منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-08-29, 03:46 PM
القائد القائد غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-08-28
المشاركات: 7
القائد
افتراضي عمر بن عبد العزيز وغولدن براون!

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان أحد الإخوة يحكي عن الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه،
يقول يحُكي أن ابنة عمر بن عبد العزيز، وهي طفلة صغيرة، دخلت عليه في يوم عيد تبكي، فـسألها ماذا يبكيك؟
ردت : كل الأطفال يرتدون حللا جديدة وأنا ابنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً.
تأثر عمر لبكائها وذهب إلى خازن بيت المال وقال له : أتأذن لي أن أصرف راتبي عن الشهر القادم؟
فقال له الخازن : ولمَ يا أمير المؤمنين؟
فحكى له عمر السبب، فقال الخازن : لا مانع، ولكن بشرط !!
فسأله عمر : وما هو هذا الشرط؟؟
فقال الخازن : أن تضمن لي أن تبقى حياً حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذي تريد صرفه.
فتركة عمر وعاد، فسأله أبناؤه : ماذا فعلت يا أبانا؟
فرد عليهم : أتصبرون وندخل جميعاً الجنة، أم لا تصبرون ويدخل أباكم النار؟
قالوا : نصبر يا أبانا.
وأخذ صديقي يتحسر على زمان عمر بن عبد العزيز، فقلت له لا تتحسر، اذهب إلى أي دولة غربية، تنتهج الحرية وتهتم بكرامة الإنسان وحقوقه، فسترى أنهم يفعلون نفس ما تقول، رعاية صحية لكل شخص على أرضها، محاربة الفساد العام، كفالة الحد الأدنى من المعيشة، والكثير غيرها، لماذا تتجه أنظارنا إلى ما قبل ألف وأربعمائة سنة ولا نفتح كتابا عن بريطانيا أو السويد أو غيرها؟

بالله عليكم، افتحوا عيونكم، وافتحوا عقولكم، الآليات التي تسير بها الأمور في الغرب إسلامية، والآليات التي تسير بها الأمور لدينا بعيدة عن الإسلام !!
فلماذا لا ننقل آلياتهم؟ لماذا نبقى معلقين بحبال التاريخ، وننسى حبال الواقع والحاضر؟
لماذا قال الشيخ محمد عبده، عندما ذهب لمؤتمر باريس عام 1881 بعد عودته قولته المشهورة "ذهبت للغرب، فوجدت إسلاما ولم أجد مسلمين، ولما عدت للشرق وجدت مسلمين ولكن لم أجد إسلاما
منذ أكثر من قرن ونصف ونحن نحمل نفس الداء، ولكننا نرفض الدواء. نرفضه بحجة مخالفة الكفار، ويا لسخافتها من حجة !!
لا نقول استوردوا عقائدهم، ولا مذاهبهم الفكرية فكلنا يعلم أن عقائدهم خاطئة، وأخلاقهم اليومية لا تناسبنا وخاطئة، ولكن لماذا لا نستورد آلياتهم في العمل؟
نقول استوردوا آلياتهم في السياسة والتعليم والاقتصاد، كما تستوردون منهم الملابس والأجهزة والطعام والشراب، أليست كلها أدوات؟؟
ففي عصر سيدنا عمر بن عبد العزيز، كان ما يفعله عنوان العدالة، وهذا لا يختلف عليه أحد؛ إذ لم تكن هنالك آلية تمنعه إلا الخوف من رب العالمين. ولكن في عصرنا هذا هل تتخيل رئيس وزراء بريطانيا أو رئيس فرنسا أو ملكة بريطانيا أو غيرهم من المسؤولين في الغرب، يمكن أن يمد يده لميزانية الدولة، أو ما نسميه بيت المال؟ هل تستطيع أنجيلا ميركل أن تشتري كيلو بطاطس من ميزانية الدولة؟ هل يستطيع غولدن براون أن يشتري فستانا لابنته من مال الدولة ؟!

كنا نعتبرها مكرمة لعمر بن عبد العزيز، ولكن فعلها اليوم يعتبر جريمة يدخل بسببها السجن، حتى في إسرائيل.
يكفي البكاء على الأطلال، ولنبني الحاضر والمستقبل. " تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ".
أحب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فهو من خيار التابعين، ولكن لي في عصري هذا آليات تصلح لزماني، فلماذا لا ندرسها وننقل الصالح منها لنا؟
أكرر أنا هنا لا أقارن أخلاق أو عقائد أو مذاهب، أنا هنا أقارن فقط آليات العمل السياسي، والعمل الإصلاحي، والعمل المدني، والعمل الاجتماعي، هذه الآليات التي تنقصنا في مجتمعاتنا العربية.
المطلوب أن تكون لدينا آلية تمنع الحاكم من أن يظلم، من أن يتحول إلى طاغية، من أن يسرق، آلية لا تجعل الحاكم هو الذي يختار أن يكون ظالما أو عادلا، برغبته وحسب ما يمليه عليه ضميره، وهذه الآلية موجودة في الغرب، فلماذا لا نستوردها؟ هل في ديننا ما يمنع من استيراد الآليات الناجعة والناجحة من الأمم الأخرى؟
أعلم أن البعض، سيعتبر أني قارنت بين عمر بن عبد العزيز وغولدن براون، ولهؤلاء أقول أخطأتم، فأنا لم أقارن بينهما ولم أقارن شخصية عمر بن عبد العزيز بغيره، بل قارنت بين آليات العمل السياسي والمدني في عصريهما، مقارنه الآليات واختيار الناجح والناجع منهما هو المطلوب وهو الهدف، وهذا مصداق لقوله تعالى "إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا" وكلمة من تقصد جميع ولا تخص مسلم دون غيره.
ألم يقل شيخ الإسلام ابن تيميه "وأمور الناس تستقيم في الدنيا مع العدل الذي فيه الاشتراك في أنواع الإثم أكثر مما تستقيم مع الظلم في الحقوق؛ وإن لم تشترك في إثم، ولهذا قيل : إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة، ويقال : الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم والإسلام".
[/align]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »10:57 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى