منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   أيها العقلاء صوتوا بموافق على الدستور (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=38544)

تبيين الحق 2012-12-14 02:39 AM

أيها العقلاء صوتوا بموافق على الدستور
 
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , أما بعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها العقلاء صوتوا بموافق على الدستور

لقد انقسم المصريون إلى ثلاث طوائف :

الطائفة الأولى : ترى التصويت بموافق على الدستور ( نعم ) , لأنه يكفل الحكم بما أنزل الله , ولأنه خير دستور على وجه الأرض , وأنه يعني الاستقرار وانتهاء الفترة الانتقالية .

وهذه الطائفة هي العلماء والأمناء والصالحون ( السلفيون والإخوان والجماعة الإسلامية والأزهر وغيرهم ) .

الطائفة الثانية : ترى التصويت بغير موافق على الدستور ( لا ) , لأنهم لا يريدون الحكم بكتاب الله تعالى , ويريدون إطالة الفترة الانتقالية وعدم الاستقرار , بل ويريدون نشر الفواحش في البلاد , ويبتغون في الإسلام سنة الجاهلية .

وهذه الطائفة هي الحزن الواطي المنحل والفلول والإعلام الفاسد والنصارى والعلمانيين الليبراليين .

أمثلة على هؤلاء الخونة : محمد بن البرادعي ( عم شكشك أو الجاسوس الذي كان سبباً من الأسباب في الحرب على العراق ) , حمدين بن صباحي ( عبده مشتاق ) , السيد بن البدوي ( السيد قفا ) , عمرو بن موسى ( السكير ) , ممدوح بن حمزة ( ممدوح كلوت ) , أحمد بن الزند , ومحمد بن أبو حامد , وأسامة بن الغزالي بن حرب , وأبو العز بن الحريري , وأسماء بنت محفوظ ( العميلة ) .

بالإضافة إلى كلاب الإعلام وأهل الفساد والفن أمثال : إبراهيم عيسى ( أبو حمالات ) , وعمرو بن أديب ( عمرو زلطة ) , وعماد الدين بن أديب , ولميس بنت الحديدي , ووائل بن الإبراشي , ومحمود بن سعد , وخيري بن رمضان , ومجدي بن الجلاد , ويسري بن فودة , ويوسف بن الحسيني ( كلب ساويرس ) , وجابر بن القرموطي , ومصطفى بن بكري ( عرة الصعايدة ) وعبد الحليم بن قنديل ( أبو بجامة حمرا) وبلال بن فضل , وخالد بن يوسف , وهالة بنت سرحان , وفريدة بنت الشوباشي وهالة بنت فهمي , وبثينة بنت كامل , ورولا بنت خرسا , وغيرهم من الخونة المنافقين الجواسيس ؟

ولقد أشاع هؤلاء الكثير من الافتراءات ونشروا الكذب وجعلوا الحق باطلاً والباطل حقاً , وهذا ليس بغريب أو عجيب من منافقين أمثالهم .

قال تعالى :{لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ} [التوبة : 48]

قال تعالى : " وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ " [الواقعة : 82] .

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان " . ( ق ت ن ) عن أبى هريرة. (صحيح) صحيح الجامع .‌

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل : وما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة " . ‌(حم هـ ك) عن أبي هريرة. (صحيح) صحيح الجامع.‌

قال تعالى :{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور : 19] .

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أبغض الناس إلى الله ثلاثة : ملحد في الحرم ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه " . ‌( خ ) عن ابن عباس . ( صحيح ) صحيح الجامع .‌

قال حذيفة رضي الله عنه : كان الناسُ يَسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الخيرِ ، وكنتُ أسأَلُه عنِ الشرِّ ، مَخافَةَ أن يُدرِكَني ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنا كنا في جاهليةٍ وشرٍّ ، فجاءنا اللهُ بهذا الخيرِ ، فهل بعدَ هذا الخيرِ من شرٍّ ؟ قال : " نعمْ " . قلتُ : وهل بعدَ ذلك الشرِّ من خيرٍ ؟ قال : " نعمْ ، وفيه دَخَنٌ " . قلتُ : وما دَخَنُه ؟ قال : " قومٌ يَهْدُونَ بغيرِ هَديِي ، تَعرِفُ منهم وتُنكِرُ " . قلتُ : فهل بعدَ ذلك الخيرِ من شرٍّ ؟ قال : " نعمْ ، دُعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ ، مَن أجابهم إليها قَذَفوه فيها " . قلتُ : يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا ، قال : " هم من جِلدَتِنا ، ويتكَلَّمونَ بألسِنَتِنا " . قلتُ : فما تأمُرُني إن أدرَكني ذلك ؟ قال : " تَلزَمُ جماعةَ المسلمينَ وإمامَهم " . قلتُ : فإن لم يكن لهم جماعةٌ ولا إمامٌ ؟ قال : " فاعتَزِلْ تلك الفِرَقَ كلَّها ، ولو أن تَعَضَّ بأصلِ شجرةٍ ، حتى يُدرِكَك الموتُ وأنت على ذلك " . (البخاري ومسلم واللفظ للبخاري)


الطائفة الثالثة : اختارت التخاذل لها سبيلاً .

أيها المسلم مع من تكون ؟

أيها العاقل أنت مختار بين هذه السبل الثلاثة , فاختر ما ينفع دينك , وإن كنت لا تدري فاتبع العلماء الأمناء الصالحين .

قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا " [النساء : 59] .

وأولي الأمر هم العلماء والأمراء والوزراء ومن يلي أمور المسلمين .

قال تعالى :{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف : 28]

أيها المؤمن احذر أن تتبع من باع آخرته بعرض من الدنيا قليل :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل " . ‌(حم م ت) عن أبي هريرة. (صحيح) صحيح الجامع.‌

أخي احذر أن تتبع الكفرة والمنافقين :

قال تعالى :{فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} [الإنسان : 24]

قال تعالى :{فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ} [القلم : 8] .

قال تعالى :{وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} [الأحزاب : 48] .

قال تعالى :{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الأحزاب : 1] .

قال تعالى :{فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان : 52] .

أيها الأمين احذر أن تتخذ الخائن والجاهل دليلاً لك :

فمن كان دليله البوم فمثواه إلى المزابل والخراب

ومن يكن الغرابُ له دليلاً يمر به على جيف الكلابِ

واحذر أن تتخاذل , بل افعل ما ينفع الإسلام والمسلمين .

هدانا الله وإياكم لما يحب ويرضى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الساعة الآن »10:31 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة