منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-09-08, 11:52 PM
zakertok zakertok غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-08
المشاركات: 2
zakertok
افتراضي الاستخبارات السورية الاسلامية القادمة

((( الاستخبارات السورية الإسلامية القادمة )))

ما تزال ثورة الشعب السوري المسلم مستمرة على نظام الحقد النصيري العميل لقوى التحالف الصهيوصليبي و الرافضي , و قد حق لثورة ذلك حالها – و نتائجها كسر القيود المفروضة من القوة الصهيوصليبية على امة الإسلام – أن تطول و يغلو ثمنها .
ثمن العزة ثمن الجنة ثمن إعداد هذا الشعب لريادة نهضة الأمة الإسلامية بإذن الله .
فالله سبحانه و تعالى قد اختار هذا الشعب فأصابه بالمحنة العظيمة و منع عنه كل مدد دنيوي حاسم – تقريبا – مجبرا إياه سلوك طريق التوكل الحق على الله وحده ( مبعدا إياه عن التثاقل إلى الأرض و حب الدنيا و طلب النصر و العون حتى و لو كان من الشيطان – كما حصل في بداية الثورة - ) كاشفا بذلك الأقنعة عن وجوه لطالما ادعت الإنسانية أو الإسلام أو ... مظهرة الخبث و الحقد و التآمر .
و هكذا نقت هذه الثورة الشعب السوري من كثير من ادرأنه العقدية و السلوكية و الفكرية – دافعة بنخبة الشباب المسلم إلى الأمام - .
لكن واهم من يظن أن شعبنا سيخرج من محنته و قد خلص من كل تلك الأدران و مخطئ من يتعامل على هذا الأساس فيقول مثلا " لا تاكلوا هم شعبنا صار واعي ما عد حدا يقدر يضحك عليه "
فمعركة الحق و الباطل لا تنتهي بانتصار الحق – علما أن انتصاره في النهاية هو أمر محتوم - , إنها معركة مستمرة حتى قيام الساعة – هذه سنة الله سبحانه في الحياة - , و هزيمة الباطل لا تعني زواله بل تحوله من أسلوب إلى أخر .
لذلك على الأمة أن تدرك أهمية الاستمرار في حرب الباطل – بأساليب مبتكرة و جديدة – و بعزيمة لا تلين , و علينا أولا الاعتبار من ديننا و تاريخنا بأن حرب الباطل الأساسية تكمن في حرب الباطل الداخلية الكامنة في نفس و بيت و شارع و مدينة و بلد كل مسلم – حرب الذنوب و التثاقل و الجاهلية و الغرور و .... - , و لا نبالغ إن قلنا أن طول و صعوبة محنة الشعب السوري هي لإصلاح جزء من ذلك الباطل الداخلي المؤهل لحمل راية الإسلام .

" مسؤولية الشباب المسلم "
انطلاقا من كل ذلك علينا استشعار المسؤولية العظيمة الملقاة على عاتق الشباب المسلم السوري بمجرد سقوط النظام – و ليس فقط ما يقومون به قبل سقوطه – و إيفاء كل مرحلة حقها - .
فشجاعة شبابنا في مرحلة المظاهرات السلمية ثم في مرحلة الجهاد المسلح يجب ألا تستقيل و تتثاقل إلى الأرض عند سقوط النظام النصيري و كأننا قد وصلنا إلى الجنة المنشودة و ذبح الشيطان و أبيد الباطل , بل علينا إدراك أن هذا النظام النصيري ما كان ليصل إلى ما وصل إليه إلا بإرادة و قوة التحالف الصهيوصليبي , و ما كان ليقصف و يقتل – في صمت قذر – إلا بضوء اخضر من تلك القوى – التي ترى في الإسلام و المسلمين أعداء تاريخيين و خطر مستقبلي داهم - .
إن الصبغة الإسلامية الواضحة في المظاهرات السلمية ثم في الجهاد المسلح (( ليست مجرد وسيلة تحريضية كما يسعى العلمانيون لتصويرها , بل هي انعكاس عملي لعقيدة الشعب السوري المكبوتة و آماله المقيدة )) لهي مبشر كبير و مكسب عظيم يجب الحفاظ عليه و التمسك به و عدم التنازل عن شيء منه إطلاقا , بل يجب أن يكون دافعا لشباب الإسلام للحصول على المزيد من المكتسبات و السير بهذا البلد و أهله لرفع راية الإسلام من جديد .
و لا ننسى الآمال المعقودة من شعوب الإسلام – و خاصة المسحوقة منها – على معركة الشعب السوري و نتائجها , عندما نسمع أن مقاتلين شيشان يأتون للقتال في سوريا فهذا يدلك على أنهم ينظرون إلى هذه المعركة و كأنها باب الفتح للمسلمين ككل , و هذا يدفعنا إلى أن نكون على قدر مسؤولية تحويل ذلك الحلم الإسلامي الرائع إلى واقع عملي لا تستطيع قوة على وجه الأرض كسره أو حرف مساره .
السؤال الذي يطرح نفسه هو :
كيف نحافظ على مكتسباتنا و تنميتها و بالمقابل حرمان الأعداء الخارجيين و عملائهم المحليين من الحصول على شيء ( قدر المستطاع ) أو حرماننا شيئا من مكتسباتنا أو التطفل عليها و التسلق فوقها و سرقتهم بالقول ما أنجزناه نحن بالدماء .
إن هذه المهمة هي مهمة متكاملة الجوانب – الدعوية و السياسية و العسكرية و الإعلامية و .... – لكنني هنا احسب نفسي أنني سأتكلم عما أراه احد أهم الجوانب في هذه المهمة .

" إستراتيجية الشباب المسلم السوري بمجرد سقوط النظام "
يجب على الشباب السوري المسلم ( الملتزم - ذو العقيدة السليمة - و الذكي النبيه و المخلص نيته لله وحده ) الانخراط بسرعة فائقة – على مبدأ الذي يسبق أولا ينال كل شيء – في مفاصل الدولة و خاصة الاستخبارات بشتى أنواعها – و غيرها من القوى الأمنية – ثم الجيش , و ملئها تماما الأولى فالأولى .

((( لماذا الاستخبارات بالدرجة الأولى )))

#- إذا كان الجيش بمثابة الجلد الحامية و اليد المقاتلة للدولة فإن المخابرات الداخلية هي بمثابة المتحسسات الداخلية و الكريات البيض و المخابرات الخارجية هي بمثابة الحواس الخمسة .
و لا أبالغ إن قلت بأن المخابرات – بشكل عام – في حالات متطورة يأخذ وظيفة الدماغ المفكر الحقيقي , بالتالي إن إحاطة هذه الأجهزة بكل شيء ( سواء الداخلي منه أو الخارجي ) و كونها العين الناظرة لأركان الدولة و الجيش – الذي لا يستطيع احد النظر إلا به و من خلاله – يجعل منها الجانب المهيمن و الأكثر أهمية ((( المعرفة هي الخطوة الأولى و الأهم في حرب السيطرة ))) .
من السذاجة التعامل مع الاستخبارات و كأنها مجسمات جامدة أو مبرمجة وظيفيا – فقط – أو غير مؤدلجة و موجهة ( و بالتالي ليست ذات تأثير حقيقي ) وهم مجرد موظفين ينتظرون الأوامر من رؤسائهم السياسيين .
فقد أثبتت التجارب بأن عناصر الاستخبارات – الذكية و المنظمة - تمثل فزاعة لرجال السياسة و الاقتصاد و غيرهم , يحذرون منهم و يتزلفون لهم بكل نفاق , و هي أداة مرعبة في يد من يملكها و يحسن استتثمارها , فتجربة ادجار هوفر رئيس FBI السابق هي خير مثال ( حيث كان يتجسس على السياسيين و غيرهم و يخصص لكل منهم ملفا جاهزا للابتزاز عند الضرورة ) .
#- تتميز الاستخبارات بأن قلة الأعداد – نسبيا – التي تتطلبها و أهمية و خطورة الوظيفة التي تؤديها تضمن للمجموعات الصغيرة العدد و النخبوية ذات الطموحات الكبيرة بالسيطرة و تحقيق أهدافها بأقصر السبل و أكثرها تأثيرا و فاعلية .
و هي الثغرة المفضلة للأعداء – الذين لا يملكون الأعداد الهائلة التي تتطلبها مؤسسات الدولة كالجيش لكن و بدون أدنى شك يمتلكون الأعداد الكافية لاجتياح المخابرات ( على الأقل احتلالهم بعض المواقع فيها ) .
ففي المخابرات الكم قد يساوي النوع من حيث الأهمية ( في يد من يهمه الأمر ) , فأصغر موظف – حتى لو كان مقدم الشاي و القهوة – قد يتحول إلى عنصر في غاية الخطورة إذا ارتبط بهدف ما و كان جزءا من عمل منظم ( على عكس الجيش و السياسة و ... حيث الأهمية الحقيقية لمن في يدهم القرار الحقيقي فقط ) .
إذا نحن هنا على ثغر من أهم ثغور الإسلام حيث كل جزء منه مهما - صغر و بدا تافها – يمثل طاقة أمل للعدو و خراب و دمار لنا , و على شبابنا أن يكونوا على قدر المسؤولية العظيمة .
و هكذا نتوقع بأن الاستخبارات ستكون نقطة صراع كبيرة على النفوذ و السيطرة بين مختلف القوى و الأحزاب و المجموعات – خاصة لحظة البدء في إعادة بناء هذه المؤسسة بعد انهيار النظام - .
و لا شك أن التحالف الصهيوصليبي هو الأكثر إدراكا لأهمية هذا الجانب و سيدفع بعملائه من العلمانيين و الطوائف و الأكراد القوميين للانخراط فيه بتنظيم – مسبق - و قوة و سرعة ( فقط لنلاحظ تساهلهم مع ثورات تونس و مصر لنستنج بأن السر هو المؤسسة العسكرية و الاستخباراتية التي هي – إلى حد كبير – في يدهم , و كذلك هو حال تركيا و كذلك حصل بالجزائر عندما انقلبت المؤسسة العسكرية العميلة للغرب على انتخابات التي أوصلت الإسلاميين إلى الحكم ) .
#- إن سيطرة الشباب الإسلامي – ذو العقيدة السليمة و الإخلاص الحق و الذكاء المتوقد – على الاستخبارات يعتبر اختراقا مباشرا لجدار سجن الحقد الصهيوصليبي على امة الإسلام – بعد أن تم كسر قيدهم بإسقاط النظام النصيري - , لأن الاستخبارات – المؤدلجة و الممنهجة – هي أشبه بالدولة السرية داخل الدولة الظاهرية و تضمن للشباب المسلم تحقيق ما يشاءه سواء كان داخلي ( من خلال السيطرة المتدرجة على الجوانب الأخرى و بدعم و حماية للجانب الدعوي ) أو خارجي ( بدعم سري لحركات النهضة و المقاومة الإسلامية في شتى بقاع الأرض ) , وقد أثبتت التجارب – و خاصة تجربتي تركيا و الجزائر – بفشل – كلي أو جزئي – لفكرة الوصول لحكم البلاد و العباد من خلال السياسة أو الاقتصاد أو الدعوة , فربما أراد اردوغان أو محمد مرسي دعم ثوار سوريا بالسلاح النوعي لكنهم لا يجرؤون لأنهم مراقبون بالمجاهر و لا يمتلكون مؤسساتهم العسكرية و الاستخباراتية و بالتالي لا يوجد أمامهم من خيارات إلا محاولات " الإقناع السياسي " و المساومات و النصائح و الخطابات المنددة ( لحفظ ماء وجوههم أمام شعوبهم ) و انتظار السماح الصهيوصليبي .

الخلاصة الأهم هي أن نؤمن بأن المخابرات هي المؤسسة الأكثر حساسية و أهمية و هي إما أن تكون في يدنا – فتزيدنا قوة – أو في يد أعدائنا – فيحولوها لحربنا – ( لا حل وسط و لا خيارات أخرى ) فهذا البلد هو نقطة تجاذبات قوية – إما أن يكون بلدا إسلاميا أو بلدا معاديا للإسلام .
و الله الموفق
مدونتي
http://gond.hiablog.com
بانياس الساحل
7 \ 9 \ 2012
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »11:00 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى