منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 2010-07-05, 05:28 PM
محمد زيوت محمد زيوت غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-30
المشاركات: 37
محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلامة المصري مشاهدة المشاركة
أولا : أذهلني التجرؤ على تفسير كتاب الله بما يخالف أقوال المفسرين!
فاستشهادك بأن معنى "وإنا لموسعون" يعني تمدد بناء السماء يدل على ******
فالمعنى في كتب التفسير هو : أي جعلناها متسعة أو نحن قادرون !!
الجلالين : (وإنا لموسعون) قادرون يقال آد الرجل يئيد قوي وأوسع الرجل صار ذا سعة وقوة
ابن كثير : "وإنا لموسعون" أي قد وسعنا أرجاءها ورفعناها بغير عمد حتى استقلت كما هي.
الطبري : { وإنا لموسعون } يقول : لذو سعة بخلقها وخلق ما شئنا أن نخلقه وقدرة عليه
القرطبي : وإنا لموسعون قال ابن عباس : لقادرون . وقيل : أي وإنا لذو سعة , وبخلقها وخلق غيرها لا يضيق علينا شيء نريده . وقيل : أي وإنا لموسعون الرزق على خلقنا . عن ابن عباس أيضا . الحسن : وإنا لمطيقون . وعنه أيضا : وإنا لموسعون الرزق بالمطر . وقال الضحاك : أغنيناكم

!!!!!!!!!
فلا تتقول على كتاب الله بتفسيرات مبتدعة.
ثانيا : لا صلة بين حديث ال500 عام والمعراج !! من أين جئت بهذا الكلام ؟! :)
من فضلك أورد الفتوى أو قول المفسر الذي يربط المسافة بين السماء والأرض بزمن الرسول فقط أو بوقت المعراج !! فكما ترى أنا كلامي مدعم بفتاوى وأحاديث :)

يا أخي كف عن هذا الاسلوب المتعجرف في النقاش ومن انت لتقول أذهلني ومن يقرأ ردودك يحسب انك من جهابذة العلم والعقيده . من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر أذله الله فما انت الا ابن امة وعبد لله تعالى وما تقوله لا يمت الى التواضع بصله واعلم ان الكبر رداء الله من نازعه فيه عذبه .

اما عن اتساع الكون فاليك تفسير الايه ومن الدكتور زغلول النجار ولا اظنه يخفى عليك من هو الدكتور زغلول النجار ومن نحن الى جانبه حفظه الله :

خلق السماوات والأرض في القرآن الكريم‏:‏
من قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة‏,‏ لخص لنا ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ في صياغة كلية شاملة عملية خلق السماوات والأرض‏,‏ وإفنائهما وإعادة خلقهما من جديد‏,‏ في خمس آيات من القرآن الكريم علي النحو التالي‏:‏
‏(1)‏ والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون‏(‏ الذاريات‏:47)‏
‏(2)‏ أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون‏(‏ الأنبياء‏:30)‏

‏(3)‏ ثم استوي الي السماء وهي دخان فقال لها وللأرض إئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين‏(‏ فصلت‏:11)‏
‏(4)‏ يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين‏(‏ الأنبياء‏:104)‏
‏(5)‏ يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار‏(‏ إبراهيم‏:48)‏

وهذه الآيات الكريمات تشير الي أن الكون الذي نحيا فيه يتسع باستمرار‏,‏ وإذا عدنا بهذا الاتساع الي الوراء مع الزمن فلابد أن يتكدس علي هيئة جرم واحد‏(‏ مرحلة الرتق‏),‏ وهذا الجرم الابتدائي انفجر بأمر من الله‏(‏ مرحلة الفتق‏),‏ فتحول الي غلالة من الدخان‏(‏ مرحلة الدخان‏),‏ خلقت منه الأرض والسماوات‏(‏ مرحلة الإتيان‏),‏ وأن الكون منذ لحظة انفجاره في توسع مستمر‏,‏ وأن هذا التوسع سوف يتوقف في المستقبل الذي لا يعلمه إلا الله‏,‏ بأمر منه‏(‏ تعالي‏),‏ فيبدأ الكون في الانطواء علي ذاته‏,‏ والتكدس في جرم واحد كهيئة الجرم الابتدائي الأول‏,‏ الذي بدأ منه خلق السماوات والأرض‏,‏ فتتكرر عملية الانفجار والتحول الي الدخان الذي تخلق منه أرض غير أرضنا الحالية‏,‏ وسماوات غير السماوات التي تظللنا في الحياة الدنيا‏,‏ وهنا تنتهي رحلة الحياة الدنيا وتبدأ رحلة الآخرة‏,‏ ومراحل الرتق والفتق والدخان‏,‏ والاتيان بالسماوات والأرض‏,‏ وتوسع السماء ثم طيها تعطينا كليات مراحل الخلق والإفناء والبعث دون الدخول في التفاصيل‏.‏
وهذه الحقائق القرآنية لم يستطع الإنسان إدراك شيء منها إلا في أواخر القرن العشرين‏,‏ مما يؤكد سبق القرآن الكريم للمعارف الإنسانية بأكثر من أربعة عشر قرنا‏,‏ وهذا وحده مما يشهد للقرآن بأنه لايمكن إلا أن يكون كلام الله الخالق‏,‏ كما يشهد لخاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين‏),‏ بأنه كان موصولا بالوحي‏,‏ معلما من قبل خالق السماوات والأرض‏,‏ حيث إنه لم يكن لأحد علم بهذه الحقائق الكونية في زمن الوحي‏,‏ ولا لقرون متطاولة من بعد نزوله‏,‏ وتشهد هذه الآيات الخمس بدقة الإشارات الكونية الواردة في كتاب الله‏,‏ وشمولها‏,‏ وكمالها‏,‏ وصياغتها صياغة معجزة يفهم منها أهل كل عصر معني من المعاني يتناسب مع المستوي العلمي للعصر‏,‏ وتظل هذه المعاني تتسع باستمرار مع توسع دائرة المعرفة الإنسانية في تكامل لا يعرف التضاد‏,‏ وهو من أبلغ صور الإعجاز العلمي في كتاب الله‏.‏

بدايات تعرف الإنسان علي ظاهرة توسع الكون
الي مطلع العقد الثاني من القرن العشرين‏,‏ ظل علماء الفلك ينادون بثبات الكون وعدم تغيره‏,‏ في محاولة يائسة لنفي الخلق والتنكر للخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ حتي ثبت عكس ذلك بتطبيق ظاهرة دوبلر علي حركة المجرات الخارجة عن مجرتنا‏,‏ ففي النصف الأول من القرن التاسع عشر‏,‏ كان العالم النمساوي دوبلر C.Doppler قد لاحظ أنه عند مرور قطار سريع يطلق صفارته فإن الراصد للقطار يسمع صوتا متصلا ذا طبقة صوتية ثابتة‏,‏ ولكن هذه الطبقة الصوتية ترتفع كلما اقترب القطار من الراصد‏,‏ وتهبط كلما ابتعد عنه‏,‏ وفسر دوبلر السبب في ذلك بأن صفارة القطار تطلق عددا من الموجات الصوتية المتلاحقة في الهواء‏,‏ وأن هذه الموجات تتضاغط تضاغطا شديدا كلما اقترب مصدر الصوت‏,‏ فترتفع بذلك طبقة الصوت‏,‏ وعلي النقيض من ذلك‏,‏ فإنه كلما ابتعد مصدر الصوت تمددت تلك الموجات الصوتية حتي تصل الي سمع الراصد‏,‏ فتنخفض بذلك طبقة الصوت‏.‏
كذلك لاحظ دوبلر أن تلك الظاهرة تنطبق أيضا علي الموجات الضوئية‏,‏ فعندما يصل الي عين الراصد ضوء منبعث من مصدر متحرك بسرعة كافية‏,‏ يحدث تغير في تردد ذلك الضوء‏,‏ فإذا كان المصدر يتحرك مقتربا من الراصد فإن الموجات الضوئية تتضاغط وينزاح الضوء المدرك نحو التردد العالي‏(‏ أي نحو الطيف الأزرق‏),‏ وتعرف هذه الظاهرة باسم الزحزحة الزرقاء‏,‏ وإذا كان المصدر يتحرك مبتعدا عن الراصد‏,‏ فإن الموجات الضوئية تتمدد وينزاح الضوء المدرك نحو التردد المنخفض‏(‏ أي نحو الطرف الأحمر من الطيف‏),‏ وتعرف هذه الظاهرة باسم الزحزحة الحمراء‏,‏ وقد اتضحت أهمية تلك الظاهرة عندما بدأ الفلكيون في استخدام أسلوب التحليل الطيفي للضوء القادم من النجوم الخارجة عن مجرتنا في دراسة تلك الأجرام السماوية البعيدة جدا عنا‏.‏

ففي سنة‏1914‏ م أدرك الفلكي الأمريكي سلايفر‏ Slipher أنه بتطبيق ظاهرة دوبلر علي الضوء القادم الينا من النجوم‏,‏ في عدد من المجرات البعيدة عنا‏,‏ ثبت له أن معظم المجرات التي قام برصدها تتباعد عنا وعن بعضها البعض بسرعات كبيرة‏,‏ وبدأ الفلكيون في مناقشة دلالة ذلك‏,‏ وهل يمكن أن يشير الي تمدد الكون المدرك بمعني تباعد مجراته عنا وعن بعضها البعض بسرعات كبيرة؟
وبحلول سنة‏1925,‏ تمكن هذا الفلكي نفسه Slipher من إثبات أن أربعين مجرة قام برصدها تتحرك فعلا في معظمها بسرعات فائقة متباعدة عن مجرتنا‏(‏ سكة التبانة‏),‏ وعن بعضها البعض‏.‏

وفي سنة‏1929‏ م تمكن الفلكي الأمريكي الشهير إدوين هبل Edwin Hubble من الوصول الي الاستنتاج الفلكي الدقيق الذي مؤداه‏:‏ أن سرعة تباعد المجرات عنا تتناسب تناسبا طرديا مع بعدها عنا‏,‏ والذي عرف من بعد باسم قانون هبل Hubble‏ ‏sLaw
وبتطبيق هذا القانون تمكن هبل من قياس أبعاد العديد من المجرات‏,‏ وسرعة تباعدها عنا‏,‏ وذلك بمشاركة من مساعده ملتون هيوماسون Milton Humason
الذي كان يعمل معه في مرصد جبل ولسون بولاية كاليفورنيا‏,‏ وذلك في بحث نشراه معا في سنة‏1934‏ م‏.‏
وقد أشار تباعد المجرات عنا وعن بعضها البعض‏,‏ الي حقيقة توسع الكون المدرك‏,‏ التي أثارت جدلا واسعا بين علماء الفلك‏,‏ الذين انقسموا فيها بين مؤيد ومعارض حتي ثبتت ثبوتا قاطعا بالعديد من المعادلات الرياضية والقراءات الفلكية في صفحة السماء‏.‏

ففي سنة‏1917‏ م أطلق ألبرت أينشتاين A.Einstein نظريته عن النسبية العامة لشرح طبيعة الجاذبية‏,‏ وأشارت النظرية الي أن الكون الذي نحيا فيه غير ثابت‏,‏ فهو إما أن يتمدد أو ينكمش وفقا لعدد من القوانين المحددة له‏,‏ وجاء ذلك علي عكس ما كان أينشتاين وجميع معاصريه من الفلكيين وعلماء الفيزياء النظرية يعتقدون‏,‏ انطلاقا من محاولاتهم اليائسة لمعارضة الخلق‏,‏ وقد أصاب أينشتاين الذعر عندما اكتشف أن معادلاته تنبيء‏,‏ رغم أنفه‏,‏ بأن الكون في حالة تمدد مستمر‏,‏ ولذلك عمد الي إدخال معامل من عنده أطلق عليه اسم الثابت الكوني‏,‏ ليلغي حقيقة تمدد الكون من أجل الادعاء بثباته واستقراره‏,‏ ثم عاد ليعترف بأن تصرفه هذا كان أكبر خطأ علمي اقترفه في حياته‏.‏
وقد قام العالم الهولندي وليام دي سيتر Williamde Sitter بنشر بحث في نفس السنة‏(1917‏ م‏)‏ استنتج فيه تمدد الكون انطلاقا من النظرية النسبية ذاتها‏.‏

ومنذ ذلك التاريخ بدأ الاعتقاد في تمدد الكون يلقي القبول من أعداد كبيرة من العلماء‏,‏ فقد أجبرت ملاحظات كل من سلايفر‏(1914‏ م‏),‏ ودي سيتر‏(1917‏ م‏),‏ وهبل ومساعده هيوماسون‏(1934‏ م‏)‏ جميع الفلكيين الممارسين‏,‏ وعددا من المشتغلين بالفيزياء النظرية‏,‏ وفي مقدمتهم ألبرت أينشتاين‏,‏ ومجموعة البحث العلمي بجامعة كمبردج‏,‏ والمكونة من كل من هيرمان بوندي Herman Bondi وتوماس جولد Thomas Gol وفريد هويل Fred Hoyle
والتي ظلت الي مشارف الخمسينيات من القرن العشرين تنادي بثبات الكون‏,‏ أملي الاعتراف بحقيقة توسع الكون المدرك‏.‏
وسبحان الله الخالق الذي أنزل في محكم كتابه قبل أكثر من ألف وأربعمائة من السنين قوله الحق‏:‏
والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون‏(‏ الذاريات‏:47).‏

وتشير هذه الآية الكريمة الي عدد من الحقائق الكونية التي لم تكن معروفة لأحد من الخلق‏,‏ وقت تنزل القرآن الكريم‏,‏ ولا لقرون متطاولة من بعد تنزله‏,‏ منها‏:‏
أولا‏:‏ أن السماء بناء محكم التشييد‏,‏ دقيق التماسك والترابط‏,‏ وليست فراغا كما كان يعتقد الي عهد قريب‏,‏ وقد ثبت علميا أن المسافات بين أجرام السماء مليئة بغلالة رقيقة جدا من الغازات التي يغلب عليها غاز الإيدروجين‏,‏ وينتشر في هذه الغلالة الغازية بعض الجسيمات المتناهية في الصغر من المواد الصلبة‏,‏ علي هيئة غبار دقيق الحبيبات‏,‏ يغلب علي تركيبه ذرات من الكالسيوم‏,‏ والصوديوم‏,‏ والبوتاسيوم‏,‏ والتيتانيوم‏,‏ والحديد‏,‏ بالإضافة الي جزيئات من بخار الماء‏,‏ والأمونيا‏,‏ والفورمالدهايد‏,‏ وغيرها من المركبات الكيميائية‏.‏
وبالإضافة الي المادة التي تملأ المسافات بين النجوم‏,‏ فإن المجالات المغناطيسية تنتشر بين كل أجرام السماء لتربط بينها في بناء محكم التشييد‏,‏ متماسك الأطراف‏,‏ وهذه حقيقة لم يدركها العلماء إلا في القرن العشرين‏,‏ بل في العقود المتأخرة منه‏.‏
وعلي الرغم من رقة كثافة المادة في المسافات بين النجوم‏,‏ والتي تصل الي ذرة واحدة من الغاز في كل سنتيمتر مكعب تقريبا من المسافات البينية للنجوم‏,‏ والي أقل من ذلك بالنسبة للمواد الصلبة‏(‏ الغبار الكوني‏),‏ إذا ما قورن بحوالي مليون مليون مليون جزئ‏(1810)‏ في كل سنتيمتر مكعب من الهواء عند سطح الأرض‏,‏ فإن كمية المادة في المسافات بين النجوم تبلغ قدرا مذهلا للغاية‏,‏ فهي تقدر في مجرتنا‏(‏ سكة التبانة‏)‏ وحدها بعشرة بلايين ضعف ما في شمسنا من مادة‏,‏ مما يمثل حوالي‏5%‏ من مجموع كتلة تلك المجرة‏.‏

ثانيا‏:‏ إن في الإشارة القرآنية الكريمة والسماء بنيناها بأيد أي بقوة وحكمة واقتدار‏,‏ تلميحا الي ضخامة الكون المذهلة‏,‏ وإحكام صنعه‏,‏ وانضباط حركاته‏,‏ ودقة كل أمر من أموره‏,‏ وثبات سننه‏,‏ وتماسك أجزائه‏,‏ وحفظه من التصدع أو الانهيار‏,‏ فالسماء لغة هي كل ما علاك فأظلك‏,‏ ومضمونا هي كل ما حول الأرض من أجرام ومادة وطاقة السماء‏,‏ التي لايدرك العلم إلا جزءا يسيرا منها‏,‏ ويحصي العلماء أن بالجزء المدرك من السماء الدنيا مائتي بليون من المجرات‏,‏ بعضها أكبر كثيرا من مجرتنا‏(‏ درب اللبانة أو سكة التبانة‏),‏ وبعضها أصغر قليلا منها‏,‏ وتتراوح أعداد النجوم في المجرات بين المليون والعشرة ملايين الملايين‏,‏ وتمر هذه النجوم في مراحل من النمو مختلفة‏(‏ الميلاد‏,‏ الطفولة‏,‏ الشباب‏,‏ الكهولة‏,‏ الشيخوخة ثم الوفاة‏),‏ وكما أن لأقرب النجوم إلينا‏(‏ وهي شمسنا‏)‏ توابع من الكواكب والكويكبات‏,‏ والأقمار‏,‏ وغيرها فإن القياس يقتضي أن للنجوم الأخري توابع قد اكتشف عدد منها بالفعل‏,‏ ويبقي الكثير مما لم يتم اكتشافه بعد‏.‏

ثالثا‏:‏ تشير هذه الآية الكريمة الي أن الكون الشاسع الاتساع‏,‏ الدقيق البناء‏,‏ المحكم الحركة‏,‏ والمنضبط في كل أمر من أموره‏,‏ والثابت في سننه وقوانينه‏,‏ قد خلقه الله‏(‏ تعالي‏)‏ بعلمه وحكمته وقدرته‏,‏ وهو‏(‏ سبحانه‏)‏ الذي يحفظه من الزوال والانهيار‏,‏ وهو القادر علي كل شيء‏.‏ والجزء المدرك لنا من هذا الكون شاسع الاتساع بصورة لايكاد عقل الإنسان إدراكها‏(‏ إذ المسافات فيه تقدر ببلايين السنين الضوئية‏),‏ وهو مستمر في الاتساع اليوم والي ما شاء الله‏,‏ والتعبير القرآني وإنا لموسعون يشير الي تلك السعة المذهلة‏,‏ كما يشير الي حقيقة توسع هذا الكون باستمرار الي ما شاء الله‏,‏ وهي حقيقة لم يدركها الإنسان إلا في العقود الثلاثة الأولي من القرن العشرين‏,‏ حين ثبت لعلماء كل من الفيزياء النظرية والفلك أن المجرات تتباعد عنا وعن بعضها البعض بسرعات تتزايد بتزايد بعدها عن مجرتنا‏,‏ وتقترب أحيانا من سرعة الضوء‏(‏ المقدرة بحوالي ثلاثمائة ألف كيلومتر في الثانية‏).‏
والمجرات من حولنا تتراجع متباعدة عنا‏,‏ وقد أدرك العلماء تلك الحقيقة من ظاهرة انزياح الموجات الطيفية للضوء الصادر عن نجوم المجرات الخارجة عنا في اتجاه الطيف الأحمر‏(‏ الزحزحة الي الطيف الأحمر‏,‏ أو حتي دون الطيف الأحمر أحيانا‏),‏ وقد أمكن قياس سرعة تحرك تلك المجرات في تراجعها عنا من خلال قياس خطوط الطيف لعدد من النجوم في تلك المجرات‏,‏ وثبت أنها تتراوح بين‏60,000‏ كيلومتر في الثانية‏,‏ و‏272,000‏ كيلومتر في الثانية‏.‏
وقد وجد العلماء أن مقدار الحيود في أطياف النجوم الي الطيف الأحمر‏(‏ أو حتي دون الأحمر في بعض الأحيان‏),‏ يعبر عن سرعة ابتعاد تلك النجوم عنا‏,‏ وأن هذه السرعة ذاتها يمكن استخدامها مقياسا لأبعاد تلك النجوم عنا‏.‏

رابعا‏:‏ تشير ظاهرة توسع الكون الي تخلق كل من المادة والطاقة‏,‏ لتملآ المساحات الناتجة عن هذا التوسع‏,‏ وذلك لأن كوننا تنتشر المادة فيه بكثافات متفاوتة‏,‏ ولكنها متصلة بغير انقطاع‏,‏ فلايوجد فيه مكان بلا زمان‏,‏ كما لايوجد فيه مكان وزمان بغير مادة وطاقة‏,‏ ولا يستطيع العلم حتي يومنا هذا‏,‏ أن يحدد مصدر كل من المادة والطاقة اللتين تملآن المساحات الناتجة عن تمدد الكون‏,‏ بتلك السرعات المذهلة‏,‏ ولا تأويل لها إلا الخلق من العدم‏.‏

خامسا‏:‏ أدي إثبات توسع الكون الي التصور الصحيح بأننا اذا عدنا بهذا التوسع الي الوراء مع الزمن‏,‏ فلابد أن تلتقي كل صور المادة والطاقة كما يلتقي كل من المكان والزمان في نقطة واحدة‏,‏ وأدي ذلك الي الاستنتاج الصحيح بأن الكون قد بدأ من نقطة واحدة بعملية انفجار عظيم‏,‏ وهو مما يؤكد أن الكون مخلوق له بداية‏,‏ وكل ما له بداية فلابد أن ستكون له في يوم من الأيام نهاية‏,‏ كما يؤكد حقيقة الخلق من العدم‏,‏ لأن عملية تمدد الكون تقتضي خلق كل من المادة والطاقة بطريقة مستمرة ـ من حيث لايدرك العلماء ـ وذلك ليملآ‏(‏ في التو والحال‏)‏ المسافات الناشئة عن عملية تباعد المجرات عن بعضها البعض بسرعات مذهلة‏,‏ وذلك لكي يحتفظ الكون بمستوي متوسط لكثافته التي نراه بها اليوم‏,‏ وقد أجبرت هذه الملاحظات علماء الغرب علي هجر معتقداتهم الخاطئة عن ثبات الكون‏,‏ والتي دافعوا طويلا عنها‏,‏ انطلاقا من ظنهم الباطل بأزلية الكون وأبديته‏,‏ لكي يبالغوا في كفرهم بالخلق وجحودهم للخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏).‏

هذه الاستنتاجات الكلية المهمة عن أصل الكون‏,‏ وكيفية خلقه‏,‏ وإبداع صنعه‏,‏ وحتمية نهايته‏,‏ أمكن الوصول اليها من ملاحظة توسع الكون‏,‏ وهي حقيقة لم يتمكن الإنسان من إدراكها إلا في الثلث الأول من القرن العشرين‏,‏ ودار حولها الجدل حتي سلم بها أهل العلم أخيرا‏,‏ وقد سبق القرآن الكريم بإقرارها قبل أربعة عشر قرنا أو يزيد‏,‏ ولا يمكن لعاقل أن يتصور مصدرا لتلك الإشارة القرآنية الباهرة غير الله الخالق‏(‏ تبارك وتعالي‏),‏ فسبحان خالق الكون الذي أبدعه بعلمه وحكمته وقدرته‏,‏ والذي أنزل لنا في خاتم كتبه‏,‏ وعلي خاتم أنبيائه ورسله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ عددا من حقائق الكون الثابتة‏,‏ ومنها تمدد الكون وتوسعه فقال‏(‏ عز من قائل‏):‏
والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
‏(‏ الذاريات‏:47)‏

لتبقي هذه الومضة القرآنية الباهرة مع غيرها من الآيات القرآنية‏,‏ شهادة صدق بأن القرآن الكريم كلام الله‏,‏ وأن سيدنا ونبينا محمدا‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ كان موصولا بالوحي‏,‏ معلما من قبل خالق السماوات والأرض‏,‏ وأن القرآن الكريم هو معجزته الخالدة الي قيام الساعة‏



أم انك متخصص تعرف في علوم الفلك اكثر من علامة شهد له القريب والبعيد بعلمه وفقهه .

اذا اردت الحوار فتواضع ولا تتكبر لاننا جميعا عندها سنتكبر عليك والكبر على ذي الكبر انت تعرف حكمه .
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 2010-07-05, 06:31 PM
سلامة المصري سلامة المصري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-27
المشاركات: 33
سلامة المصري
افتراضي

:)
هذا الذي أطلت في نقله من قبيل التفسير العلمي للقرآن المخالف لمن أوردتهم لك من مفسرين معتبرين .
اقرأ معي هذه الفتوى أم أنك لا تعرف من هو ابن باز ؟!
سؤال : ماحكم الشرع في التفاسير التي تسمى بالتفاسير العلمية؟ وما مدى مشروعية ربط آيات القرآن ببعض الأمور العلمية التجريبية فقد كثر الجدل حول هذه المسائل ؟؟

الجواب : إذا كانت من جنس التفاسير التي تفسر قوله تعالى (أو لم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي ) بأن الأرض كانت متصلة بالشمس وجزءً منها ومن شدة دوران الشمس انفصلت عنها الأرض ثم برد سطحها وبقي جوفها حاراً وصارت من الكواكب التي تدور حول الشمس – إذا كانت التفاسير من هذا النوع فلا ينبغي التعويل ولا الاعتماد عليها . وكذلك التفاسير التي يستدل مؤلفوها بقوله تعالى ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ) على دوران الأرض وذلك أن هذه التفاسير تحرف الكلم عن مواضعه وتخضع القران الكريم لما يسمونه نظريات علمية وإنما هي ظنيات أو وهميات وخيالات . وهكذا جميع التفاسير التي تعتمد على آراء جديدة ليس لها أصل في الكتاب والسنة ولا في كلام سلف الأمة لما فيها من القول على الله بلا علم .
و بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
عضو عضو نائب رئيس اللجنة رئيس اللجنة
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 2010-07-05, 06:42 PM
محمد زيوت محمد زيوت غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-30
المشاركات: 37
محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلامة المصري مشاهدة المشاركة
:)
هذا الذي أطلت في نقله من قبيل التفسير العلمي للقرآن المخالف لمن أوردتهم لك من مفسرين معتبرين .
اقرأ معي هذه الفتوى أم أنك لا تعرف من هو ابن باز ؟!
سؤال : ماحكم الشرع في التفاسير التي تسمى بالتفاسير العلمية؟ وما مدى مشروعية ربط آيات القرآن ببعض الأمور العلمية التجريبية فقد كثر الجدل حول هذه المسائل ؟؟

الجواب : إذا كانت من جنس التفاسير التي تفسر قوله تعالى (أو لم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي ) بأن الأرض كانت متصلة بالشمس وجزءً منها ومن شدة دوران الشمس انفصلت عنها الأرض ثم برد سطحها وبقي جوفها حاراً وصارت من الكواكب التي تدور حول الشمس – إذا كانت التفاسير من هذا النوع فلا ينبغي التعويل ولا الاعتماد عليها . وكذلك التفاسير التي يستدل مؤلفوها بقوله تعالى ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ) على دوران الأرض وذلك أن هذه التفاسير تحرف الكلم عن مواضعه وتخضع القران الكريم لما يسمونه نظريات علمية وإنما هي ظنيات أو وهميات وخيالات . وهكذا جميع التفاسير التي تعتمد على آراء جديدة ليس لها أصل في الكتاب والسنة ولا في كلام سلف الأمة لما فيها من القول على الله بلا علم .
و بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
عضو عضو نائب رئيس اللجنة رئيس اللجنة
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز


يا عزيزي الكل يؤخذ منه وير الا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اولاً
ثانيا: يبدو انك مللت من طول النص فلم تقرأه جيدا لم يقل الدكتور زغلول ان الارض والشمس كانت مجتمعه مع بعضها ولدوران الشمس انفصلت بل قال ان الكون كله كان رتقاً " جرم واحد" ثم انفجر بأمر الله تعالى فكون هذا الكون بقدرة العلي القدير ولهذا فتوى الشيخ بن باز رحمه الله لا تنطبق على هذا التفسير .
اما الان فيجب عليك ان تعرف ان كثيرا من علوم القرآن الكريم والتي لم تكن قد اكتشفت في الماضي ولم يكن السلف الصالح يعرف عنها شيئاً يأتي العلم بكل ما توصل اليه من تقدم هائل ليكتشفها وعندما يجد انها اصلا موجوده في القرآن يعلن العالم اسلامه فلا يحق لنا في هذا الزمن ان نحجر على عقولنا ونقول فقط بتفسير السلف الصالح الذين فسروا القرآن الكريم وفق معطيات العلم في ازمانهم فقد اجتهدوا وجزاهم الله خيرا ولكن الله تعالى اعطانا هبة من عنده العلم فهل ننحيه جانبا ونلتزم فقط بما قيل في كتب التفسير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 2010-07-05, 07:43 PM
أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-02
المشاركات: 67
أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر
افتراضي

لا أدري والله اخ أسامة ولكن أسلوبك سئ جدا في النقاش والحوار وفي رأي أعد النظر في طريقة حوارك
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 2010-07-05, 08:25 PM
محمد زيوت محمد زيوت غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-30
المشاركات: 37
محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلامة المصري مشاهدة المشاركة
:)
هذا الذي أطلت في نقله من قبيل التفسير العلمي للقرآن المخالف لمن أوردتهم لك من مفسرين معتبرين .
اقرأ معي هذه الفتوى أم أنك لا تعرف من هو ابن باز ؟!
سؤال : ماحكم الشرع في التفاسير التي تسمى بالتفاسير العلمية؟ وما مدى مشروعية ربط آيات القرآن ببعض الأمور العلمية التجريبية فقد كثر الجدل حول هذه المسائل ؟؟

الجواب : إذا كانت من جنس التفاسير التي تفسر قوله تعالى (أو لم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي ) بأن الأرض كانت متصلة بالشمس وجزءً منها ومن شدة دوران الشمس انفصلت عنها الأرض ثم برد سطحها وبقي جوفها حاراً وصارت من الكواكب التي تدور حول الشمس – إذا كانت التفاسير من هذا النوع فلا ينبغي التعويل ولا الاعتماد عليها . وكذلك التفاسير التي يستدل مؤلفوها بقوله تعالى ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ) على دوران الأرض وذلك أن هذه التفاسير تحرف الكلم عن مواضعه وتخضع القران الكريم لما يسمونه نظريات علمية وإنما هي ظنيات أو وهميات وخيالات . وهكذا جميع التفاسير التي تعتمد على آراء جديدة ليس لها أصل في الكتاب والسنة ولا في كلام سلف الأمة لما فيها من القول على الله بلا علم .
و بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
عضو عضو نائب رئيس اللجنة رئيس اللجنة
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نعم هناك فئة ممن يدعون الى تنحية العقل والعلم جانبا والاكتفاء بما ورد في الكتب السابقه فقط مع علمهم ان من كتب هذه الكتب ليسوا معصومين او منزهين عن النقص او ضعف العلم وهذه فئة اختارت لنفسها البقاء في قمقم واغلقت على نفسها الابواب وهذا ليس من الاسلام في شيء بل ان الله تعالى حض في كتابه العزيز على التدبر والتفكر والاستقراء والاستنتاج واستخدام العقل لا ان يعمل عليه حجر صحي ويغلف بغلاف الى يوم يبعثون .

يا عزيزي لو قرأت القرآن سبعين مرة في اليوم بتدبر لوجدت فيه في كل مرة امر جديد غير موجود في كتب التفسير السابقه فهل يعني ذلك ان نطرح هذا جانبا ونأخذ بما سلف فقط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ان دين الله تعالى قرآنا وسنة لا يتنافى مع المنطق السليم الا فيما قصر عقل البشر عن استيعابه من علوم الغيب اما ما دون ذلك فلا تعارض على الاطلاق وكل العلوم تأتي مثل فلق الصبح لايات الله تعالى وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم . أما قولك ان النظريات العلميه هي ظنيات او وهميات وخيالات فهذا ليس صحيحا على اطلاقه فأصل العلم ايجاد النظريه ثم البحث في حيثياتها ثم الاثبات وما ثبت منها لايعود نظريه بل واقع ومسلم به ولان عجز البعض عن ربط ما توصل اليه العلم بالقرآن الكريم فهذا ليس نقصا في القرآن الكريم بل عجز بشري عن فهم صحيح للقرآن الكريم وسيبقى اعجاز القرآن الكريم قائما حتى يأتي تويله وهو يوم لا ينفع نفس ايمانها لم تكن امنت من قبل . ولك ان تعرف ان اية " اقتربت الساعة وانشق القمر كانت سببا في اسلام البعض ممن سمعوا من رواد الفضاء عن اكتشافهم ان القمر كأنما انشق والتحم مرة اخرى خلال رحلاتهم الي القمر .

أرجو من الابتعاد عن اسلوبك في الحوار لانك بهذه الطريقه تسيء الى الحوار نفسه وحاور بالتي احسن ولن تخسر شيئاً فلن تدفع ثمن اي كلمة تكتبها ومرة اخرى اقول لك كف عن الاسلوب المتعجرف وتواضع وانت تعرف ان لكل منا لسانه وكلمته ولان كنت قرأت كتابا وتعتقد انك اصبحت عالما وتتكلم كمن حفظ العلوم عن ظهر قلب فاعلم ان المرء يمضي حياته يتعلم حتى ان قال انه علم فقد جهل . واعلم انك لست أفضل الناس علما او قراءة للكتب فمن صفات من لديه العلم التواضع واقتدي بسيد ولد ادم رسول الله صلى الله عليه وسلم واتخذه اسوة كما امر الله تعالى .

أدعو الله تعالى ان يشفيك من هذا الكبر والتعجرف ولكن عليك ان تبدأ بنفسك اولا لأن الله تعالى يقول :" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 2010-07-05, 09:30 PM
سلامة المصري سلامة المصري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-27
المشاركات: 33
سلامة المصري
افتراضي

يبدو أنك أنت من لم يقرأ ما ظللته بالأزرق من الفتوى. فهي عامة في كل المحدثات في التفاسير وخاصة العلمية وليست خاصة بنظرية منشأ الكون.
ثم أنه لا "انفجار" في خلق الكون عندنا. فالانفجار مبعثه داخلي أما الفتق ففاعله الله.
وكل هذا أصلا مردود عليه بحديث أبي هريرة أن كل شيء خلق من ماء. وفسره المفسرون بأنه الماء الذي كان تحت العرش !!
عد لمراحل الخلق في كتب التفسير تجدها تتحدث عن ماء.. سما بعضه فهو سماء ... يبس قلبه فهو أرض.. فتقت السماء سبعا .. فتقت الأرض سبع أرضين .. تم "إخراج" كنوز الأرض من باطنها والماء والمرعى .. تم وحي في كل سماء أمرها وفي سمائنا الأولى الشمس والقمر والنجوم , فهم لا علاقة لهم بمادة الأرض والسماء !!
كل هذا في ستة أيام كأيامنا إذ لم يصح أنها مليارات السنين
والملاحدة الفلكيون ينكرون الخالق أساسا ويقولون كالدهرية بأن الكون حادث من نفسه
فهذا يخالف ستيفن هوكينز الملحد صاحب أشهر نظريات الخلق التي عليها شبه إجماع في الغرب.
___________
ولا تنس أن كل محدثة -في الدين والشرائع لا الاختراعات والأجهزة - بدعة وضلالة في النار
ولا تنس أن الخلق غيب لم نره ولم يره الملاحدة فنأخذ فيه بمن قام به وهو الله الذي لا يحتاج دينه تأكيدات المشركين فهو لا يتخذ المضلين عضدا
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 2010-07-05, 10:51 PM
محمد زيوت محمد زيوت غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-30
المشاركات: 37
محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلامة المصري مشاهدة المشاركة
يبدو أنك أنت من لم يقرأ ما ظللته بالأزرق من الفتوى. فهي عامة في كل المحدثات في التفاسير وخاصة العلمية وليست خاصة بنظرية منشأ الكون.
ثم أنه لا "انفجار" في خلق الكون عندنا. فالانفجار مبعثه داخلي أما الفتق ففاعله الله.
وكل هذا أصلا مردود عليه بحديث أبي هريرة أن كل شيء خلق من ماء. وفسره المفسرون بأنه الماء الذي كان تحت العرش !!
عد لمراحل الخلق في كتب التفسير تجدها تتحدث عن ماء.. سما بعضه فهو سماء ... يبس قلبه فهو أرض.. فتقت السماء سبعا .. فتقت الأرض سبع أرضين .. تم "إخراج" كنوز الأرض من باطنها والماء والمرعى .. تم وحي في كل سماء أمرها وفي سمائنا الأولى الشمس والقمر والنجوم , فهم لا علاقة لهم بمادة الأرض والسماء !!
كل هذا في ستة أيام كأيامنا إذ لم يصح أنها مليارات السنين
والملاحدة الفلكيون ينكرون الخالق أساسا ويقولون كالدهرية بأن الكون حادث من نفسه
فهذا يخالف ستيفن هوكينز الملحد صاحب أشهر نظريات الخلق التي عليها شبه إجماع في الغرب.
___________
ولا تنس أن كل محدثة -في الدين والشرائع لا الاختراعات والأجهزة - بدعة وضلالة في النار
ولا تنس أن الخلق غيب لم نره ولم يره الملاحدة فنأخذ فيه بمن قام به وهو الله الذي لا يحتاج دينه تأكيدات المشركين فهو لا يتخذ المضلين عضدا

لا يصلح العطار ما افسد الدهر
سلام عليكم
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 2010-07-06, 08:59 PM
سلامة المصري سلامة المصري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-27
المشاركات: 33
سلامة المصري
افتراضي

لم أفهم المثل أو علاقته بالموضوع فأرجو التوضيح
أو الرد علميا نقطة بنقطة على المشاركة التي اقتبستها في ردك
وشكرا
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 2010-07-06, 09:20 PM
محمد زيوت محمد زيوت غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-30
المشاركات: 37
محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت
افتراضي

لو رجعت الى مشاركتي رقم 45 لعرفت .
ان الله تعالى اكثر ما امتدح في كتابه العزيز العلماء ونسب فضل العلم لذاته سبحانه وتعالى وانه مصدر العلم بينما تريدنا أن نقف عند حدود علم أئمة اجتهدوا كل حسب علمه في زمنه . يا عزيزي العلم الصحيح لا يتنافى مع القرآن الكريم وسواء أكان العالم مسلما او غير مسلم وكل النتائج العلميه التي يتم اكتشافها لا نقول انها تثبت ما في القرآن الكريم لان كلام الله تعالى هو الدليل ولكن عجزنا عن التفسير الصحيح وفهمنا الصحيح للقرآن الكريم جعل مثل هذه العلوم يتأخر اكتشافها حتىى تتهيء الاسباب والوسائل العلميه لتلك الاكتشافات .

أما المثل الذي تقول لم تفهمه فلو قرأت مشاركاتي السابقه لعرفت ماذا اقصد . لعرفت ان اسلوبك في الحوار شيء لسببين :
1. انك تتكلم باسلوب استعلائي وفوقي وكأنك بحر العلوم وغيرك قطره وهذا عين السوء .
2. أنك تطلب أدلة من كتب تفسير كتبت في أمان كان العلم فيها محدودا وحتى لم يخطر ببالهم انه سيكون هناك غزو للفضاء او اكتشاف أعماق الارض الى هذا المدى . وهذا يعني أنك ببساطه تنادي بأن ننسى كل ما وهبنا الله تعالى اياه من العلم والتقدم العلمي وأن نرمي به جانبا وأن نتمسك فقط بما ورد في كتب التفسير . وهنا أسألك سؤالا : هل من كتب هذه التفاسير أعطي كل العلم أم انه معصوم عن الخطأ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

واذا اصررت على هذا الاسلوب في الحوار فأنا آسف لا أتحاور الا مع متواضع وأنت بأسلوبك هذا متكبر وحاولت لفت انتباهك اكثر من مره ولكن لا يصلح العطار ما افسد الدهر . أظنك فهمت الان المثل .

سأغيب عن المنتدى لمدة اسبوعين لأداء العمره بإذن الله تعالى وارجو بعد العودة باذن الله ان تكون قد غيرت من اسلوبك وفتحت عيونك وقلبك للغير وأن تسمع صوتا غير صوتك فأنت لا تحيا في هذه الحياه وحدك ولست انت على صواب دائما ولا تتجمد هكذا وانفتح على رأي غيرك وناقش بمنطقيه وعقلانيه .
سلام عليكم
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 2010-07-06, 10:27 PM
سلامة المصري سلامة المصري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-27
المشاركات: 33
سلامة المصري
افتراضي

التهرب عادة اعتدتها في هذه المسألة فلا استغرب كلامك.
وللآن انتظر ردودك على أقوال المفسرين التي أخذوها أساسا من القرآن والأحاديث ولم يخترعوها.
أما إشارتك من طرف خفي لجهل المفسرين بحقائق العلم والكون فلا أقبلها ولا أقدح في مفسر شهد له الصالحون بالعلم.. أما أنت فقل فيهم ما تريد. فالتجرؤ على العلماء مدخل لأشياء أعظم !
ولا تنس أن المحدثين من الفقهاء أيضا قالوا بآراء السلف .. فهل ابن باز والعثيمين عاشوا في أيام السلف أم أنهم سمعوا أخبار الصعود للقمر وشاهدوا المخترعات وغيرها .. فهل غير هذا من رأيهم ؟ .. لا
فالثبات على الحق لا يزعزعه التقدم العلمي المزعوم.
نحن نشهد للغرب في علم الغسالات والسيارات لكن عند الفلك نقف إن خالفوا نصا في كتاب أو سنة أو فتوى عالم مشهود له بالعلم.
ولا تنس أن خير القرون قرن الرسول وأقل منهم التابعون وهكذا
فنحن في المؤخرة لا أعلم من السلف كما تقول !!
وحديث : لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه .. واضح
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع: في مسألة دوران الأرض
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
من أعتق رقبة مسلمة معاوية فهمي موضوعات عامة 0 2019-12-23 07:48 PM
الوجيز فى الميراث معاوية فهمي موضوعات عامة 0 2019-12-14 03:50 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »10:30 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى