![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسـم الله الرحمـن الرحيـم {كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}[الرعد: من الآية26]. (( بيانٌ عن السلسلة الأخيرة لأكاذيب حكومة المنطقة الخضراء )) الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد: فمع احتدام الصراع على تشكيل الحكومة "الجديدة" والتّسارع المحموم لسباق الفجّار على تقسيم الغنائم، بعد أن حُسم الأمر عند هؤلاء لصالح المشروع الصّفوي الرّافضي بموافقةٍ وغطاءٍ من الحليف الأمريكي الصليبي، وفي محاولةٍ لترميم هيكل الحكومة الكسيحة الجديدة، والسّعي لتجميل وتلميع صورة أجهزتها الأمنيّة الخائبة، أطلّت علينا الوجوه الكالحة من جديد بسلسلة من المسرحيّات الدّعائية التي لم يجيدوا كعادتهم حبكها وإخراجها، بدءوها بأكذوبة القبض على "أخطر خلية إرهابية في بغداد!" ثمّ "اعتقال الهيكل التنظيمي لولاية الأنبار!" مروراً بسلسلة "البطولات" الأخيرة في البصرة وجنوب بغداد وصلاح الدين وديالى والموصل التي "حُسم أمرها بنسبة مائة بالمائة!" كما صرّحوا، وصولاً إلى الأكذوبة الأخيرة التي فجّروها في "تفكيك وزارة الإعلام! ومؤسسة الفرقان التي تدير أكبر موقع الكتروني للإرهاب في العالم –هكذا-"!، خابوا وخسروا... ولولا الخشية من استغلال هذه الدّعاوى من قِبل المنافقين والمُرجفين لبثّ السّموم والشّبه والتأثير على بعض المسلمين السمّاعين لهم، لما كلّفنا أنفسنا جهد التعامل معها، فالذي يدقّق في هذه الادّعاءات وطريقة إخراجها وتضارب تفاصيلها ووجوه الذين تصّدروا لإعلانها، لا يشكّ مُطلقاً أنها أقاصيص سُطّرت على عجلٍ، ولم تتحمّلها حتى عقول أسيادهم الأمريكان، فجاء تصريح أحد كبار قادتهم يردّ هذه المزاعم ويصف حجم العمل الجهادي المتنامي والمخاطر التي يشكلها على مشروعهم الفاشل في العراق.. وفي الوقت الذي كنّا نظنّ أن هؤلاء فهموا الدّرس بعد انكشاف حقيقة المسرحيّات الكثيرة السابقة في "القضاء" على المجاهدين، وسيخفّفون ولو قليلاً من هذا الأسلوب الرّخيص المكشوف، ويكفوننا مئونة تكرار الردّ عليهم، فوجئنا بهذا السّيل من الادعاءات المتوالية، فما حيلتنا وقد ابتُلينا بالرّافضة، أكذب خلق الله وأفجر من سار على وجه البسيطة، وصدق قول القائل فيهم: لكنّما الكـذّاب يخلُق قولهُ ***** ما حيلَتي في المفتَري الكـذّابِ وما يهمّنا هنا أن نطمئن إخوة الدّين ونبشّرهم، فلا تهولنّهم الهالة الإعلاميّة والتطبيل والتّهويل، فتلك صناعة المفلسين وسلاح الخاسرين، أمّا الرّافضة وحُلفائهم فليس لهم عند المجاهدين إلا الأفعال لتردّ عليهم، ونقول لهم: أبشروا بما يسوءكم ويكشف سوءتكم، فلن تزيدنا صور المظلومين من أهل السّنة في سجونكم إلا إصراراً على الثأر لهم والفتك بكم، وليأتينّكم نبأ ذلك بإذن الله قريباً أو بعد حين. والله أكبر {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} وزارة الإعلام / دولةُ العِراق الإسلاميّة المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|