![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم:أنها قالت: يا رسول الله افتنا في بيت المقدس ، فقال: ائتوه فصلوا فيه ــ وكانت البلاد إذ ذاك حربا ــ فان لم تأتوه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله) فإن لم تأتوه فقاطعوا أعداءه، فإن لم تأتوه فساندوا أهله، فإن لم تأتوه فادعوا الله أن يفرج عن ساكنيه. فإن لم يكن أي من ذلك فكفوا أذاكم عنهم يرحمكم الله ولا تحاصروهم وتلمزوهم.
__________________
[flash=http://www.shy22.com/upfiles/wff45193.swf]WIDTH=470 HEIGHT=200[/flash] |
|
#2
|
|||
|
|||
![]() ![]() بارك الله فيك أخي الفاضل عبد الله. حبذا لو أرفقت الحديث بسنده أو لربما مدى صحته لأني بحثت عنه في عجالة في الدرر فما وجدت غير هذا أما بالصيغة التي وضعت فكان بعضه لا يصح وبعضه ضعيف والآخر اسناده جيد ولكن دون الجزء الأخير وجزاك الله خيرا يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس ؟ قال : أرض المحشر والمنشر . ائتوه فصلوا فيه, فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره قلت : أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه ؟ قال : فتهدي له زيتا يسرج فيه, فمن فعل ذلك فهو كمن أتاه . الراوي: ميمونة بنت سعد مولاة النبي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1662 خلاصة حكم المحدث: صحيح |
|
#3
|
|||
|
|||
|
لربما وجدتِ فى الأحكام الفقهية أنه قد رواه ابن ماجه برقم (1407)، وقد نقل عبد الباقي في تعليقه على هذا الحديث عن البوصيري قوله: "وإسناد طريق ابن ماجة صحيح ورجاله ثقات".
__________________
[flash=http://www.shy22.com/upfiles/wff45193.swf]WIDTH=470 HEIGHT=200[/flash] |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|