اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
1- هل كثرة الطرق في الأحاديث الني ذكرت الصلاة في البحث تقوي الحديث؟ بمعنى هل يصبح الحديث حسنا لغيره؟
|
بوجه عام هذا يعتمد على قوة الحديث الجابر. فلو اجتمع حديثان ضعيفان ضعفا محتملا لصارا حسنا لغيره!! أما لو كان الحديث شدد الضعف فهو لا يجبر ولا يجمع بغيره مثال تلك الأحاديث الضعيفة التى لا تصلح للتقوية : الموضوع ، المتروك ، المنكر ، المنقطع ، المعضل ، شديد الضعف .... فهذه لا تصلح كمتابعات ولا شواهد مهما زاد عددها بل العكس صحيح حيث زيادة عددها تزيد الحديث وهنا على وهن .. وما بدا لى من متابعات للحديث المذكور أنها من هذا القبيل حيث أن فيها ضعفا شديداً يحول دون ذلك.
وهذا الكلام تطبيق لما قاله الشيخ أبو عمر.
أما سنية صلاة الحاجة فهى ثابتة من أدلة أخرى كحديث أن النبى

إذا حزبه أمر قام إلى الصلاة وكذلك باستدلال من استدل بقوله تعالى :
.gif)
واستعينوا بالصبر والصلاة

وهو استدلال حسن وفى موضعه.
وعليه يصير القول بسنية صلاة الحاجة عامة ولكن دون تخصيص هيئة معينة كتلك الوارد ذكرها فى الحديث الضعيف مدار البحث.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
2- هل القول في أن صلاة الحاجة تندرج تحت فضائل الأعمال قول صحيح؟ أم أنها تندرج تحت العبادات؟
|
عملياً لا أرى كبير فرق بين الأمرين خاصة وأن الحكم لم يصل إلى درجة الوجوب. فلاشك انها عبادة ولاشك انها من فضائل الأعمال ..
وأفضل أن تحيل هذا السؤال للشيخ أبى أحمد كمال مختار لينظر هل فى الأمر مذهب أصولى يحسم الأمر أم لا.