منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2015-01-17, 05:28 PM
الأثري الأثري غير متواجد حالياً
مشرف قسم الإعجاز فى الإسلام
 
تاريخ التسجيل: 2014-12-27
المشاركات: 113
الأثري
افتراضي اجماع علماء المسلمين على كروية الأرض قبل كوبرنيك(1473 – 1543 بقرون

اجماع علماء المسلمين على كروية الأرض قبل اكتشاف كوبرنيك(1473 – 1543) لذلك بعدة قرون

أجمع علماء المسلمين وفقهائهم ومفسريهم على كون القرآن الكريم ينص على كروية الأرض قبل أن يكشف عن ذلك كوبرنيك بعدة قرون مخالفين بذلك معارف عصرهم ومستدلين بذلك بآيات القرآن الكريم.

"ابن حزم" (ت:456هـ - 1064م) نقل إجماع أئمة المسلمين على كروية الأرض في كتابه (الفصل في الملل والأهواء والنحل) حيث يقول إنهم قد: "قالوا إن البراهين قد صحت بأن الأرض كروية، والعامة تقول غير ذلك.. وجوابنا وبالله تعالى التوفيق: إن أحدًا من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم رضي الله عنهم لم ينكروا تكوير الأرض، ولا يُحفظ لأحد منهم في دفعه كلمةٌ.. بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها.. قال الله عز وجل: "يكوِّر الليل على النهار ويكور النهار على الليل".. وهذا أوضح بيان في تكوير بعضها على بعض، مأخوذ من: (كوَّر العمامة..) وهو إدارتها، وهذا نص على تكوير الأرض..."

ابن تيمية، وهو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية، تقي الدين أبو العباس النميري العامري الهوازني، ولقبه «شيخ الإسلام» ولد يوم الإثنين 10 ربيع الأول 661هـ أحد علماء الحنابلة نقل اجماع المسلمين على كروية الأرض :
في كتابه الأسماء والصفات
اعلم أنّ الأرض قد اتفقوا على أنها كرية الشكل“ الأسماء والصفات للشيخ الإسلام ابن تيمية (2/114)

ونقل الاجماع على استدارة الأفلاك وكروية الأرض أيضا في مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوى ، 6 / 587 فما بعدها
سؤال عَنْ رَجُلَيْنِ تَنَازَعَا فِي " كَيْفِيَّةِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ " هَلْ هُمَا " جِسْمَانِ كُرِّيَّانِ " ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا كُرِّيَّانِ ; وَأَنْكَرَ الآخَرُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ وَقَالَ : لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ وَرَدَّهَا فَمَا الصَّوَابُ ؟
فَأَجَابَ :
(( السَّمَاوَاتُ مُسْتَدِيرَةٌ عِنْدَ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَقَدْ حَكَى إجْمَاعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى ذَلِكَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ الْعُلَمَاءِ أَئِمَّةِ الإِسْلامِ .

مِثْلُ : أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَد بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْمُنَادِي أَحَدِ الأَعْيَانِ الْكِبَارِ مِنْ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ أَصْحَابِ الإِمَامِ أَحْمَد وَلَهُ نَحْوُ أَرْبَعِمِائَةِ مُصَنَّفٍ .

وَحَكَى الإِجْمَاعَ عَلَى ذَلِكَ الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ حَزْمٍ وَأَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ وَرَوَى الْعُلَمَاءُ ذَلِكَ بِالأَسَانِيدِ الْمَعْرُوفَةِ عَنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَذَكَرُوا ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَبَسَطُوا الْقَوْلَ فِي ذَلِكَ بِالدَّلائِلِ السَّمْعِيَّةِ .

وَمَا عَلِمْت مَنْ قَالَ إنَّهَا غَيْرُ مُسْتَدِيرَةٍ - وَجَزَمَ بِذَلِكَ - إلا مَنْ لا يُؤْبَهُ لَهُ مِنْ الْجُهَّالِ .
وَمِنْ الأَدِلَّةِ عَلَى ذَلِكَ قوله تعالى : (( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )) .

وَقَالَ تَعَالَى : (( لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )) .

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُ مِنْ السَّلَفِ : فِي فَلْكَةٍ مِثْلِ فَلْكَةِ الْمِغْزَلِ ، وَهَذَا صَرِيحٌ بِالاسْتِدَارَةِ وَالدَّوَرَانِ وَأَصْلُ ذَلِكَ : أَنَّ " الْفَلَكَ فِي اللُّغَةِ " هُوَ الشَّيْءُ الْمُسْتَدِيرُ يُقَالُ تَفَلَّكَ ثَدْيُ الْجَارِيَةِ إذَا اسْتَدَارَ وَيُقَالُ لِفَلْكَةِ الْمِغْزَلِ الْمُسْتَدِيرَةِ فَلْكَةٌ ; لاسْتِدَارَتِهَا .

فَقَدْ اتَّفَقَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ وَاللُّغَةِ عَلَى أَنَّ " الْفَلَكَ " هُوَ الْمُسْتَدِيرُ وَالْمَعْرِفَةُ لِمَعَانِي كِتَابِ اللَّهِ إنَّمَا تُؤْخَذُ مِنْ هَذَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ : مِنْ أَهْلِ التَّفْسِيرِ الْمَوْثُوقِ بِهِمْ مِنْ السَّلَفِ وَمِنْ اللُّغَةِ : الَّتِي نَزَلَ الْقُرْآنُ بِهَا وَهِيَ لُغَةُ الْعَرَبِ .

وَقَالَ تَعَالَى : (( يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ))

قَالُوا : وَ " التَّكْوِيرُ " التَّدْوِيرُ يُقَالُ : كَوَّرْت الْعِمَامَةَ وَكَوَّرْتهَا : إذَا دَوَّرْتهَا وَيُقَالُ : لِلْمُسْتَدِيرِ كَارَةٌ وَأَصْلُهُ " كورة " تَحَرَّكَتْ الْوَاوُ وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهَا فَقُلِبَتْ أَلِفًا .

وَيُقَالُ أَيْضًا : " كُرَةٌ " وَأَصْلُهُ كُورَةٌ وَإِنَّمَا حُذِفَتْ عَيْنُ الْكَلِمَةِ كَمَا قِيلَ فِي ثُبَةٍ وَقُلَةٍ .

وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَسَائِرُ أَحْوَالِ الزَّمَانِ تَابِعَةٌ لِلْحَرَكَةِ ; فَإِنَّ الزَّمَانَ مِقْدَارُ الْحَرَكَةِ ; وَالْحَرَكَةُ قَائِمَةٌ بِالْجِسْمِ الْمُتَحَرِّكِ فَإِذَا كَانَ الزَّمَانُ التَّابِعُ لِلْحَرَكَةِ التَّابِعَةِ لِلْجِسْمِ مَوْصُوفًا بِالاسْتِدَارَةِ كَانَ الْجِسْمُ أَوْلَى بِالِاسْتِدَارَةِ

وَحَكَى الإِجْمَاعَ عَلَى كروية الأرض الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ حَزْمٍ وَأَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ وَرَوَى الْعُلَمَاءُ ذَلِكَ بِالأَسَانِيدِ الْمَعْرُوفَةِ عَنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَذَكَرُوا ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَبَسَطُوا الْقَوْلَ فِي ذَلِكَ بِالدَّلائِلِ السَّمْعِيَّةِ .
و َلا أَعْلَمُ فِي عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ الْمَعْرُوفِينَ مَنْ أَنْكَرَ ذَلِكَ ; إلا فِرْقَةٌ يَسِيرَةٌ مَنْ أَهْلِ الْجَدَلِ لَمَّا نَاظَرُوا الْمُنَجِّمِينَ فَأَفْسَدُوا عَلَيْهِمْ فَاسِدَ مَذْهَبِهِمْ فِي الأَحْوَالِ وَالتَّأْثِيرِ خَلَطُوا الْكَلامَ مَعَهُمْ بِالْمُنَاظَرَةِ فِي الْحِسَابِ وَقَالُوا عَلَى سَبِيلِ التَّجْوِيزِ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُرَبَّعَةً أَوْ مُسَدَّسَةً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ; وَلَمْ يَنْفُوا أَنْ تَكُونَ مُسْتَدِيرَةً لَكِنْ جَوَّزُوا ضِدَّ ذَلِكَ .


هل يتعارض الاخبار بمد الارض وبسطها مع كونها كروية

التبس فهم الآيات القرآنية التي تتحدث مد وبسط اليابسة أو القشرة الأرضية في القرآن على كثير من الناس فاحتاروا كيف يجمعون بين اجماع علماء المسلمين على كروية الأرض والاخبار بمد الأرض وبسطها وتسطيحها.
وفك اللبس يعود الى لفت الانتباه الى أن كلمة (الأرض) التي وردت في القرآن الكريم لا تعني دائما "كوكب الارض"بل قد يعني أيضا "اليابسة" .حيث أن المد والبسط يخص" اليابسة" أو القشرة الارضية وليس "كوكب الارض".
فلفظ (الأرض) في القرآن الكريم ورد في ثمانية وخمسين وأربع مائة موضع في القرآن الكريم لا يعني دائما كوكب الأرض ,‏بل جاء بعدة معاني منها ما يشير إلي كوكب الأرض في مقابلة السماء أو السماوات‏,‏ ومنها ما يشير الي اليابسة التي نحيا عليها أو إلي جزء منها‏,‏ ومنها ما يشير الي التربة التي تغطي صخور اليابسة‏, ومنها ما يشير الى بلاد مخصوصة ومنها ما يشير الى الجنةوغير ذلك ‏ وتفهم الدلالة من سياق الآية الكريمة‏.‏

معانى الأرض في القرآن الكريم
1- ترد كلمة أرض بمعنى كوكب الأرض ككل ، كقوله تعالى: {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ } (ص:66). وهو المعنى الأكثر ورودا (في حوالي ثلاثمائة وتسعين موضع)؛
2- وترد بمعنى التربة وذلك في بضع آيات منها قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (فصلت:39)؛ وتأتى الأرض بمعنى الأرض المزروعة " وأية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا : 36/ 33 " ومنه قوله تعالى " إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض : 2/ 71 "
3- كما ترد بمعنى اليابسة، وذلك في ثلاثين موضع من القرآن الكريم – على الأقل-، كقوله تعالى: {ألم يرو انا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها }
4(الأرض) بمعنى (الجنة)، من ذلك قوله سبحانه: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون} (الأنبياء:105)، روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما، قوله: {أن الأرض يرثها عبادي الصالحون}، قال: أرض الجنة. ونحو ذلك قوله تعالى: {وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض} (الزمر:74)، روى الطبري عن قتادة وغيره، قوله: {وأورثنا الأرض}، قال: أرض الجنة.
5(الأرض) بمعنى أرض (مكة)، من ذلك قوله سبحانه: {قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض} (النساء:97)، قال البغوي: يعني أرض مكة. ونحو ذلك قوله تعالى: {وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها} (الإسراء:76)، المراد بـ (الأرض) هنا مكة على أصح الأقوال، وقيل: المدينة.
6(الأرض) بمعنى أرض (الشام)، من ذلك قوله سبحانه: {وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها} (الأعراف:137)، قال قتادة و الحسن البصري: هي أرض الشام. ومن هذا القبيل، قوله عز وجل: {ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين} (الأنبياء:71)، قال الطبري: هي أرض الشام، فارق صلوات الله عليه قومه ودينهم، وهاجر إلى الشام.
7(الأرض) بمعنى أرض (مصر)، من ذلك قوله سبحانه: {إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده} (الأعراف:128)، قال القرطبي: أطمعهم في أن يورثهم الله أرض مصر. وعلى هذا المعنى قوله تعالى: {قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم} (يوسف:55)، قال سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنس رضي الله عنه، يقول: مصر خزانة الأرض. وثمة العديد من الآيات التي ورد فيها لفظ (الأرض) مرادٌ منه أرض مصر.
8وورد لفظ (الأرض) في القرآن الكريم بمعان أخر، أغلبها مستفاد من السياق، كقوله تعالى: {فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض} (المائدة:26)، فالمراد هنا أرض التيه، التي تاه فيها بنو إسرائيل. ونحو ذلك قوله تعالى: {وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطئوها} (الأحزاب:27)، والمراد بـ (الأرض) هنا ما فتحه الله على المسلمين من أراضي فارس والروم وغيرهما.
وجاء ذكر فرش الأرض‏,‏ وبسطها‏,‏ وتمهيدها‏,‏ وتوطئتها‏,‏ وتسويتها‏,‏ وتذليلها في عشر آيات من آي القرآن الكريم علي النحو التالي وكلها تعني اليابسة أو القشرة الارضية‏:‏

‏(1)‏
الذي جعل لكم الأرض فراشا‏...

‏ ‏(‏البقرة‏:22)‏
‏(2)
الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا‏...

(‏ طه‏:53)‏
‏(3)‏
الذي جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون

‏(‏الزخرف‏:10)‏
‏(4)‏
والأرض فرشناها فنعم الماهدون‏

(‏الذاريات‏:48)‏
‏(5)‏
هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فأمشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور
‏(‏الملك‏:15)‏
‏(6)‏
والله جعل لكم الأرض بساطا‏,‏ لتسلكوا منها سبلا فجاجا
(‏ نوح‏:20,19)‏
‏(7)‏
ألم نجعل الأرض مهادا‏,‏ والجبال أوتادا‏ (‏ النبأ‏:7,6)‏
‏(8)‏
والأرض بعد ذلك دحاها‏,‏ أخرج منها ماءها ومرعاها‏,‏ والجبال أرساها‏,‏ متاعا لكم ولأنعامكم‏
(‏ النازعات‏:33,30)‏
‏(9)‏
أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت‏,‏ وإلي السماء كيف رفعت‏,‏ وإلي الجبال كيف نصبت‏,‏ وإلي الأرض كيف سطحت‏
(‏ الغاشية‏:20,17)(10)‏
(10)‏
والأرض وما طحاها
‏ (‏ الشمس‏:6)‏

بسط الـأرض وتمددها حقيقة علمية
يشير تاريخ الأرض الجيولوجي الى أن الأرض في بدايتها كانت مكونة من قارة واحدة كبيرة (بانجيا pangea) ومحاطة بمحيط واحد وبمرور الأزمنة الجيولوجية وظلت الأرض تمدد ببطئ شديد حتى انقسمت هذه القارة الأم إلى قارات أصغر أخذت في التحرك والابتعاد عن بعضها البعض، وهذه القارات لم تتخذ موضعا ثابتا منذ أن تكونت الأرض، حيث أنها تتحرك حركة مستمرة ولكن ببطء شديد منذ الزمن السحيق وحتى الآن.
وقد روي عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قوله‏:‏ كانت الكعبة خشعة على الماء فدحيت منها الأرض‏,‏ والحديث ذكره الهروي في غريب الحديث‏ .
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%...A7%D8%B1%D9%8A
وفي الحقيقة فان الأرض في بداية تشكلها لم تكن مهيأة وممهدة لاستقبال الجنس البشري فقد كانت كتلة صخرية صلبة وصامدة ومرت القشرة الارضية بتاريخ طويل من العمليات الجيومورفولوجية كالمد والدحي والطحي والتسطيح وعمليات هدم وحت و تسوية طويلة حتى أصبحت مهدا يصلح لاستقبال البشر.
ودون تلك العمليات الجيومورفولجية التي استغرقت أزمنة جيولوجية طويلة لم تكن الأرض قابلة لاستقبال البشر لذلك يمتن الله عز وجل على عباده في عشرات المواضع في القرآن الكريم بجعله الأرض مهادا وفراشا وبساطا يصلح للحياة والزراعة والحياة فيقول سبحانه وتعالى " ألم نجعل الارض مهادا " ويقول تعالى " والله جعل لكم الأرض بساطا" قرآن كريم.
وهذا المقال العلمي يشرح العمليات الجيومورفولوجية الطويلة التي جعلت من الأرض مهدا لاستقبال البشر وامكانية العيش عليها.

http://ar.marefa.org/sources/index.p...A3%D8%B1%D8%B6
فهاته الارض التي نراها وادعة مستقرة لو تخيلنا اننا نقوم بتصويرها عبر ملايين السنين فاننا سنشاهد حركة مستمرة للغلاف الصخري(القشرة الارضية والطبقة التي تليها) حركة تمدد وتقلص ويقول العلماء أن القشرة الارضية لا تزال في حالة تمدد مستمر وحركة والعجيب أن القرآن أشار الى تمدد الأرض في قوله تعالى " وهو الذي مد الارض وجعل فيها رواسي وانهارا"وقد أثبت العلماء أن حركة القشرة الارضية وتمددها عبر ملايين السنين أدى الى تشكل الجبال والانهار.
فالآيات الكريمة تصف تكون اليابسة أو القشرة الأرضية فوق سطح الماء وليس شكل الكرة الأرضية ، إن الكلمات “سطحت” و “دحاها” و “مددناها” و “بسطها” و “فراشاً” و “مهادا” و “طحاها” ليس لها علاقة بشكل الأرض أو بكرويتها وإنما تتعلق بطريقة تشكُّل وتوسع اليابسةأو القشرة الارضية فوق “سطح الماء” والتي اصبحت “مهداً” و “فراشاً” يصلح لنشأة للحياة البرية وبالتالي نحن؛ فجعلها الله مِهاداً للعباد.

فهم المفسرين للآيات القرآنية

يقول الله تعالى فى كتابه العزيز: [أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ .. وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ .. وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ .. وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ] ..[الغاشية: 17-20] ..

يقول الإمام الطبرى فى جامع البيان: [وإلى الأرض كيف بُسطت .. يقال: جبل مُسَطَّح: إذا كان فى أعلاه إستواء] إهـ ..

والإستواء هو صفة محسوسة مشاهدة للأرض التى نعيش عليها ..

ولذلك إفتتح الآية بالإستنكار: أفلا ينظرون ..

أى أن هذا مشاهد محسوس ..

ولا تستقيم حياة الناس على الأرض إلا به ..

وهو نفس ما يؤكده الإمام الخازن فى لباب التأويل: [أى بسطت ومهدت بحيث يستقر على ظهرها كل شىء] إهـ ..

وهذا مشاهد ومحسوس ..

وهو نفس ما قاله الإمام أبو حيان الأندلسى فى البحر المحيط: [سطحت سطحاً حتى صارت كالمهاد للمتقلب عليها] أهـ ..

ويقول الإمام الطبرانى فى التفسير الكبير: [أى بُسطت على وجهِ الماء] إهـ ..

والأرض مبسوطة على وجه الماء فعلاً .. وهذا مشاهد ..

والأرض هنا هى كل قطعة يعيش عليها الناس .. ومنها القارات ..

وهو نفس ما ذكره الإمام السمرقندى فى بحر العلوم: [يعنى بسطت على ظهر الماء] إهـ ..

يقول الإمام إبن كثير فى تفسيره: [أى: كيف بسطت ومدت ومهدت .. فنبه البدوى على الإستدلال بما يشاهده .. من بعيره الذى هو راكب عليه .. والسماء التي فوق رأسه .. والجبل الذي تجاهه .. والأرض التى تحته .. على قدرة خالق ذلك وصانعه .. وأنه الرب العظيم الخالق .. المالك المتصرف .. وأنه الإله الذى لا يستحق العبادة سواه] إهـ ..

ويقول الإمام الرازى فى مفاتيح الغيب: [سطحاً بتمهيد وتوطئة .. فهى مهاد للمتقلب عليها .. ومن الناس من إستدل بهذا على أن الأرض ليست بكرة وهو ضعيف .. لأن الكرة إذا كانت فى غاية العظمة يكون كل قطعة منها كالسطح] إهـ ..

وهذا الذى ذكره الإمام الرازى مشاهد ومحسوس .. حيث تبدو الأرض وكأنها ممتدة إلى ما لا نهاية .. مستوية الأرجاء ..

وقال الإمام الفخر الرازي في تفسيره ((( مفاتيح الغيب ))) بـ كروية الأرض :
( إن مد الأرض هو بسطها إلى ما لا يدرك منتهاه ، و قد جعل الله حجم الأرض عظيماً
لا يقع البصر على منتهاه ، و الكرة إذا كانت في غاية الكبير كان كل قطعة منها تشاهد
كالسطح المستوي الامتداد )

وهو نفس ما يؤكده الإمام النيسابورى فى غرائب القرآن: [وليس فى السطح دلالة على عدم كرية الأرض .. لأنها فى النظر مسطحة .. وقد تكون فى الحقيقة كرة إلا أنها لعظمها لا تدرك كريتها] إهـ ..

وهو نفس ما ذكره إسماعيل حقى فى روح البيان: [أى وإلى الأرض التى يضربون فيها ويتقلبون عليها كيف سطحت سطحاً .. وبسطت على ظهر الماء بسطاً .. حسبما يقتضيه صلاح أمور ما عليها من الخلائق والإستدلال بكونها مسطوحة على عدم كونها كرة .. مجاب بأن الكرة إذا كانت عظيمة جداً يكون كل قطعة منها كالسطح فيصح أن يطلق عليها البسط] إهـ ..

ولذلك يقول الشيخ الشنقيطى فى أضواء البيان: [آية ثابتة .. لأن جرمها مع إجماع المفسرين على تكويرها .. فإنها ترى مسطحة أى من النقطة التى هى فى إمتداد البصر .. وذلك يدل على سعتها وكبر حجمها .. لأن الجرم المتكور إذا بلغ من الكبر والضخامة حداً بعيداً يكاد سطحه يرى مسطحاً من نقطة النظر إليه] إهـ ..

وهو ما أكده الشيخ إبن باز فى فتاويه: [الأرض كروية عند أهل العلم .. قد حكى إبن حزم وجماعة آخرون إجماع أهل العلم على أنها كروية .. يعنى أنها منضمٌ بعضها إلى بعض مدرمحة .. كالكرة .. لكن الله بسط أعلاها لنا فجعل فيها الجبال الرواسى .. وجعل فيها الحيوان والبحار رحمةً بنا .. ولهذا قال: (وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) .. فهى مسطوحة الظاهر لنا ليعيش عليها الناس ويطمئن عليها الناس .. فكونها كروية لا يمنع تسطيح ظاهرها .. لأن الشيء الكبير العظيم إذا سُطح صار له ظهرٌ واسع] إهـ ..

وهو ما أكده أيضاً الشيخ إبن عثيمين: [الأرض كروية بدلالة القرآن .. والواقع .. وكلام أهل العلم .. أما دلالة القرآن .. فإن الله تعالى يقول : (يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ) .. والتكوير جعل الشىء كالكور .. مثل كور العمامة .. ومن المعلوم أن الليل والنهار يتعاقبان على الأرض .. وهذا يقتضي أن تكون الأرض كروية لأنك إذا كورت شيئاً على شيء .. وكانت الأرض هي التي يتكور عليها هذا الأمر لزم أن تكون الأرض التي يتكور عليها هذا الشىء كروية .. وأما دلالة الواقع فإن هذا قد ثبت .. فإن الرجل إذا طار من جدة مثلاً متجهاً إلي الغرب خرج إلى جدة من الناحية الشرقية إذا كان على خط مستقيم .. وهذا شيء لا يختلف فيه اثنان .. وأما كلام أهل العلم فإنهم ذكروا أنه لو مات رجل بالمشرق عند غروب الشمس .. ومات آخر بالمغرب عند غروب الشمس .. وبينهما مسافة .. فإن من مات بالمغرب عند غروب الشمس يرث من مات بالمشرق عند غروب الشمس إذا كان من ورثته .. فدل هذا على أن الأرض كروية .. لأنها لو كانت الأرض سطحية لزم أن يكون غروب الشمس عنها من جميع الجهات في آن واحد .. وإذا تقرر ذلك فإنه لا يمكن لأحد إنكاره .. ولا يشكل على هذا قوله تعالى : (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ .. وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ .. وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ .. وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) لأن الأرض كبيرة الحجم .. وظهور كرويتها لا يكون في المسافات القريبة .. فهي بحسب النظر مسطحة سطحاً لا تجد فيها شيئاً يوجب القلق على السكون عليها .. ولا ينافي ذلك أن تكون كروية .. لأن جسمها كبير جداً .. ولكن مع هذا ذكروا أنها ليست كروية متساوية الأطراف .. بل إنها منبعجة نحو الشمال والجنوب .. فهم يقولون : إنها بيضاوية .. أي على شكل البيضة في انبعاجها شمالاً وجنوباً] .. [فتاوى نور على الدرب] ..

وكذلك الشيخ السعدى فى تيسير الكريم المنان: [أى .. مدت مدًا واسعًا .. وسهلت غاية التسهيل ليستقر الخلائق على ظهرها .. ويتمكنوا من حرثها وغراسها والبنيان فيها وسلوك الطرق الموصلة إلى أنواع المقاصد فيها .. وأعلم أن تسطيحها لا ينافى أنها كرة مستديرة .. قد أحاطت الأفلاك فيها من جميع جوانبها .. كما دل على ذلك النقل والعقل والحس والمشاهدة .. كما هو مذكور معروف عند أكثر الناس، خصوصًا في هذه الأزمنة التى وقف الناس على أكثر أرجائها بما أعطاهم الله من الأسباب المقربة للبعيد .. فإن التسطيح إنما ينافي كروية الجسم الصغير جدًا .. الذى لو سطح لم يبق له إستدارة تذكر .. وأما جسم الأرض الذي هو في غاية الكبر والسعة فيكون كرويًا مسطحًا .. ولا يتنافى الأمران .. كما يعرف ذلك أرباب الخبرة] إهـ ..

ويقول الله تعالى فى كتابه العزيز: [خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ] .. [الزمر: 5] ..

يقول إبن عاشور فى التحرير والتنوير عن هذه الآية: [والتكوير حقيقته: اللف واللى .. يقال: كَوَّر العمامةَ على رأسه إذا لواها ولفَّها .. ومثّلت به هنا هيئة غشيان الليل على النهار فى جزء من سطح الأرض وعكسُ ذلك على التعاقب بهيئة كَوْر العمامة .. إذ تغشى الليَّةُ الليَّةَ التى قبلها .. وهو تمثيل بديع قابل للتجزئة بأن تشبه الأرض بالرأس .. ويشبه تعاور الليل والنهار عليها بلف طيات العمامة .. ومما يزيده إبداعاً إيثار مادة التكوير الذى هو معجزة علمية من معجزات القرآن .. فإن مادة التكوير جَائية من اسم الكُرة .. وهي الجسم المستدير من جميع جهاته على التساوى .. والأرض كروية الشكل فى الواقع وذلك كان يجهله العرب وجمهور البشر يومئذٍ فأومأ القرآن إليه بوصف العَرضين اللذين يعتريان الأرض على التعاقب وهما النور والظلمة .. أو الليل والنهار .. إذ جعل تعاورهما تكويراً .. لأن عَرَض الكرة يكون كروياً تبعاً لذاتها] إهـ ..

ويقول الإمام إبن تيمية عن إجماع المسلمين على تكوير الأرض: [وكذلك أجمعوا على أن الأرض بجميع حركاتها من البر والبحر مثل الكرة .. ويدل عليه أن الشمس والقمر والكواكب لا يوجد طلوعها وغروبها على جميع من في نواحي الأرض في وقت واحد .. بل على المشرق قبل المغرب] .. [مجموع الفتاوى] ..

وهذا ما صرح به العلامة إبن حزم فى كتابه الملل والنحل: [إن أحدًا من أئمة المسلمين المستحقين لإسم الإمامة بالعلم رضى الله عنهم لم ينكروا تكوير الأرض .. ولا يُحفظ لأحد منهم في دفعه كلمةٌ.. بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها .. قال الله عز وجل: (يكوِّر الليل على النهار ويكور النهار على الليل) وهذا أوضح بيان في تكوير بعضها على بعض .. مأخوذ من: (كوَّر العمامة) وهو إدارتها .. وهذا نص على تكوير الأرض] إهـ ..

وكذا صرح العلامة إبن الجوزى فى كتابه المنتظم فى تاريخ الأمم والملوك: [وكذلك أجمعوا على أن الأرض كرة] إهـ ..

ويقول إبن عجيبة نقلاً عن إبن عرفة فى تفسير هذه الآية وقد ذكرها فى سياق تفسير سورة الغاشية: [تدل على أنَّ السماء كروية .. قال: لأنَّ من لوازم تكويرهما تكوير محلهما لإستحالة تعلقهما دون مكان] إهـ ..




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »09:31 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى