![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
تحياتى وإعجابى!!!
__________________
![]() قـلــت :
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
واحذر النبي محمد يقول لك ....... إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ............ يا صاحب الفعل المضارع ........ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ ........... وانا اعرفك جيدا فلا تقلق و تحية الاسلام العظيم
__________________
الحريـــة أجمـــل ما في الحياة :.:.:.:.:.:.: الإسلام هو دين الهدى و الرحمة .............................. و القرءان هو ديني ............ ماذا أقول بمحمد ماذا أقول بشأنه و جلاله ....... و هو الذي بلغ العلى بكماله و الشمس إكشف الدجى بجماله ...... و بوصفه الخلق العظيم و لم يكن عجبا فقد حسنت جميع خصاله ......... و لأجله لولا كعنوان العلى فتبينوا يا سامعي أحواله ..... و لتسألوا المولى الجليل عن جاهه
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كنت أحسب أن في دماغي مشكلة لأني لا أفهم ما يقول !! لكن فعلاً هو بارع في الثرثرة بلا أدنى فائدة ...
__________________
- ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء : 18]
- ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [الإسراء : 81 ] ( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [التوبة : 24 ] صفحة الله أكبر على الفيس بوك |
|
#14
|
|||
|
|||
|
[إلا أن معاوية أجاب محمد بن أبي بكر على رسالته قائلا : ( . . . ذكرت حق ابن أبي طالب ، وقديم سوابقه وقرابته من نبي الله ونصرته له ، ومواساته إياه في كل خوف وهول ، واحتجاجك علي بفضل غيرك لا بفضلك ، فاحمد إلها صرف الفضل عنك وجعله لغيرك . وقد كنا وأبوك معنا في حياة من نبينا نرى حق ابن أبي طالب لازما لنا ، وفضله مبرزا علينا ، فلما اختار الله لنبيه ما عنده وأتم له ما وعده . . . فكان أبوك وفاروقه أول من ابتزه وخالفه . على ذلك اتفقا واتسقا ، ثم دعواه إلى أنفسهم ، فأبطأ عنهما ، وتلكأ عليهما ، فهما به الهموم ، وأرادا به العظيم فبايع وسلم لهما لا يشركانه في أمرهما ، ولا يطلعانه على سرهما ، حتى قبضا وانقضى أمرهما . . . ) ( 1 ) .
وقد أشار الطبري إلى الرسالتين المتبادلتين بين محمد ومعاوية إلا أنه لم يفصل قائلا : ( كرهت ذكرها لما فيه مما لا يحتمل سماعه العامة ) ( 2 ) . وامتنع ابن الأثير عن ذكرها لنفس الحجة ( لما فيه مما لا يحتمل سماعه العامة ) ( 3 ) . ( 1 ) صفين لنصر بن مزاحم - ط القاهرة سنة 1382 ه ص 118 - 119 ، ومروج الذهب للمسعودي ط سنة 1385 ج 3 ص 11 كنز العمال جزء 6 صفحة 391 قال عمر بن الخطاب لابن عباس : اما و الله يا بني عبد المطلب لقد كان علي اولى بهذا الامر مني و من ابي بكر و قال ايضا : ان الامر كان لعلي بن ابي طالب فزحزحوه عنه لحداثة سنه و الدماء التي عليه نسأل عمر و كل الصحابة : اين كنتم لما نزلت الايه بحق يحيى بن زكريا : و آتيناه الحكم صبيا صدق الله العظيم و هل يعجز الله ان ايتاء الحكمة لعلي و ان كان حديث السن ؟ ثم هل الدماء التي على علي هي دماء الكفار و المشركين من ريش و غيرها ام انها للمسلمين حتى يزحزحوا عنه امر الخلافة ؟ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|