![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب السماوات السبع والأراضين الحمد لله عدد حبات الرمال الحمد لله عدد حصى الجبال الحمد لله المنعم المتعال الحمد لله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته الحمد لله الذى أنعم علينا بالصحة والعافية فأسألك ربى أن تجعلها فى طاعتك إذا سجدت فأخبره بأسرارك ...... ولا تسمع من بجوارك وناجه بدمع عينك ...... فهو للقلب مالك اللهم اجعل اخر كلامي في الدنيا لا اله الا الله محمد رسول الله اللهم ما كان من خير فمن الله و حده .. و ما كان من شر فمني او من الشيطان ذكر ابن سعد في الطبقات، والزبير بن بكار في كتاب الفكاهة: ان امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل عدي بن نضلة على ميسان من ارض البصرة، وكان يقول الشعر، فقال: ألا هل أتى الحسناء أن خليلها **** بميسان يُسقى في زجاجٍ وحنتم إذا شئتُ غنتني دهاقين قرية **** ورقاصة تحنو على كل مبسم فإن كنت ندماني فبالأكبر اسقني **** ولا تسقني بالأصغر المتثلم فإن أمير المؤمنين يسوؤه **** تنادمنا بالجوسق المتهدم فلما بلغ ذلك امير المؤمنين عمر بن الخطاب قال: اي والله انه ليسوؤني ذلك، ومن لقيه فليخبره أني عزلته.. فلما قدم على عمر بكَّته بهذا الشعر فقال: والله يا امير المؤمنين ما شربتها قط، وما ذاك الشعر الا شيء طفح على لساني) فقال عمر: اظن ذلك. قال الحافظ بن كثير وقد اورد الخبر في تفسيره: (فلم يذكر أنه حدّه على الشراب، وقد ضمنه شعره، لأنهم -اي الشعراء- يقولون ما لا يفعلون). واقول: ان الائمة من اهل التفسير وان جعلوا من هذه الحادثة لعمر مع واليه دليلاً على ما فهموه من قول الله تعالى: (وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) الا ان الحادثة تدل ايضاً على السياسة الشرعية المجيدة التي كان الفاروق يسوس بها الناس، فشأن والٍ يلي أمراً لرجل في مقام عمر ليس كشأن شاعر لا يعنى به أحد، ومع ذلك ما اطلق عمر رضي الله عنه العنان لقوله في ذم عدي بن نضلة ولا تجاوز بفعله حدّه، ولا حمّل قوله ما لا يحتمل. بينما نحن اليوم ربما فرحنا بهنات إخواننا وأسرفنا في التنقيص منهم، وربما لا تكون هناك هنّات وعثرات بل الفاظ تحتمل من الخير اكثر مما سواه ومع ذلك ننيخ مطايانا عند ذلك الاحتمال المرجوح في قول اخينا لنجعله باباً نزعم اننا به ننتصر للدين، واخشى اننا ننتصر لانفسنا. فما احوجنا الى لين القول وحسن الخطاب وثقافة الحوار وحسن الظن باخواننا المؤمنين. اما من تتابع جرمه ولاح لكل ذي عينين ما يبتغيه من هدم الدين وجلب على ذلك بجاهه وماله وقلمه فمثل هؤلاء يصدق معهم قول الله تعالى: (وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ). اللهم صلِّ على محمد ماتعاقب الليل والنهار وصلِّ على محمد ماذكره الذاكرون الأبرار وصلِّ على محمد عدد مكاييل البحار إنها الجنة أعظم نعيم ... وأفضل دار ... وأجل قرار ... وأعظم ما فيها أنه لايخرج منها من دخلها قال تعالى : ( خالدين فيها ابداً ) ... وفيها يحل الرضوان ... ورؤية الرحيم الرحمن ... نسأل الله العظيم وبوجه الكريم الفردوس الاعلى من الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ... وأن يغفر للشيخ صالح وأن يجعل علمه نافعاً وعمله خالصاً... مقطع صوتي لمحاضرة اعظم النعيم للشيخ صالح المغامسي http://www.4shared.com/audio/p53rQyGf/__-____.html لاتنسونا من صالح دعائكم |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|