
2014-11-06, 08:10 PM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 248
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
ان تجعل من محاورك هو من يحدد الامر و الا اتركه يدفعني للنرفزة
|
أنا أتكلم عن النقيضين يا عمر
البخل و نقيضه السخاء
شجاعة و الجبن
كالعصبية و الهدوء
كالعمل و الكسل و هكذا و ها أنت تقولها
اقتباس:
|
و لذلك كنت ارى ان وجود اعضاء يتميزون باللين و اخرين بالشدة هو ظاهرة صحية و مطلوبة
|
إما يُقال عنه إنسان ذوا الطبع الهادئ او المستعجل
أما عن ضبط النفس فهذا مطلوب بل أرى أن الطبع ممكن بالاإتكال على الله إزالته كالغضب
مصداقا لقوله عليه الصلاة و السلام
ةَ ، قَالَ:جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : مُرْنِي بِأَمْرٍ ، قَالَ : لاَ تَغْضَبْ ، قَالَ : فَمَرَّ ، أَوْ فَذَهَبَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، قَالَ : مُرْنِي بِأَمْرٍ ، قَالَ : لاَ تَغْضَبْ ، قَالَ : فَرَدَّدَ مِرَارًا ، كُلَّ ذَلِكَ يَرْجِعُ فَيَقُولُ : لاَ تَغْضَبْ.
- وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ ، فَقَالَ : مُرْنِي بِأَمْرٍ وَلاَ تُكْثِرْ عَلَيَّ حَتَّى أَعْقِلَهُ ، قَالَ : لاَ تَغْضَبْ ، فَأَعَادَهُ عَلَيْهِ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ : لاَ تَغْضَبْ.
- وفي رواية : أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَوْصِنِى ، قَالَ : لاَ تَغْضَبْ ، فَرَدَّدَ مِرَارًا ، قَالَ : لاَ تَغْضَبْ. قال الرجل ففكرت حين قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله.
أخرجه البُخاري\" 6116 وأحمد2/362(8729) \" و\"التِّرمِذي\" 2020 . البيهقي في سننه الكبرى ج 10/ ص 105 حديث رقم: 20065.
فكضم الغيض صفة مدحها القرأن لكن الأصل في الإنسان الإستعجال يعني سرعة الغضب
لو لم يكن في مقدزر الإنسان كضم الغيض يعني تغيير طبغ النرفزة بالهدوء ما أوصاه النبي أن لا يغضب بل و كررها مما يهدم مقولة من شب على شيء شاب عليه
|