![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد أن حاول أعداء السنة التشكيك في عدالة الصحابة وفتح الباب للطعن والتشكيك في أفرادهم وآحادهم ، جاءوا إلى بعض الصحابة الذين عرفوا بكثرة الحديث والرواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجهوا سهام النقد إليهم ، ورموهم بكل نقيصة ، سعياً منهم إلى نزع الثقة فيهم ، وبالتالي إهدار جميع مروياتهم ، وعدم اعتبار أي قيمة لكتب السنة التي أخرجت هذه الأحاديث ، وأجمعت الأمة على تلقيها بالقبول ، وهذا هو ما يريدون التوصل إليه . ولا يوجد أحد من الصحابة تعرض لحملات جائرة مسعورة ، بمثل ما تعرض له الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه و شعورا مني بالمسؤولية في الدفاع عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و هذا واجب كل مسلم أورد بعض الأحاديث التي تبين سبب كثرة تحديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و هذا أول ما طعن به المغرضون على أبي هريرة لاسقاط عدالته و بالتالي الأحاديث المؤخوذة عنه و ما أكثرها و بالتالي الطعن في سنة الرسول صلى الله عليه و سلم . من هذه الأحاديث : 1-عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: يقولون إن أبا هريرة قد أكثر . والله الموعد . ويقولون : ما بال المهاجرين والأنصار لا يتحدثون مثل أحاديثه ؟ وسأخبركم عن ذلك : إن إخواني من الأنصار كان يشغلهم عمل أرضيهم . وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق . وكنت ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني . فأشهد إذا غابوا . وأحفظ إذا نسوا . ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما " أيكم يبسط ثوبه فيأخذ من حديثي هذا ، ثم يجمعه إلى صدره ، فإنه لم ينسى شيئا سمعه " فبسطت بردة علي . حتى فرغ من حديثه . ثم جمعتها إلى صدري . فما نسيت بعد ذلك اليوم شيئا حدثني به . ولولا آيتان أنزلهما الله في كتابه ما حدثت شيئا أبدا : { إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى } [ 2 / البقرة / 159 و - 160 ] إلى آخر الآيتين . الراوي:أبو هريرةالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:2492 خلاصة حكم المحدث:صحيح 2- أن رجلا جاء إلى زيد بن ثابت فسأله ، فقال له زيد : عليك بأبي هريرة ، فإني بينما أنا وأبو هريرة وفلان في المسجد ندعو الله ونذكره إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى جلس إلينا ، فقال : عودوا للذي كنتم فيه ، قال زيد : فدعوت أنا وصاحبي ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤمن على دعائنا ، ودعا أبو هريرة فقال : إني أسألك ما سأل صاحباك وأسألك علما لا ينسى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : آمين ، فقلنا : يا رسول الله ونحن نسألك علما لا ينسى فقال : سبقكم بها الغلام الدوسي الراوي:زيد بن ثابتالمحدث:ابن حجر العسقلاني - المصدر:الإصابة- الصفحة أو الرقم:4/208 خلاصة حكم المحدث:إسناده جيد و أذكر في النهاية حديثا لأبي هريرة له معان جليلة تدل على فضل هذا الصحابي : يقول أبو هريرة : كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة . فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره . فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي . قلت : يا رسول الله ! إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي . فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره . فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم ! اهد أم أبي هريرة " فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم . فلما جئت فصرت إلى الباب . فإذا هو مجاف . فسمعت أمي خشف قدمي . فقالت : مكانك ! يا أبا هريرة ! وسمعت خضخضة الماء . قال فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها . ففتحت الباب . ثم قالت : يا أبا هريرة ! أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيته وأنا أبكي من الفرح . قال قلت : يا رسول الله ! أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة . فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا . قال قلت : يا رسول الله ! ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عبادة المؤمنين ، ويحببهم إلينا . قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم ! حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين . وحبب إليهم المؤمنين " فما خلق مؤمن يسمع بي ، ولا يراني ، إلا أحبني . الراوي:أبو هريرةالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:2491 خلاصة حكم المحدث:صحيح و نحن نشهد الله أننا نحب أبا هريرة و أمه و الصحابة أجمعين و نسأل الله أن يجمعنا بهم بحبنا لهم و ان قصرت أعمالنا و أن يرضى عنهم أجمعين و نقول : ربنا اغفر لنا و لاخواننا الذين سبقونا بالايمان و لا تجعل في قلوينا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: أكثر أبو هريرة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| الوجيز فى الميراث | معاوية فهمي | موضوعات عامة | 0 | 2019-12-14 03:50 PM |