![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
نحو تفسير أسهل
الدكتور عائض القرني سورة الشمس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) أقسم قسما بالشمس إذا تجلت في ضحاها ، وأضاءت الدنيا بسناها ، و ارتفعت على العالم تتباهى في جمال فريد ، وحسن باهر ، وإشراق ساحر. وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) و أقسم قسما بالقمر المنير ، صاحب النور الزاهي ، والجمال المتناهي ، الذي يتلو الشمس بعدما تغرب ، ويخلفها بعدما تغيب ، فيملأ الآفاق نورا. وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) و أقسم قسما بالنهار إذا جلى الشمس للكون ، وأظهرها في زينتها للعالم ، وكانت محجوبة عن الأنظار ، مكللة بالأستار فأنابها النهار. وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) و أقسم قسما بالليل إذا غطى الشمس فأخفاها وسترها عن العيون وحجبها عن الأبصار بظلامه. وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) و أقسم قسما بالسماء وبنائها المحكم ، وسقفها المرفوع المنظم ، علو في جمال ، وارتفاع في كمال. وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) و أقسم قسما بالأرض حيث بسطت كالفراش ، ومُهًدت للمعاش ، فصارت موطأة الأكناف ، مذللة السبل. وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) و أقسم قسما بكل نفس خلقها الله فسواها في أحسن صورة وركبها في أجمل شكل وأبدع خلقها في أبهى هيكل وألطف قوام. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) فبين لها طريق الحق والباطل ، وأوضح لها سبل الهداية والغواية ، لينقطع العذر ، وتقوم الحجة ، وتتضح المحجًة. قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) قد فاز من طهرها من الذنوب ، وظفر ـ والله ـ من نزهها عن العيوب ، وسعد من زودها بتقوى علام الغيوب. وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) وقد خاب من أخفاها في الخطايا ، ودغنها في الدنايا ، وقبرها في كل عمل قبيح شنيع ، ولطخها بكل معصية من الرذائل ، وحرمها من الجولان في فضاء الفضائل. كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) كذبت ثمود رسولها صالح عليه السلام بعدما بلغت الحد في العصيان ووصلت الغاية إلى الكفران ، بغت وطغت وكذبت وأعرضت. إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) إذ قام شقي القبيلة وأعتاها وأضلها وأكثرها فجورا ، فإنه ما أقدم على هذه الفعلة إلا بعدما مُسخ من التوفيق. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام : إحذروا أن تمسوا الناقة بسوء ، أو تتعرضوا لشربها ، فإنها آية من آيات الله تدل على صدقي وإيذاؤها خطر محدق بكم. فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) فجحدوا رسالة الله ، وقتلوا ناقة الله ، فاستحقوا غضب الله ، فأباد خضراءهم ، وقطع دابرهم ، وسوى العقوبة عليهم ، فلم ينج أحد ، فعمهم بالعذاب ، وشملهم بالعقاب. وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15) والله لايخاف عاقبة ما فعل بهم من عذاب ، فهو قدير لا يغالبه أحد ، ولا تقاومه قوة ، تفرًد بالهيمنة وتوحًد بالجبروت. |
| أدوات الموضوع | |
|
|