منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   نصيحة لك ايها المصلي اتبعها رحمك الله... (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=18872)

السيف الذهبي 2011-01-02 06:22 PM

نصيحة لك ايها المصلي اتبعها رحمك الله...
 
[RIGHT][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]:سل:
[/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]من مكتبة الفقه الاسلامي
"باب إفتتاح الصلاة لكتب الأحناف"
[/SIZE][/FONT][/CENTER]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]
[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Red]كيفية الدخول في الصلاة[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]
قال: [/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue](إذا أراد الرجلُ الدخولَ في الصلاةِ كبّر ورفع يديه حذاءَ أُذُنِيْهِ)[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6] وظن بعض أصحابنا رحمهم الله أنه لم يذكر النية وليس كما ظنوا فإنَّ إرادة الدخول في الصلاة هي النية، والنية لا بد منها [/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Magenta]لقوله عليه الصلاة والسلام[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]: [/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue]«إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أعمالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم» . وقال عليه الصلاة والسلام: «إنما الأعمال بالنيات»[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6] والنية معرفة بالقلب أيّ صلاة يصلي.
[/SIZE][/FONT][LIST][*][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkOrange]وحكى عن الشافعي رحمه الله أنه قال مع هذا في الفرائض يحتاج إلى نية الفرض. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/LIST][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkOrange]وهذا بعيدٌ فإنه إذا نوى الظهر فقد نوى الفرض، فالظهر لا يكون إلا فرضاً فإن كان منفرداً أو إماماً فحاجته إلى نية ماهية الصلاة، وإن كان مقتدياً احتاج مع ذلك إلى نية الاقتداء.
وإن نوى صلاة الإمام جاز عنهما. [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]
[/SIZE][/FONT][LIST][*][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkOrange]وفي رواية الحسن عن أبي حنيفة رحمهما الله يحتاج إلى نية الكعبة أيضاً. والصحيح أن استقباله إلى جهة الكعبة يغنيه عن نيتها. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/LIST][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]والأفضل أن تكون نيته مقارنة للتكبير فإن نوى قبله حين توضأ ولم يشتغل بعده بعملٍ يقطع نيته جاز عندنا وهو محفوظ عن أبي يوسف ومحمد جميعاً ولا يجوز عند الشافعي رحمه لله قال الحاجة إلى النية ليكون عمله عن عزيمة واخلاص وذلك عند الشروع فيها.
ونحن هكذا نقول ولكن يجوز تقديم النية ويجعل ما قدم من النية إذا لم يقطعه بعمل كالقائم عند الشروع حكماً كما في الصوم. وكان [/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkOrange]محمد بن سليمان البلخي يقول إذا كان عند الشروع بحيث لو سئل أيّ صلاة يصلى أمكنه أن يجيب على البديهة من غير تفكر فهو نية كاملة تامة، والتكلم بالنية لا معتبر به فإن فعله ليجتمع عزيمة قلبه فهو حسن. [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]

وأما التكبير فلا بد منه للشروع في الصلاة إلا على قول أبي بكر الأصم وإسماعيل بن علية
والأذكار عندهما كالتكبير، والقراءة. ونية الصلاة ليست من الواجبات قالا لأن مبنى الصلاة على الأفعال لا على الأذكار ألا ترى أن العاجزَ عن الأذكار القادر على الأفعال يلزمه الصلاة بخلاف العاجز عن الأفعال القادر على الأذكار.
ولنا قوله تعالى: [/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic] فإنهما يقولان يصير شارعاً بمجرد النية. [/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=SeaGreen]{وذكر اسم ربه فصلى} (الأعلى: 15).[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6] أي ذكر اسم الله عند افتتاح الصلاة،

[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Red]عند افتتاح الصلاة :[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]
قال: [/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue](وإذا انتهى الرجل إلى الإمام وقد سبقه بركعتين وهو قاعد يكبر تكبيرة الافتتاح ليدخل بها في صلاته ثم كبَّر أخرى ويقعد بها)[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6] لأنه التزم متابعة الإمام وهو قاعد والانتقال من القيام إلى القعود يكون بالتكبير.
والحاصل أنه يبدأ بما أدرك مع الإمام لقوله [/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue]«إذا أتيتم الصلاة فأتوها وأنتم تمشون ولا تأتوها وأنتم تسعون عليكم بالسكينة والوقار ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا»[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6] . وكان الحكم في الابتداء أن المسبوق يبدأ بقضاء ما فاته حتى أن [COLOR=DarkOrange]معاذاً رضي الله عنه جاء يوماً وقد سبقه النبي ببعض الصلاة فتابعه فيما بقي ثم قضى ما فاته[/COLOR] [COLOR=Blue]فقال عليه الصلاة والسلام: «ما حملك على ما صنعت يا معاذ»[/COLOR] [COLOR=DarkOrange]فقال: وجدتك على حالٍ فكرهت أن أخالفك عليه فقال عليه الصلاة والسلام «سن لكم معاذ سنة حسنة فاستنوا بها»[/COLOR] .
ثم لا خلاف أن المسبوق يتابع الإمام في التشهد ولا يقوم للقضاء حتى يسلم الإمام.

وتكلموا أن بعد الفراغ من التشهد ماذا يصنع فكان ابن شجاع رحمه الله يقول يكرر التشهد وأبو بكر الرازي يقول يسكت لأن الدعاء مؤخر إلى آخر الصلاة والأصح أنه يأتي بالدعاء متابعة للإمام لأن المصلي إنما لا يشتغل بالدعاء في خلال الصلاة لما فيه من تأخير الأركان، وهذا المعنى لا يوجد هنا لأنه لا يمكنه أن يقوم قبل سلام الإمام.

[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkOrange]ويجوز افتتاح الصلاة بالتسبيح والتهليل والتحميد في قول أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله.
وفي قول أبي يوسف رحمه الله إذا كان يحسن التكبير ويعلم أن الصلاة تفتتح بالتكبير لا يصير شارعاً بغيره وإن كان لا يحسنه أجزأه. [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]
[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkOrange]وألفاظ التكبير عنده أربعة الله أكبر الله أكبر الأكبر الله الكبير الله كبير. [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]
[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkOrange]وعند الشافعي رضي الله تعالى عنه لا يصير شارعاً إلا بلفظتي الله أكبر الله الأكبر. [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]
[/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkOrange]وعند مالك رحمه الله لا يصير شارعاً إلا بقوله الله أكبر. [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]
[/SIZE][/FONT][LIST][*][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]واستدل بقوله :[/SIZE][/FONT][*][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkOrange] [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkOrange]«لا يقبل الله صلاة امرىء حتى يضع الطهور مواضعه ويستقبل القبلة ويقول الله أكبر»الشافعي ولكنه يقول الله الأكبر أبلغ في الثناء بإدخال الألف واللام فيه فهو أولى. [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic] وبهذا احتج [/FONT][/LIST][RIGHT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkOrange]وأبو يوسف استدل بقوله «وتحريمها التكبير» فلا بد من لفظة التكبير وفي العبادات البدنية يعتبر المنصوص عليه ولا يشتغل بالتعليل حتى لا يقام السجود على الخد والذقن مقام السجود على الجبهة والأنف. [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]

[/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]
[/SIZE][/FONT][/CENTER]
[/RIGHT]
[/RIGHT]


الساعة الآن »10:37 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة