![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على سيد الأولين والآخرين && صحيح مسلم وبوب الإمام النووي على ذلك ***** باب جَوَازِ الإِقْعَاءِ عَلَى الْعَقِبَيْنِ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ،أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ (ح) وَحَدَّثَنَا حَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ , قَالاَ جَمِيعًا : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ , أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ , أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا , يَقُولُ : قُلْنَا لاِبْنِ عَبَّاسٍ فِي الإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ , فَقَالَ : هِيَ السُّنَّةُ , فَقُلْنَا لَهُ : إِنَّا لَنَرَاهُ جَفَاءً بِالرَّجُلِ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : بَلْ هِيَ سُنَّةُ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وسلم . """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" وكذلك في سنن ابي داود ***** باب الإِقْعَاءِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. (144) && سنن الترمذي ***** باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الإِقْعَاءِ. (95) ثم قال الإمام الترمذي عقب الحديث : قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم , لاَ يَرَوْنَ بِالإِقْعَاءِ بَأْسًا , وَهُوَ قَوْلُ بَعْضِ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ. قَالَ : وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَكْرَهُونَ الإِقْعَاءَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. حكم الحديث : قال الشيخ الألباني : صحيح """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" ( تفسير : الإقعاء أن يضع أليتيه على عقبيه ويقعد مستوفزا غير مطمئن إلى الأرض وكذلك إقعاء الكلب والسبع أن يقعدا على مآخيرهما وينصبا أفخاذهما ) """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" سنن الترمذي *****باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الإِقْعَاءِ فِي السُّجُودِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى, حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ,عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ ,عَنِ الْحَارِثِ ,عَنْ عَلِيِّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم- « يَا عَلِىُّ أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي لاَ تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ». قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَلِىٍّ , إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ أَبِى إِسْحَاقَ , عَنِ الْحَارِثِ ع, َنْ عَلِىٍّ. وَقَدْ ضَعَّفَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ الْحَارِثَ الأَعْوَرَ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ يَكْرَهُونَ الإِقْعَاءَ. قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَنَسٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ. حكم الحديث : قال الشيخ الألباني : ضعيف """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""" معاني الحديث : الإقعاء : أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض وينصب ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الأرض تقعى : تلصق أليتيك بالأرض وتنصب ساقيك وفخذيك وتضع يديك على الأرض [اي مثل التي قبلها ] """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """ الجمع بين الحديثين : قال الامام النووي [631 هـ - 676 هـ ] رحمه الله تعالى في شرح صحيح مسلم : اعلم أن الاقعاء ورد فيه حديثان, ففي هذا الحديث إنه سنة , وفي حديث آخر النهي عنه , رواه الترمذي وغيره , من رواية علي رضي الله عنه , وابن ماجه , من رواية أنس رضي الله عنه وأحمد بن حنبل رحمه الله تعالى من رواية سمرة وأبي هريرة رضي الله عنهما , والبيهقي من رواية سمرة وأنس رضي الله عنهما وأسانيدها كلها ضعيفة . وقد اختلف العلماء في حكم الاقعاء , وفي تفسيره اختلافا كثيرا لهذه الأحاديث , والصواب الذي لا معدل عنه أن الاقعاء نوعان : أحدهما : إن يلصق إليتيه بالأرض , وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض , كإقعاء الكلب , هكذا فسره أبو عبيدة , معمر بن المثنى , وصاحبه أبو عبيد , القاسم بن سلام , وآخرون من أهل اللغة , وهذا النوع هو المكروه الذي ورد فيه النهي . والنوع الثاني : إن يجعل إليتيه على عقبيه بين السجدتين, وهذا هو مراد بن عباس رضي الله عنه بقوله : " سنة نبيكم صلى الله عليه و سلم " وقد نص الشافعي رحمه الله في "البويطي " و " الاملاء " على استحبابه في الجلوس بين السجدتين , وحمل حديث بن عباس رضي الله عنهما عليه جماعات من المحققين, منهم البيهقي , والقاضي عياض , وآخرون رحمهم الله تعالى . قال القاضي : وقد روى عن جماعة من الصحابة والسلف , أنهم كانوا يفعلونه, قال : وكذا جاء مفسرا عن بن عباس رضي الله عنهما : " من السنة إن تمس عقبيك ألييك " , هذا هو الصواب في تفسير حديث بن عباس رضي الله عنهما, وقد ذكرنا أن الشافعي رحمه الله على استحبابه في الجلوس بين السجدتين , وله نص آخر , وهو الاشهر أن السنة فيه الافتراش . وحاصله أنهما سنتان , وأيهما أفضل ؟ فيه قولان . وأما جلسة التشهد الأول , وجلسة الاستراحة فسنتهما الافتراش , وجلسة التشهد الاخير السنة فيه التورك , هذا مذهب الشافعي رحمه الله . انتهى كلام الامام النووي لمن اراد المراجعة وتحقيق المجلد الخامس ص 16 - 17 مكتبة الصفا / الطبعة الأولى
__________________
![]() |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وهذه اضافات بسيطة علي هذا البحث الجميل 1/ الاقعاء نوعين كما وضح ذلك الامام النووي رحمه الله 2/ اختلف العلماء في حكم الاقعاء هل هو سنة ام جائز ام هو منهي عنه أ / فالعلامة ابن عثيمين رحمه الله يري ان الاحاديث التي فيها سنية الاقعاء منسوخة فقد قال رحمه الله ( (الصورة الثانية: أن ينصبَ قدميه ويجلسَ على عقبيه، وهذا لا شَكَّ أنه إقعاء، كما ثَبَتَ ذلك في «صحيح مسلم» مِن حديث عبد الله بن عباس ، بعضُ أهل العلم قال: إن هذه الصورة من الإقعاء من السُّنَّة، لأن ابن عباس قال: «إنها سنة نبيِّك» ، ولكن أكثرُ أهلِ العِلم على خلاف ذلك وأن هذا ليس من السُّنَّة، ويُشبه - والله أعلم - أن يكون قول ابن عباس تحدُّثاً عن سُنَّة سابقة نُسخت بالأحاديث الكثيرة المستفيضة بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفرُشُ رِجْلَه اليُسرى وينصب اليُمنى . )الشرح الممتع 3/318 وقال رحمه الله في موضع اخر من( نفس الكتاب ) ( مفترشاً يسراه ) أي : راكباً عليها ، ( ناصباً يمناه ) أي : موقفها . وعلم من كلامه - رحمه الله - أنه لا يقعي في هذا الجلوس ، يعني : لا يركب على عقبيه وينصب قدميه ، لأن هذه الجلسة فيها مشقة شديدة على الإنسان ، والأحاديث كلها تدل على الافتراش ، إلا ما رُوي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - والحديث في مسلم : أن الإقعاء سنة ، ولكن يبدو لي - والله أعلم - أنه كان في الأول سنة ، ثم نسخ ، ولم يعلم ابن عباس بالناسخ ، كما فعل عبد الله بن مسعود في وضع اليدين حال الركوع ، وفي قيام الإمام مع الاثنين ، فإن ابن مسعود - رضي الله عنه - لم يعلم بالناسخ ، أي : بنسخ التطبيق في حال الركوع ،ونسخ تقدم الإمام إذا كانوا ثلاثة ، فأمَّ رجلين من أصحابه ، وطبَّق في حال الركوع : [ والتطبيق : أن يجعل بطن كفه على بطن كفه الأخرى ، ثم يضعهما بين ركبتيه ] وهذا منسوخ لا شك ، فالظاهر لي - والله أعلم - أن ابن عباس - رضي الله عنهما - لم يبلغه النسخ في مسألة الإقعاء ، وكما ذكرت لكم ، أن فيه مشقة على الإنسان ، فالصوابما ذهب إليه الجمهور من أن السنة هو افتراش الرجل اليسرى ونصب الرجل اليمنى .) ب / اما العلامة الالباني رحمه الله فيري سنية الاقعاء وان الجمع بين الاحاديث ممكن وان الافتراش ايضا سنة وهو الارجح والافضل ( وهذ الراي هو الذي اراه صوابا والله اعلم ) فقد قال رحمه الله في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (و " كان أحياناً يُقعي ؛ [ ينتصب على عقبيه ، وصدور قدميه ] " (1) . __________ (1) هو من حديث ابن عباسرضي الله عنه . رواه ابنجُريج : أخبرني أبو الزبير : أنه سمع طاوساً يقول : قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين ؟ فقال :هي السنة . ففلنا : إنا لنراه جفاءبالرَّجُل . فقال ابن عباس : بل هي سنة نبيك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أخرجه مسلم (2/70) ، { وأبو عوانة [2/189] } ،وأبو داود (1/134) ، والترمذي (2/73) ، والحاكم (1/272) ، والبيهقي (2/119) من طرق عنه (*) . وصححه الترمذي ، وكذاالحاكم على شرط مسلم . وقد وهم في استدراكه عليه ، { وانظر " الصحيحة " (383) } . وقد جاء بيان صفة هذاالإقعاء في رواية للبيهقي من طريق ابن إسحاق قال : ثني - عن انتصاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على عقبيه ، وصدور قدميه بين السجدتين ؛.....) وقال ايضا رحمه الله ( وقال الترمذي : " وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لا يرون بالإقعاء بأساً ، وهو قول بعض أهل مكة من أهل الفقه والعلم " . قال : " وأكثر أهل العلم يكرهون الإقعاء بين السجدتين " . قلت : وحجة هؤلاء أحاديث وردت في النهي عن الإقعاء .))) ثم قال رحمه الله بعد ان بين الاحاديث الضعيفة والصحيحة في النهي عن الاقعاء (. فليعلم . ثم إن هذه الأحاديث لو صحت ؛ لا تعارض حديث ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما ؛ لأنها تنهى عن إقعاء خاص ، وهو إقعاء الكلب ، وصورته : أن يلصق أليتيه بالأرض ، وينصب ساقيه ، ويضع يديه على الأرض . كذلك فسره علماء اللغة ؛ومنهم أبو عبيد فيما رواه البيهقي عنه فهذا إقعاء غيرالإقعاء الثابت في السنة ، وبذلك يُجمع بين الأخبار - كما بينه البيهقي ، وتبعه ابن الصلاح ، والنووي ، وغيرهم من المحققين - ، وحينئذٍ فلا مبرر للقول بالنسخ - كما فعل الخطابي وغيره - . قال النووي في " المجموع " (3/439) : " والنسخ لايصار إليه إلا إذا تعذر الجمع بين الأحاديث ، وعلمنا التاريخ . ولميتعذر هنا الجمع ، بل أمكن - كما ذكره البيهقي - ، ولم يعلم أيضاً التاريخ " . قال : " فالصواب الذي لا يجوز غيره : أن الإقعاء نوعان : أحدهما : مكروه ، والثاني : سنة . وأما الجمع بين حديثي ابن عباس وابن عمر ، وأحاديث أبي حميد ووائل وغيرهما في صفة صلاة رسولالله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ووصفهم الافتراش على قدمه اليسرى ؛ فهو أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانت له في الصلاة أحوال ؛ حال يفعل فيها هذا ،وحال يفعل فيها ذاك ، كما كانت له أحوال في تطويل القراءة ،وتخفيفها ، وغير ذلك من أنواعها ، وكما توضأ مرة مرة ، ومرتين مرتين ، وثلاثاً ثلاثاً ، وكما طاف راكباً، وطاف ماشياً ، وكما أوتر أول الليل وآخره وأوسطه وانتهى وتره إلى السَّحَر ، وغير ذلك - كماهو معلوم من أحواله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وكان يفعل العبادة على نوعين - أو أنواع - ؛ ليبين الرخصة والجواز بمرة أو مرات قليلة ، ويواظب على الأفضل منهاعلى أنه المختار والأولى . فالحاصل : الإقعاء الذي رواه ابن عباس وابن عمر فعله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على التفسيرالمختار ، وفعل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما رواه أبو حميد موافقوه من الافتراش وكلاهما سنة ؛ لكن إحدى السُّنّتين أكثر وأشهر . وهي رواية أبي حميد ؛ لأنه رواها وصدقه عشرة من الصحابة - كما سبق - ، ورواها وائل بن حُجر وغيره ؛ وهذا يدل على مواظبته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليها ، وشهرتها عندهم ، فهي أفضل وأرجح ؛ مع أن الإقعاء سنة أيضاً . فهذا ما يسر الله الكريممن تحقيق أمر الإقعاء ، وهو من المهمات ؛ لتكرار الحاجةإليه في كل يوم ، مع تكررهفي كتب الحديث ، والفقه ، واستشكال أكثر الناس له من كل الطوائف ، وقد منَّ الله الكريم بإتقانه ، ولله الحمد على جميع نعمه " . أ.هـ
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
جزاكم الله خير
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله كل خير على مرورك الطيب وعلى الإفادة الجميلة وجزاك الله كل خير على مرورك
__________________
![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
|
احسن الله اليكم وجزاكم خيرا
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى، ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق. ![]() [align=center] ![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
|
جزاكم الله خيراً ...
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|