![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى أن اللين والأخلاق العالية تلين القلوب المتحجرة وبالتالي الله الله في الأخلاق في الدعوة فنحن هدفنا الدعوة إلى الحق لا التنفير من الحق. أما لو سب وشتم الصحابة أو زوجات النبي صلى الله عليه وسلم تقول له أسأل الله أن يحاسبك على كلامك وتقوم الإدارة بطرده على حسب ماتراه مناسبا إما طرد دائم أو مؤقت ولا يحق لنا أن نشتم أمه أو والده لأنهم لم يفعلوا لنا شيئ .لأن هذه عقيدتهم السب والشتم ومع الوقت سيعلم الباحث عن الحق منهم أنه على باطل. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بارك الله فيك أخي الكريم ناصر على المداخلة |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
المعاملة بالمثل التي تصدر من السني عند الشتم و السب من المخالف تعطي هذا الأخير فرصة للتنصل من الإلزام بل من المخالفين من يرفض محاورة السني المتشدد من السلبيات عند السني المحاور الإستعجال نحن نعلم مسبقا عقيدة المخالف لابد أن نحاوره بهذه الخلفية بالحكمة و اللين و نحذر الإستفزاز لأن هناك من المخالفين من يتعمد الطعن والسب و الشتم حتى يستفز السني المحاور لابد للسني أن يفوت عليه هذه الفرص ثم هناك من المخالفين عندما يفلس يبدأ بالطعن متعمدا حتى يُطرد فيُقال طٌرد لسوء أخلاقه و ليس لإفلاسه |
|
#14
|
|||
|
|||
|
أنا أرى أن الرافضي هو من يحدد لنا ملامح و طريقة الحوار و المعاملة و التعاطي معه ..
فنجد هناك شيعة يبدأ الحوار و ينتهي دون شتائم أو طرد بالرغم من أنهم يتطرقون لمسألة تكفير الصحابة و أمهات المؤمنين .. و السبب انهم يريدون الحوااااار فقط حتى و إن ظهر منهم مكابرة .. و آخرون من الرافضة يبدأ الحوار و ينتهي و الحوار قمة في التشنج و السبب أنهم لا يريدون حوارا بل يريدون زج الشبهات فقط .. و يتعاطى بأسلوب لا يحتمل و لايطاق بل و تجد بعضهم يجهل قواعد الحوار و المناظرة و مع هذا تجده يحكم علينا بالنار .. أتذكر في إحدى المرات مر عليّ آحد الروافض و لكن لا تذكر في آي موقع بالتحديد .. جادلنا و عندما بدأنا بإعادة الآسئلة عليه اكتفى باللعن .. يعني ينسخ السؤال و من ثم تكون ( إجابته لعن الله فلان ) ثم ينسخ سؤالا آخر ثم تكون إجابته ( لعن الله فلانة ) .. حتى طاال اللعن الصحابة و آمهات المؤمنين و الصحابيات و التابعين و العلماء و حكام الدول السنية الآحياء و الآموات ! و رافضيا آخر أسلوبة في الحوار ليس سيئا والجميع تعامل معه بالآحسن إلى أن سجل بمعرف فتاة و آتاني على الخاص يطلب قبول طلب الصداقة .. ففضحه الله ، فسبحان الله حتى لو تم التعامل معهم باللين و الطيب لا يسلم المرء من مكرهم ! فلذلك أنا أرى ان الرافضي هو من يحدد الآسلوب في التعامل معه في الحوار مما يدفعنا إلى ما لا نرضاه .. و لكن علينا أن نلتزم بما كان يوصي به المصطفى أصحابه .."عن أبي موسى ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره ، قال : " بشروا ولا تنفروا ، ويسروا ولا تعسروا " . " |
|
#15
|
|||
|
|||
|
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .
الشرح : ترتبط خيرية هذه الأمة ارتباطا وثيقا بدعوتها للحق ، وحمايتها للدين ، ومحاربتها للباطل ؛ ذلك أن قيامها بهذا الواجب يحقق لها التمكين في الأرض ، ورفع راية التوحيد ، وتحكيم شرع الله ودينه ، وهذا هو ما يميزها عن غيرها من الأمم ، ويجعل لها من المكانة ما ليس لغيرها ، ولذلك امتدحها الله تعالى في كتابه العزيز حين قال : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } ( آل عمران : 110 ) . وعلاوة على ذلك فإن في أداء هذا الواجب الرباني حماية لسفينة المجتمع من الغرق ، وحماية لصرحه من التصدع ، وحماية لهويته من الانحلال ، وإبقاء لسموه ورفعته ، وسببا للنصر على الأعداء والتمكين في الأرض ، والنجاة من عذاب الله وعقابه . ولخطورة هذه القضية وأهميتها ؛ ينبغي علينا أن نعرف طبيعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ونعرف شروطه ومسائله المتعلقة به ؛ ومن هنا جاء هذا الحديث ليسهم في تكوين التصور الواضح تجاه هذه القضية ، ويبين لنا كيفية التعامل مع المنكر حين رؤيته . لقد بين الحديث أن إنكار المنكر على مراتب ثلاث : التغيير باليد ، والتغيير باللسان ، والتغيير بالقلب ، وهذه المراتب متعلقة بطبيعة هذا المنكر ونوعه ، وطبيعة القائم بالإنكار وشخصه ، فمن المنكرات ما يمكن تغييره مباشرة باليد ، ومن المنكرات ما يعجز المرء عن تغييره بيده دون لسانه ، وثالثة لا يُمكن تغييرها إلا بالقلب فحسب . فيجب إنكار المنكر باليد على كل من تمكّن من ذلك ، ولم يُؤدّ إنكاره إلى مفسدةٍ أكبر، وعليه : يجب على الوالي أن يغير المنكر إذا صدر من الرعيّة ، ويجب مثل ذلك على الأب في أهل بيته، والمعلم في مدرسته ، والموظف في عمله ، وإذا قصّر أحدٌ في واجبه هذا فإنه مضيّع للأمانة ، ومن ضيّع الأمانة فقد أثم ، ولذلك جاءت نصوص كثيرة تنبّه المؤمنين على وجوب قيامهم بمسؤوليتهم الكاملة تجاه رعيتهم - والتي يدخل فيها إنكار المنكر - ، فقد روى الإمام البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيّته ) ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد بيّن عاقبة الذين يفرطون في هذه الأمانة فقال : ( ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة ) . فإذا عجز عن التغيير باليد ، فإنه ينتقل إلى الإنكار باللسان ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فإن لم يستطع فبلسانه ) ، فيذكّر العاصي بالله ، ويخوّفه من عقابه ، على الوجه الذي يراه مناسبا لطبيعة هذه المعصية وطبيعة صاحبها . فقد يكون التلميح كافيا - أحيانا - في هذا الباب ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ؟ ) ، وقد يقتضي المقام التصريح والتعنيف ، ولهذا جاءت في السنة أحداث ومواقف كان الإنكار فيها علناً ، كإنكار النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد - رضي الله عنه - شفاعته في حد من حدود الله ، وإنكاره على من لبس خاتم الذهب من الرجال ، وغير ذلك مما تقتضي المصلحة إظهاره أمام الملأ. وإن عجز القائم بالإنكار عن إبداء نكيره فعلا وقولا ، فلا أقل من إنكار المنكر بالقلب ، وهذه هي المرتبة الثالثة ، وهي واجبة على كل أحد ، ولا يُعذر شخص بتركها ؛ لأنها مسألة قلبيّة لا يُتصوّر الإكراه على تركها ، أو العجز عن فعلها ، يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " إن أول ما تغلبون عليه من الجهاد : جهادٌ بأيديكم ، ثم الجهاد بألسنتكم ، ثم الجهاد بقلوبكم ، فمتى لم يعرف قلبه المعروف وينكر قلبه المنكر انتكس " . وإذا ضيعت الأمة هذا الواجب بالكلية ، وأهملت العمل به ، عمت المنكرات في المجتمعات ، وشاع الفساد فيها ، وعندها تكون الأمة مهددة بنزول العقوبة الإلهية عليها ، واستحقاق الغضب والمقت من الله تعالى . والمتأمل في أحوال الأمم الغابرة ، يجد أن بقاءها كان مرهونا بأداء هذه الأمانة ، وقد جاء في القرآن الكريم ذكر شيء من أخبار تلك الأمم ، ومن أبرزها أمة بني إسرائيل التي قال الله فيها : { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون } ( المائدة : 78 - 79 ) . وتكمن خطورة التفريط في هذا الواجب ، أن يألف الناس المنكر ، ويزول في قلوبهم بغضه ، ثم ينتشر ويسري فيهم ، وتغرق سفينة المجتمع ، وينهدم صرحها ، وفي ذلك يضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا رائعا يوضح هذه الحقيقة ، فعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مرّوا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ) رواه البخاري . إن هذا الواجب هو مسؤولية الجميع ، وكل فرد من هذه الأمة مطالب بأداء هذه المسؤولية على حسب طاقته ، والخير في هذه الأمة كثير ، بيد أننا بحاجة إلى المزيد من الجهود المباركة التي تحفظ للأمة بقاءها ، وتحول دون تصدع بنيانها ، وتزعزع أركانها. |
|
#16
|
||||
|
||||
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
![]() قـلــت :
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
لكنه ليس مستحيلا
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6 كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين |
|
#18
|
|||
|
|||
|
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
ان تجعل من محاورك هو من يحدد الامر و الا اتركه يدفعني للنرفزة
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6 كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|