منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2015-06-15, 03:40 AM
صمت الحـب صمت الحـب غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-06-15
المشاركات: 60
صمت الحـب
افتراضي المملكة السعودية ومصر: الفجوة لا تزال وتتسع كثيراً

إذا كان هناك وقت من الأمثل فيه تجنب النزاعات بين المملكة العربية السعودية ومصر، فإنه الآن. ورغم أن هناك محاولات مستميتة من القاهرة والرياض لتسوية خلافاتهم على أفضل وجه ممكن، فمن الواضح أن هناك شيئا لا يسير في الطريق الصحيح بين العاصمتين.

لقد استقبل الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» في القصر الرئاسي بالقاهرة نهاية شهر مايو/أيار المنصرم. وشدد الجانبان على «وحدة المصير» بين البلدين، فيما نفى الوزير السعودي ونظيره المصري وجود أي توتر بينهما.

ومع ذلك؛ فقد ذهبت الصحف وقنوات التلفزيون في البلدين إلى الحديث عن مشاكل في العلاقات بين الرياض والقاهرة بدرجات تركيز وكثافة متفاوتة. حتى في المؤتمر الصحفي الذي عقده وزراء خارجية البلدين، كان هناك اختلاف واضح في اللهجة والتركيز على ما قيل. ومن الأمثلة على ذلك ما قاله «الجبير» بشأن المشاورات الجارية بين العاصمتين، كل على حدة، وموسكو، للعمل على إيجاد حل دبلوماسي للنزاع السوري.


وقال «الجبير» إن اتصالات بلاده مع الروس تهدف إلى إقناع موسكو بالتخلي عن «بشار الأسد» والتوقف عن تقديم أي دعم له. وأضاف «هذا هو بالضبط محتوى جهود مصر مع روسيا أيضا». وكان غريبا بعض الشيء أن الوزير السعودي يصف طبيعة الاتصالات الدبلوماسية في القاهرة بينما كان يقف بئجانب نظيره المصري «سامح شكري». أصبح التناقض أكثر وضوحا عندما علق «شكري» بالقشئول إن مصر تناقش العملية السياسية في سوريا مع موسكو. لكنه تجنب عمدا التأكيد على موقف القاهرة تجاه «الأسد» ولم يكن صريحا وواضحا كما كان «الجبير».


وكانت إيران قضية أخرى حيث ظهرت الخلافات بين البلدين في المؤتمر الصحفي المشترك بين «الجبير» و«شكري». وأدان وزير الخارجية السعودي طهران بالاسم محملا إياها مسؤولية خطط التوسع الإقليمي واستغلال عدم الاستقرار في عدد من الدول العربية. وعلق «شكري» مؤكدا على المبدأ العام مُدينا «رفض أي تدخل في الشؤون العربية أو تهديدات الأمن الإقليمي». لكنه لم يقل شيئا عن إيران، ولا حتى ذكرها بالاسم.

ومن الواضح أن الأسس الاستراتيجية لكل من البلدين مختلفة. وهذا في الواقع هو الجذور الحقيقية لجميع الخلافات السياسية بين الرياض والقاهرة.

لقد بدا جليا أن وجهة نظر مصر بخصوص الأمن الإقليمي تصب في منظور اهتماماتها الوطنية. وتضع القاهرة قضية الدور المستقبلي للإخوان المسلمين في سياق تهديداتهم المستمرة لاستقرار مصر. وتم تطوير هذا الرأي بعض الشيء بصورة محدودة، ولكن ليس بصورة شاملة بما فيه الكفاية، من خلال إعطائها بعدا إقليميا. وتعتقد القاهرة مثلا أن دورا أكبر للإخوان المسلمين في اليمن أو سوريا أو ليبيا يعد خطرا على الاستقرار الإقليمي، وبالتالي عليها.

وفي المقابل يعتقد السعوديون أن هذا ليس سوى «فوبيا الإخوان المسلمين» إذا جاز التعبير. ويرون أنه لا علاقة لدور أكبر للإخوان في اليمن بالوضع في مصر. وفي الوقت الذي يتفهمون فيه مخاوف القاهرة حول دور جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، لكونها جارة مباشرة إلى مصر، يعتقدون أن القاهرة يسيطر علها هاجس الجماعة في كل مكان، لدرجة أنه يؤثر على الأولويات الاستراتيجية الإقليمية، ويقلل طوعا من حصتها في أي استراتيجية إقليمية.

وتسلط هذه الخلافات المتجذرة في طريق كل طرف على آفاق استراتيجية إقليمية نجحت في تفتيت طريقة كلا الطرفين في معالجة المشاكل الإقليمية الملحة. ففي حين أن المملكة العربية السعودية عززت علاقاتها مع تركيا فيما يتعلق بسوريا، ما أثار استياء مصر، إلا إن أنقرة لم تكن متحمسة لفكرة إشراك قواتها في اليمن. وعلى العكس، لم تكن مصر مرحبة بخطة إنهاء اللعبة في اليمن، وهي التي كانت تمنح الإخوان دورا فاعلا، إن لم يكن رياديا.

وفي نهاية اليوم، أعادت المملكة العربية السعودية صياغة استراتيجيتها في الواقع دون تغيير. وقررت صياغة تحالفاتها على أساس كل حالة على حدة. لذلك؛ فإنها تعمل مع أنقرة في سوريا، وتستثني مصر من أي دور هناك.

ومع ذلك، لم يكن هناك توفيق بين هذه الخلافات السياسية لا من قبل نهج مفتت ولا من خلال إعداد أدوار جزئية للاعبين مختلفين. مثال على ذلك هو حالة سوريا. لذلك طالما ترى القاهرة أن احتمالات التهديد إنما وضعها السعوديون عن طريق الخطأ، فإن هذا سينعكس حتما على المجال السياسي. وتعتقد القاهرة أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق في سوريا يحافظ على «الأسد» لفترة انتقالية، على سبيل المثال ربما عامين. لكن الرياض ترى أن هذا لن يؤدي إلى سحب سوريا من المدار الإيراني، وأن الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي الإطاحة بـ«الأسد» من السلطة من قبل القوى التي تعتبر معادية لإيران مثل المملكة العربية السعودية نفسها.

عموما؛ أدت هذه الخلافات إلى إضعاف تأثير أي «استراتيجية عربية» عامة. وتعثرت فكرة وجود قوة عربية مشتركة، وتحركت القاهرة بشكل منفصل على المسارين موقع بوابة الازهر التعليمية الليبي والسوري، ولعبت مصر دورا محدودا للغاية، من الممكن أن يوصف بالرمزي، في الحملة السعودية في اليمن.

ومن وجهة النظر العربية؛ فإن الخلافات السعودية المصرية تطور سلبي. وكان يعتقد أن مناقشة صريحة بين البلدين يمكن أن تقلل من الفجوة وتمكن من الوصول إلى «طريقة عمل» مشتركة في مجال العمل العربي المشترك لحل المشاكل الإقليمية. وكان «الجبير» نتيجة الشهادة الاعدادية الازهرية 2015 فعلا في القاهرة لفعل ذلك. وفي حين حاول إقناع المصريين بتعديل نهجهم بخصوص مؤتمر المعارضة السورية الذي استضافته القاهرة في وقت لاحق، فقد كان من الواضح جدا أنه لم ينجح.

هل يمكن التوفيق بين خلافات القاهرة والرياض؟ بصراحة لا .. فالأمر أصعب من ذلك بكثير. ويتعين على الجانبين أن يشرعوا في التخلي فورا عن أي تهور أو تعصب للرأي في القاهرة والرياض جانبا. ما هو على المحك أكبر من مجرد توهج لحظي للدوافع والانزلاق البطيء الحالي لمواجهة كلامية عامة.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2015-06-15, 06:14 AM
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب غير متواجد حالياً
مشرف قسم الحوار مع الشيعة
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-18
المشاركات: 1,046
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب
افتراضي

السيسي غير ناضج وجاهل ويسير في مصر الى الهاوية وتاريخ مصر حافل في العطاء وبفضل الله تقضي على هذا الجاهل.
واذا اردت ان تعرف غباء اي انسان فما عليك الا بمعرفة موقفه من الدين فكل محارب للدين فهو سفيه وهذا ما يفعله السيسي
__________________
[gdwl]عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال يارسول الله !
من أحب الناس إليك ؟
قال : عائشة ، قال : من الرجال ؟ قال : أبوها.
رقم الحديث في نسخة الأباني : 3886
خلاصة الدرجة: صحيح
[/gdwl]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »07:26 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى