منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-08-12, 06:31 PM
محمود عبد الصمد الجيار محمود عبد الصمد الجيار غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-27
المشاركات: 45
محمود عبد الصمد الجيار
افتراضي تعليم العربية.. من أين نبدأ؟ للعلامة عبده الراجحي

بسم الله الرحمن الرحيم
تعليم العربية.. من أين نبدأ؟
[مجلة مجمع اللغة العربية، العدد 117، ألقيت هذه المحاضرة في الجلسة الخامسة من
جلسات مؤتمر المجمع في دورته الخامسة والسبعين، ظهر يومالثلاثاء: 11 من ربيع
الآخر سنة 1430 هـ، الموافق 7 من إبريل «نيسان» سنة 2009 م]
نحمد الله تعالى ونستعينه، ونستهديه، ونصلي ونسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد..
فيأتي هذا المؤتمر بعد تعديل قانون المجمع الأم بأن أصبح لقراراته قوة الإلزام، وقد كنا على مدى سنوات طويلة نطالب بذلك فأقر المجلس النيابي -بترحيب ومحبة وأمل- مطلبنا، فانتقلنا الآن من موقف المُطالِب إلى موقع المُطالَب، ووجبت المسؤولية وجوبا لا مشادة فيه.
والذي لا شك فيه أن تعليم العربية يقع في القلب من هذه المسؤولية، غير أن أخوف ما نخافه أن يكثر الكلام في هذا المؤتمر، وأن تتشعب بنا المناقشات في كل واد، وهذا أمر طبيعي، لأن «معضلة» تعليم العربية قد تأخر علاجها تأخرا يكاد يصل بها -مع كثرة ما قيل فيها- إلى حد الاستعصاء. ومن ثم فأرجو ألا يكون خروجا على الأعراف والتقاليد أن ندعو إلى البحث عن كيفية الوصول إلى قرارات محددة، موجزة، واضحة، نضعها أمام المجتمع، ونتعامل مع أصحاب المسؤولية في التنفيذ.
وأود أن أؤكد أن ثمة مبدأين يجب أن يكونا أصلين في كل ما نصدره الآن وفيما يقبل من الزمان:
الأول: أنه لا تنمية، ولا تقدم، ولا تحقيق للذات دون تعليم صحيح.
الثاني: أنه لا تعليم صحيح في بلادنا دون تعليم حقيقى للغة العربية.
وهذان المبدآن «كليان» Universal ينطبقان على البشر جميعا، لا يرتكنان إلى شيء من العاطفة أو الانتماء القومي والثقافي، بل يستندان إلى نتائج ودراسات علمية تؤكد أن «المعرفة» لا تكون إلا إذا«سكنت» لغة أصحابها.
غير أني أود أن أشير أيضا إلى أن «الأداء» العربي العام ليس في أسوإ حالاته كما يشيع بين الناس، بل قد يكون على مستوى من الجودة لم يكن واضحا في الماضي القريب، وذلك ما نراه من التزام معقول في الأداء الفصيح في عدد غير قليل من الفضائيات العربية، وفيما نراه من استمساك كثير من الأسر في مصر -لأسباب قديمة وحديثة- في إلحاق أبنائهم بمراكز تحفيظ القرآن الكريم مما نلحظ بعض ثماره في غير قطاع من المجتمع المصري.
ومع ذلك فإن المعضلة القائمة تؤكد أن «مخرجات التعليم» teaching outcomes أقل بكثير مما يبدو من الإنفاق البشري زمانا ومكانا...
أيها السادة:
نحن في حاجة إلى «تغيير» جوهري في التعليم وليس إلى «إصلاحه» على ما يتنادى به الناس، وهذا التغيير يستحيل أن يتحقق دون تغيير حقيقي في تعليم العربية، ولكي نكون «عمليين» كما يقال فإننا ينبغي أن نحدد«نقطة» محددة للبداية؛ فمن أين إذن تكون؟
لقد عرضت على لجنة «العربية والتعليم» في مجمعنا الموقر أن نقتصر في البدء على الصفوف الأولى للمرحلة الابتدائية، وقد يكون من الأنفع الآن نبدأ بالمرحلة الابتدائية كاملة، لأسباب موضعية كثيرة نجتزئ منها بما يلي:
1- جرى العرف في الأدبيات التربوية إلى تسمية هذه المرحلة «بالتعليم الأساسي» ومعها المرحلة الإعدادية أو المتوسطة، ومعنى ذلك أنها مرحلة «التأسيس» في التعليم، أي إنها المرحلة الأهم والأخطر في عملية التعليم بأكملها.
2- إن هذه المرحلة تنتهي حين يبلغ الطفل الثانية عشرة، وهي المرحلة التي يكاد الباحثون يتفقون أنها «المرحلة الحرجة»critical age . وهي التي يصعب إتقان اللغة إذا لم تكن قد«سكنت» في مراكزها في المخ في هذه السن.
3- إن الطفل في هذه المرحلة ينغمس انغماسا كبيرا في مجالات متنوعة من النشاط، ويتسع اتصاله بالعالم من حوله. وقد تجدر الإشارة إلى أن الطفل الآن يختلف في هذه المرحلة اختلافا جوهريا عن نظيره منذ عشرين سنة لما تمده به الحياة المعاصرة من أدوات للمعرفة والاتصال لم يسبق للبشرية عهد بها من قبل، ومن ثم فإن مقاربة هذا الطفل يجب أن تكون مختلفة، وهو ما لم نر له تحققا حتى الآن.
إذا اتفقنا على أن تكون «المرحلة الابتدائية» نقطة البداية -على أسسها العلمية- فإن السؤال المهم هو: كيف نبدأ؟
أيها السادة.. من معضلات الحياة العربية المعاصرة أننا حين نتصدى لقضية ما لا ندرسها درسا يشمل عناصرها في آن واحد، بل يغلب علينا بحث كل عنصر في صورة «منعزلة» وقد ظهر ذلك جليا في بحوث تعليم العربية مع أن تعليم اللغة عملية «مركبة» يستحيل التوصل إلى بعض أسرارها إلا في حال بحث العناصر المتداخلة بحثا واحدا على مستوى معين من الشمول؛ لأن معرفة «العلاقات» بين هذه العناصر أهم من معرفة خصائصها منفردة... وعلى ذلك نستطيع -ونحن نسعى إلى تغيير تعليم العربية- أن ندرس دراسة علمية صحيحة لعناصر المناهج، والمواد التعليمية، وإعداد المعلم، وتقنيات التعليم، وغيرها، في منهج متكامل يربط بينها؛ فذلك يقضي على التناول الفردي ويؤسس لما يعرف «بعمل الفريق» بإقرار كل تخصص أنه ليس الأهم أو الأوحد في قضية تعليم اللغة، بل هو عنصر واحد من عناصر شتى لا تؤتي ثمارها إلا باندماجها معا فيما يعرف الآن بالعمل «البينى» interdisciplinary ..
وقد نلفت كذلك -أيها السادة- إلى أمرين:
1- أن تعليم العربية جرى في العقود الخمسة الأخيرة -ولا يزال- على نماذج سابقة الصنع prefabricated لم تصدر -أصالة- عن معالجة موضوعية لخصائص «البيئة» التي تعيش فيها العربية، وكم عانى الناس ولا يزالون من الاستيراد الكامل لهذه «النماذج».
2- أن ثمة غيابا شبه كاملا «لوصف» علمي حقيقي للعربية يواكب الإيقاع العلمي لعصر الحاسوب.
أيها السادة.. قد يكون من نافلة القول أن نؤكد أن مناهج التعليم إنما هي تطبيق لمواقف «نظرية»، بعضها يناقض بعضها الآخر مناقضة كاملة في أسسها الفلسفية، وأن النظريات تبقى «تجريدات» ما لم تتحول إلى واقع فعلي يمارسه الناس ممارسة حقيقية.
وأن أفضل المناهج هي التي يستخلصها كل مجتمع بما يناسب خصائصه الثقافية والتاريخية.
ومع كل التجارب العالمية فإن الإجماع يكاد ينعقد على أن المنهج الاتصالي communicative هو الأفضل والأنفع في تعليم اللغة وتعلمها، وليس المقام هنا مقام تفصيل، لكننا نشير -فحسب- إلى أن الاتصال يعني «المواجهة الشخصية»، ومن ثم يفضي إلى أن يكتسب المجال «الوجداني» أهمية خاصة، بحيث يجعلنا نبني «علاقات»، لقد كانت الاتجاهات السابقة تمدنا أولا بالوسائل، ثم بالأهداف، ثم بالمادة التعليمية، ثم بالعلاقات الشخصية، وهو ما أنتج ما يعرف بالتعلم الدفاعي، أما الآن فنحن نبدأ بالعلاقات الشخصية، أي إننا ننحو منحى بشريا لأننا نعلم بشرا.
و«الاتصال» يعني استعمال لغة طبيعية واقعية وظيفية في قاعة الدرس، وهذا كله سوف يعلمنا كيف «نتعلم» لا أن يعلمنا مدرس من مكانه «الأعلى»؛ مدرس يقرر وحده ما ينبغي أن نتعلمه.
وعلى ذلك فإن سؤالاً لا يكف عن الإلحاح حين تعرض مشكلة تعليم العربية، ألا يجوز أن نمزج بين المنهج الاتصالي السائد، وبعض خصائصنا المركوزة فينا منذ زمن بعيد؟ وأعني بذلك أن نستثمر خاصية «الاستظهار» بقدر ما داخل المنهج المختار؟
نعم هناك تأكيد على أن المبالغة في النشاط الاستظهاري على حساب الاتصال الموقفي في الدروس اللغوية يمكن أن يخمد عملية التعليم، غير أن بعض الدراسات قد كشف مؤخرا أن الاستظهار ليس «شرا»كله، إنه يؤدي إلى الذاكرة الجيدة، وهي تعني تكوين ارتباطات متعددة لكل حقيقية نعني بالاحتفاظ بها، أي كيف ننسجها في علاقات نسقية، يقول أوزبل Ausubel عن الطبيعة الكلية للنسيان: «إن المواد التي تتعلم استظهاريا لا تتفاعل في البنية المعرفية بطريقة مادية؛ لأنها تتعلم في ضوء قوانين الاستدعاء، ومن ثم يتأثر استدعاؤها بالمؤثرات المتداخلة لمواد مشابهة.
(Ausubel, David A. 1968 – Education).
Pscycholog Cognitive view, New York, Rinehart & Winton- P. 108.
إنني أقصد هنا كيف نستثمر «حفظ القرآن الكريم» -بقدر ما- في هذه المرحلة توجيها متمايزا؟
أيها السادة.. من أين نبدأ.. وكيف نبدأ.. والآن متى نبدأ؟
لقد تلفت منا الوقت، غير أن «القضاء» مقبول إن شاء الله... والحق أن علينا -في هذا الأمر- «فرضا» واجبا ينبغي أن نؤديه لوقته الآن دون تأخير، لكني أشك شكا قويا في تحقق ذلك لأسبابه الموضوعية، إذ إنه يقتضي توافر شروط؛ أهمها إرادة سياسية قوية، قاصدة، عازمة، وتوافر موارد مالية وافية تسند تأسيس «ثقافة» علمية حقيقية في شأن تعليم العربية.
ولن نمل تكرار الاقتراح الذي عرضناه في غير مكان من العالم الإسلامي والعربي، وهو إنشاء «مجلس أعلى لتعليم العربية» يكون مستقلا عن الأجهزة الحكومية في موازنته وإدارته، يشبه «المركز البريطاني» British Council ، والأكاديمية الفرنسية Acadamie Francaise ومعهد جوته Goete Institut.
أيها السادة.. هل يجوز لنا أن نصل الآن إلى قرار محدد بأن نحدد نقطة البداية في «المرحلة الابتدائية» وأن تتوجه الجهود العلمية كلها إلى هذه المرحلة من أجل تعليم حقيقى للعربية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أ.د. عبده الراجحي
عضو المجمع
__________________
محمود عبد الصمد الجيار
mahmoudaljayyar@yahoo.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »02:05 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى