![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
غزوة بني المصلق أو غزوة المريسيع ( في شعبان سنة 6 هـ ) دور المنافقين في الغزوة (حديث الإفك) ولما كانت غزوة بني المصطلق وخرج فيها المنافقون مثلوا قوله تعالى :"لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ " [التوبة: 47]فقد وجدوا متنفسين للتنفس بالشر ، فأثاروا الارتباك الشديد في صفوف المسلمين ، والدعاية الشنيعة ضد النبي(صلى الله عليه وسلم) ، وهاك بعض التفصيل عنها : ** قول المنافقين : [ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ] : كان رسول الله(صلى الله عليه وسلم)بعد الفراغ من الغزوة مقيماً على المُرَيْسِيع ، ووردت واردة الناس ، ومع عمر بن الخطاب أجير يقال له : جَهْجَاه الغفاري ، فازدحم هو وسِنَان بن وَبَر الجهني على الماء فاقتتلا ، فصرخ الجهني : يا معشر الأنصار ، وصرخ جهجاه : يا معشر المهاجرين ، فقال رسول الله(صلى الله عليه وسلم) : "أبدعوي الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ دعوها فإنها مُنْتِنَة"، وبلغ ذلك عبد الله بن أبي بن سلول فغضب ـ وعنده رهط من قومه ، فيهم زيد بن أرقم غلام حدث ـ وقال : أو قد فعلوها ، قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا ، والله ما نحن وهم إلا كما قال الأول : سَمِّنْ كَلْبَكَ يَأكُلْكَ ، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، ثم أقبل على من حضره فقال لهم : هذا ما فعلتم بأنفسكم ، أحللتموهم بلادكم ، وقاسمتموهم أموالكم ، أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا إلى غير داركم . فأخبر زيد بن أرقم عمه بالخبر ، فأخبر عمه رسول الله(صلى الله عليه وسلم) وعنده عمر ، فقال عمر : مُرْ عَبَّاد بن بشر فليقتله . فقال : ( فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه ؟ لا ولكن أَذِّنْ بالرحيل ) ، وذلك في ساعة لم يكن يرتحل فيها ، فارتحل الناس ، فلقيه أسيد بن حضير فحياه ، وقال : لقد رحت في ساعة منكرة ؟ فقال له : ( أو ما بلغك ما قال صاحبكم ؟ ) يريد ابن أبي ، فقال: وما قال ؟ قال : ( زعم أنه إن رجع إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ) ، قال : فأنت يا رسول الله ، تخرجه منها إن شئت ، هو والله الذليل وأنت العزيز ، ثم قال : يا رسول الله ، ارفق به ، فوالله لقد جاءنا الله بك ، وإن قومه لينظمون له الخَرَز ليتوجوه ، فإنه يري أنك استلبته ملكاً . ثم مشى بالناس يومهم ذلك حتى أمسى ، وليلتهم حتى أصبح ، وصَدْر يومهم ذلك حتى آذتهم الشمس ، ثم نزل بالناس ، فلم يلبثوا أن وجدوا مَـسَّ الأرض فوقعوا نياماً . فعل ذلك ليشغل الناس عن الحديث . أما ابن أبي فلما علم أن زيد بن أرقم بلغ الخبر جاء إلى رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ، وحلف بالله ما قلت ما قال ، ولا تكلمت به ، فقال من حضر من الأنصار : يا رسول الله عسى أن يكون الغلام قد أوهم في حديثه ، ولم يحفظ ما قال الرجل . فصدقه ، قال زيد : فأصابني هَمٌّ لم يصبني مثله قط ، فجلست في بيتي ، فأنزل الله : " إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ " إلى قوله: " هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا" إلى لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْهَا الأذَلَّ [ المنافقون: 1 ـ 8 ] ،فأرسل إليّ رسول الله(صلى الله عليه وسلم) فقرأها عليّ . ثم قال :( إن الله قد صدقك ) . وكان ابن هذا المنافق ـ وهو عبد الله بن عبد الله بن أبي ـ رجلاً صالحاً من الصحابة الأخيار ، فتبرأ من أبيه ، ووقف له على باب المدينة ، واستل سيفه ، فلما جاء ابن أبي قال له : والله لا تجوز من هاهنا حتى يأذن لك رسول(صلى الله عليه وسلم)، فإنه العزيز وأنت الذليل ، فلما جاء النبي(صلى الله عليه وسلم) أذن له فخلي سبيله ، وكان قد قال عبد الله ابن عبد الله بن أبي : يا رسول الله ، إن أردت قتله فمرني بذلك ، فأنا والله أحمل إليك رأسه . حديث الإفك أما عائشة فلما رجعت مرضت شهراً ، وهي لا تعلم عن حديث الإفك شيئاً ، سوي أنها كانت لا تعرف من رسول الله(صلى الله عليه وسلم) اللطف الذي كانت تعرفه حين تشتكي ، فلما نَقِهَتْ خرجت مع أم مِسْطَح إلى البَرَاز ليلاً ، فعثرت أم مسطح في مِرْطِها ، فدعت على ابنها ، فاستنكرت ذلك عائشة منها ، فأخبرتها الخبر ، فرجعت عائشة واستأذنت رسول الله(صلى الله عليه وسلم)، لتأتي أبويها وتستيقن الخبر ، ثم أتتهما بعد الإذن حتى عرفت جلية الأمر ، فجعلت تبكي ، فبكت ليلتين ويوماً ، لم تكن تكتحل بنوم ، ولا يرقأ لها دمع ، حتى ظنت أن البكاء فالق كبدها ، وجاء رسول الله(صلى الله عليه وسلم) في ذلك ، فتشهد وقال : " أما بعد يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا ، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه ، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ، ثم تاب إلى الله تاب الله عليه ". وحينئذ قَلَص دمعها ، وقالت لكل من أبويها أن يجيبا ، فلم يدريا ما يقولان . فقالت : والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم ، وصدقتم به ، فلئن قلت لكم : إني بريئة ـ والله يعلم أني بريئة ـ لا تصدقونني بذلك ، ولئن اعترفت لكم بأمر ـ والله يعلم أني منه بريئة ـ لتُصَدِّقنِّي ، والله ما أجد لي ولكم مثلاً إلا قول أبي يوسف ، قال : " فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ " [يوسف: 18]. ثم تحولت واضطجعت ، ونزل الوحي ساعته ، فَسُرِّي عن رسول الله(صلى الله عليه وسلم)وهو يضحك . فكانت أول كلمة تكلم بها :" يا عائشة، أما الله فقد برأك " ،فقالت لها أمها : قومي إليه .. فقالت عائشة ـ إدلالاً ببراءة ساحتها ، وثقة بمحبة رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ـ والله لا أقوم إليه ، ولا أحمد إلا الله . والذي أنزله الله بشأن الإفك هو قوله تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ " [ النور: 11: 20] . العشر الآيات . وجُلِد من أهل الإفك مِسْطَح بن أثاثة ، وحسان بن ثابت ، وحَمْنَة بنت جحش ، جلدوا ثمانين ثمانين، ولم يُحَدّ الخبيث عبد الله بن أبي مع أنه رأس أهل الإفك ، والذي تولى كبره ، إما لأن الحدود تخفيف لأهلها ، وقد وعده الله بالعذاب العظيم في الآخرة ، وإما للمصلحة التي ترك لأجلها قتله . وهكذا وبعد شهر أقشعت سحابة الشك والارتياب والقلق والاضطراب عن جو المدينة ، وافتضح رأس المنافقين افتضاحاً لم يستطع أن يرفع رأسه بعد ذلك ، قال ابن إسحاق : وجعل بعد ذلك إذا أحدث الحدث كان قومه هم الذين يعاتبونه ويأخذونه ويعنفونه . فقال رسول الله(صلى الله عليه وسلم)لعمر:" كيف ترى يا عمر ؟ أما والله لو قتلته يوم قلت لي : اقتله ، لأرعدت له أُنُف ، ولو أمرتها اليوم بقتله لقتلته ". قال عمر: قد والله علمتُ ، لأمْر رسول الله(صلى الله عليه وسلم)أعظم بركة من أمري .
__________________
[gdwl][/gdwl]
|
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: دور المنافقين (بعد) غزوة المصطلق (حديث الإفك)
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| هل سمعت بهذا من قبل | معاوية فهمي | موضوعات عامة | 0 | 2019-12-22 11:36 AM |
| الوجيز فى الميراث | معاوية فهمي | موضوعات عامة | 0 | 2019-12-14 03:50 PM |