![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
يقول الشيخ الحويني شفاه الله وعافاه:
مقتطفات من محاضرة جنة الرضا في التسليم لما قدر وقضى كل إنسان مبتلى ولكن ببلاء مختلف عن الآخر:إن الله تعالى كتب الابتلاء على كل فرد فلا ينجو منه أحد ، لكن يبتلى كل إنسان ببلاء يخالف بلاء الرجل الآخر ، لكن لا يمضي رجل أبدًا - سواء من المؤمنين أو الكافرين - إلا وقد ابتلي في الدنيا ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسم لأصحابه خطًا مربعًا ، ثم مد خطًا من داخل المربع فتجاوز المربع ، ثم رسم خطوطًا قصارًا في داخل المربع ، وحول هذا الخط الطويل ثم أشار إلى المربع وقال - عليه الصلاة والسلام- :« هذا أجل ابن آدم محيط به » ، ثم أشار إلى الخط الطويل وقال: « هذا أمله » -أي: أن أمله يحتاج إلى أضعاف عمره - ثم أشار إلى الخطوط القصار حول هذا الخط الطويل وقال: « هذه الأعراض إذا نجا من عرض نهشه الآخر » ، يعني: أن الإنسان في الدنيا لا ينفك أبدًا عن عرض يعرض له وعن فتنة تلابسه أيوب - عليه السلام - أنموذج في الصبر على الابتلاء:وعندنا نماذج كثيرة من صور المبتلين: أول هؤلاء المبتلين وأشهرهم هو: أيوب - عليه السلام - ، زكاه ربه - سبحانه وتعالى - فقال: ﴿ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾(ص:44) ، وقد روى ابن حبان والإمام أحمد في مسنده قصة أيوب على لسان الرسول - عليه الصلاة والسلام - ، فقال:« لبث أيوب في بلائه ثمانية عشر عامًا ، فرفضه القريب والبعيد غير أخوين له ، وذات يوم كانا يجلسان عنده ، فلما قاما وهما بالانصراف قال أحدهما للآخر: تعلم أن أيوب أصاب ذنبًا عظيمًا ؟ قال: ولم ؟ ، قال: لأن الله ابتلاه منذ ثمانية عشر عامًا ما رفع عنه ، قال: فلم يتمالك هذا الرجل الآخر إلا أن رجع إلى أيوب - عليه السلام - ، فرجع إليه وقال له: إن أخي يقول: إنك ارتكبت ذنبًا عظيمًا ، وإلا فلماذا لم يرفع عنك الله البلاء حتى الآن ؟ فقال أيوب - عليه السلام -: أنا لا أعرف شيئًا من ذلك ، غير أني كنت إذا سمعت الرجل يحلف ، فأخاف أن يحنث فأرجع إلى بيتي فأكفر عنه » قال:« كنت أسمع الرجل يحلف فأكره أن يحنث في اسم الله» ، فكان يرجع إلى بيته فيكفر عنه . ثم إن الله - تبارك وتعالى - امتن على أيوب - عليه السلام - فقال له - تبارك وتعالى:- ﴿ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴾(ص:42) ، فامرأته رجعت إليه فوجدت رجلًا صحيحًا معافىً ، فقالت له: أي بارك الله فيك ! أما رأيت نبي الله أيوب ذاك الرجل المبتلى ؟ قال: هو أنا ، وهكذا فإن الله - تبارك وتعالى - منَّ عليه وملأ خزائنه ورضي عنه » ، وفي الصحيحين: « أن أيوب - عليه السلام - كان يغتسل عريانًا ، فجاء فخذ جراد من ذهب فجعل يحثو في ثوبه ، فقال الله - عز وجل - له: يا أيوب! أو لم أكن أغنيتك ؟ قال: يا رب ! لا غنى لي عن بركتك » ، فكان أيوب - عليه السلام - سيد الصابرين ، وضرب الله - عز وجل - به المثل في القرآن كثيرًا ، قال - صلى الله عليه وسلم -:« كذلك نحن معاشر الأنبياء نبتلى ثم تكون العاقبة لنا » . نسأل الله الغفور الودود العليم الحكيم أن يأجر شيخنا و يرفع درجته بابتلائه هذا و ان يذهب عنه البأس و الضر و يشفيه شفاء لا يغادر سقما و ان ينزل على قلبه برد السكينة و الرضا و يرزقه الفردوس مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و ان لا يحرمنا من علمه نرجو منكم الدعاء لشيخنا الغالي |
|
#2
|
|||
|
|||
|
اللهم ارفع البلاء عن المسلمين، الظالمين منهم قبل المظلومين
اللهم اهلك اليهود و النصارى و الملاحدة أعداء الدين المظلومين منهم قبل الظالمين آمين يا رب العالمين |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الله يشفيه ويرده للعلم وأهله ردا جميلا ..نسأل الله له الشفآء والعافيه .
بارك الله فيك أختي الكريمه ..
__________________
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() بارك الله فيك اخيتي الفاضله موضوع في وقته |
| أدوات الموضوع | |
|
|