
أود في أول موضوع ان انوه عن :
كيف تنال الأجر و الثواب على العبادة
فكما وضح لنا سيدنا رسول الله في سنته ( القولية - الفعلية - التقريرية ) و كذلك السنه الفضل و اقصد بها ما نقل عن سيدنا رسول الله من هيئات خاصة مثل هيئته في النوم و اليقظة و ملابسه صبى الله عليه و سلم و ما إلى ذلك راجيا من الله ان يوفقنا لما فيه الخثر و الثواب و جعله الله يسرا لكل من علم و من لم يعلم من الفقه إلا القليل وفقنا الله و اياكم.
فقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
(
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين )
فبالفقه نعرف الطريق إلى حصد الحسنات إذ أن كل عابد لا يحصل على الثواب و الجزاء إلا من علم كيف يعبد ربه
و الفقه وضعه لنا علماء أجلاءبما يتناسب و درء المفاسد و جلب المصالح و أيضا جعل الأمة أمة وسطا كما وصف الله تعالى في كتابه العزيز لكي لا يوجد مفرطين ولا مفرطين
و اليوم نبدأ بأهم موضوع في الفقه الاسلامي وهو الطهارة
فقد قسم علماء الفقه الطهارة و الأعيان الطاهرة كالآتي
المياه التي يجوز التطهر بها سبعة مياه - ماء السماء ( المطر )
- ماء البحر ( بحار و محيطات )
- ماء النهر ( الماء العذب )
- ماء البئر ( ما تم حفره )
- ماء العين ( الذي نبع بنفسه - مثل ماء زمزم )
- ماء الثلج ( اذا انصهر الجليد )
- ماء البرد ( الندى - برد الشتاء " ملح المطر " )
ثم إن المياه على أربعة أضرب
- طاهر مطهر يجوز استعماله ( وهو الماء المطلق - الذي لم يخالطه أي شيء و لم يخرج عن أوصافه كماء - )
- طاهر مطهر و مكروه استعمالة ( وهو الماء المشمس )
- طاهر في نفسه غير مطهر لغيرة ولا يجوز استعملاه وهو الماء الذي خالطه طاهر مثل الزعفران أو ماء الورد أو ما شابه ذلك
- ماء نجس أو متنجس وهو الماء الذي لاقته نجاسة و كان دون القلتين و هما خمسماة رضل بالبغدادي على الأصح .
و سنكمل تباعا ان شاء الله و من اراد الاستفسار عن أي جزئية فعليه بالسؤال .... وفقنا الله و إياكم و الله خير معين وعليه قصد السبيل