![]() |
هل أذّن الرسول ولو مرة واحدة
[CENTER][COLOR=Red][I][SIZE=7][CENTER][FONT=tahoma][SIZE=6]((هل أذّن رسول الله صلَّ الله عليه وس[/SIZE][/FONT][FONT=tahoma][SIZE=6][I][SIZE=7][FONT=tahoma][SIZE=6]لَّ[/SIZE][/FONT][/SIZE][/I]م .. ولو مرة واحدة ؟؟!!))[/SIZE][/FONT][/CENTER]
[/SIZE][/I][/COLOR] [COLOR=Blue] [SIZE=5][CENTER]لو نظرنا في كتب الحديث ، وكذلك في كتب السيرة والتاريخ ؛؛ لا نجد ما يثبت أن النبي [SIZE=5][SIZE=5][SIZE=5][SIZE=6][FONT=tahoma][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]صلَّ الله عليهِ و سلّم[/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE] أذّن لأي صلاة من الصلوات !! وما ثبت حقاً أنه [SIZE=5][SIZE=6][FONT=tahoma][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]صلَّ الله عليهِ و سلّم[/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/SIZE] كان يؤم بالصلوات فقط . إذن : كان إماما ولم يكن يوما مؤذناً . ترى .. ما الحكمة في ذلك ؟؟؟ جاء في كتاب (نور الأبصار) للشبلنجي ، قال النيسابوري: الحكمة في كونه ( [SIZE=5][SIZE=6][FONT=tahoma][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]صلَّ الله عليهِ و سلّم[/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/SIZE] ) كان يؤم ولا يؤذن؛ أنه لو أذن لكان من تخلف عن الإجابة كافرا. وقال أيضا: ولأنه كان داعيا فلم يجز أن يشهد لنفسه. وقيل: لأن الآذان رآه غيره في المنام فوكله إلى غيره. وأيضا ما كان الرسول يتفرغ إليه من أشغاله. وأيضا قال الرسول([FONT=Arial Narrow] [/FONT][SIZE=5][SIZE=6][FONT=tahoma][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]صلَّ الله عليهِ و سلّم[/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/SIZE]) : "الإمام ضامن والمؤذن أمين". رواه أحمد وأبو داود والترمذي، فدفع الأمانة إلى غيره . وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: إنما لم يؤذن؛ لأنه كان إذا عمل عملا أثبته [أي جعله دائما] وكان لا يتفرغ لذلك؛ لاشتغاله بتبليغ الرسالة. وهذا كما قال عمر: لولا الخلافة؛ لأذنت. وجاء في (نيل الأوطار) للشوكاني: خلاف العلماء بين أفضلية الآذان، والإمامة، وقال في معرضه استدلال على أن الإمامة أفضل، قال: [U]إن النبي ([/U][U][SIZE=5][SIZE=6][FONT=tahoma][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]صلَّ الله عليهِ و سلّم[/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/SIZE]) والخلفاء الراشدين بعده أمُّوا ولم يؤذنوا، وكذا كبار العلماء من بعدهم[/U]. والله أعلم . بتصرف من فتوى للشيخ عطية صقر رحمه الله تعالى . ولمزيد بيان :: قد يقول قائل : قد جاء في حديث أخرجه الترمذي (411) عن يعلى بن مرة وفيه ( فأذن رسول الله [SIZE=5][SIZE=6][FONT=tahoma][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]صلَّ الله عليهِ و سلّم[/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/SIZE] وهو على راحلته) ؟؟ والإجابة على هذا : جاء تفسيره في مسند احمد (4/173) فامر [SIZE=5][SIZE=6][FONT=tahoma][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]صلَّ الله عليهِ و سلّم [/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/SIZE]المؤذن فأذن وأقام ، [U]فكأن نسبته إليه من باب أنه أمر به[/U] وعلى كل حال فهذا الحديث لايثبت فيه عمرو بن عثمان لايعرف ، و[U]قد ضعف [/U]هذا الحديث الترمذي والبيهقي وابن العربي وغيرهم . وقد يقول قائل آخر :: روى أبو داود في سننه ( 5105 ) والترمذي ( 1514 ) من طريق عاصم بن عبيدالله عن عبيدالله بن أبي رافع عن أبيه قال: رأيت رسول الله ( [SIZE=5][SIZE=6][FONT=tahoma][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]صلَّ الله عليهِ و سلّم [/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/SIZE]) أذّن في أُذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة. والجواب : الحديث ضعيف [CENTER] رأيت رسول الله[SIZE=6][FONT=tahoma][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]صلَّ الله عليهِ و سلّم[/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE] أذن في أذن الحسن بن علي ، - حين ولدته فاطمة - بالصلاة . [/CENTER] الراوي: أبو رافع المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1514 خلاصة حكم المحدث: ضعيف وهذا الإسناد أشد ضعفاً من سابقه، فالحسن بن عمرو كذبه البخاري وقال الحاكم: "أبو أحمد متروك الحديث". ومن كلام الشيخ العلوان حول هذا الموضوع :: ولا يصح في الباب شيء فيصبح الأذان في أذن المولود غير مستحب. والله تعالى أعلم وأحكم . §§§§§§§§§§§§§§§[/CENTER] [/SIZE] [/COLOR][/CENTER] |
| الساعة الآن »02:06 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة