منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2013-01-06, 10:35 PM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,858
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي خُذوا السياسةَ.. من فَمِ لافروف!/د. محمد بسام يوسف

خُذوا السياسةَ.. من فَمِ لافروف!..

الدكتور محمد بسام يوسف

بفضل السياسة (الحكيمة!) لعباقرة الدبلوماسية الروسية، خسرت روسية حتى اليوم، معظمَ ما بقي من مرتكزاتها ونفوذها في منطقتنا العربية، لاسيما في العراق وليبية. ولم يبق لها من نفوذٍ إلا في سورية، التي يحكمها طغاة لم يُنجِب التاريخ الحديث للبشرية مِثلَهم أو شبيهَهم، في الطغيان والفساد!..

لا غرابة ولا عَجَب، أليست هذه السياسة (الفذّة) لعمداء الدبلوماسية الروسية.. مُستَمَدَّةً من العمق الاستراتيجيّ التاريخيّ، لعباقرة الدبلوماسية الستالينية؟ التي انقرض -بفضلها- ما كان يُسمى بالاتحاد السوفييتي، وتبعثرت دوله الخمس عشرة إلى شظايا، ووصلت (برَكَاَتها) إلى دول أوروبة الشرقية وحليفاتها في العالم كله؟!.. أوَلَم تخسر الدولة السوفييتية المنقرضة: مصرَ والسودان، وهي في أوج قوّتها؟!.. ثم اليمنَ الجنوبيَّ والجزائر، وهي في حضيض ضَعفها؟!.. ألَم ببرهن الروس من خلال هذا التاريخ (العريق الـمُشرق) كله، أنهم في غاية البراعة السياسية؟!.. التي يزعمون أنهم يُتقنون فنونها من ألِفِها إلى يائها، فلا هم يستفيدون من التجارب في أوج قوّتهم، ولا هم يَغنمون في حضيض ضَعفهم!.. وذلك كله، بفضل خبراتهم السياسية المتراكمة!، التي لم تعلِّمهم الدروسَ السياسية البنّاءة، خارج نطاق الأيديولوجيا والقوالب الشيوعية الحمراء!..

بَدءاً من عام 1960م، اشتهر السوفييت بسياسة (الحذاء).. حذاء خروتشوف، رئيس وزرائهم في ذلك الوقت، الذي خلعه في جلسةٍ رسميةٍ للجمعية العامة للأمم المتّحدة، وضرب به الطاولةَ التي أمامه، مُثيراً ضحك الزعماء الحاضرين وقهقهاتهم، بينما علّق -بخُبثٍ- رئيس الوزراء البريطاني (هارولد ماكميلان)، الحاضر في القاعة نفسها آنذاك: [هل لكم أن تُتَرجِموا لي ما يقوله الروسيّ خروتشوف، فأنا لا أفهم اللغة الدبلوماسية الروسية]!.. وهو الأمر الذي دفع علماء النفس، ليضيفوا إلى قاموس المصطلحات النفسية، مصطلح: (دبلوماسية الحذاء السوفييتية)، وعرّفوها بأنها: [أقصر السبل لخسارة تقدير الناس الأصحّاء]!..

منذ الأيام الأولى لاندلاع الثورة الشعبية السورية، حذّر عميد الدبلوماسية الروسية من قيام دولةٍ (سنيّة) في سورية!.. ولم نكن قد اكتشفنا في ذلك الوقت، أنّ لافروف العلمانيّ الأرمنيّ، يهتمّ بإحصاء أعداد السوريين من كل طائفة، وبِــنِسَبِها في المجتمع السوريّ، فسياسته (الحاذقة) تقتضي، أن تبقى الأقلية الأسدية مستمرّةً في حكمها وطغيانها ودكتاتوريّتها وفسادها، ولا يحق للأكثرية الكاثرة -حسب السياسة الديمقراطية الروسية- أن تحكم البلاد!.. ولعل هذه (الحكمة) قد استمدّها من أصدقائه الإيرانيين الإثنا عَشريّين، فأضاف إلى فنونه السياسية، باباً من أبواب الحماقة الصفوية الفارسية!..
ثم أمعن (النجيب) لافروف، في اتهام الشعب السوريّ وثورته، فأطلق على الثوار ألقاباً عدّة، لعلّ أشدّها (نبوغاً) لقب: العصابات المسلَّحة، وهي العصابات نفسها التي يدعوها اليوم لحوار (الطرشان)!.. فأضاف إلى (مهاراته) السياسية العظيمة، بُعداً جديداً، مُستَمَدّاً من غباء المنطق الأسديّ، المغروف من مفاهيم العصور الوسطى الأوروبية!..

وما يزال (لافروف) يحدِّثنا عن الحلّ السلميّ والسلام، حتى كدنا نكتشف، بأنّ السلاح الذي يقتلنا به صاحبه الحميم وحليفه بشار، ويُدمِّر به سورية، ويُهلِك الزرع والضّرع.. مصنوع في كوكب بلوتو، ومشحون بسفنٍ مستأجرةٍ من كوكب عطارد، تمخر مياه البحر الأبيض المتوسّط، ثم (تهبط) في القاعدة الروسية بميناء طرطوس!..

وما يزال (النابغة) اللافروفيّ يهدِّدنا -كَصاحبه (النـزيه) الأخضر الإبراهيمي- بقتل المزيد من آلاف السوريين، إن لم نستسلم لحلوله السياسية (العظيمة)، المصنَّعة في موسكو و(جنيف) ظاهرياً، وفي واشنطن ولندن باطنياً.. حتى ظننا أنّ أبطال جيشنا الحر، وثوارنا الأماجد.. لم يصلوا بعد، إلى مطار دمشق الدوليّ، ولم يَتَسَلّوا حتى اللحظة، بِدَكّ القصر الأسديّ، (العامر) بالرعب والهزيمة والجلطات الدماغية والقلبية والرئوية لسكّانه!..

العبقرية السياسية الروسية، لم تكتشف بعد، أنّ إنقاذ ما يمكن إنقاذه من مصالح روسية وهيبتها في القلعة الأخيرة لها بالمنطقة العربية، التي داسها أبطال سورية بنعال أطفالهم ونسائهم.. لا يكون بالسياسة القاتلة نفسها، التي جعلت مُلْكَ روسية ونفوذها ومصالحها في ليبية.. قاعاً صفصفا!.. لكنّ المكابرة الفارغة هي عماد السياسة بالمفهوم الروسيّ، ودبلوماسية (الحذاء) هي أعظم ما لديهم من فنون، فهم لا يكترثون بألف باء السياسة (لا نقول الأخلاق) التي تدعوهم للاصطفاف إلى جانب الشعوب الباقية، التي تنشد التحرّر والحرية.. بل يستمرّون في دعمهم للطغاة الزائلين على أعين الناس أجمعين، فلا يقبضون إلا الريح التي حصدوها -بجدارةٍ- في ليبية!..

ربما.. نقول: ربما،
يفهم الروس فنون السياسة التي يتمتع بها الأسوياء من البشر، عندما يَرون -بأمهات عيونهم- جنودَهم الصناديد، وهم يُطلِقون سيقانهم لريح طرطوس، فيغرق منهم، حتى مَن يُجيد السباحة، في مياهنا الإقليمية.. تماماً، كما أغرق السوريون -بدمائهم- السلاحَ الروسيّ المتطوِّر، ودفنوا حُطامَه -بعد أن بَـهدلوه- في أعماق ترابهم الوطنيّ السوريّ!..
لم تعد روسية (العظمى) بحاجةٍ للاعتذار إلى الشعب السوريّ فحسب، كما صرّح السياسيّ السوريّ الأصيل (عديم الخبرة!) أحمد معاذ الخطيب.. بل صار شبّيحُ دبلوماسيّتها لافروف، مَديناً بالاعتذار إلى الأستاذ الخطيب نفسه أيضاً!.. وهنا يمكننا أن نلمسَ بوضوح، حماقةَ السياسة الروسية التي يقودها الوزير لافروف في القرن الحادي والعشرين.. وهي سياسة تبدو -ولا فخر- مستمدّةً من (الخبرة) السياسية لمخلوقات العصر الطباشيريّ!..

عن موقع رابطة أدباء الشام
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2013-01-06, 11:01 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,500
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

جميل جدا هذا العرض التاريخى لفشل السياسة الروسية وإن شاء الله تكون سوريا هى آخر ملامح تواجدهم بالمنطقة مطلقاً.
__________________
قـلــت :
  • من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
  • ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
  • ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
  • ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »12:25 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى