عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2018-12-02, 04:15 PM
معاوية فهمي معاوية فهمي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المشاركات: 979
معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي
افتراضي اللهم اجعل رزق آل محمداً قوتاً

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( اللهم اجعل رزق آل محمداً قوتاً ))

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) اللهم ارزق آل محمد قوتا
الراوي: أبو هريرة

المحدث: البخاري

المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6460
خلاصة الدرجة: [صحيح]

معنى قوتا : ما يسد الرمق

* الفوائــد:
1- فضيلة التقلل من الدنيا والاقتصار على القوت منها والدعاء بذلك.


2- فضل الكفاف وأخــذ البلغــة من الدنيا والزهد فيما فوق ذلك إيثاراً لما يبقى على ما يفنى.


3- وقد جاءت النصوص الكثيرة التي ترغب بالكفاف:
- قال ا(صلَّ الله عليهِ و سلَّم): ( قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً وقـــنّــعه الله بما آتــاه ) رواه مسلم.

- وقال (صلَّ الله عليهِ و سلَّم): ( طوبى لمن هدي للإسلام ، وكان عيشه كفافاً وقنـــع ) رواه الترمذي.

- وقال (صلَّ الله عليهِ و سلَّم): ( ما طلعت الشمس قد إلا وبجنبتيــهــا ملكان يناديان يُسمعان من على الأرض غير الثقلين: أيها الناس هلمـــوا إلى ربكم ، ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهــى ). إسناده صحيح على شرط مسلم.

* الحكمة من طلب الكفاف:أن في ذلك سلامـــة من آفــــات الفـــقـــر والغــنـــى جميعاً.


4- لا يجوز سؤال الله الفقــــر ، فقد استعاذ منه (صلَّ الله عليهِ و سلَّم)، ولكنه (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) سأل الكفايـــة.


5- فضل القناعة بالقليل الذي يشد صلبك ، ويبلغك مأمنــك ، ويكفيك عن الحاجــة إلى المسألة.


6- الناس من حيث الغنى والفقر ينقسمون إلى 3 أقسـام:
- القسم الأول:غني " وهو من يملك فوق كفايتـــه ": وقد كان من أكابر الأنبياء والمرسلين والسابقين الأولين من كان غنياً : كإبراهيم الخليل ، وأيوب وداود وسليمان ، وعثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعد بن معاذ ونحوهـــم.
- القسم الثاني:فقير " وهو من لا يقدر على تمام كفايتــه ": كالمسيح عيسى ابن مريم ، ويحيي بن زكريا ، وعلي بن أبي طالب وأبي ذر الغفاري ومصعب بن عمير وسلمان الفارسي وغيرهم.
- القسم الثالث:من اجتمع فيه الأمران الغنى تارة والفقر تارة: فأتى بإحسان الأغــنــياء وبصبر الفقراء كنبينا وأبي بكر وعمر.


* ما هي أفضل هذه الحالات ( الغنى ، أو الفقر ، أو الكفاف )؟
- الصحيـح أن من كان تقياً فهو أفضل.
- فالفقير إذا كان صابراً وشكر الله على حاله ولم يشتكي من حالته فإن منزلته عظيمة: قال(صلَّ الله عليهِ و سلَّم): ( اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقــــراء ..... ) متفق عليه.
- وقال (صلَّ الله عليهِ و سلَّم): ( يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنيـــاء بخمسائة عام ... ) رواه الترمذي.
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ” ... فإن الفقراء يدخلون يسبقون الأغنياء إلى الجنة لأنــه لا حساب عليهم “.
- وكذلك الغني الشاكر المتواضع المنفق فضله عظيم وكبير.


- عن أبي هريرة رضى الله عنه أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) فقالوا: ذهب أهل الدثور بالأجور ، فقال: ( وما ذاك ) ، قالوا: يصلون كما نصلي ، ويتصدقون ولا نتصدق ، ويعتقون ولا نعتق؟ فقال رسول الله(صلَّ الله عليهِ و سلَّم): ( أفلا أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم ، وتسبقون به من بعدكم ، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل الذي صنعتــم ؟ ) قالوا: بلى يا رسول الله! قال: ( تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين مرة ) فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) فقالوا: سمع إخواننا من أهل الأموال بما فعلنا ، ففعلوا مثله. فقال رسول الله (صلَّ الله عليهِ و سلَّم): ( ذلك فضل الله يؤتيــــه من يشاء ) رواه مسلم

*************
رد مع اقتباس