![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() حياكم الله شيوخنا الأفاضل أرجو منكم الإفادة في هذا الموضوع جزاكم الله خيراً http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...01#post1779701 وتبقى أسئلتي هي ذاتها: 1- هل كثرة الطرق في الأحاديث الني ذكرت الصلاة في البحث تقوي الحديث؟ بمعنى هل يصبح الحديث حسنا لغيره؟ خاصة وأني قرأت مرة في كتاب الباعث الحثيث ما نصه: ((قال الشيخ أبو عمر: لا يلزم من ورود الحديث من طرق متعددة كحديث " الأذنان من الرأس ": أن يكون حسناً، لأن الضعف يتفاوت، فمنه ما لا يزول بالمتابعات، يعني لا يؤثر كونه تابعاً أو متبوعاً، كرواية الكذابين والمتروكين، ومنه ضعف يزول بالمتابعة، كما إذا كان راويه سيء الحفظ، أو روي الحديث عن حضيض الضعف إلى أوج الحسن أو الصحة. والله أعلم.)) وإن كان حديث الأذنان من الرأس صحيح كما بين الشيخ الألباني رحمه الله في تعليقه على الكتاب. 2- هل القول في أن صلاة الحاجة تندرج تحت فضائل الأعمال قول صحيح؟ أم أنها تندرج تحت العبادات؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|
|
#2
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
وهذا الكلام تطبيق لما قاله الشيخ أبو عمر. أما سنية صلاة الحاجة فهى ثابتة من أدلة أخرى كحديث أن النبى إذا حزبه أمر قام إلى الصلاة وكذلك باستدلال من استدل بقوله تعالى : واستعينوا بالصبر والصلاة وهو استدلال حسن وفى موضعه.وعليه يصير القول بسنية صلاة الحاجة عامة ولكن دون تخصيص هيئة معينة كتلك الوارد ذكرها فى الحديث الضعيف مدار البحث. اقتباس:
وأفضل أن تحيل هذا السؤال للشيخ أبى أحمد كمال مختار لينظر هل فى الأمر مذهب أصولى يحسم الأمر أم لا.
__________________
![]() قـلــت :
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|