منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-11-17, 08:51 PM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,858
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي غزة حدث وموقف/أ.د فالح بن محمد الصغير

غزة حدث وموقف

الاستاذ الدكتور فالح بن محمد الصغير


الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ونصلي ونسلم على سيدنا ونبينا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
فلم يكن خافياً اليوم ما يفعله اليهود في غزة في فلسطين, مما لا يحتاج إلى تصوير, فوسائل الإعلام العالمية المختلفة تتبارى في نقل الصورة الحقيقة, مما يعجر البلغاء من وصفه, شناعة, وبشاعة, من القتل والتدمير, وعمق الجراح, والجوع, والبؤس, وغير ذلك.
ومن المسلمات في الشريعة الإسلامية, وما ندبت إليه السنة النبوية في حق الأخوة الإسلامية نذكر أنفسنا وإخواننا المسلمين في كل مكان في مايلي:

أولا:
أن مما ينبغي فقهه سنن الله سبحانه وتعالى في هذا الكون السنن الشرعية والقدرية الكونية, وأن تنطلق الأعمال وفق هذه السنن لا مضادةً لها, وهي في الوقت نفسه تعين على تبصر الطريق ووضوح الرؤية, ومن هذه السنن:

1- سنة الصراع بين الحق والباطل –وقد أوضح الله جل وعلا هذه السنة في كتابه الكريم وأوضحها رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة, وابتدأ هذا الصراع منذ معارضته إبليس _أعاذنا الله منه_ لخلق آدم عليه السلام والسجود له.
وما يجري الآن في فلسطين بعامة وفي غزة بخاصة حلقة من حلقات هذا الصراع الذي يمثل فيه اليهود جانب الباطل أيما تمثيل.

2- ومن السنن سنة الابتلاء في هذه الحياة لعباد الله المؤمنين بأي نوع من الابتلاء, سواء كان ابتلاءاً فردياً أو جماعياً, أو معنوياً أو جسدياً أو في الرخاء أو في الشدة, قال تعالى: { الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) }.
وكلما زاد الابتلاء دلّ على عمق الإيمان كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل...), ولا شك أن مايجري في فلسطين هو نوع من الابتلاء ليأتي بعده التمحيص والتدقيق والمحاسبة والمراجعة والتصويب والتصحيح, وهذه سنة الله تعالى في العباد والبلاد, ولكن لنعلم أن العاقبة للمؤمنين, والنتيجة لأولياء الله المتقين, والثمرة للصابرين ولكن بشروط: الإيمان به, والتمسك بشرعه, والصبر على ما ابتلوا به, وعدم الخروج على حدوده, والإنصاف في التعامل مع سننه الكونية والشرعية, وقد أخبر الله تعالى بذلك يقينا: { إن تنصروا الله ينصركم }, ولا أخال أن إخواننا في فلسطين واعين كل الوعي بهذه السنة الربانية العظيمة, وبالذات قادتهم فالله الله في الصبر والمصابرة, مع محاولة التصحيح للأخطاء ومراجعة النفس, والعاقبة للمتقين.
والعلم بهذه السنة الإلهية يرزق النفس الطمأنينة, والسكينة وقوة الفأل, والثقة بموعود الله تعالى ونصره.

ثانياً:
ومما ينبغي فقهه ومعرفته التعرف على اليهود: فمن هم اليهود؟ وماصفاتهم التي ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم, وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية ؟ وما تعاملهم مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ وما سيرتهم على مدار التاريخ؟ وهل تغيرت؟ وما قصتهم في فلسطين؟ وما هي أفعالهم فيها؟ وغير ذلك مما سطّر في كثير من المراجع ومنها ما كتب في التفسير حول الآيات التي تحدثت عن بني إسرائيل وكذلك كتب السيرة النبوية, والسنة الشريفة؟ ومن ذلك كتاب: اليهود في السنة المطهرة للدكتور عبد الله الشقاري, وكتاب: اليهود في القرآن والسنة للدكتور محمد أديب الصالح وغيرها .
إن معرفة اليهود وعمق عداوتهم للمسلمين يؤكد للناظر أن حربهم على غزة هذه الحرب السافرة حرب مبدأ فهي حرب على الإسلام وعلى أهل السنة بخاصة فليست حرباً وليست على حزب أو طائفة وإلا فلمَ تهدم المساجد؟ وتقصف الجامعات؟ وتقتل الأطفال والنساء؟ ويمنع الغذاء والدواء؟ بل وأبسط مقدرات الحياة على مليون ونصف ساكني هذه البقعة؟!!
إن الوعي التام بهذه المسألة يجعل المسلم أيا كان موقعه يضع القضية في موقعها الأساس فيتعامل معها وفق هذا الموقع.

ثالثاً:
لا شك أن الأسئلة تحور على لسان كل مسلم فيما يقع على أرض فلسطين من تسلط اليهود عليهم, أو من تناحر بعضهم لبعض, ومن هنا تساؤل الفرد: مالواجب الذي ينبغي أن تقوم بعه الأمة المسلمة وبخاصة الأفراد.
ولعلي ألخص بعض الواجب في نقاط:

1- الشعور بعظم ما تواجهه فلسطين من مصائب ومحن من أعدائهم ومن ناصرهم، وكذا من المنافقين والمرجفين فيهم، غير أن هذا الشعور ينبغي ألا يطغى على واجبات الفرد الأساسية فينساها، فتختلط لديه المفاهيم والأوراق.

2- الدعاء لهم بجمع الشمل وتصحيح المسار، والتوفيق، والنصرة على الأعداء، وأن يريهم الله تعالى الحق ويرزقهم اتباعه، ويريهم الباطل باطلا ويرزقهم اجتنابه، وأن يعيذهم من شر أنفسهم، وشر أعدائهم، وأن يكون لهم معينا ونصيرا وظهيرا، وأن يرد كيد أعدائهم، والمتربصين بهم الدوائر في نحورهم، وأن يجعل تدبيرهم في تدميرهم وأن يجعل بأسهم بينهم، وغير ذلك من الأدعية الصادقة، ويكون ذلك في الصلوات، والخلوات، وفي أوقات الإجابة، أفرادا وجماعات، والإلحاح في الدعاء.

3- من يستطيع أن يقدم نصحا أو توجيها، أو رأيا، فيقدمه لهم بأي وسيلة من الوسائل الشرعية.

4- تشجيع المناشط الخيرية والإغاثة، والصحية، والتربوية، والتعليمية، والإصلاحية بقنواتها الواضحة في فلسطين، كل بحسب مقامه واستطاعته.

5- المعونة المادية بقدر ما يستطيع الفرد، بالقنوات الواضحة الموثوقة، ولو بالقليل، فإن القليل مع القليل كثير ، والسيل باجتماع النقط .

6- إحياء ثقافة عداوة اليهود في الإعلام والمساجد وغيرها من المنابر المتاحة, ووضع هذه العلاقة في موضعها الحقيقي.

7- النصح لأئمة المسلمين وقادتهم, ومعونتهم على القيام بالواجب والمستحب في هذه القضية الأساس.

8- الشعور بالنصر, والتفاؤل في ذلك, مع العمل بالمستطاع شرعاً ومصلحة, وعدم اليأس والقنوط, ورفع الإحباط عن النفوس فتذكر مسار القضية يوحي بمجالات النصر المتعددة, مع توسع المدارك بأن النصر له أوجه مختلفة وليس وجهاً واحداً.

9- عدم التلاوم وضياع الأوقات وتفريغ الطاقات في السباب والشتائم للمنظمات والحكومات وغيرها, فعلى المسلم أن يتعامل مع الأحداث في وجهها الإيجابي لتثمر جهوده, ويرفع الإحباط, ويبصر الرؤية الحق.

رابعاً:
كان من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في الأزمات والمحن التمتع بالهدوء, والتفاؤل, ولعل قصة الهجرة أوضح مثال على ذلك, وماوقع من شباب الأمة هنا وهناك في مشاكل وفتن, والتفكير بنفس مشدودة, وضيق قي تناول القضايا, ويأس من الواقع, كل ذلك كان من أهم العوامل للانحراف غلواً وتقصيراً, والتمعن في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يضع لنا هذين المعلمين الأساسيين ولعلنا نوصي بهما أنفسنا, وإخواننا في فلسطين, فلا شك أن في طيات المحن منحاً, وما جاءت هذه المحن إلا لتقوية التثبيت والتصفية, فقد ابتلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو أعظم ولكن العاقبة للمؤمنين.
ومن هنا فتربية النفس على التفاؤل مطلب شرعي { إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ }, وكذا الهدوء والطمأنينة تجلي ما قد يقع على العين من غبش في الؤوية الحقّة.
ولكن هذا التفاؤل لا ينبغي أن يكون مقعداً عن العمل, واستسلاماً للواقع, فيجب أن يصاحبه العمل, والجد فيه, وبذل الأسباب الممكنة, وعلى قدر الاستطاعة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم في جميع مواقفه.

خامساً:
كل ما سبق من الكلام يزيد من تأكيد واجب الدول العربية و الإسلامية ممثلة بمؤسساتها, وحكوماتها, وإدارتها الإغاثية والعلمية, فتقوم بواجبها المناط بها, بحسب هذه المسؤلية فالأمانة عظيمة, والمسؤلية كبيرة وعليهم أن يرتقو فترتقي لمستوى الحدث, وتسارع في نصرة إخوانهم { وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر..}

سادسا:
والعالم ينظر إلى هذه المأساة, يذكرنا نحن المسلمين بضوابطنا الشرعية, لئلا تزل قدم بعد ثبوتها, من ذلك عمل ما يخالف الشرع, أو توجيه الناس توجيها يتضمن مخالفة شرعية , أو إصدار فتاوى تتجاوز الحدود الشرعية, مثل تعدي المعركة خارج حدودها, وإشاعة مبدأ القتل والتدمير.

ومثله في المقابل إطلاق الأوصاف على الآخرين, أو على العزّل من أبناء غزة بشيء من التجاوز, لئل يجر اللسان إلى مايرديه كقول بعض الناس مقالة المنافقين في أحد: { لو أطاعونا ما ماتوا وما قتلوا }, فالحذر الحذر من الوقوع في مثل هذه الفتن التي تعمي البصر والبصيرة, غلواً أو جفاء, والشريعة الزموا, وحدود الله قفوا.
نسأل الله تعالى أن يفرج هم المهمومين من المسلمين أجمعين, وأن يكون لنا جميعاً مؤيداً ومعيناَ, وولياً وظهيرا, ونصيراً وأن ينصر إخواننا في فلسطين نصراً مؤزراً, وأن يسدد رأيهم ويجمع كلمتهم على التوحيد, وأن يجمع صفهم ويكفيهم شر أعدائهم وشر أنفسهم, وأن يرحم موتاهم, ويشفي مرضاهم, وأن يهزم عدوهم, ويجعل كيدهم في نحورهم, وتدميرهم في تدبيرهم وأن يرد عليهم خططهم ويفرق كلمتهم وصفهم , إنه ولي ذلك والقادر عليه.

سدد الله الخطى, وحقق الآمال , والله من وراء القصد
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه

عن موقع شبكة السنة النبوية وعلومها
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »04:21 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى