منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-01-06, 10:11 PM
ندى ندى ندى ندى غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-12-22
المشاركات: 32
ندى ندى
افتراضي سيدتي … كفي عن هذا فزوجك على وشك الرحيل

أجمل ما في الوجود هو الحب .. والذي يفهم الحب بمعناه الحقيقي يعيش مستقراً في حياته، هانئا، هادئاً.. وأقصد هنا بالحب الحقيقي هو الحب الصادق النابع من القلب والوجدان الذي يقوم على أساس من الاحترام والثقة والتقدير والتفاهم المتبادل بين الزوجين. والمرأة دائماً هي ملكة الحب تستطيع أن تتوِّج حياتها وتملأها بالحب والحنان والدفء مما يضفي على حبها وحياتها الجمال والبهجة والاستقرار.
وبالرغم من ذلك نجد هناك نماذج من السيدات يجعلن الحقد والكراهية يتسربن إلى حياتهن ويفتحن الباب للشيطان لينقض عليهن فتنقلب حياتهن إلى جحيم لا يطاق حيث يسلكن سلوكيات قاتلة تهدم ولا تبنى ، تفقد ولا تحافظ مما يساعد على انحدار حياتهن والقذف بها إلى الهاوية حيث لا أمان، ولا أمل، ولا هدف، ولا استقرار.. ولا شيء غير الضياع والشقاء.
والأمانة تقتضي علينا أن نعقد مواجهة فورية مع مثل هذه السلوكيات الهادمة لنقدمها إليك يا سيدتي لعلها تكون نبراساً يضيء حياتك ، وتنير الطريق أمام كل فتاة وشابة في مقتبل العمر ومقبلة على بناء حياة زوجية فتقي نفسها من مثل هذه السلوكيات لتحافظ على حياتها وتدافع عن حبها مما يقودها إلى السعادة وأن تحافظ على مكانتها الدائمة ملكةً للحب وسيدةً للبيت فتجلس على عرش قلب زوجها وتملكه بذكائها ورقتها وفهمها وتقديرها للأمور وشخصيتها القوية المتزنة البناءة التي تبنى ولا تهدم.

أولاً : النكد
من أكبر الأخطاء التي تقع فيها الزوجة هو : تمسكها بالنكد على زوجها كأنه شيء ضروري في حياتها لابد من المحافظة عليه .. فهي حريصة على أن تنغص عليه حياته ، ودائماً نجدها تبحث عن الأشياء الصغيرة التافهة التي تكون سبباً في مشكلة ودافعا لخلق موقف عصيب مع زوجها .
وبذلك يكون النكد صفة فيها تُحسب عليها مما يؤدي إلى هروب الزوج من بيته ومحاولة انشغاله عنها حيث يجد راحته وهناءه في الابتعاد عنها .. ثم بعد ذلك تلقى اللوم عليه وتنسى أو تتناسى أنها هي السبب الرئيسي في ذلك.

ثانياً : التفاهة
لقد أصبحت التفاهة في هذا العصر مظهراً من المظاهر ، ولسنا بصدد أن نتعرض لأسباب ذلك الآن، ولكنها تعتبر سمة خطيرة أن تتصف بها المرأة وهى أن يكون تفكيرها يدور حول كل ما هو تافه وغير ضروري مثل أن يكون اهتمامها فقط حول الزي أو الماكياج أو الخروج في أحسن مظهر والنزهات والحديث عن آخر خطوط الموضة وأحدث الصيحات وأسلوب الجمال… الخ من الموضوعات والأمور التافهة التي تشغل بال الزوجة وتكون محور اهتمامها، وتترك كل ما هو جوهري وحيوي في حياتها كأن تبحث كيف تكسب قلب زوجها .. كيف تحتفظ به .. كيف تسعده ؟ وتهرب من محاولة حتى التفكير في اهتماماته ونشاطاته لتشاركه فيها ، ومحاولة تبادل الرأي في الموضوعات الثقافية الهامة للاستفادة مما يكسبها نوعاً من الثقافة والمعرفة التي تفيدها شخصياً وبالتالي تعود بالنفع على أسرتها .
إن هروبها عن كل ما هو جوهري وحيوي في حياتها يجعلها امرأة تافهة فارغة من الداخل ، الوقت ليس له قيمة في حياتها ، لا هدف عندها غير نفسها وأناقتها .. وبذلك تكون حياتها ضائعة حتى ولو كانت تملك الملايين . فالإنسان بلا هدف يبحث عنه ويحاول تحقيقه هو بلا حياة ، والإنسان الذي بلا جوهر فهو ضائع لا معرفة عنده ولا يملك شيئاً لأنه فارغ مجوف لا قيمة لأي شيء عنده.. وبذلك تكون الحياة عند مثل هذه الزوجة فستانا وفسحة وأمورا تافهة لا قيمة لها. ومثل هذه الزوجة تخشى على زوجها من المرأة المثقفة المتعلمة الذكية ذات الشخصية القوية مما يجعلها تصاب بالغيرة القاتلة.

ثالثاً : المقارنة والغيرة
هذا نوع آخر من السلوكيات تسلكه بعض الزوجات حيث تغار الزوجة وتنظر لما عند صديقاتها أو معارفها وتقارن دائماً بين حياتهن وحياتها، وما عندهن وعندها وتحسدهن على ما أنعم الله عليهن ، وتنسى قول الله تعالى : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) (النساء : 54 ) . وتغفل مثل هذه الزوجة عن حقيقة هامة وهى أن لكل إنسان نصيبه في الحياة وقسمته التي قسمها الله وارتضاها له .. فالقناعة حقاً كنز لا يفنى تثمر الأمن النفسي والطمأنينة القلبية.
إن مقارنة الزوجة دائماً بينها وبين غيرها من النساء شوكة في حياتها تقودها دون أن تدرى إلى سلوك هادم وخطير وهو الغيرة العمياء القاتلة حيث تغير من غيرها. تغير من مجرد أن يتحدث زوجها إلى صديقتها.. من شخصيات الأخريات.. من ثقافتهن.. من كل شيء يتحلين به فتفقد الثقة في نفسها ويُفتح باب الغيرة على مصراعيه في داخلها حيث تبدأ في محاسبة زوجها على كل كلمة وعلى كل حركة مما يقلب حياتها رأساً على عقب ويجعل زوجها يهرب منها ومن أسئلتها الكثيرة الواهية ومشاجراتها المتعددة التي لا أساس لها ولا داعي لها، ولو فكرت هذه الزوجة لحظة وعرفت أن ما تفعله من المقارنة والغيرة القاتلة العمياء لهو بداية النهاية لنفسها أولاً ولحياتها ثانياً لتوقفت فوراً وتخلصت من هذا السلوك الذي يهدم نفسها ويهدد حياتها بالضياع والفشل ويقتل كل ما هو جميل وبنَّاء.

رابعاً : العناد والمكابرة
وهذا سلوك آخر يهدد الحياة الزوجية بالفشل ويقضي على كل معنى جميل يمنح مشاعر الولاء والود والألفة والسكن والرحمة بين الزوجين حيث تتمسك الزوجة بالكبر على زوجها وعناده حريصة على هذا العناد محافظة على الاستمرار فيه ناسية أو متناسية أمر الله ورسوله بطاعة الزوجة لزوجها مما يسبب حياة مليئة بالمشاجرات والخلافات بسبب هذا العناد والكبر معتقدة بأنها بذلك تستطيع أن تسيطر على الرجل فتفعل ما تشاء وبذلك يخضع لها.
ماذا دهاكن يا معشر النساء؟ أنسيتن أن الرجل رجل ، والمرأة امرأة ولقد جعل الله سبحانه وتعالى الرجال قوَّامين على النساء بما أنفقوا وبما فضَّل بعضهم على بعض. هل تردن أن تأخذن مكانهم وتكن رجالاً ، ويحلوا هم مكانكن ويكونوا نساء . وهذا ما لم ولن يرضاه الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم ما دمتن من قوم أمة مسلمة تؤمن بالله وحده لا شريك له، وتطيع أمره سبحانه وتقتدى برسوله الكر يم.
إن العناد والمكابرة يجعلك أيتها الزوجة… امرأة عنيفة قاسية أبعد ما تكون عن الرقة والأنوثة… فهما سم قاتل للحياة الزوجية يغلق أبواب السعادة والراحة والأمان.

خامساً : إهمال الأنوثة والجمال
تهتم الكثيرات من الزوجات بجمالهن وأناقتهن خارج البيت وتهملهما إهمالاً كبيراً داخل البيت، وهذا عامل من أخطر العوامل والدوافع التي تدفع الرجل للهرب من بيته والنظر إلى الخارج ، ولو فكرت هذه الزوجة التي أصبحت في غاية الإهمال الآن أن من عوامل ارتباط زوجها بها أناقتها واهتمامها بنفسها ؛ مما كان يضفي عليها لمسة من الأنوثة والجمال كان يفتقد إليه.
وهاهو الآن بدأ يشعر بمشاعر الافتقاد مرة أخرى كما لو أنه غير متزوج لأن المرأة التي ارتبط بها أصبحت تهمل نفسها وشكلها وتبدلت لمحات الأنوثة والجمال بلمحات أخرى لا يعرفها ولا يحبها، ويفاجئ هذا الزوج باهتمام زوجته بمظهرها وأناقتها خارج البيت فيصاب بشبه صدمة.. أهكذا يكون الزواج أن تهتم الزوجة بنفسها خارج البيت وتهمل نفسها داخله ومع زوجها؟ وتنسى هذه الزوجة أمر الله سبحانه وتعالى ودعوته عز وجل بأن تتزين المرأة لزوجها. ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن ) ( النور:31 ) .
أيتها الزوجة العزيزة .. إن من عوامل احتفاظك بزوجك أن تحتفظي بجمالك وأنوثتك معه واعرفي أن الجمال والأنوثة لا يرتبطان بالسن .. فمهما كبرت في العمر فمن الممكن أن تضفي على نفسك لمسات من الجمال والأنوثة تجعل زوجك دائم الارتباط بك لا يريد أن يتركك أو يبعد عنك ، ويكون دائماً مشدوداً إليك . فالجمال لا يرتبط بالعمر وإنما يرتبط دائماً بالبساطة والرقة والروح المرحة الخفيفة فالجمال جمال الروح كما أن الغنى غنى النفس والقلب المحب المخلص النقي المتأمل في خلق الله وجمال صنع الله يحب الجمال في كل صوره وأشكاله متلمساً محاولاً أن يحيط به ولو لمحة بسيطة ولمسة رقيقة من إشعاعات الجمال وأنواره وأسراره.

هذه بعض نماذج من السلوكيات التي تجرى على مسرح الحياة الزوجية فتساعد على رحيل الزوج وفقدانه.
سيدتي.. كفى عن هذا فوراً فإن زوجك على وشك الرحيل .. أتظنين أنك بذلك تملكين قلب الرجل .. ما كان ولن يكون أن تملكيه بالغيرة والإهمال والنكد المستمر والعنف والقسوة والتسلط والسيطرة والعناد والمكابرة.. فإن الكلمة الطيبة تفعل المعجزات.. وإذا كنت تريدين أن تملكي قلبه فإن الكلمة الطيبة، واللمسة الرقيقة، والهمسة الدافئة والذكرى الجميلة هي التي تقودك إلى الفوز وامتلاك قلبه وتحقيق ما تبغين فتسعدي وتهنئي بحياة دافئة يقدر فيها مشاعرك وأحاسيسك ، ويحترم تفكيرك وذاتك فتعيشين في جو مليء بالحب والحنان والدفء والثقة والاحترام والتقدير.
العيب فيك أيتها الزوجة العزيزة مادمت تتمسكين بمثل هذه السلوكيات ورسالتي إليك أن تبتعدي عنها وتتجنبيها حتى لا تكون سبباً في قتل حبك، وهدم حياتك.. واحرصي على المحافظة على بيتك، والدفاع عن حبك بكل كيانك . فأنت ملكة الحب والشعاع الذي ينير البيت.. فاملئي حياتك بالحب والخير.. واجعلي الحنان يضفي على مملكتك، والدفء والهدوء والأمان يسود بيتك فتكسبين مودة زوجك وحبه حيث تتألف المودة بينكما وتجمعكما دائماً الكلمة الطيبة، واللمسة الرقيقة مما يجعل حياتكما بهجة وجمالاً ونوراً. واصبري على زوجك وامتصي غضبه وانفعاله وارتفعي دائماً بإيمانك وصبرك وهدوئك فوق الأحداث وبلا شك أنه سيقدر لك صبرك عليه، وصمودك معه وحرصك على الاحتفاظ به طالما أن طريقكما واحد.. وهدفكما واحدا.. وطباعكما متوافقة ، وآمالكما متلازمة ، واستحالة العشرة بينكما متباعدة وغاية استمرار الحياة بينكما متوفرة .

واعلمي يا سيدتي .. بأن القلب وحده لا يكفى لإقامة الحياة الزوجية .. فالقلب الدافئ يحتاج دائماً إلى رجاحة العقل وحكمته لتحقيق توازن الحياة بينكما واعتدالها واستمرارها. ارجو ان ينال الموضوع رضاكم لا تنسونى من دعواتكم ندى
  #2  
قديم 2012-01-07, 12:58 AM
الصورة الرمزية رحيل عابرة سبيل
رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-01
المشاركات: 163
رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل
افتراضي رد: سيدتي … كفي عن هذا فزوجك على وشك الرحيل

بارك الله فيكي أختي الفاضلة
جعله الله في ميزان حسناتك
الله أصلح أحوال الأزواج
__________________


 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »01:45 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى