الشيئان الوحيدان اللذان نجح محمد على فى تحقيقهما هما تأسيس جيش مركزى وحفر ترع وروافد للنيل وكل منهما تم بالسخرة والقهر وقتل فى سبيل تحقيق ذلك مئات الآلاف من المصريين وخاصة من جيل الشباب الذين هم عصب كل حضارة.
وبناء الجيش يقوى من سلطة الاستبداد وإحكام قبضة الحاكم وإمساكه بمقاليد الأمور. وحفر الترع وإقامة الخزانات والسدود يرسخ نظرة الاحتلال لدور مصر فى أن تظل دولة زراعية تابعة لغيرها.
كما نجحت بعثات محمد على إلى أوربا والتى تكونت من الكتاب والأدباء فى تحويل الدولة المصرية إلى دولة علمانية.
بينما لم نجد لمحمد على أى نجاح فى مجال العلم أو التكنولوجية أو الصناعة!!!
فلم نجد مصنعاً لصناعة الأسلحة أو بناء السفن أسسه محمد على ولا لصناعة الغزل والنسيج ولا لصناعة الأدوية ولم تقم أية صناعة حقيقية بأساس مصرى كامل.
فأى دولة حديثة تلك التى أسسها!!!
نعم كان يؤسس دولة لتخرج من عباءة الدولة العثمانية لتدور فى فلك السيد الجديد. بريطانيا العظمى!!
وكل هذا تم رغماً عن أنوف المصريين وكان الثمن أنهار من دمائنا.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|