منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2014-09-24, 10:12 AM
آملة البغدادية آملة البغدادية غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-09-05
المشاركات: 35
آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية
افتراضي سقوط صنعاء هل وعى العرب حقيقة المعركة ؟

[align=center]


بقلم / د. طه الدليمي

بعد الأحواز سنة 1924 كانت بيروت سنة 1976. ثم تبعتها بغداد سنة 2003 لتلحق بها دمشق بعد ثماني سنوات. وها هي صنعاء تسقط اليوم بيد إيران في مشهد باهت لا طعم له.استسلام سريع على جميع الصعد! كيف حصل هذا؟ أين القبائل التي تناطح أنوفها السماء؟ وأين الخناجر التي تزين المغابن؟ أين الأسلحة التي تملأ البيوت والقرى والمنتجعات؟ أين الجيش؟ أين طلاب العلم الذين خرجتهم دار الحديث في (دماج)؟ وأين رجال (جامعة الإيمان)؟ أين مقاتلو القاعدة؟ أين السلفية؟ أين الإخوان؟ أين الزنداني؟ أين دول الخليج؟ أين الناس؟ فالدور القادم قادم لا سمح الله، وزمن التداعي في تسارع؛ فبين الأحواز وبيروت نصف قرن، تضاءل إلى ربع بين بيروت وبغداد.

واختصر هذا إلى ثلثه بين بغداد ودمشق. ليتقزم إلى ثلاث سنوات بين دمشق وصنعاء! فكم سيكون بين صنعاء والمنامة أو الكويت؟ وما أبو ظبي أو الرياض – كما يبدو – عن طهران ببعيد.

وأسئلة كثيرة أخرى تبحث عن جواب. وأجوبة كثيرة تبحث عمن ينفخ فيها الحياة. ومع الأسئلة والأجوبة تبرز أمامي معالم مهمة في الدين والسياسة والاجتماع تشكل منطلقات أساسية للفهم والعمل ورسم خطط الحل، ألخص أهمها:

طال ليل العلمانية حتى كاد يستوعب الأمة، وحتى شمل معظم الجماعات الإسلامية. وصار تحكيم شريعة محمد e بين أمة محمد نكرة وتهمة. وتكلل هذا الانحراف باعتبار الشيعة من المسلمين حتى صار أمراً مسلماً به؛ وذلك لضياع معالم الدين: عقيدة وشريعة عن جمهور المسلمين! فحل عقاب الله سبحانه على هذا الجمهور في فتنة لا تصيب الذين ظلموا خاصة.

توالي السقوط المدوي للفكر الوطني المسلوب العقيدة السنية في منطقة المشرق العربي المهددة بعدو يغزوها باسم العقيدة الشيعية. فالعقيدة الوطنية للجيش اليمني، وغياب العقيدة السنية الإسلامية مع وجود عدو يقاتل بجيش مدجج بالعقيدة الشيعية الاستئصالية، هي أحد الأسباب الرئيسة وراء الانهيار السريع لهذا الجيش الكارتوني. والسبب نفسه هو الذي أتاح المجال أمام الشيعة لاحتلال المنطقة السنية في العراق وسوريا ولبنان. وهذه النهاية متوقعة لبقية الجيوش العربية المهددة بالشيعة وظهيرها إيران، ما لم تشحن هذه الجيوش بالإيمان والعقيدة السنية.

امتناع الحكومات العربية عن صنع أي ظهير شعبي للجيش في حال تخلخله أو هزيمته، ومنع الشعوب من تكوين ذلك ولو برعايتها وإدارتها. فإذا سقط الجيش سقطت الدولة وانتقل السلاح وقيادة المؤسسات إلى العدو ليقع الشعب في ورطة تتكرر باستمرار. على العكس من إيران والأنظمة المستنسخة عنها؛ فالجيش الإيراني له ظهير شعبي هو الحرس الثوري. والجيش الرسمي الشيعي في العراق له ظهير شعبي هو المليشيات، والجيش السوري ظهيره الشعبي هو (حزب الله).

ودور هذه الجيوش الشعبية العقائدية الظهيرة واضح في إسناد تلك الأنظمة والدفاع عنها ومنعها من السقوط. إن غياب الجهد الشعبي السني عن المشهد اليمني أوجد فراغاً تمدد فيه الحوثيون ليصلوا بأقدامهم إلى عقر العاصمة صنعاء. وإن تخلف السياسة العسكرية العربية وجمودها يقف حاجزاً أمام سعي الشعوب لحماية نفسها بنفسها. وجعل شبابها يعيش حالة مزمنة من الترهل والكسل والشيخوخة المبكرة. بل صار شيخ الدين يُسأل عن كارثة احتلال الشيعة لصنعاء: ماذا نصنع؟ فيجيب: عليكم بالدعاء! وهل يجهل الشيخ أن أوامر الدين منظومة بناء متكاملة، لا قطع مفككة مبعثرة! فالدعاء بلا إعداد في صورته النهائية تقصير يستجلب عقوبة الله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الأنفال:45). فالذكر والدعاء لا يستجاب للقاعدين والجبناء.

التنازلات أمام الشيعة لا تؤدي إلا إلى زيادة خطرهم. وهذا شيء تجهله الأنظمة السياسية، والمنظومات الدينية، وكل المنظومات والشرائح العربية جهلهم بالتركيبة النفسية وإطار العقلية الشيعية. إنهم يسيرون على نمط جامد من التفكير الإسقاطي المتخلف؛ فيقيسون الشيعي على السني في دوافعه النفسية وطريقة تفكيره ومسارات سلوكه. وهذا يجعلهم يتبعون أسلوب التسامح والترغيب والاستجابة للمطالب الشيعية، متوهمين أن هذه الإجراءات تؤدي إلى علاج الحالة.

ولا يدركون أن ذلك يغري الشيعة بالمزيد والمزيد من المطالب إلى ما لا نهاية. ولا ينتبهون إلى أن منحنى جدوى التنازلات في هبوط وليس في صعود؛ فمن حالة الترغيب والاستجابة إلى حالة التنازلات والتراجع، إلى حالة السقوط، في ثلاثية مكررة. جرت في العراق على عهد صدام والحكومات التي سبقته، وكانت في سوريا ولبنان، ونسختها جارية إلى نهاياتها في البحرين والكويت والسعودية.

وسقوط صنعاء اليوم شاهد على هذا. ولن تنفع اليمنيين تلك المفاوضات البائسة برعاية الأمم المتحدة في إيقاف التدهور. سيجد الشيعة ألف حجة وحجة لنقض الاتفاقات وتجديد المطالبات.

فالشيعي يفهم كل إحسان على أنه ضعف، وكل حل وسط يغريه بالعبور إلى نهاية الطرف دون اعتبار لحقوق الآخرين. فكل شيء له، وغيره لا شيء له.
في علاقة عدمية تقوم على قاعدة (إما أنا أو أنت). وهذا بسبب عقد نفسية جمعية أساسها (عقدة النقص)، تسندها أساطير وفتاوى دينية. ومن المؤسف المؤسي أن السياسيين وشيوخ الدين بعيدون كل البعد عن فهم النفسية الشيعية. ومعظمهم يجهلون حقيقة الدين الشيعي.
وما لم تعرف عدوك فمن الصعب أن تنتصر عليه. فكيف وهؤلاء لا يعتبرون الشيعة عدواً من الأصل!
لا نرى ضرورة بقيت لربط مصير اليمن الجنوبي باليمن الشمالي الذي أثبت قادته ضعف مقدرتهم على الحفاظ على أمن وسيادة وإدارة وعدالة واقتصاد البلاد. وإذا كان الفشل نصيب دولة الوحدة القشرية التي أدت إلى كوارث تكللت باحتلال صنعاء، فقد جاء دور اليمن الجنوبي لاستلام زمام المبادرة. وإن الحدث يفتح الباب أمام الثقافة العربية لتغيير نظرتها القاصرة عن (الفدرالية أو الأقلمة)؛ فقد يكون التقسيم هو البديل عن غياب العدل وسوء التنظيم.

x43آن الأوان للتنبه إلى خطورة نظرية (القضية المركزية). فما دامت الأمة لا يجمعها كيان سياسي فإن لكل كيان صغير قضيته المركزية، وهي أهم إليه وأوجب عليه من أي قضية أخرى: (وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ) (الأنفال:75) حتى يقوم الكيان الكبير.

وفي تقديري أن الغرب وإيران وراء إشاعة هذا المفهوم، واتخاذ فلسطين رمزاً له وتضخيمها مع تضخيم الخطر اليهودي أضعافاً مضاعفة؛ وذلك من أجل إشغال شعوب المنطقة عن قضاياها الخاصة، وانصرافها عن نصرة أي قضية غير فلسطين إلا بنسبة محدودة لا تكاد تذكر؛ كي تتمدد إيران في أي دولة تستهدفها من دول المنطقة دون صعوبة تقف حائلاً أمامها، ولا ضجيج يفضحها ويجلب الدعم لتلك الدولة، ويولد ضغطاً شعبياً على الحكومات للوقوف معها. حتى تحولت فلسطين إلى (ثقب أسود) يستنزف طاقات الشعوب العربية والإسلامية، بل وكثير من دول العالم ومنظماته إليها دون غيرها.

ثم لا ندري أين تذهب تلك الطاقات؛ فالفلسطيني البسيط ما زال يعاني ولا يستفيد إلا القليل. هل فكرتم لماذا يتم التأكيد في كل قمة على أن "فلسطين هي قضية العرب الأولى"؟ وهل أدركتم الآن السر في إلحاح إيران على تبني هذه المقولة، ورفع شعار "الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل.. اللعنة على اليهود" وذبح العرب تحت هذا الشعار؟إن فلسطين إحدى قضايا الأمة وليست قضيتها: لا الوحيدة ولا المركزية. وإن خطر اليهود وإسرائيل لا يساوي كثيراً أمام خطر الشيعة وإيران؛ فاليهود لم يسقطوا عاصمة عربية واحدة، وها هي إيران وشيعتها يسقطون العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى! x56إن الشيعة وإيران وحدة واحدة؛ فحيثما تمكن الشيعة مكنوا إيران من ذلك المكان. فهل وعت الأنظمة العريبة أن "وطن الشيعي طائفته"، وأن إيران أمه وأمته؟ وإذا كان الأمر كذلك فعليهم اتباع وسائل استثنائية في معالجة خطر الشيعة، ومنه العزل الاجتماعي بإظهار حكم الإسلام فيهم، والعزل السياسي بالإقليم أو الجغرافي بالتقسيم. ولن يقر لدول المنطقة قرار ما لم يعيدوا النظر في شروط الجنسية والهوية الوطنية. وفي التجربة الماليزية والإندونيسية إفادة.

من بين غبار المعركة يلوح في أفق المستقبل النهاية المخيفة التي
ccchfتنتظر الشيعة ومن ورائها إيران يوم تبلغ تداعيات التوسع الأفقي آماداها ليتردوا في نفق السقوط العمودي! واليمن ليست صعدة
فعمران فصنعاء، إنما دون ذلك بحر من الأرض والبشر. والسنة هم الأمة غير أنها تنظر الآن إلى ما يحدث من تغول الشيعة بتثاؤب، وعقلية تقليدية لا ترى في الكون غير قضية واحدة قيل لها: إنها "القضية المركزية". فهي في حاجة - لكي تستيقظ وتنتبه وتنتفض - إلى (سياط القدر) عبر دريلات وبراميل الغجر. وها هي قادمة إليهم؛ فويل للعرب – إن لم يثوبوا - من شر قد اقترب!

وعلى طول هذه المعالم يبرز سؤال واسع وعميق:

أين دول الخليج من هذا الحدث الجلل؟! ونخاطب في مقدمتها المملكة العربية السعودية: أنتم تحاصرون الآن من ثلاث جهات: فالعدو من فوقكم وعن أيمانكم ومن أسفل منكم، وليس إلا البحر من غربكم. وقد سقطت صنعاء؛ فماذا أنتم صانعون؟[/align]

المصدر: موقع القادسية
__________________
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) البقرة 186

مدونة/ سنة العراق
مدونة /مشروع عراق الفاروق
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »02:07 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى