![]() |
أسئلة.........
[SIZE=4]السلام عليكم و رحمة الله وبركات [/SIZE]
[SIZE=4]أشكرك أخى الفاضل ابو جهاد الانصارى على سرعة الرد [/SIZE] [SIZE=4]و ان شاء الله لن اعرض سؤال حتى انتهى من الذى قبله [/SIZE] [SIZE=4]السؤال الاول [/SIZE] [SIZE=4]اذا كان الصحابة ممكن ان تروى الحديث مرسل و فى نفس الوقت كان الصحابة تروى عن التابعين و كما تعرف ان كل التابعين ليسوا عدول فكيف اعرف ان الصحابى روى الحديث عن الرسول :ص: وانه لم يرويه عن تابعى و التابعى رواه عن الصحابى و لكن الصحابى الاول اسقط التابعى و الصحابى و رواه مباشرة عن الرسول :ص:بالتالى بما ان كل التابعين ليسوا عدول قد يكون الحديث ضعيف لاننا لا نعرف التابعى الذى تم اسقاطه[/SIZE] [SIZE=4]شكرا[/SIZE] |
[CENTER][SIZE=5][COLOR=blue]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
محمود إبراهيم/اهلاً وسهلاً بك في منتدى أنصار السنة ان شاء الله نستفيد جميعا من ما سوف يقدمه شيخنا الفاضل ابو جهاد الأنصاري من ردود.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]:تح:[/SIZE][/CENTER] |
شكرا لك و جزاك الله خيرا اخى ابو عبد الرحمن على الرد
|
[SIZE=5]الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد .....[/SIZE]
[SIZE=5]فبدايةً أرحب بالأخ الكريم / محمود إبراهيم ، بين أهله وإخوانه من أهل السنة والجماعة.[/SIZE] [SIZE=5]حللت أهلاً ونزلت سهلاً ، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى.[/SIZE] [SIZE=5]وجدير بى أن أعبر عن سعادتى وفرحتى بأسئلتك هذه ، شكلاً وموضوعاً ، فمن حيث الشكل هى أسئلة صحيحة ، فليبس كل سؤال يُسال يعد صحيحاً ، ومن وفقه الله للسؤال الصحيح ، فليس ببعيد أن يوفقه إلى الجواب الصحيح. كما ألمس فى الأسئلة روحاً طيبة للبحث عن الحق ، وبلوغه بالأدلة. [/SIZE] [SIZE=5]ومن حيث المضمون فإنى أحب كثيراً الحوارات الخاصة بالسنة ويا حبذا تلك التى تتعلق بعلم مصطلح الحديث. فإنها تلقى فى قلبى مكاناً خاصاً. ولم لا وقد قال العلماء : من تعلم الحديث ، قويت حجته. فها أنت - أخى - قاب قوس أو أدنى من الحق ومن قوة الحجة. فأبشر بإذن الله.[/SIZE] [SIZE=5]كما لا يفوتنى أن أعبر عن تزكيتى لسؤالك الذى ينم عن أنك باحث سابق ، يعنى أنت لا تقول كلاماً لا تعرفه بل يبدو أنك تسير فى أرضُ أن على دراية - ولو جزئياً - بها.[/SIZE] [SIZE=5]ودعنى أخى - الحبيب - أن أذكر نفسى بتعريف بعض المصطلحات التى ذكرتها حضرتك فى سؤالك ، لبيان معناها فى علم مصطلح الحديث ، حتى يتولد بيننا الفهم المشترك للحوار.[/SIZE] [SIZE=5]الصحابى - التابعى - الحديث المرسل - العدالة:[/SIZE] [SIZE=5]هذه هى المصطلحات التى تفضلت بذكرها فىسؤالك:[/SIZE] [SIZE=5]فأما الصحابى فهو من لاقى النبى :ص: حال كونه مسلماً ، ومات على الإسلام ، ولو تخلل ذلك فترة ردة ، على الراجح من أقوال أهل العلم.[/SIZE] [SIZE=5]وقد قسمهم العلماء إلى ثلاثة طبقات :[/SIZE] [SIZE=5]1- كبار الصحابة : من توفى حتى عام 40 هـ.[/SIZE] [SIZE=5]2- أوسط الصحابة : من توفى من 40 : 80 هـ.[/SIZE] [SIZE=5]3- صغار الصحابة : من توفى بين 80 : 110هـ.[/SIZE] [SIZE=5]حكم الرواية عنهم القبول ، لأن كل الصحابة عدول ، لتعديل القرآن لهم والسنة ، والأدلة على ذلك كثيرة ، يصعب المقام لحصرها ، ولا داعى لذكرها لأنى أظنك لا تنكرها والحمد لله.[/SIZE] [SIZE=5]* التابعى : وهم طبقة تلى طبقة الصحابة ، لم يلقوا النبى :ص: وهم أربعة طبقات :[/SIZE] [SIZE=5]1- المخضرمون : وهم من عاصر النبى :ص: ولميلقه بسبب التباعد المكانى مثلاً كالنجاشى رحمه الله وأويس القرنى.[/SIZE] [SIZE=5]2- كبار التابعين:[/SIZE] [SIZE=5]3- أوسط التابعين:[/SIZE] [SIZE=5]4- صغار التابعين:[/SIZE] [SIZE=5]وحكم الرواية عنهم : أن مروياتهم تخضع لأصول وقواعد علم الحديث فتقبل رواية العدل الضابط منهم ، ويرد ما دون ذلك.[/SIZE] [SIZE=5]* الحديث المرسل : يعرفه البعض بأنه ما سقط منه الصحابى ، وهذا تعريف غير دقيق ، والصواب أنه : ما قال فيه التابعى : " قال رسول الله :ص: ... "[/SIZE] [SIZE=5]* العدالة : : هى صفة تحمل المرء على التزام معالى الأخلاق وترك سفاسفها وتجنب الكذب.[/SIZE] [SIZE=5]وهنا سؤال جدير بالاهتمام :[/SIZE] [SIZE=5]كيف كان الصحابى يروى الحديث عن النبى :ص:؟[/SIZE] [SIZE=5]والإجابة أن الصحابى كان يروى الحديث عن النبى :ص: بإحدى ثلاث حالات:[/SIZE] [SIZE=5]1- إما أنه سمعه مباشرة من النبى :ص: ويصرح بصيغة التحديث فيقول : " قال لى رسول الله :ص: ... " أو يقول : " سمعت رسول الله :ص: يقول .... " ، أو : "رأيت رسول الله :ص: ..." أو : "صليت خلف النبى :ص: ... " أو بأى صيغة أخرى تثبت السماع المباشر من النبى :ص:.[/SIZE] [SIZE=5]2- وإما أنه يرويه بصيغة تحتمل السماع أو لا كقوله : أن أو عن ، وهذا يحتمل أن يكون الصحابى تلقاه من النبى :ص: مباشرة أو من صحابى آخر .[/SIZE] [SIZE=5]3- وإما أن يرويه بصيغة محتملة السماع ويكون قد تلقاه عن تابعى وهذا الآخر تلقاه من صحابى. وهذا هو موضع سؤالك.[/SIZE] [SIZE=5]أما بخصوص إجابة سؤالك:[/SIZE] [SIZE=5]فإن هذه الحالة التى تذكرها ليست بمنتشرة فى رواية الأحاديث ، فبناءً على التقسيم السابق لطبقات الصحابة أنك لن تجد صحابياً كبيراً يروى حديثاً عن تابعى ( لماذا؟) لأن التابعين فى ذلك الوقتلا يزالون صغار السن وليسوا من أهل العلم ، ولعلو مرتبة كبار الصحابة وإلمامهم بالعلم ، وتلقيهم العلم مباشرة من النبى أو من أصحابه الآخرين.[/SIZE] [SIZE=5]أما رواية الصحابى كبيراً أو صغيراً عن صحابى آخر فلا وطعن فى هذا ، لأن كل الصحابة عدول. كما سبق أن ذكرنا.[/SIZE] [SIZE=5]أما رواية الصحابى الصغير عن تابعى تلقى الحديث من صحابى ، فهذا أمر قد توقف بعض العلماء فيه ، فلا يقبلون الحديث إلا بعد معرفة اسم التابعى وتتبع أحواله من حيث العدالة والحفظ. بينما ذهب آخرون - وهذ الأقرب للصواب - إلى قبول رواية الصحابى مطلقاً حتى ولو تلقاها من تابعى وإن جهلنا التابعى ، وذلك أن الصحابة مأمونين ، ولا يتلقون دينهم إلا من ثقة مأمون كذلك. كما أن الصحابى إذا روى عن تابعى فالحق أنه يسميه.[/SIZE] [SIZE=5]والرأى عندى - والله أعلم - أنه لا غضاضة فى هذا خاصة إذا لم يكن هناك معارض أومخالف لهذه الرواية ، فإن وجد معارض لها وجب التحقيق ، وتكون الرواية التى أُخذت عن النبى :ص: مباشرة أو من صحابى آخر أولى بالقبول من تلك التى وردت من طريق صحابى صغير تلقاها عن تابعى تلقاها عن صحابى.[/SIZE] [SIZE=5]ولم لا وقد كان الصحابة أنفسهم يراجع بعضهم بعضاً فى شأن الأحاديث غذا أنكروا منها شيئاً لم يعلمونه ويطلبونالتثبت من الرواية ، كحديث التيمم الذىرواه سيدنا عمار بن ياسر :ر: وقد كانمعه عمر بن الخطاب :ر: فى الحادثة، ولكنه كان قد نسيه فطالب عماراً بالتثبت ، كما أن عمر بن الخطاب :ر: طلب البينة من سيدنا أبى موسى الأشعرى :ر: فى حديث الاستئذان. وغير ذلك.[/SIZE] [SIZE=5]فالتثبت يا أخى هو أصل المسألة.[/SIZE] [SIZE=5]فرواية الصحابى - أخى - مقبولة عموماً إلا إذا ظهر شئ يوجب البحث كتعارض كلام صحابى مع صحابى آخر، فهنا وجب الترجيح.[/SIZE] [SIZE=5]والله أعلم.[/SIZE] |
تعقيب
[SIZE=3]السلام عليكم ورحمة الله و بركاته[/SIZE]
[SIZE=3]قمت بالرد بارك الله فيك و خلاصة القول ان الصحابة لا يروى الا عن يراه ثقة و بالتى رواية الصحابى عن شخص هى فى حد ذاتها توثيق له[/SIZE] [SIZE=3]و ذلك للصحابى و لكن ماذا عن هو دون الصحابى فقد يروى حديث معنعن عن شيخه فحتى ان سرح بالسماع عن هذا الشيخ فى حديث اخر و ثبت له السماع فهذا لا يدل انه سمع الحديث الاول منه فقد يكون رواه عن شخص أخر عن شيخه[/SIZE] [SIZE=3]ارجو منك شيخى الفاضل ابو جهاد ان تتحمل جهلى فلاسف كل ما لدى هو عبارة عن قراءات مشتتة من هنا و هناك [/SIZE] [SIZE=3]و ليست دراسة منهجية فو الله يا شيخى ابو جهاد اننى لدى من الضيق فى صدرى بسبب الشكوك ما الله به عليم و ذلك لان الدين اذا كان قرآن او حديث منقول بالاسناد [/SIZE] [SIZE=3]طلب جانبى أرجو من تدلنى على كتاب يمكن الحصول عليه من الشبكة فيه اسانيد القراءات او ان تذكرها هنا اعرف انى اثقل عليك[/SIZE] |
[SIZE=5]أخى الكريم / محمود[/SIZE]
[SIZE=5]:سل:[/SIZE] [SIZE=5]على عجالة - الآن - أرسل لك هذين الموضوعين:[/SIZE] [SIZE=5] [/SIZE] [URL="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=6441"][SIZE=5]http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=6441[/SIZE][/URL] [SIZE=5] [/SIZE] [URL="http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=6118"][SIZE=5]http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=6118[/SIZE][/URL] [SIZE=5] [/SIZE] [SIZE=5]وهما من كبار المواقع المعنية بهذا المجال.[/SIZE] [SIZE=5]فإن كان ما ترغب ، فبها ونعمت ، وإن أردت الاستزادة أفعل بمشيئة ربى.[/SIZE] [SIZE=5]بخصو باقى موضوعنا فإن شاء الله سأجيبك بعد عودتى من عملى ، فى وقت الظهيرة بغذن الرحمن.[/SIZE] [SIZE=5]دمت بخير حبيبى فى الله.[/SIZE] |
[SIZE=5][quote=محمود إبراهيم;5419] خلاصة القول ان الصحابة لا يروى الا عن يراه ثقة و بالتى رواية الصحابى عن شخص هى فى حد ذاتها توثيق له[/quote][/SIZE]
[SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5] نعم ، بارك الله فيك ، هذا فهم صحيح بإذن الله تعالى.[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5][quote=محمود إبراهيم;5419][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]و ذلك للصحابى و لكن ماذا عن هو دون الصحابى فقد يروى حديث معنعن عن شيخه فحتى ان سرح بالسماع عن هذا الشيخ فى حديث اخر و ثبت له السماع فهذا لا يدل انه سمع الحديث الاول منه فقد يكون رواه عن شخص أخر عن شيخه[/SIZE] [SIZE=5][/quote][/SIZE] [SIZE=5]هذا الكلام صحيح إلى حدٍ كبير ، ولكنه قاعدة مضطردة ، فهو لا يصح إلا فى حالة واحدة وهى حالة الراوى المدلس ، وهو الذى يروى عن شيخه الذى سمع منه ، أشياءً لم يسمعها منه بصيغة تحتمل السماع كـ : "أن" و "عن" ، ولكن فى حالة الرواة الذين لم يشتهروا ولم يُعرف عنهم هذا السلوك ، فليس الأمر كذلك ، حيث الأصل أن جميع صيغ التحديث هى محمولة على السماع ، سواء صرح به أم لم يصرح به.[/SIZE] [SIZE=5]ولقد صنف العلماء رحمهم الله باباً كبيراً وعظيماً من علم مصطلح الحديث ليعالجوا هذه القضي أيما معالجة ، ولم يتركوا لأحد من بعدهم فرصة للحديث فيها ، فعرفوا التدليس ، وبينوا مراتبه ، وسموا من اشتهروا به ، وكيف نتثبت من مروياتهم ، وصنفوا كتباً كثيراً جداً فى هذا المجال ، بل كا من العلماء من جند نفسه لتتبع مرويات المدلسين وبيان ما كان منها صحيح السماع وما كان منها غير ذلك.[/SIZE] [SIZE=5]وإن شئت التفصيل فى هذه المسألة زدتك بإذن الله.[/SIZE] [SIZE=5][quote=محمود إبراهيم;5419][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]ارجو منك شيخى الفاضل ابو جهاد ان تتحمل جهلى فلاسف كل ما لدى هو عبارة عن قراءات مشتتة من هنا و هناك [/SIZE] [SIZE=5][/quote][/SIZE] [SIZE=5]لا عليك أخى ، فنحن هنا فى خدمة الإسلام والسنة ونحن سعداء جداً بأسئلتك هذه ، فلا تتردد فى عرض أى شئ يشتبه عليك أصلحك الله ، فلعلك تكون سبيلاً نلج به جنة ربنا.[/SIZE] [SIZE=5]طبعاً من المهم جداً أن تكون الدراسةفى هذا العلم العظيم دراسة منهجية مقننة ، وعلى يد علماء ، فهذا العلم أشرف وأعظم من الطب والهندسة وغيرها من علوم الدنيا ، وهو أصعب وأكثر تقنيناً من كل تلك العلوم ، ثق فى هذا.[/SIZE] [SIZE=5]وعلى كل حال ، ما لا يدرك جله ، لا يترك كله.[/SIZE] [SIZE=5]وفنقنا الله وإياك إلى كل خير. آمين[/SIZE] |
[SIZE=5][COLOR=Blue]أنظر هنا أيضا[/COLOR][/SIZE]
[URL]http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=7679[/URL] |
و لى سؤال هل من الممكن ان يقول الراوى حدثنا فلان او سمعنا فلان ثم بعد ذلك يظهر انه لم يحدث عنه
|
[quote=محمود إبراهيم;5431]و لى سؤال هل من الممكن ان يقول الراوى حدثنا فلان او سمعنا فلان ثم بعد ذلك يظهر انه لم يحدث عنه[/quote]
[SIZE=5] إذا فعل هذا الفعل يكون قد ثبتت عليه جريمة الكذب ، ويُعدّ من الوضاعين الذين قال فيهم النبى :ص: : ( من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) فيضربون على حديثه ، ومعنى يضربون على حديثه أى يتركون كل الأحاديث التى رووها عنه ، فلا يروونها إلا على سبيل التحذير منه وبيان كذبه. ويذكرون هذا فى ترجمته فى كتب الضعفاء والمجروحين.[/SIZE] |
و لكن ما الفرق بين هذا الذى قال حدثنا و عندما ثبت عكس ذلك تركنا حديثه بالكلية
و الاخر الذى قال عن و عندما ثبت انه لم يسمع لم نترك حديثه بالكلية اضافة : بالرغم انك قلت ان كل صيغ التحديث الاصل فيها السماع اذا لديك اى مشكلة فى الحاسب فلا تتردد فى السؤال لعل اجد لك حل لها |
[SIZE=5][quote=محمود إبراهيم;5453]و لكن ما الفرق بين هذا الذى قال حدثنا و عندما ثبت عكس ذلك تركنا حديثه بالكلية[/SIZE]
[SIZE=5]و الاخر الذى قال عن و عندما ثبت انه لم يسمع لم نترك حديثه بالكلية[/SIZE] [SIZE=5]اضافة : بالرغم انك قلت ان كل صيغ التحديث الاصل فيها السماع[/quote][/SIZE] [SIZE=5]نعم، الأصل فى صيغ التحديث أنها محمولة على السماع ، ما لم يثبت غير ذلك ، كأن يثبت أن الراوى مدلس مثلاً ، فهنا يجب أن نفرق - معه - بين صيغ التحديث ، فلا يقبل منه إلا ما كان صريحاً بالسماع.[/SIZE] [SIZE=5]والفرق بينهما هو أن صيغة : " حدثنا ، أخبرنا ، أنبأنا ، حدثنى، أخبرنى ، أنبأنى ، قال لى ، سمعت من " كلها صريحة أن الراوى سمع من شيخه ، فإذا ثبت بالبينة بعد ذلك أنه لم يسمع منه مباشرة فهذا دليل على الكذب فوجب رد روايته.[/SIZE] [SIZE=5]أما الذى قال : "عن" ثم ثبت أنه لم يسمع ، فـ : "عن" هنا ليست صريحة بالسماع حيث أن معناها : أنا علمت أن فلان قال كذا ، ولكن هذا لا يعنى أننى سمعتها مباشرة منه بأذني. كأن نقول نحن الآن : "عن رسول الله :ص: أنه قال " أى بلغنا أنه قال كذا ، دون أن نكون نحن المباشرين له.[/SIZE] [SIZE=5]فالراوى المدلس الذى قال : "عن" يقصد من كلامه أنه علم وبلغه أن فلان قال كذا ، ولكن ليس معنى هذا أنه سمعه منه مباشرة.[/SIZE] [SIZE=5]وهنا نسأل ، ولماذا كان يلجأ العلماء لصيغة : "عن" فى لارواية ولم يصرحوا بالتحديث ؟[/SIZE] [SIZE=5]أقول أن السبب فى هذا هو الاختصار فتخيل مثلاً كتاب كالبخارى به أكثر من 7500 حديثاً بكل حديث متوسط خمسة من الرواة لو استبدلنا كلمة عن بصيغة التحديث الثابتة للسماع فكم يا ترى سيكون حجم هذا الكتاب؟[/SIZE] [SIZE=5]سأسوق لك مثلاً :[/SIZE] [SIZE=5]الحديث رقم (3) فى صحيح البخارى :[/SIZE] [SIZE=5]حدثنا يحيى بن بكير قال : حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة .....[/SIZE] [SIZE=5]هيا بنا نضعه فى صيغة التحديث الأصلية سيكون على النسق التالى :[/SIZE] [SIZE=5]حدثنا يحيى بن بكير قال : حدثنا الليث قال : حدثنا عقيل قال : حدثنا ابن شهاب قال : حدثنا عروة بن الزبير قال : حدثتنا عائشة .....[/SIZE] [SIZE=5]قس على هذا باقى الأحاديث الـ 7500 ، ستجد أن الكتاب قد تضخم فيما لا طائل منه غالباً ، وكل هذا فى وقت تعز فيه جداً وسائل الكتابة ، حيث كانت تتم بشكل بدائى جداً ومكلف ، وفى مجالس تحديث تظل بالساعات الطوال ليل نهار ، فلاشك أن توفير ربع أو ثلث الوقت فى اختصار صيغ التحديث سيعد شيئاً نفيساً وعملاً رائعاً للغاية.[/SIZE] [SIZE=5]انظر ماذا يفعل الكثيرون هذه الأيام ؟ حيث تجد هناك من يختصر الصلاة على النبى :ص: بحرف (ص) أو عبارة (صلعم) الغريبة الشكل ، وما رام هذا غلا طلباً للسرعة والاختصار.[/SIZE] [SIZE=5]فكذلك الأمر عند أناس كانوا يحفظون ويكتبون مئات الآلاف من الأحاديث.[/SIZE] [SIZE=5]ما نريد أن نتوصل إليه هو أن صيغ التحديث كلها - فى الأصل - بما فيها "عن" و "أن" محمولة على السماع ، ما لم تقم قرينة على غير هذا ، كأن يكون الراوى مدلساً فيسقط شيوخاً ضعفاء من الإسناد ويحل محلهم صيغة : "أن" التى لا تثبت سماع منهم لتسوية الإسناد.[/SIZE] [SIZE=5]أما الذىيقول حدثنا فلان ثم يثبت أنه لم يسمع منه فهذا لاشك فى كذبه ، ويحرم تلقى الحديث منه ، ويحرم الراوية عنه إلا على سبيل التحذير منه.[/SIZE] [SIZE=5]والحمد لله رب العالمين.[/SIZE] |
جزاك الله خيرا على الرد
و لكن نفرض ان الراوى مدلس روى حديثا فقال مرة عن فلان و و حدث بحديث اخر و قال حدثنا علان فلماذا نرفض الاول و نقبل الثانى بالرغم ان اسقاطه لشيخ ضعيف فى الحديث الاول يجعلنا لا نثق فى نقله فى الحديث الثانى شكرا |
[SIZE=5]وجزاك بمثله.[/SIZE]
[SIZE=5]ليس ضعف شيخ الراوى ، هو السبب الوحيد وراء التدليس ، فهناك من كان لا يدلس إلا عن ثقات. فربما رام الراوى شرف علو الإسناد ، فبدلاً أن يروى الحديث عن النبى :ص: بواسطة ستة أو سبعة ، يرويه عنه بواسطة خمسة مثلاً. وربما روى عن شيخ هو يراه ثقة بينما عند غيره ليس كذلك ، فلا يسميه ، وعبارة حدثنا صريحة بالسماع وهو راوٍ غير كذاب فتقبل روايته ، بينما لا تقبل العنعنة لأنها غير صريحة السماع ، ومعلوم أنه يسقط بعض الشيوخ لعلة عنده.[/SIZE] [SIZE=5]فهذا هو المنهج الوسط ، وهذا هو التحقيق العلمى الصحيح فى رواية المدلس. فلا نرد روايته التى صرح فيها بالتحديث لأن حاله معلوم للجميع أنه ليس بكذاب ، كما لا يمكن أن نقبل الرواية التى لم يصرح فيها بالتحديث للعلة سالفة الذكر.[/SIZE] [SIZE=5]تحياتى.[/SIZE] |
اختلف معك شيخى الفاضل
اى كان سبب التدليس فهو سلوك يجعلنا لا نثق فى الراوى |
عندما راجعت كلامك وجدت انه يمكن قبوله و لكنى قرأت ان البعض يقبل حديث المدلس و لو عنعن لو كان المدلس فى المرتبة الاولى او الثانية
و عندى طلب و هو ان ترد على اساس انى ارفض رواية المدلس فمازال فى القلب شئ اريد ان يزول |
[SIZE=5][quote=محمود إبراهيم;5523]عندما راجعت كلامك وجدت انه يمكن قبوله و لكنى قرأت ان البعض يقبل حديث المدلس و لو عنعن لو كان المدلس فى المرتبة الاولى او الثانية[/quote][/SIZE]
[SIZE=5] المدلسون ليسوا كلهم على درجة واحدة ، فمن الناحية الاصطلاحية هناك رواة كبار يعدون فى مصاف المدلسين ، لأنهم يشاركونهم فى مسمى الفعل ، ولكن لا يمكن أن يتساووا بهم ، فهؤلاء من النادر جداً أن يدلسوا ، وإذا دلسوا ، دلسوا عن ثقة ، فهؤلاء لا يضر تدليسهم فى شئ ، وهناك عنعنات لبعض المدلسين يقبلها بعض العلماء لأنهم يجدون أنهم قد صرحوا بالسماع فى رواية اخرى أو طريق أخرى.[/SIZE] [SIZE=5]ولقد صنف العلماء فى التدليس كتباً عدة وبينوا أنه على درجات متباينة ، فهناك من لا يضر تدليسه ، وهناك من لا يقبل حديثه إلا بتصريحه بالسماع فى الحديث. ومنهم من لا يقبل حديثه إلا بتصريحة بالسماع فى جميع مراحل الإسناد وليس من شيخه فقط ، كما هو فى حالة بقية بن الوليد والوليد بن مسلم. حيث أنهم يدلسان تدليس التسوية. وهو أسوأها.[/SIZE] [SIZE=5]وهناك من العلماء من يتتبع روايات المدلسين ويقارنونها بطرق أخرى لها فيجدون أنها قد جاءت فعلاً بطريق صحيح ، على نفس النحو الذى يذكره المدلس فيقبلون روايته ولو عنعن. [/SIZE] |
و حتى و ان كانوا يدلسون نادرا فكيف لنا ان نعرف انهم دلسوا عن ثقة فى هذا الحديث حتى و لو كانوا يدلسوا عن ثقاتا
ارجو مراجعة المشاركة 19 |
[quote=محمود إبراهيم;5538]و حتى و ان كانوا يدلسون نادرا فكيف لنا ان نعرف انهم دلسوا عن ثقة فى هذا الحديث حتى و لو كانوا يدلسوا عن ثقاتا
[/quote] [SIZE=5]هؤلاء الرواة - محور هذه الجزئية - هم أنفسهم الذين يعول عليهم فى تعديل وتجريح الرواة الآخرين ، فعندما يقولون أن فلان ثقة ، يوثق ،وعندما يقولون فلان غير ثقة ،فلا يوثق ، وبالتالى عندما يروون عن شخص ما ولا يصرحون باسمه فهذا إقرار بتعديلهم له. فلا يضرنا عدم ذكره فى الإسناد ، وعلى كل حال فهؤلاء لا يمثلون نسبة قياساً لمجموع الرواة.[/SIZE] |
هل كل رواة الصحيحين المدلسين و الذين روى بعنعنة تتوفر فيهم هذه الشروط
|
[quote=محمود إبراهيم;5552]هل كل رواة الصحيحين المدلسين و الذين روى بعنعنة تتوفر فيهم هذه الشروط[/quote]
[SIZE=5]دعنا نفرق بين المدلسين وغير المدلسين. فالعنعنة لا تجرح إلا فى المدلسين فقط. أما غيرهم فلا تضر عنعناتهم فى شئ. وذلك للتاصيل سابق الذكر.[/SIZE] [SIZE=5]بخصوص عنعنات المدلسين فى الصحيحين فهى محمولة على السماع ، ذلك أن البخارى ومسلم قد انتقيا من أحاديث المدلسين ما هو ثابت لهم من طرق أخرى صحيحة لا غبار عليها ، ولكنهم فضلوا ذكر طرق المدلسين رغم عنعناتهم وذلك رغبة فى الحصول على إسناد عالٍ لهذه الأحاديث.[/SIZE] [SIZE=5]فاتنى أن أقول لك أن ليس كل حديث معنعن للمدلس هو مؤكد الإرسال ، بل العكس هو الصحيح ، فالمدلس يعنعن سواء سمع الحديث من شيخه مباشرة أم بواسطة. ولو كان كل حديث معنعن للمدلس هو مرسل لما التفت أحد لعنعنات المدلسين ولردوا أحاديثه المعنعة جمة وتفصيلاً. فأرجو الانتباه.[/SIZE] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا معك فى ان لو ان مدلس عنعن رد حديثه بالكلية لرد كل الاحاديث التى عنعن فيها المدلس و لكن يجب اثبات العكس و هو اما التصريح السماع فى موضع اخر او انه معروف انه لا يدلس عن شيخ معين او العكس اى انه عن شيخ معين و باقى الشيوخه لا يدلس عنهم او انه اذا روى احد تلاميذ الشيخ المدلس عن الشيخ نفسه عرف انه لم يدلس كرواية شعبة عن ابن عيينة و قد قال الحافظ ابن حجر رحمه الله (( و اما دعوى الانقطاع فمدفوعة عمن أخرج لهم البخارى لما علم من شرطه , و مع ذلك فحكم من ذكر من رجاله بالتدليس او ارسال ان تسبر أحاديثهم الموجودة عنده بالعنعنة فان وجد التصريح بالسماع فيها اندفع االاعتراض و الا فلا )) هدى السارى ص 385 ,روايات المدلسين فى صحيح البخارى ص 3 |
[SIZE=5][quote=محمود إبراهيم;5592]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/quote][/SIZE]
[SIZE=5]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته[/SIZE] [quote=محمود إبراهيم;5592] [SIZE=5]انا معك فى ان لو ان مدلس عنعن رد حديثه بالكلية لرد كل الاحاديث التى عنعن فيها المدلس و لكن يجب اثبات العكس و هو اما التصريح السماع فى موضع اخر او انه معروف انه لا يدلس عن شيخ معين او العكس اى انه عن شيخ معين و باقى الشيوخه لا يدلس عنهم او انه اذا روى احد تلاميذ الشيخ المدلس عن الشيخ نفسه عرف انه لم يدلس كرواية شعبة عن ابن عيينة [/SIZE] [/quote] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]التدليس مظنة الانقطاع ، وليس مؤكد الانقطاع ، والأصل فى الرواية الاتصال ، ما لم تقم قرينة على غير ذلك ، والأصل فى العنعنة ، السماع ، عند كل الرواة إلا فى حالة المدلس. والتدليس يُدفع بعدة طرق منها :[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]1- أن يصرح المدلس بالتحديث فى طرق أخرى أو لتلاميذ آخرين.[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]2- بالمتابعات والشواهد لنفس حديث المدلس.[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]3- بالمتابعات والشواهد للحديث من طرق أخرى غير طرق المدلس.[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]4- بانتقاء الرواة للأحاديث التى صرح بها شيوخهم بالتحديث وترك ما عدا ذلك ، وإن كان الرواة أنفسهم هم الذين يروون الحديث بالعنعنة فهذا شعبة بن الحجاج كان يقول : (كنت أتفقد فم قتادة فإذا قال ( سمعت ) و ( حدثنا ) تحفظته فإذا قال ( حدث فلان ) تركته ). معنى هذا فإنه عندما يروى شعبة حديثاً عن قتادة يقول فيه : " حدثنى قتادة عن فلان " فإن "عن" الواردة هنا هى من إدراج شعبة وليست من لفظ قتادة ، فانتبه ، فليست كل العنعنات فى رواية المدلسين هى من لفظهم بل قد تكون من لفظ تلاميذهم ، وهذ مسألة دقيقة جداً قد لا ينتبه إليها كل طالب علم فى مسألة التدليس .[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]وها هو شعبة بن الحجاج - نفسه - يقول : قد كفيتكم تدليس ثلاثة : الأعمش وأبى غسحاق السبيعى وقتادة ، ثم تراه يروى الحديث عنهم بالعنعنة عن شيوخهم. فهذه العنعنة هى من وضع شعبة نفسه لا من وضع المدلسين الذين ذكرهم [/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]وأذكر هنا بما ذكره الإمام مسلم - رحمه الله - فى مقدمة صحيحه فى باب :صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن.[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]حيث أورد إليك مقتطفات منها قال : [/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]"وهذا القول - يقصد ضرورة التصريح بالسماع - يرحمك الله في الطعن في الأسانيد قول مخترع مستحدث غير مسبوق صاحبه إليه ولا مساعد له من أهل العلم عليه وذلك أن القول الشائع المتفق عليه بين أهل العلم بالأخبار والروايات قديما وحديثا أن كل رجل ثقة روى عن مثله حديثا وجائز ممكن له لقاؤه والسماع منه لكونهما جميعا كانا في عصر واحد وإن لم يأت في خبر قط أنهما اجتمعا ولا تشافها بكلام فالرواية ثابتة والحجة بها لازمة إلا أن يكون هناك دلالة بينة أن هذا الراوي لم يلق من روى عنه أو لم يسمع منه شيئا فأما والأمر مبهم على الأمكان الذي فسرنا فالرواية على السماع أبدا حتى تكون الدلالة التي بينا فيقال لمخترع هذا القول الذي وصفنا مقالته أو للذاب عنه قد أعطيت في جملة قولك أن خبر الواحد الثقة عن الواحد الثقة حجة يلزم به العمل ثم أدخلت فيه الشرط بعد فقلت: حتى نعلم أنهما قد كانا التقيا مرة فصاعدا أو سمع منه شيئا فهل تجد هذا الشرط الذي اشترطته عن أحد يلزم قوله وإلا فهلم دليلا على ما زعمت فإن ادعى قول أحد من علماء السلف بما زعم من إدخال الشريطة في تثبيت الخبر طولب به ولن يجد هو ولا غيره إلى إيجاده سبيلا وإن هو ادعى فيما زعم دليلا يحتج به قيل له وما ذاك الدليل فإن قال: قلته لأني وجدت رواة الأخبار قديما وحديثا يروي أحدهم عن الآخر الحديث ولما يعاينه ولا سمع منه شيئا قط فلما رأيتهم استجازوا رواية الحديث بينهم هكذا على الإرسال من غير سماع والمرسل من الروايات في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة احتجت لما وصفت من العلة إلى البحث عن سماع راوي كل خبر عن راويه فإذا أنا هجمت على سماعه منه لأدنى شيء ثبت عنه عندي بذلك جميع ما يروي عنه بعد فإن عزب عني معرفة ذلك أوقفت الخبر ولم يكن عندي موضع حجة لإمكان الإرسال فيه فيقال له فإن كانت العلة في تضعيفك الخبر وتركك الاحتجاج به إمكان الإرسال فيه لزمك أن لا تثبت إسنادا معنعنا حتى ترى فيه السماع من أوله إلى آخره وذلك أن الحديث الوارد علينا بإسناد هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فبيقين نعلم أن هشاما قد سمع من أبيه وأن أباه قد سمع من عائشة كما نعلم أن عائشة قد سمعت من النبي وقد يجوز إذا لم يقل هشام في رواية يرويها عن أبيه سمعت أو أخبرني أن يكون بينه وبين أبيه في تلك الرواية إنسان آخر أخبره بها عن أبيه ولم يسمعها هو من أبيه لما أحب أن يرويها مرسلا ولا يسندها إلى من سمعها منه وكما يمكن ذلك في هشام عن أبيه فهو أيضا ممكن في أبيه عن عائشة وكذلك كل إسناد لحديث ليس فيه ذكر سماع بعضهم من بعض وإن كان قد عرف في الجملة أن كل واحد منهم قد سمع من صاحبه سماعا كثيرا فجائز لكل واحد منهم أن ينزل في بعض الرواية فيسمع من غيره عنه بعض أحاديثه ثم يرسله عنه أحيانا ولا يسمي من سمع منه وينشط أحيانا فيسمي الرجل الذي حمل عنه الحديث ويترك الإرسال وما قلنا من هذا موجود في الحديث مستفيض من فعل ثقات المحدثين وأئمة أهل العلم ..... [/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]فإذا كانت العلة عند من وصفنا قوله من قبل في فساد الحديث وتوهينه إذا لم يعلم أن الراوي قد سمع ممن روى عنه شيئا إمكان الإرسال فيه لزمه ترك الاحتجاج في قياد قوله برواية من يعلم أنه قد سمع ممن روى عنه إلا في نفس الخبر الذي فيه ذكر السماع لما بينا من قبل عن الأئمة الذين نقلوا الأخبار أنهم كانت لهم تارات يرسلون فيها الحديث إرسالا ولا يذكرون من سمعوه منه وتارات ينشطون فيها فيسندون الخبر على هيئة ما سمعوا فيخبرون بالنزول فيه إن نزلوا وبالصعود إن صعدوا كما شرحنا ذلك عنهم وما علمنا أحدا من أئمة السلف ممن يستعمل الأخبار ويتفقد صحة الأسانيد وسقمها مثل أيوب السختياني وابن عون ومالك بن أنس وشعبة بن الحجاج ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ومن بعدهم من أهل الحديث فتشوا عن موضع السماع في الأسانيد كما ادعاه الذي وصفنا قوله من قبل وإنما كان تفقد من تفقد منهم سماع رواة الحديث ممن روى عنهم إذا كان الراوي ممن عرف بالتدليس في الحديث وشهر به فحينئذ يبحثون عن سماعه في روايته ويتفقدون ذلك منه كي تنزاح عنهم علة التدليس فمن ابتغى ذلك من غير مدلس على الوجه الذي زعم من حكينا قوله فما سمعنا ذلك عن أحد ممن سمينا ولم نسم من الأئمة".[/SIZE] |
يا شيخى ابو جهاد انا لا اختلف معك و لكن اطلب ما طلبه الامام مسلم ([SIZE=5]وإنما كان تفقد من تفقد منهم سماع رواة الحديث ممن روى عنهم إذا كان الراوي ممن عرف بالتدليس في الحديث وشهر به فحينئذ يبحثون عن سماعه في روايته ويتفقدون ذلك منه كي تنزاح عنهم علة التدليس فمن ابتغى ذلك من غير مدلس على الوجه الذي زعم من حكينا قوله فما سمعنا ذلك عن أحد ممن سمينا ولم نسم من الأئمة)[/SIZE]
[SIZE=5]وهل تم تتبع روايات المدليس باختلاف مراتبم فى الصحيحين[/SIZE] |
إن شاء الله سأحاول أن أجرى بحثا ًمصغراً قد يعجبك فى هذه المسالة ولكن أحتاج غلى اسطوانة حديثية لهذا الغرض ، فاسطوانتى قد أصابها عطب. سأحاول تدبير غيرها بإذن الله ، فصبر جميل والله المستعان.
|
اللهم اجعل ذلك فى ميزان حسنات أخى ابو جهاد و و اجعله سبب فى الدفاع عن سنة رسولك صلى الله عليه و سلم
|
[SIZE=5]أخى / محمود إبراهيم[/SIZE]
[SIZE=5]:سل:[/SIZE] [SIZE=5]هذا بحث صغير اجريته على عجالة يتبين منه أن أحاديث المدلسين يجرى تتبعها سواء داخل الصحيحين أو خارجهما.[/SIZE] [SIZE=5]وهنا قمت بدراسة عينة واحدة على حالة سليمان بن مهران المعروف بالأعمش ، لبعض الأحاديث التى رواها البخارى فى صحيحه فأتيت بالطريق المعنعن ثم شفعته بطريق مصرح فيه بالسماع ، ومزيل به رقم كل حديث ، ليسهل لك الرجوع إلى كل منهما. وبهذه العينة نستطيع أن نقيس عليها :[/SIZE] [CENTER][SIZE=5]=====================[/SIZE][/CENTER] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][البخارى]<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]34 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ [U]الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ[/U] بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ » . [U]تَابَعَهُ شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ[/U] . طرفاه 2459 ، 3178 - تحفة 8931<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> [FONT=Times New Roman][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]= لاحظ متابعة شعبة للأعمش ، ومعلوم أن شعبة لم يكن يكتب إلا ما صرح به المدلسون.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=5]=====================[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][البخارى]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]68 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ [U]الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى وَائِلٍ[/U] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِى الأَيَّامِ ، كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا . طرفاه 70 ، 6411 - تحفة 9254<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> [FONT=Times New Roman][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][البخارى]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]6411 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ [U]قَالَ حَدَّثَنِى[/U] شَقِيقٌ قَالَ كُنَّا نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللَّهِ إِذْ جَاءَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَقُلْنَا أَلاَ تَجْلِسُ قَالَ لاَ وَلَكِنْ أَدْخُلُ فَأُخْرِجُ إِلَيْكُمْ صَاحِبَكُمْ ، وَإِلاَّ جِئْتُ أَنَا . فَجَلَسْتُ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِهِ فَقَامَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَمَا إِنِّى أَخْبَرُ بِمَكَانِكُمْ ، وَلَكِنَّهُ يَمْنَعُنِى مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِى الأَيَّامِ ، كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا . طرفاه 68 ، 70 - تحفة 9254<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> <o:p></o:p> <o:p></o:p> [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman]=====================[/FONT][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][البخارى]<o:p></o:p>[/FONT]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]125 - حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا [U]الأَعْمَشُ سُلَيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ[/U] عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَا أَنَا أَمْشِى مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى خَرِبِ الْمَدِينَةِ ، وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ مَعَهُ ، فَمَرَّ بِنَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ تَسْأَلُوهُ لاَ يَجِىءُ فِيهِ بِشَىْءٍ تَكْرَهُونَهُ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَنَسْأَلَنَّهُ . فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، مَا الرُّوحُ فَسَكَتَ . فَقُلْتُ إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ . فَقُمْتُ ، فَلَمَّا انْجَلَى عَنْهُ ، قَالَ ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَا أُوتُوا مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ) . قَالَ الأَعْمَشُ هَكَذَا فِى قِرَاءَتِنَا . أطرافه 4721 ، 7297 ، 7456 ، 7462 - تحفة 9419<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> [FONT=Times New Roman][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][البخارى][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]4721 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا [U]الأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ[/U] عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - قَالَ بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى حَرْثٍ وَهْوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ إِذْ مَرَّ الْيَهُودُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ ، فَقَالَ مَا رَابَكُمْ إِلَيْهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ يَسْتَقْبِلُكُمْ بِشَىْءٍ تَكْرَهُونَهُ فَقَالُوا سَلُوهُ فَسَأَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ فَأَمْسَكَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ ، فَقُمْتُ مَقَامِى ، فَلَمَّا نَزَلَ الْوَحْىُ قَالَ ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ) . أطرافه 125 ، 7297 ، 7456 ، 7462 - تحفة 9419 - 109/6<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> <o:p></o:p> [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman]=====================[/FONT][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][/FONT][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][البخارى]<o:p></o:p>[/FONT]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]125 - حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا [U]الأَعْمَشُ سُلَيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ[/U] عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَا أَنَا أَمْشِى مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى خَرِبِ الْمَدِينَةِ ، وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ مَعَهُ ، فَمَرَّ بِنَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ تَسْأَلُوهُ لاَ يَجِىءُ فِيهِ بِشَىْءٍ تَكْرَهُونَهُ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَنَسْأَلَنَّهُ . فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، مَا الرُّوحُ فَسَكَتَ . فَقُلْتُ إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ . فَقُمْتُ ، فَلَمَّا انْجَلَى عَنْهُ ، قَالَ ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَا أُوتُوا مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ) . قَالَ الأَعْمَشُ هَكَذَا فِى قِرَاءَتِنَا . أطرافه 4721 ، 7297 ، 7456 ، 7462 - تحفة 9419<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> [FONT=Times New Roman][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][ مسلم ]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]7237 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا [U]الأَعْمَشُ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ[/U] عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِى مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فِى حَرْثٍ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ إِذْ مَرَّ بِنَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ فَقَالُوا مَا رَابَكُمْ إِلَيْهِ لاَ يَسْتَقْبِلُكُمْ بِشَىْءٍ تَكْرَهُونَهُ. فَقَالُوا سَلُوهُ فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُهُمْ فَسَأَلَهُ عَنِ الرُّوحِ - قَالَ - فَأَسْكَتَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ - قَالَ - فَقُمْتُ مَكَانِى فَلَمَّا نَزَلَ الْوَحْىُ قَالَ (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> <o:p></o:p> [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][/FONT][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman]=====================[/FONT][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][البخارى]<o:p></o:p>[/FONT]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]257 - حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنِ [U]الأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ[/U] بْنِ أَبِى الْجَعْدِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَتْ مَيْمُونَةُ وَضَعْتُ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مَاءً لِلْغُسْلِ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى شِمَالِهِ فَغَسَلَ مَذَاكِيرَهُ ، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِالأَرْضِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى جَسَدِهِ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ مِنْ مَكَانِهِ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ . أطرافه 249 ، 259 ، 260 ، 265 ، 266 ، 274 ، 276 ، 281 - تحفة 18064<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][/FONT][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][البخارى]<o:p></o:p>[/FONT]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]259 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا [U]الأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِى سَالِمٌ[/U] عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَتْنَا مَيْمُونَةُ قَالَتْ صَبَبْتُ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - غُسْلاً ، فَأَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ فَغَسَلَهُمَا ، ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ ، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ الأَرْضَ فَمَسَحَهَا بِالتُّرَابِ ، ثُمَّ غَسَلَهَا ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ، وَأَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ، ثُمَّ أُتِىَ بِمِنْدِيلٍ ، فَلَمْ يَنْفُضْ بِهَا . أطرافه 249 ، 257 ، 260 ، 265 ، 266 ، 274 ، 276 ، 281 - تحفة 18064[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> [CENTER][SIZE=5]=====================[/SIZE][/CENTER] <o:p></o:p> [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][البخارى]<o:p></o:p>[/FONT]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]1020 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا [U]مَنْصُورٌ وَالأَعْمَشُ عَنْ أَبِى الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ أَتَيْتُ[/U] ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ إِنَّ قُرَيْشًا أَبْطَئُوا عَنِ الإِسْلاَمِ ، فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى هَلَكُوا فِيهَا وَأَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْعِظَامَ ، فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ ، جِئْتَ تَأْمُرُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَإِنَّ قَوْمَكَ هَلَكُوا ، فَادْعُ اللَّهَ . فَقَرَأَ ( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ ) ثُمَّ عَادُوا إِلَى كُفْرِهِمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى ( يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى ) يَوْمَ بَدْرٍ . قَالَ وَزَادَ أَسْبَاطٌ عَنْ مَنْصُورٍ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَسُقُوا الْغَيْثَ ، فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعًا ، وَشَكَا النَّاسُ كَثْرَةَ الْمَطَرِ فَقَالَ « اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا » . فَانْحَدَرَتِ السَّحَابَةُ عَنْ رَأْسِهِ ، فَسُقُوا النَّاسُ حَوْلَهُمْ . أطرافه 1007 ، 4693 ، 4767 ، 4774 ، 4809 ، 4820 ، 4821 ، 4822 ، 4823 ، 4824 ، 4825 - تحفة 9574<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][/FONT][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][البخارى]<o:p></o:p>[/FONT]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]4824 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ[U] سُلَيْمَانَ وَمَنْصُورٍ عَنْ أَبِى الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ[/U] قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ ( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ) فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا رَأَى قُرَيْشًا اسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ « اللَّهُمَّ أَعِنِّى عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ » . فَأَخَذَتْهُمُ السَّنَةُ حَتَّى حَصَّتْ كُلَّ شَىْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ وَالْجُلُودَ - فَقَالَ أَحَدُهُمْ حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ - وَجَعَلَ يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ أَىْ مُحَمَّدُ إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُمْ فَدَعَا ثُمَّ قَالَ « تَعُودُوا بَعْدَ هَذَا » . فِى حَدِيثِ مَنْصُورٍ ثُمَّ قَرَأَ ( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ ) إِلَى ( عَائِدُونَ ) أَيُكْشَفُ عَذَابُ الآخِرَةِ فَقَدْ مَضَى الدُّخَانُ وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ وَقَالَ أَحَدُهُمُ الْقَمَرُ وَقَالَ الآخَرُ الرُّومُ . أطرافه 1007 ، 1020 ، 4693 ، 4767 ، 4774 ، 4809 ، 4820 ، 4821 ، 4822 ، 4823 ، 4825 - تحفة 9574 - 166/6[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]= لاحظ فى هذين الحديثين أن منصوراً تابع الأعمش متابعة كاملة.[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> <o:p></o:p> [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman]=====================[/FONT][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][البخارى]<o:p></o:p>[/FONT]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]1657 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ [U]الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ[/U] عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - رَكْعَتَيْنِ ، وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ - رضى الله عنه - رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ عُمَرَ - رضى الله عنه - رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ تَفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ ، فَيَا لَيْتَ حَظِّى مِنْ أَرْبَعٍ رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ . طرفه 1084 - تحفة 9383 - 198/2<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] <o:p></o:p> <o:p></o:p> [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][/FONT][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Times New Roman][البخارى]<o:p></o:p>[/FONT]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5]1084 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنِ [U]الأَعْمَشِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ[/U] قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ صَلَّى بِنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رضى الله عنه - بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَقِيلَ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضى الله عنه - فَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَّيْتُ مَعَ أَبِى بَكْرٍ - رضى الله عنه - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضى الله عنه - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، فَلَيْتَ حَظِّى مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ . طرفه 1657 - تحفة 9383 ، 9824 - 54/2[/SIZE][/FONT]<o:p></o:p> [SIZE=5]أرجو أن يكون فى هذا إفادة كافية على ما نقول.[/SIZE] |
جزاك الله خيرا
أسف على التاخير فى الرد لانى كنت مريض ان اشاء الله سوف استمر فى الحوار غداً شكراً |
أهلاً وسهلاً بك فى أى وقت. يسر الله لك.
:سل: |
[quote=محمود إبراهيم;6499]جزاك الله خيرا
أسف على التاخير فى الرد لانى كنت مريض ان اشاء الله سوف استمر فى الحوار غداً شكراً[/quote] [CENTER] حمداً لله على سلامتك :(::تح::تح::تح::): :(::تح::تح::): :(::تح::):[/CENTER] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ننتظرك اخي موفق بإذن الله .. |
| الساعة الآن »04:01 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة