منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-07-23, 12:07 PM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,858
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي رمضان وأحداث المسلمين منهج عمل/أ.د فالح بن محمد الصغير

رمضان وأحداث المسلمين منهج عمل

الاستاذ الدكتور فالح بن محمد الصغير


يقدم علينا رمضان هذا العام بخيراته ونفحاته، وبشائره، والأمة المسلمة تمر بأحداث كبار في مختلف المجالات، أحداث يبرق فيها آمال مستقبلية للإسلام والمسلمين، وفيها الأم توجع الضمائر، وتحرك المشاعر، كما تمر بتغيرات قد لا يستوعبها كثيرون، ولا يحسنوا التعامل معها ... هنا يكمن محل النظر والتأمل الذي يستدعي من العقلاء النظر بعين العلم والعقل والحكمة.

في هذه المقالة إشارات لبيان شيء من معالم التعامل مع رمضان ونحن نستقبله والأحداث لم تستقر، والمتغيرات متسارعة، وأحوال الناس فيها من التناقض والغرائب الشيء الكثير.

بادئ ذي بدء من المهم ونحن نستقبل رمضان أن ندرك عظم هذه المنحة الربانية، والفضل العظيم من الله سبحانه وتعالى لأمة الإسلام بهذا التشريع الإلهي الذي لا يستطيع أحد أن يحدد أجره وثوابه وكفى به شرفاً أن جعل المولى سبحانه أجره إليه كما في الحديث القدسي الذي فيه إشارة إلى مضاعفة الحسنات قال عليه الصلاة والسلام: ( إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ).

هذا الشهر الذي تصفد فيه مردة الشياطين لتصفو نفوس المؤمنين ويقدموا مايستطعون من الأعمال الجليلة المفروضة والمستحبة ما يجدونه أضعافاً مضاعفة عند أكرم الأكرمين سبحانه.

هذا الشهر الذي شرع فيه من العبادات ما لم يشرع في غيره، وخص النبي صلى الله عليه وسلم بما لم يكن في غيره.

حري بنا ونحن نستقبله والأحداث تغمرنا بايجابياتها وسلبياتها أن نحسن التعامل قدر استطاعتنا، ولعَّل مما يذكر في ذلك:-

1- أن هذه الأحداث قد مرّ على النبي صلى الله عليه وسلم بمستوى ضخامتها وهو في المدينة مما لوا نشغل بها لما تفرغ لعبادة أخرى ومن أظهرها فتح مكة.

هذا يستدعي أن نعود للسيرة العطرة لندرك هديه صلى الله عليه وسلم وهو يخوض تلك الأحداث التي لم تمنعه أن يتعامل مع الشهر بخصوصيته كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم.

2- فمن هديه صلى الله عليه وسلم أن كلما اشتدت الأحداث، وتوالت الخطوب اتسم بالهدوء والطمأنينة، ففي حادثة الهجرة وهو في الغار ويرى قلق الصديق رضي الله عنه، وهو مطارد ليقتل، يتمتع بالهدوء ويقول له: ما بالك باثنين الله ثالثهما. وفي الهجرة نفسها يظهر الهدوء في مخاطبته لسراقة رضي الله عنه وهو يعده بأن يلبس سوارى كسرى، وغيرها كثير من الحوادث.

هذا الهدوء من شأنه أن يصفى النظر ليبصر الطريق الصحيح.

فما بال كثير من أهل العلم والدعوة تنضح كلماتهم وخطاباتهم ومواقفهم بالتوتر والقلق والنظرة السلبية وإطلاق الأحكام السريعة، بل والتهديد، وإن من يلقى نظرة على كثير من تغريدات القوم يدرك ذلك.

أحسب أن رمضان بتشريعاته الربانية إن لم يستفاد منه الهدوء والسكينة والعود إلى النفس لتتأمل طريقها وهي تعيش تلك الأحداث فستسمر في توترها ومن ثم تتوالى الأخطاء تلوا الأخطاء.

3- ولعل من المعالم: التنبه لأولويات الأعمال وبخاصة الأعمال الرمضانية فالله جل وعلا فرض الصيام، والنبي صلى الله عليه وسلم سن القيام، واجتهد في قراءة القرآن وكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان، وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان كل أنواع الجود، وخص العشر الأخيرة بمزيد من القيام والتفرغ للعبادة والاعتكاف.

يعمل هذا عليه الصلاة والسلام وهو القائد والقدوة فما أحرى المسلم بعامة و القدوات بخاصة أن ينهجوا هذا النهج ليفيدوا من رمضان.

ومن فقه هذه الأولويات أن يتعامل معها السلم بما يناسب حاله ووضعه فالأفضل لكل إنسان ما يناسبه فقد يجد نفسه في القيام أكثر من غيره وآخر بالذكر والدعاء، ورابع بالتأمل والمحاسبة ..الخ، والقدوة عليه أن يدرك ما يناسب حاله وهو في سائر السنة يؤدي مهمة الدعوة والبلاغ فله في رسول الله قدوة في أولوياته.

4- ومن المعالم الانشغال بتزكية النفس، وكل إنسان أعلم بنفسه وتزكية النفس تطهيرها من أدرانها، ومما يعين على ذلك التخلص من الذنوب في حقوق الخالق جل وعلا، والتخلص من حقوق المخلوقين والبعد عن مواطن الشبه أيا كانت.

ولقد كان للسلف وبخاصة القدوات في لوم النفس على تقصيرها أو دخولها في غير ما يزكيها.

ولعل مما يشار هنا في واقعنا دخول كثير من القدوات في التوغل في المباحات والمبالغة فيها في رمضان وفي غيره، فضلاً عن الحديث عن النفس وإظهار طاعتها بشيء من التفاصيل التي لم تعهد عن السلف فيما يكتبه الآخرون عنهم فكيف فيما يكتبون عن أنفسهم.

وفي خضم الأحداث يحتاج القدوة إلى هذا الوقوف الصريح مع النفس، وإرغامها على ما تكره من الفضائل وبخاصة ما يتعلق بحظوظ النفس.

فإذا لم نستطيع تحديد التعامل مع النفس فكيف نستطيع النظر للأحداث والتعامل معها بما هو مطلوب للمرحلة.

5- ومن المعالم: ويتأكد في هذا الشهر العظيم اللجوء للمولى جل وعلا بـ( الذكر والاستغفار والدعاء) وهو من أعظم ما يقدمه الإنسان لنفسه.

وهو من أهم العوامل للتوفيق للنظرة الصحيحة والمواقف الصحيحة.

وهنا بتأكد الدعاء لما للآخرين من الحقوق:

- فالوالدان والأولاد.

- والزوج والزوجة.

- وقادة المسلمين وعلماؤهم ودعاتهم.

- والضعفاء والأيتام والارامل.

- والفقراء والمساكين.

- وسائر الأقارب والأصدقاء والجيران.

- وعامة المسلمين وبخاصة: مجاهدتهم.

كلهم لهم حقوق، وأعظم ماتؤدى به هو: الدعاء ومن الخطأ: الاستهانة بالدعاء ولذا يعظم تعلم فقهه

وبتأكد وجوبه ونحن نعيش هذه الأحداث الكبرى. والله سبحانه مطلع على الجميع ويعلم أحوالهم.فِلمَ اللجوء إلى غيره

6- ولعلي أختم هذه المعالم بالتذكير ببعض المحاذير التي من مداخل الشيطان، ومن تلبيس إبليس، ومن أهمها:- انشغال القدوات عن بيوتهم بحجة الدعوة وإفادة الآخرين ونحو ذلك، وأقل ما يقال فيه: انشغال بالمفضول عن الفاضل وبالمستحب عن الواجب.

وإذا صح هذا العمل من بعض من لايستغنى عنه فلا يصح أن يكون منهجاً عاماً للجميع.

أ‌. ـ وإذا صحت المشاركة فلا يصح أن تطغى على الوقت كله. وقد عرفنا حال القدوة عليه الصلاة والسلام.

ب‌. ـ ومن المفضول الأدنى الانشغال بوسائل الاتصال والتقنية بأنواعها وبخاصة فتنة هذا العام (تويتر) بحجة الدعوة أو إنكار المنكر، أو إفادة الآخرين.

ولعل هنا وقفة مع النفس كم هو الوقت الذي يقضى مع هذه الأجهزة مقارنة بما يقضى مع القرآن والذكر والدعاء وسائر الواجبات الأخرى.

ج ـ ولعل من المحاذير العامة وتتأكد في هذا الشهر المبارك: كثرة الانشغال بالقضايا السياسية، وتفصيلاتها، وتفريعاتها، وتحليلاتها، مما تكون نتيجته ملهية عن الأولويات، ومضيعة للأوقات، موترة للقلوب، وفي الوقت نفسه لا تكون إلا ظنوناً خطؤها أكثر من صوابها، وربما وصلت بالمجموع إلى خلافات تؤصل فتكون مفارق طريق بين الأصدقاء، بل بين النخب، واتهامات من كل طرف بجهل الطرف الآخر، أو سطحيته، والأدهى أن تنتهي إلى النخب، أو إلى الأسر، وتنعكس على كثيرين من الشباب.

ولا شك أن النت بجميع قنواته، والفضائيات تسهم إسهاماً منقطع النظير في هذا الأشغال.

أعتقد أن هذا محظور من حيث هو منهج حياة فما بالكم بشهر رمضان.

هل يعتقد أحدناً أن أكثر أعمالاً ومهامهاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يعطي هذا الشهر قيمته؟ لا أظن أحداً يعتقد ذلك؛ فإذا كان ذلك كذلك فلتقتدي به.

أحسب أن تلك محاذير هي للتذكير، ويقاس عليها ما كان مثلها .

أعانني الله وإياكم على تجاوزها، ثم أعود لأختم بأهمية المراجعة لينشغل أهل العلم والدعوة بالمهمات والأولويات ورمضان فرصة وبخاصة في غمرة تلك الأحداث حتى لا تعصف بالكبير والصغير، وكل يدعى وصلاً بليلى ولن يصل.

رزقني الله تعالى حسن الصيام والقيام وتقبل منا

والله سبحانه من وراء القصد

وصلى الله عليه نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

عن موقع شبكة السنة النبوية وعلومها
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2015-06-17, 10:24 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,500
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
قـلــت :
  • من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
  • ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
  • ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
  • ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »09:42 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى