![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أُمَّةَ الْإِسْلَامِ هُبِّي...وَاطْلُبِي اللَّهَ وَلَبِّي إِنَّ فِي الشَّامِ وُحُوشًا...هَمُّهُمْ تَقْتِيلُ شَعْبِي أَظْهَرُوا حِقْدًا دَفِينَا...سَطَّرُوا عَارًا مُشِينَا قَدْ أَبَادُوا الْمُسْلِمِينَا...دُونَ أَخْطَاءٍ وَذَنْبِ مَا نَجَى مِنْهُمْ صَغِيرُ...أَوْ عَجُوزٌ أَوْ كَبِيرُ أَوْ غَنَيٌّ أَوْفَقِيرُ...أَنَّ لِلْأَحْبَابِ قَلْبِي خَلْفَهُمْ حِزْبُ الرَّوَافِضْ...مِنْ خَبِيثٍ وَمُنَاهِضْ أَوْ مَجُوسِيٍّ مُبَاغِضْ...مِنْ لَقِيطٍ وَابْنِ كَلْبِ أُمَّةَ الْإِسْلَامِ قُومِي...وَاطْرُدِي ظُلْمَ الْغَشُومِ فِي صُفُوفِ الْحَقِّدُومِي...لَا تَهَابِي أَيَّ خِبِّ طَهِّرِي مِنْهُمْ دِمَشْقَا...حَلَبًا حِمْصًا وَرَقَّه وَاسْحَقِي الْبَاغِيَ سَحْقَا...وَاسْتَعِيدِي مَجْدَ عُرْبِ أَنْقِذِي عِرْضَ الْحَرَائِرْ...مِنْ مَجُوسِيٍّ وَكَافِرْ أَعْلِنِي فَوْقَا لْمَنَائِرْ...نَحْنُ فُرْسَانٌ لِحَرْبِ اقْلَعِي الْبَاغِي النُّصَيْرِي...فَلْيَذُقْ مِنْكِ الْأَمَّرِ وَاسْتَرِدِّي كُلَّ خَيْرِ...رَاحَ فِي سَلْبٍ وَنَهْبِ لَا تَخَافِي ظُلْمَ ظَالِمْ...أَعْمِلِي فِيهِ الصَّوَارِمْ وَادْعَمِي الشَّهْمَ الْمُقَاوِمْ...مَدَّكُمْ بِالنَّصْرِ رَبِّي دَعْ حَيَاةَ الذُّلِّ وَاصْدَعْ...وَاضْرِبِ الشَّرَّ بِمَدْفَعْ فِي كَرِيمِ الْعَيْشِ نَدْفَعْ...كُلَّ غَالٍ كُلَّ صَعْبِ فِي بِلَادِ الشَّامِيَ حْلُو...طَعْمُ الِاسْتِشْهَادِ يَعْلُو وَلْيَخِبْ خَاسٍ وَنَذْلُ...دَمُنَا فَدْوَى لِتُرْبِ لَنْ يَدُومَ اللَّيْلُ لَا لَا...بَعْدَهُ فَجْرٌ تَلَالَى صَوْتُ سُورِيٍّ تَعَالَى...مُسْلِمٌ وَاللَّهُ رَبِّي قصيدة بعنوان بسالةالأحرار ونذالة الفجّار بقلم: أبي الحجاج يوسف بن أحمد وفقكم الله يا شعب سوريا الأبي
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
صح السان الشاعر وأسأل الله ان يعجل الفرج لاهل سوريا تسلم ابو عبدالرحمن على القصيدة الجميلة ويعطيك العافية،،، |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اللهم فرج هم اهلنا في سوريا وكل بلدان المسلمين وعجل فرج كل مكروب يا ارحم الراحمين
قصيده معبره و ذات معاني رااائعه جدا ...يعطيك العافيه ابو عبدالرحمن |
|
#4
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا اخي الكريم
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
جزاكِ الله خيرا
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة» [ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)] |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|