![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الرسالة البديعة في تبيين كفر من إعتقد بعقائد الشيعة (2) تابع التقدمة (ب/هــ)كتبها : محمد خطاب عرض عام للخطر الشيعي تاريخياً: عبر تاريخ الشيعة الأسود لابد أن ننبه أن هناك علة حقد دفين تجاه أهل السنة بداخل كل من إعتقد العقيدة الإثنى عشرية وكلما وجدت نيران هذا الحقد مخرجاً بسبب تمكنهم من حكم بعض البلاد أحرقت هذه النيران كل أخضر ويابس بأيدي أهل السنة بداية من كل خير بأيديهم حتى الأنفس التي على منهاج أهل السنة والجماعة . ولكن حتى لا يكون الكلام مجرد إنشاء بلاغي لابد أن نبين ما قدمنا له بحقائق تاريخية تثبت صحته فعلى مر التاريخ الإسلامي كان هناك رصد لجرائم ومذابح الشيعة الإثنى عشرية ضد أهل السنة والجماعة ولما كانت المقدمة للمتن خادمة له بالإشارة لا التفصيل لذا سنشير لبعض من جرائم الشيعة وإضطهادهم لأهل السنة على التاريخ فمن ذلك: *** خيانة البويهيين وخروجهم على الدولة العباسية إما بما تحت أيديهم من الجند بحكم كونهم بعض قادة الجيش أو بمعاونة وزير الخليفة الراضي بالله محمد بن المقتدر وكان إسم هذا الو زير المتشيع أبو علي محمد بن علي بن مقلة ودعوتهم لدولة المعز لدين الله الفاطمي بدلا خلافة العباسين وكان صاحب هذه الدعوة معز الدولة أبوالحسين أحمد وبخلاف ما تخلل هذه الدعوة من إضهاد وقتل لأهل السنة كانت سبباً في إنقضاض الروم على بعضاً من بلاد الإسلام ومن تلك الإنقضاضات التي لا تنسى بسبب البويهيين ما حدث في شهر رجب من سنة354 هـ عندما جاء ملك الروم بجيش كثيف إلى المصيصة فأخذها قسرًا وقتل من أهلها خلقًا واستاق بقيتهم معه أسارى وكانوا قريبًا من مائتي ألف إنسان ثم جاء إلى طرسوس فسأل أهلها منه الأمان فأمنهم بالجلاء عنها والانتقال منها واتخذ مسجدها الأعظم اصطبلا لخيوله وحرق المنبر ونقل قناديله إلى كنائس بلده وتنصر بعض أهلها معه لعنه الله *** ومن أمثلة هذه الإضطهادات أيضاً ما كان من أمر الوزير بن العلقمي الشيعي لعنه الله وأمره المعروف من تعاونه مع التتار بداية من قدومهم بجيوشهم حتى تدميرهم لبغداد وقد بسط الإمام بن حجر الكلام على خيانة هذه الرجل وإضطهاده لأهل السنة فمن ذلك قوله رحمه الله في "البداية والنهاية" " كانت العساكر في آخر أيام المستنصر قريبًا من مائة ألف مقاتل منهم من الأمراء من هو كالملوك الأكابر والأكاسر فلم يزل يجتهد –إبن العلقمي- في تقليلهم إلى أن لم يبقى سوى عشرة آلاف ثم كاتب التتار وطمعهم في البلاد وسهل عليهم ذلك وحكى لهم حقيقة الحال وضعف الرجال طمعًا منه أن يزيل السنة بالكلية وأن يظهر البدعة الرافضة ويقيم خليفة من الفاطميين ويبيد العلماء والمفتين" وتسبب بن العلقمي هذا في قتل عدد مهول من اهل السنة ببغداد في مذابح بغداد في واقعة التتار هذه ويقول الإمام بن حجر عن ذلك "• اختلف الناس في كمية من قتل ببغداد من المسلمين في هذه الواقعة فقيل ثمانمائة ألف وقيل ألف ألف وثمانمائة ألف وقيل بلغت القتلى ألفي ألف نفس فإنا لله وإنا إليه راجعون" وقول الإمام أيضاَ : " كان ابن العلقمي الرافضي الخائن شديد الحنق على العلماء من أهل السنة حتى أنه كان يتشفى بقتلهم ومن أبرزهم في ذلك الوقت الشيخ محي الدين يوسف بن الشيخ أبي الفرج بن الجوزي وهو وأولاده الثلاثة "عبد الله وعبد الرحمن وعبد الكريم" وأكابر الدولة واحدًا واحدًا وكان الرجل يستدعي به من دار الخلافة فيذهب به إلى مقبرة الغلال فيذبح كما تذبح الشاة ويؤسر من يختارون من بناته وجواريه وقتل شيخ الشيوخ مؤدب الخليفة صدر الدين علي بن النيار وقتل الخطباء والأئمة وحملة القرآن وتعطلت المساجد والجماعات والجمعات مدة شهور ببغداد وأراد الوزير ابن العلقمي قبحه الله ولعنه أن يعطل المساجد والمدارس ببغداد ويستمر بالمشاهد ومحال الرفض وأن يبني للرافضة مدرسة هائلة ينشرون علمهم وعَلَمهم بها وعليها. ***ولعل من أشهر هذه الإضطهادات ما كان من أمر الدولة الصفوية قادة وأتباع ومن أبرز هؤلاء إسماعيل الأول الصفوي (907هـ:930هـ)---1501م:1524م فمن أمثلة طغيان هذا الرجل أنه فرض بعد إن إستولى على تبريز المذهب الشيعي الإثني عشري على أهلها وإضهد مخالفيه من أهل السنة وقتل منهم نحو عشرين ألفاً وكان يمتحنهم (أخزاه الله) بطرق شتى عن طريق الأمر والمبالغة بسب الصحابة أوقطع الرأس فوراً ثم تمادى في قتل أهل السنة حتى وصل عدد من قتلهم ببلاد ايران (التى كانت على المذهب السني) أكثر من مليون نفس من أهل السنة. ولما دخل بغداد نكل بأهل السنة وقتل منهم من الأنفس من أهل السنة مالا يعلم عدده إلا الله وهدم مساجدهم ولعل من أشهر المساجد التي هدمها مسجد أبي حنيفة النعمان بالأعظمية. وكان يأمر بسب الخلفاء الثلاثة والصحابة رضوان الله عليهم على المنابر وفي الشوارع والأسواق ومن كان يظهر معارضة لذلك كانت تقطع رأسه ، وكان يأمر بإخراج علماء من أهل السنة من القبور وإحراقها أو إحراق عظامها ، ثم تمادى في طغيانه حتى أنه كان يأمر أتباعه بالسجود له فهذه أمثلة لأمور لم تنقطع على مر التاريخ الإسلامي عن خيانات وإضهادات الشيعة لدين الله وأهل السنة بدعوى تشيعهم لآل البيت وحتى هذا الوقت وما ملاعيين جيش المهدي بالعراق منا ببعيد وجرائهم معروفة منشورة لمن أراد أن يراها. وهناك أمثلة سترد في المتن بحول الله تثبت خيانتهم لدين الله عموماً ولنبيه صلى الله عليه وسلم رغم ما يظهرون من إتباعهم لأئمة آل البيت . والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه ومما يفرح به المرء يوم لقاء ربه والله من وراء القصد وهوحسبي لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم كتبه : محمد خطاب
__________________
اللهم اجعلني خيرا مما يظنون ولاتؤاخذني بما يقولون
واغفر لي مالا يعلمون ![]() من أيِّ بواباتِ مجدك أدخلُ....وبأيِّ ثوبٍ في رحابِك أرفل وبأيِّ قافيةٍ أصوغ مشاعري....وبذهن أيِّ قصيدةٍ أتأمل يا مسجدَ القدس الذي أحببته....حباً عميقاً في دمي يتغلغل يا مسجد الأقصى كسرتُ حواجزي....وأتيتُ والظلماءُ فوقك تُسدَل |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|