منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2010-12-25, 09:24 AM
ابو عامر العامري ابو عامر العامري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المشاركات: 10
ابو عامر العامري
افتراضي فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج المصيبة

ذكر المؤلف رحمه الله في كتابه زاد المعاد :
قال الله تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}، [البقرة الآيات: 155-157].
ثم ذكر حديث الاسترجاع، ثم قال: وهذه الكلمة من أبلغ علاج المصاب وأنفعه له فإنّها تضمنت أصلين إذا تحقق بهما تسلى عن مصيبته:
أحدهما: أنّ العبد وماله ملك لله جعله عنده عارية.
والثّانية: أنّ المرجع إلى الله ولا بدّ أن يخلِّف الدّنيا، فإذا كانت هذه البداية والنّهاية، ففكره فيهما من أعظم علاج هذا الدّاء. ومنه أن يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
ومنه: أنّ ربّه أبقى له مثله أو أفضل، وادّخر له إن صبر ما هو أفضل من المصيبة بأضعاف، وأنّه لو شاء لجعلها أعظم مما هي.
ومنه: إطفاؤها ببرد التّأسي، فلينظر عن يمينه وعن يساره، وأنّ سرور الدّنيا أحلامٌ، إن أضحكت قليلاً أبكت كثيراً.
ومنه: العلم أنّ الجزع لا يردّ بل يضاعف.
ومنه: أن يعلم أنّ فوات ما ضمن الله على الصّبر والاسترجاع أعظم منها. ومنه: أن يعلم أنّ الجزع يشمِّت عدوّه، ويسوء صديقه، ويغضب ربّه.
ومنه: أن يعلم أنّ ما يعقب الصّبر والاحتساب من اللّذة أضعاف ما يحصل له من نفع الفائت لو بقي له.
ومنه: أن يروِّح قلبه برجاء الخلف.
ومنه: أن يعلم أنّ حظّه منها ما يحدثه، فمَن رضي فله الرّضى، ومَن سخط فله السّخط.
ومنه: أن يعلم أنّ آخر صبر الجزوع إلى الصّبر الاضطراري، وهو غير محمود، ولا مثاب.
ومنه: أن يعلم أنّ من أنفع الأدوية موافقة ربّه فيما أحبّه ورضيه له وأنّها خاصّيّة المحبّة.
ومنه: أن يوازن بين أعظم اللّذتين وأدومهما لذّة تمتعه بما أُصيب به، ولذّة تمتعه بثواب الله.
ومنه: العلم بأنّ المبتلي أحكم الحاكمين، وأرحم الرّاحمين، وأنّه لم يبتله ليهلكه، بل ليمتحن إيمانه، وليسمع تضرّعه، وليراه طريحاً ببابه.
ومنه: أن يعلم أنّ المصائب سبب لمنع الأدواء المهلكة، كالكبر والعجب والقسوة.
ومنه: أن يعلم أنّ مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة، وبالعكس وإن خفي عليك هذا، فانظر قول الصّادق المصدوق: "حفّت الجنّة بالمكاره، وحفّت النّار بالشّهوات"، وفي هذا المقام تفاوتت عقول الخلائق، وظهرت حقائق الرّجال.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2010-12-25, 07:07 PM
الصورة الرمزية يعرب
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المشاركات: 3,294
يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب
افتراضي


جزاك الله خير

بارك الله فيكم


__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2010-12-25, 07:58 PM
السيف الذهبي السيف الذهبي غير متواجد حالياً
عضو نشــيط
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-05
المشاركات: 1,261
السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عامر العامري مشاهدة المشاركة
ذكر المؤلف رحمه الله في كتابه زاد المعاد :
قال الله تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}، [البقرة الآيات: 155-157].
ثم ذكر حديث الاسترجاع، ثم قال: وهذه الكلمة من أبلغ علاج المصاب وأنفعه له فإنّها تضمنت أصلين إذا تحقق بهما تسلى عن مصيبته:
أحدهما: أنّ العبد وماله ملك لله جعله عنده عارية.
والثّانية: أنّ المرجع إلى الله ولا بدّ أن يخلِّف الدّنيا، فإذا كانت هذه البداية والنّهاية، ففكره فيهما من أعظم علاج هذا الدّاء. ومنه أن يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
ومنه: أنّ ربّه أبقى له مثله أو أفضل، وادّخر له إن صبر ما هو أفضل من المصيبة بأضعاف، وأنّه لو شاء لجعلها أعظم مما هي.
ومنه: إطفاؤها ببرد التّأسي، فلينظر عن يمينه وعن يساره، وأنّ سرور الدّنيا أحلامٌ، إن أضحكت قليلاً أبكت كثيراً.
ومنه: العلم أنّ الجزع لا يردّ بل يضاعف.
ومنه: أن يعلم أنّ فوات ما ضمن الله على الصّبر والاسترجاع أعظم منها. ومنه: أن يعلم أنّ الجزع يشمِّت عدوّه، ويسوء صديقه، ويغضب ربّه.
ومنه: أن يعلم أنّ ما يعقب الصّبر والاحتساب من اللّذة أضعاف ما يحصل له من نفع الفائت لو بقي له.
ومنه: أن يروِّح قلبه برجاء الخلف.
ومنه: أن يعلم أنّ حظّه منها ما يحدثه، فمَن رضي فله الرّضى، ومَن سخط فله السّخط.
ومنه: أن يعلم أنّ آخر صبر الجزوع إلى الصّبر الاضطراري، وهو غير محمود، ولا مثاب.
ومنه: أن يعلم أنّ من أنفع الأدوية موافقة ربّه فيما أحبّه ورضيه له وأنّها خاصّيّة المحبّة.
ومنه: أن يوازن بين أعظم اللّذتين وأدومهما لذّة تمتعه بما أُصيب به، ولذّة تمتعه بثواب الله.
ومنه: العلم بأنّ المبتلي أحكم الحاكمين، وأرحم الرّاحمين، وأنّه لم يبتله ليهلكه، بل ليمتحن إيمانه، وليسمع تضرّعه، وليراه طريحاً ببابه.
ومنه: أن يعلم أنّ المصائب سبب لمنع الأدواء المهلكة، كالكبر والعجب والقسوة.
ومنه: أن يعلم أنّ مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة، وبالعكس وإن خفي عليك هذا، فانظر قول الصّادق المصدوق: "حفّت الجنّة بالمكاره، وحفّت النّار بالشّهوات"، وفي هذا المقام تفاوتت عقول الخلائق، وظهرت حقائق الرّجال.
بارك الله فيك اخانا الفاضل على الموضوع القيم...
نسال الله المغفرة والرحمة والعافية..
آمـــــــــــــين
__________________
أخوكم في الله
السيف الذهبي

السيف أصدق أنبائا من الكتب..
في حده الحد ما بين الجد واللعب

ليبيابلد الاسلام والسنة..
أرض الأحرار والأبطال..ومقبرة الشهداء..

عذرا يا رسول الله

هم خذولكـــ...ولكننا نحن ناصروكــــــــ
أنصر حبيبنا صلى الله عليه وسلم بنشر سنته و سيرته والتعلم منه
http://www.rasoulallah.net/v2/index.aspx?lang=ar

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع: فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج المصيبة
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
لا حول ولا قوة إلا بالله(فوائد وثمار معاوية فهمي موضوعات عامة 1 2021-05-30 08:25 AM
الوليد بن عقبة وبنو المُصْطَلِق وما نزل فيهما من القرآن معاوية فهمي موضوعات عامة 0 2019-10-20 11:31 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »03:58 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى