عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2012-11-19, 07:49 PM
الصورة الرمزية أبو عادل
أبو عادل أبو عادل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-05
المشاركات: 3,175
أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل
افتراضي

ومن بني جمح: عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح.
ومن بني عدي بن كعب: عامر بن ربيعة حليف [آل] (1) الخطاب. ومعه امرأته ليلى بنت أبي حثمة بن غانم بن عبد الله بن عوف بن عبيد ابن عويج بن عدي بن كعب.
ومن بني عامر بن لؤي: أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وامرأته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.







(1) زيادة من ابن هشام 1: 345.


وقد قيل: إن أول من هاجر إلى أرض الحبشة أبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك.
ومن بني الحارث بن فهر: سهيل ابن بيضاء، وهو سهيل بن وهب ابن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث.
ثم خرج بعدهم جعفر بن أبي طالب، ومعه امرأته أسماء بنت عميس، فولدت هناك بنيه: محمداً، وعبد الله، وعوناً.
وعمرو بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد الشمس. ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرق (1) بن [خمل] (2) بن شق بن رقبة بن مخدج (3) الكناني.
وأخوه خالد بن سعيد. معه امرأته أمينة بنت خلف بن أسعد بن عامر ابن بياضة بن يثيع بن جعثمة (4) بن سعد بن مليح بن عمرو، من (5) خزاعة. فولدت له هناك سعيداً، وابنة حبة (6) ، وهي أم خالد التي تزوجها الزبير بعد ذلك. فولدت له خالد بن الزبير، وعمرو بن الزبير.
ومن حلفائهم من بني أسد بن خزيمة: عبد الله بن جحش بن رئاب ابن يعمر بن صبرة.
وأخوه عبيد الله، معه امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان أم المؤمنين، فتنصر هنالك، ومات مرتدا.










(1) في ابن هشام: 346، وأسد الغابة: محرث.

(2) زيادة من ابن سعد.
(3) الجمهرة: 116: مخرج.
(4) في الأصل: سبيع بن خثعمة.
(5) في الأصل: " بن "، والتصحيح عن ابن هشام.


(6) في أسد الغابة وابن هشام: أمة.

وقيس بن عبد الله، رجل منهم، معه امرأته بركة بنت يسار، مولاة أبي سفيان بن حرب بن أمية.
ومعيقيب بن أبي فاطمة، عديد لبني العاصي بن أمية (1) ، وهو من دوس.
وقد ذكر قوم (2) . فيمن هاجر إلى الحبشة أبا موسى الأشعري، وأنه كان حليف عتبة بن ربيعة، وليس كذلك، لكنه خرج في عصابة من قومه مهاجراً من بلاده بأرض اليمن يريد المدينة، فركب البحر، فرمتهم السفينة إلى أرض الحبشة، فأقام هنالك حتى أتى إلى المدينة مع جعفر بن أبي طالب.
وكان أيضاً ممن هاجر إلى أرض الحبشة: عتبة بن غزوان (3) بن جابر بن وهب بن نسيب بن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور، أخي سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر، حليف بني نوفل بن عبد مناف، وهو الذي بنى البصرة وأسسها أيام عمر.
والأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد.
ويزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن الأسد.
وعمرو بن أمية بن الحارث بن أسد.
وطليب بن عمير بن وهب بن أبي كثير (4) بن عبد بن قصي. وقد










(1) العديد: هو الذي يعد من القوم وليس منهم، كالحليف والجار.

(2) ابن إسحاق أحد ذكروا أن أبا موسى هاجر إلى الحبشة (انظر السيرة 1: 347) .
(3) راجع نسبه في الجمهرة: 248، وفيه اختلاف عما ذكر هنا.


(4) كذا في الاستيعاب وبعض النسخ المطبوعة من سيرة ابن هشام، وقال الخشني 1: 107: أنه ابن أبي كبير، وأسقط وهباً من نسبه، لأن وهباً ليس بابن أبي كبير بل هو أخوه.

انقرض جميع بني عبد بن قصي.
وسويبط بن سعد بن حريملة (1) بن مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار.
وجهم، ويقال جهيم، بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار. معه امرأته أم حرملة بنت عبد الأسود بن جذيمة بن أقيش (2) بن عامر بن بياضة بن يثيع بن جعثمة (3) بن سعد بن مليح بن عمرو، من (4) خزاعة، وابناه: عمرو بن جهم، وخزيمة ابن جهم.
وأبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار.
وفراس بن النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف ابن عبد الدار.
وعامر بن أبي وقاص، أخو سعد بن أبي وقاص.
والمطلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد [بن] (5) الحارث بن زهرة؛ معه امرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة (6) بن سعيد، ولدت له هنالك عبد الله بن المطلب.
وعبد الله بن مسعود، وأخوه عتبة بن مسعود.










(1) في الجمهرة: 117 والاستيعاب: حرملة.

(2) في الأصل: قيس، والتصحيح عن ابن هشام 1: 347، وابن سعد 8: 209، والطبري.
(3) في الأصل: سبيع بن خثعمة.
(4) في أصل: بن.
(5) زيادة من الجمهرة وابن سعد 8: 196.


(6) في الأصل: صبرة. والتصحيح عن ابن سعد 8: 196، ونسب قريش: 406، والإصابة في ترجمة عبد الله بن أبي وداعة، والسهيلي 2: 79، وأسد الغابة.

والمقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود ابن عمرو بن سعد بن دهير بن لوى (1) بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون (2) بن فائش (3) بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وهو المقداد بن الأسود حليف بني زهرة.
والحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة؛ معه امرأته ربطة بنت الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، فولدت له هنالك: موسى، وزينب، وعائشة، وفاطمة (4) .
وعمرو بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، عم طلحة بن عبيد الله.
وشماس بن عثمان (5) بن الشريد بن هرمي (6) بن عامر بن مخزوم ابن يقظة بن مرة؛ واسم شماس هذا: عثمان، وهو ابن أخت ربيعة.
وهبار بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
وأخوه عبد الله بن سفيان.











(1) في الأصل: زهير بن ثور، وصوابه ما أثبتناه من الجمهرة: 412، والخشني 1: 99، وابن سعد 3 / 1: 114.

(2) في الأصل: هزل، وتصويبه من الجمهرة: 412، وابن سعد 3 / 1: 114.
(3) ابن فائش: ويقال أيضاً ابن أبي فائش (انظر ابن هشام) أو فاس، أو قاس (انظر الجمهرة: 412) .
(4) لم يرد لفاطمة ذكر في نسب قريش: 294، وابن سعد 8: 186، وأسد الغابة والإصابة؛ وذكرها ابن هشام 1: 349.
(5) في الأصل: عبد، والتصحيح عن الجمهرة: 132، ونسب قريش: 342.
(6) في الأصل: الشريد بن سويد مما كان يزيده ابن إسحق في نسب شماس، أما ابن الكلبي والواقدي فكانا يقولان: الشريد بن هرمي، ولا يذكران سويداً، وهو ما اختاره ابن حزم في الجمهرة: 132 فصححناه هنا اعتماداً على ما اختاره هناك. ويرى غير ابن إسحق أن سويداً هذا أخو الشريد لا والده (راجع نسب قريش: 342، وابن سعد 3 / 1: 174.
وهشام بن أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم (1) .
وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
ومعتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو، من (2) خزاعة، وهو معتب بن حمراء حليف بني المخزوم.
والسائب بن عثمان بن مظعون، وعماه: قدامة وعبد الله ابنا مظعون.
وحاطب وحطاب (3) ابنا الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، ومع حاطب زوجته بنت المجلل بن عبد الله (4) بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي؛ وابناه منها: محمد والحارث ابنا حاطب؛ ومع حطاب زوجته فكيهة بنت يسار.
وسفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، ومعه ابناه: جابر وجنادة ابنا سفيان، وأمهما حسنة، وأخوهما لأمهما شرحبيل ابن حسنة؛ وهو شرحبيل بن عبد الله بن [عمرو بن] (5) المطاع الكندي، وقيل (6) إنه من بني الغوث (7) بن مر أخي تميم بن مر.
وعثمان بن ربيعة بن أهبان (8) بن وهب بن حذافة بن جمح.






(1) زاد ابن هشام 1: 350 بعد هذا: سلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
(2) في الأصل: بن.
(3) في الأصل: خطاب، بالخاء المعجمة، والتصحيح عن ابن هشام 1: 350.
(4) في ابن سعد: عبد.
(5) زيادة من الجمهرة: 152.
(6) هذا من التعليقات التي اضافها ابن هشام إلى السيرة 1: 350.
(7) في الأصل: الغيث، والتصحيح عن الجمهرة: 195، وابن هشام 1: 350، وأسد الغابة.
(8) الجمهرة (150) : وهبان.
وخنيس بن حذافة بن قيس.
وقيس وعبد الله ابنا حذافة.
ورجل من بني تميم اسمه سعيد بن عمرو (1) ، وكان أخاً بشر بن الحارث بن قيس لأمه.
وهشام بن العاصي بن وائل، أخو عمرو بن العاصي.
وعمير بن رئاب بن حذيفة بن مهشم بن سعيد بن سهم.
وأبو قيس بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم (2) .
وإخوته: الحارث بن الحارث، ومعمر بن الحارث، وبشر بن الحارث.
ومحميه بن جزء الزبيدي، حليف لهم.
ومعمر بن عبد الله بن نضلة بن عبد العزي بن حرثان بن عوف (3) بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب.
وعدي بن نضلة بن عبد العزي بن حرثان. وابنه النعمان بن عدي.
ومالك بن زمعة (4) بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. ومعه امرأته عمرة بنت السعدي بن







(1) سعيد بن عمرو ممن لم يذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وذكر مكانه: بشر بن الحارث، انظر نسب قريش: 401، والإصابة.
(2) ورد نسب أبي قيس بن الحارث في كتب التراجم كما جاء هنا، غير أن نسبه المذكور في الجمهرة: 156 قد سقط منه: قيس، وورد سعد مكان سعيد.
(3) هذه رواية ابن إسحق في نسب معمر بن عبد الله، وهي تختلف عما جاء في نسب قريش: 336 والجمهرة: 149 فقد ورد نسبه فيهما: معمر بن عبد الله بن نضلة بتن عوف ...
(4) في الأصل الذي نقله عنه ناسخ نسختنا: زمعة؛ فكتبها في الهامش، وأثبت مكانها في الصلب: ربيعة، آخذاً بما رآه في نسخة السيرة المطبوعة على هامش السهيلي وقد أخطأ؛ وصوابه ما أثبتناه. انظر الجمهرة: 157، ونسب قريش: 422، والاستيعاب؛ وأورد ابن الأثير: ربيعة مكان زمعة في ترجمة عمرة بنت السعدي.
وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر ابن لؤي.
وعبد الله بن مخرمة بن عبد العزي بن أبي قيس بن عبد ود.
وسعد بن خولة من أهل اليمن، حليف لبني عامر بن لؤي.
وعبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود.
وعماه: سليط بن عمرو، والسكران بن عمرو.
ومعه: امرأته أم المؤمنين سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد ود.
وأبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب (1) بن ضبة ابن الحارث بن فهر.
وعياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك ابن ضبة بن الحارث بن فهر.
وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد.
وعثمان بن عبد غنم بن زهير بن أبي شداد (2) .
وسعد بن عبد سقيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث ابن فهر.
ثم إن قريشاً بعثت إلى النجاشي عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وعمرو بن العاصي، ليردا هؤلاء القوم إليهم، فعصم الله تعالى النجاشي من ذلك، وكان قد أسلم ولم يقدر على إظهار ذلك خوف الحبشة، فمنعهم منهما، وانصرفا خائبين.







(1) في الأصل: وهب، والتصحيح عن الجمهرة: 166، وابن هشام 1: 352.
(2) اختلف في اسم هذا الصحابي، فهو عثمان أو عامر. وكان هشام بن محمد يقول: هو عامر ابن عبد غنم، وفي بعض النسخ المطبوعة من سيرة ابن هشام أنه: عمرو، ولم نجده في كتب الرجال بهذا الاسم، فلعل عمراً هذه تحريف. راجع الإصابة.
ثم أسلم حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعز الإسلام به، وبعمر، وكان قد أسلم خباب بن الأرت.
وجعل الإسلام يزيد ويفشو؛ فلما رأت ذلك كفار قريش أجمعوا على أن يتعاقدوا على بني هاشم وبني عبد المطل ابني عبد مناف: أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا يكلموهم ولا يجالسوهم، ففعلوا ذلك وكتبوا فيه صحيفة (1) ، وانحاز بنو هاشم وبنو المطلب كلهم: كافرهم ومؤمنهم، فصاروا في شعب أبي طالب محصورين، حاشا أبا لهب وولده، فإنهم صاروا مع قريش على قومهم، فبقوا كذلك ثلاث سنين، إلى أن تألف قوم من قريش على نقضها، فكان أحسنهم في ذلك أثراً هشام بن عمرو [بن ربيعة] (2) بن الحارث بن حبيب بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، فإنه لقى زهير بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي، فعيره بإسلامه أخواله، وكانت أم زهير عاتكة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأجابه زهير إلى نقض الصحيفة، ثم مشى هشام إلى مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، فذكره أرحام بني هاشم والمطلب ابني عبد مناف، فأجابه مطعم إلى نقضها. ثم مشى إلى أبي البختري بن هشام (3) بن الحارث بن أسد بن عبد العزي بن قصي، فذكره أيضاً بذلك، فأجابه ثم مشى إلى زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي، فذكره







(1) انظر خبر الصحيفة في: ابن هشام 1: 375، وابن سعد 1 / 1: 139، والطبري 2: 225، وابن سيد الناس 1: 126، وتاريخ الذهبي 1: 131، وابن كثير 3: 84، والإمتاع: 25.
(2) زيادة من ابن هشام 4: 138 وأسد الغابة الإصابة.
(3) كذا ورد اسمه في ابن هشام وابن سيد الناس والإمتاع، وسمى هاشماً في المحبر: 162، ونسب قريش: 212، والجمهرة 108.
بذلك، فأجابه. فقام هؤلاء في نقض الصحيفة، وأوحى (1) إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لجماعتهم: إن الله تعالى قد أرسل على تلك الصحيفة، وكانت معلقة في الكعبة، فأكلت الأرضة كل ما فيها، حاشا ما كان فيها من اسم الله تعالى، فإنها لم تأكله. فقاموا بأجمعهم راجين أن يجدوها بخلاف ما قال لهم، فلما فتحوها وجدوها كما قال صلى الله عليه وسلم سواءً سواءً فخزوا، وقوى القوم المذكورون، فنقضوا حكم تلك الصحيفة.
وأراد أبو بكر أن يهاجر فلقيه ابن الدغنة (2) فرده.
ثم اتصل بمن كان في أرض الحبشة من المهجرين أن قريشاً قد أسلمت، وكان هذا الخبر كذباً، فانصرف منهم قوم: منهم عثمان بن عفان، وزوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وامرأته سهلة بنت سهيل، وعبد الله بن جحش، وعتبة بن غزوان، والزبير بن العوام، ومصعب بن عمير، وسويبط بن سعد بن حرملة، وطليب بن عمير، وعبد الرحمن بن عوف، والمقداد بن عمرو، وعبد الله بن مسعود، وأبو سلمة بن عبد الأسد، وامرأته أم سلمة أم المؤمنين، وشماس






(1) في الأصل: وأوصى وهو تحريف. وأوحى الرجل إذا بعث برسول ثقة إلى عبد من عبيده ثقة.
(2) ابن الدغنة: بضم المهملة والمعجمة وتشديد النون عند أهل اللغة، وبفتح أوله وكسر ثانيه وتخفيف النون عند الرواة، وعلى الوجه الثاني ضبطه القسطلاني (المواهب 1: 71) ، وعلى الوجه الأول جاء مضبوطاً في التاج. واختلف في اسمه: فعند البلاذري أنه الحارث، وعند السهيلي أنه مالك، وفي بعض شروح السيرة أنه ربيع، وهو وهم لأن ربيع بن الدغنة آخر، وهو سلمى، والمذكور هنا من القارة، والسلمى هو قاتل دريد بن الصمة: وفي الصحابة أيضاً رجل ثالث يسمى ابن الدغنة (انظر فتح الباري 7: 180) .
ابن عثمان، وسلمة بن هشام بن المغيرة، وعمار بن ياسر (1) ، وعثمان وقدامة وعبد الله بنو مظعون، والسائب بن مظعون، وخنيس ابن حذافة السهمي، وهشام بن العاصي بن وائل، وعامر بن ربيعة وامرأته ليلى بنت أبي حثمة، وعبد الله بن مخرمة بن عبد العزي من بني عامر ابن لؤي، وعبد الله بن سهيل بن عمرو (2) ، والسكران بن عمرو، وامرأته سودة بنت زمعة، وسعد بن خولة، وأبو عبيدة بن الجراح، وعمرو بن الحارث بن زهير بن [أبي] (3) شداد، وسهيل بن وهب، وهو سهيل بن بيضاء، وعمرو بن أبي سرح.
فوجدوا البلاء والأذى على المسلمين الذين بمكة. فبقوا صابرين على الأذى إلى أن هاجروا إلى المدينة. حاشا السكران بن عمرو، فإنه مات بمكة قبل أن يهاجر، فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجته سودة بنت زمعة؛ وحاشا سلمة بن هشام، فإنه حبسه حتى ذهبت بدر وأحد والخندق؛ وحاشا عياش بن أبي ربيعة، فإنه هاجر إلى المدينة، فاتبعه أبو جهل والحارث بن هشام، وهما ابنا عمه وأخواه لأمه، فذكراه سوء حال أمه، فرقت نفسه، فرجع، فثقفوه (4) إلى أن مضت بدر وأحد والخندق، فهاجر حينئذ هو وسلمة بن هشام، والوليد بن الوليد بن المغيرة؛







(1) ذكر ابن حزم هنا عمار بن ياسر في من عاد من الحبشة. ولم يذكره من قبل في من هاجر إليها، وهجرته إلى الحبشة غير مقطوع بها. فإما أن اسمه سقط من قبل وحقه أن يثبت، وإما أن الناسخ زاده هنا لما رآه مذكوراً في ابن هشام.
(2) ذكر ابن هشام 2: 7 أبا سبرة بن أبي رهم في العائدين من الحبشة، بعد ذكره لعبد الله ابن سهيل، وقد أغفل ابن حزم ذكره في الهجرة والعودة.
(3) ساقطة من الأصل.
(4) ثقفوه: أخذوه وظفروا به.

وحاشا عبد الله بن سهيل بن عمرو (1) ، فإنه حبس إلى أن خرج مع الكفار يوم بدر، فهرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ووافق بعد نقض الصحيفة أن ماتت خديجة وأبو طالب (2) ، فأقدم عليه سفهاء قريش، فخرج إلى الطائف يدعو إلى الإسلام فلم يجيبوه (3) ، فانصرف إلى مكة في جوار المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، وجعل يدعو إلى الله عز وجل.
وأسلم الطفيل بن عمرو الدوسي (4) ، ودعا قومه، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل الله له آية، فجعل الله تعالى في وجهه نوراً، فقال: يا رسول الله، إني أخشى أن يقولوا هذه مثله، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصار ذلك النور في سوطه، فهو المعروف بذي النور. وأسلم بعض قومه، وأقام الطفيل في بلاده إلى أن هاجر بعد الخندق فيما بين السبعين إلى الثمانين بيتاً من قومه، فوافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر.






(1) في الأصل: عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى، وأكبر الظن أنه وقع سعواً في مكان عبد الله بن سهيل، لأن الثاني هو الذي حبس ثم فر إلى الرسول يوم بدر كما ذكر ابن هشام 2: 7، وأسد الغابة، والإصابة؛ ولا علاقة لعبد الله بن مخرمة بتلك الحادثة.
(2) انظر خبر موت خديجة وأبي طالب في: ابن هشام 2: 57، وابن سعد 1 / 1: 141، وابن سيد الناس 1: 129، وابن كثير 3: 122، وتاريخ الذهبي 1: 140، والإمتاع: 27.
(3) انظر خبر خروجه إلى الطائف في: ابن هشام 2: 60، وابن سعد 1 / 1: 141، والطبري 2: 229، وابن سيد الناس 1: 134، وابن كثير 3: 135، وتاريخ الذهبي 1: 166، والإمتاع: 28.
(4) انظر خبر إسلام الطفيل في: ابن هشام 2: 21، وابن سعد 4 / 1: 175، وابن سيد الناس 1: 139، وابن كثير 3: 99، والإمتاع: 28.









مأخوذ من كتاب جَوامعُ السّيرَة وَخمْسُ رَسائل أُخرى لابْن حَزم
المؤلف: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (المتوفى: 456هـ)
المحقق: إحسان عباس












__________________








رد مع اقتباس