جديد المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
سؤال عن إقتباس من كلام لأوباما
قال الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) في حديث هاتفي مع المستشارة الألمانية (ميركل) بشأن الوضع في ليبيا:
حينما لا تكون لدى زعيم من وسائل البقاء إلا استخدام العنف الشامل ضد شعبه، فإنه يفقد الشرعية في أن يحكم. سؤال : هل ينطبق هذا الكلام على حكام المسلمين من الناحية الشرعية بغض النظر عن الرأي في قائله وفي متلقيه؟؟ |
#2
|
||||
|
||||
1- هل يوجد دليل شرعى على صحة القول؟؟
2- بدلاً ما ننظر إلى الصورة من آخرها لننظر إليها من الأول ونقول : هل يوجد دليل على خروج الناس على أولى الأمر؟؟
__________________
قـلــت :
|
#3
|
||||
|
||||
اقتباس:
1-القول موجود كثيرا في الشبكة وأدناه النص باللغة الإنجليزية ومصدره : The President stated that when a leader’s only means of staying in power is to use mass violence against his own people, he has lost the legitimacy to rule and needs to do what is right for his country by leaving now http://www.wikio.co.uk/international.../angela_merkel 2- كل الإحترام لرأيكم حول الخروج على ولي الأمر رغم إختلافي معك حوله . ولكن لننس أن قائل الكلام هو أوباما ولننس أن الموضوع يخص ليبيا حاليا.... ونفترض أن رجلا عربيا مقيما في خيمة في إحدى الصحاري العربية ويعاني من الفقر والجوع والحرمان والظلم والقهر والإستعباد والسجن والإعدامات لكل من يعترض على جور السلطان ويعلم كذلك علم اليقين إن ذلك السلطان قد نهب ثروات البلاد وجعلها ملكا خاصا له ولعائلته وعشيرته وللمنافقين والمتملقين له وجعلها كذلك في بنوك الدول الأخرى كصمام أمان له ولعائلته وسأل هذا الرجل السؤال نفسه : هل يفقد الحاكم الشرعية عندما يقتل أبناء شعبه ويسرق ثرواتهم و يبددها كيف ما شاء؟؟؟ هل المقولة المنسوبة لإوباما صحيحة من الناحية الشرعية أم لا ؟؟وبدون أن نذهب الى آخر الصورة أو الى أولها وأنقل بالمناسبة قسم من مقالة وصلتني وأعتقد إنها لكاتب مصري وأعرضها هنا أيضا للنقاش حول وجهة نظره مع الشكر: ان الفتوى تقدر بزمانها و مكانها و بواقعتها ، فلا يجوز تعميمها دون دراسة الواقع الجديد. فمن باب أولى لا يجوز استخدام أحاديث تدور حول حاكم مسلم يقع فى بعض الأخطاء لتحديد موقف حاكم خرج من ربقة الاسلام كلية فهو لا يقيم سياسة و لا يتخذ قرارا بناء على أدلة شرعية من قرآن أو سنة أو آراء للعلماء. و أصبحت سياسته العليا قائمة على مصادقة الأعداء مهما فعلوا.. بحجة الحكمة. إن الصمت على هذا الحاكم يخرج المسلمين من ملتهم. لذلك عجبت لقول أحدهم فى الحوار (و أنا أظن ان ماحدش أرغمك انك تسيب دينك). يا أخى الدين ليس مجرد أداء الصلاة فقط ، لأن نابليون بونابرت المستعمر لبلادنا لم يحرم الصلاة و لا الانجليز ، و لا الصهاينة فى فلسطين. و بالتالى فإن سماح الحكام لنا بأداء الصلاة لا يعنى أن حكم الاسلام قائما و إلا لقبلنا حكم هؤلاء الغزاة ، خاصة نابليون بونابرت الذى أعلن اسلامه كذبا!! نحن نترك ديننا عندما نرضى أن نحكم بقوانين و شرائع مخالفة للشريعة الاسلامية ، و نترك ديننا عندما نتحالف مع الكفار و نواليهم من دون المؤمنين فتكون علاقاتنا الاساسية مع أمريكا و اسرائيل، لا فلسطين و لبنان والعراق و نحن نجبر على ترك ديننا أو الابتعاد عن جوهره ، اذا تركنا حاكمنا يستخدم كل امكانيات بلادنا لخدمة أمريكا و اليهود ، و محاصرة غزة حتى التجويع ، و أهلها مسلمون بنسبة 99% ، مع أن ديننا يحرم تجويع أى إنسان بل أى كائن حى هل لابد أن يخرج الحاكم و يقول فى التلفزيون : انه يرفض القرآن و السنة ، و إنه يدعو الناس لعدم الصلاة و انه شخصيا لن يصلى ! ألا يكفى أن يقولها عمليا عبر سنوات و عقود من حكمه. نحن أمام حكام لا يصلون الصلاة المفروضة فى المساجد و هو دليل على أنهم لا يصلون. و لدينا حكام يفطرون فى رمضان علنا و يقولون ذلك فى أحاديث صحفية و الحقيقة فان محالفة الصهيونية و أمريكا أخطر من شرب الخمر أو ترك الصلاة ، لأنها موالاة للأعداء و المشركين. و هنا نص قرآنى واضح "و من يتولهم منكم فانه منهم". فكيف نسوى بين هكذا حكام و حكام آخرين فى الماضى كانت لهم أخطاؤهم و انحرافاتهم ، و لكنهم نظموا الفتوحات و نشروا الاسلام و التزموا بآراء العلماء عندما وجد العلماء الأقوياء بماذا نصف حكاما يصادقون الطاغوت (أمريكا) و قد أمروا أن يكفروا به (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت و قد أمروا أن يكفروا به) و أين نذهب بهذه الآيات ؟ "اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم و لا تتبعوا من دونه أولياء". الأعراف 3 "و لئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم مالك من الله من ولى ولا واق" الرعد37 هكذا خاطب الله سبحانه و تعالى نبيه المصطفى المعصوم ، فكيف نخاطب نحن حاكمنا الجهول فى اتباعه لأمريكا و اليهود "ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها و لا تتبع أهواء الذين لا يعلمون" الجاثية 18 " و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون – الظالمون – الفاسقون" المائدة44–45–47 فعليك أن تضع حكامنا فى احدى هذه الخانات الثلاث كذلك فان حكامنا لا يطيعون الرسول عليه الصلاة و السلام و لا يتحرون سنته الشريفة حين يتخذون أى قرار. فهم يخالفون الركن أو المصدر الثانى للعقيدة "وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع باذن الله" النساء 64 "و من يطع الرسول فقد أطاع الله" النساء 80 " و ما اتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و اتقوا الله ان الله شديد العقاب". الحشر7 ثم تأتى الآية الحاسمة و بالقسم الالهى: "فلا و ربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما) النساء 65 من يستطع أن يحصى عدد الأحكام الواردة فى السنة النبوية الشريفة التى يتجاهلها حكامنا بل و يعملون بعكسها ، حكام يمارسون الميسر رسميا عن طريق وزارة المالية و السياحة ، و يحللون الخمر ، و يحرمون الحجاب ، و يفتحون الأجواء لـ36 ألف طلعة جوية أمريكية لضرب العراق و أفغانستان ، و يديرون قنوات الفيديو كليب ، و يفتنون الناس فى دينهم ، و يتعاملون بالربا ، و يتعاونون مع الأعداء اليهود فى زمن الحرب رغم احتلالهم للقدس و المسجد الأقصى و كل فلسطين . "أم حسبتم أن تتركوا و لما يعلم الذين جاهدوا منكم و لم يتخذوا من دون الله و لا رسوله و لا المؤمنين وليجة" التوبة 16. (وليجة أى بطانة) و عندما يأمرنا الله عز و جل " و لا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا و اتبع هواه و كان أمره فرطا" الكهف 28 ، كيف نتبع حاكما فاسدا لأنه لم يستخدم بعد الأمن المركزى لمنعنا من الصلاة !! الأوامر متوالية فى القرآن الكريم (و لا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون فى الأرض و لا يصلحون) الشعراء 151 – 152 . اذا اتبعنا نصائح البعض بالعبودية للظالمين ألا يعنى ذلك إلغاء كل هذه الآيات ، و إلغاء رسالة الاسلام كمحرر للبشر من الطغيان و اقامة دين جديد من تأويلات فى غير موضعها. لماذا لم يلحظ هؤلاء العلماء أو الأخوة كم الآيات التى يوقفون مفعولها و لنستمر ببعض النماذج: (و لا تؤتوا السفهاء أموالكم التى جعل الله لكم قياما) . أما أوامر الله فتذهب سدى. إن تغيير الحكم و الأنظمة ليس مشروطا بتكفير الحاكم ، أو اعلان الحاكم نفسه عن كفره ، فالظلم و الفسق يكفيان ، مع القدرة ،. و قد انشغلت بعض الجماعات فى السابق بوثائق لتكفير الحاكم و كأنها هى الوسيلة الشرعية الوحيدة للخروج عليه سلما أو حربا. بينما دعانا الله عز و جل لرفض الحاكم الظالم ، (لا ينال عهدى الظالمين) البقرة 124. حيث يقول أبو بكر الجصاص مفسرا لهذه الآية (فلا يجوز أن يكون الظالم نبيا و لا خليفة لبنى و لا قاضيا و لا من يلزم الناس قبول قوله فى أمور الدين ، فثبت بدلالة هذه الآية بطلان إمامة الفاسق و أنه لا يكون خليفة و ان من نصب نفسه فى هذا المنصب و هو فاسق لم يلزم الناس اتباعه و لا طاعته لقد جاءت رسالة الاسلام – كطبعة نهائية للرسالات – لتضع المنهج الذى يحكم حياة المسلمين إلى يوم الدين ، جاءت رسالة الاسلام لتعتق البشرية من كافة أشكال و صنوف العبودية. (جاءت لتحرر الناس من جور الناس و الأديان الى عدل الاسلام). جاءت لتعيد صياغة رواد البشرية ، أى المؤمنين المتحررين من كافة الطواغيت. و لم تأت لتعلمهم الجبن و الخنوع و الذل و المهانة ، بل جاءت لتخلق انسانا كسلمان الفارسى يحاسب عمر بن الخطاب على ثوبه الطويل أمام الجمهور ، و لتخلق امرأة تخالف عمر بن الخطاب فى الفقه و يعترف بصحة موقفها . جاءت بقمم و قدوة للبشرية فى هؤلاء الصحابة ! و لم تأت الرسالة لتعلمنا أن نعود مرة أخرى للخنوع و الذل باسم أن الحاكم قد صار مسلما انتهت الرسالة سؤال أخير : هل نطلب من شعب العراق أن لايخرج على ولي الأمر الحالي (المتحالف مع إيران الصفوية والولايات المتحدة الصهيونية)؟؟ |
#4
|
||||
|
||||
السلام عليكم أخى نبيل.
عندما قلتُ : (1- هل يوجد دليل شرعى على صحة القول؟؟) لم أقصد بها دليل على صحة ما قاله أوباما ، إنما قصدت : هل يوجد دليل شرعى على صحة القول بالخروج على ولى الأمر؟. من هنا يكون المنطلق. وبدلاً من أن اسير خلف مقولة لكافر دوبته استبعدت واذلت الكثير من لامسلمين فى شتى بقاع الرض ولا تزال ، أذكرك بما فعلته أمريكا بافغانستان وأطفال أفغانستان وكيف أن الطائرات الأمريكية كانت ولا تزال تقصف بيوت المسلمين الفقراء هناك بحجة البحث عن القاعدة ، وتهدم بيوت الطين على رأس أصحابها!!! رأيت بعينى أطفال من سن أربع سنوات تُخرج جثثهم من تحت أنقاض البيوت المتهدمة بقصف الطائرات الأمريكية ، أليست هذه هى أمريكا؟!! ستقول لى كان رئيس آخر!!! طيب الآن الفيتو الأمريكى الذى عارض 6 مليار كائن بشرى يسير على الأرض ، وصدر من إدارة أوباما لعدم إدانة اليهود فى اغتصاب الأراضى العربية؟؟؟؟!!!! اى مقولة تلك التى تريدنا أن نعتمدها منطلقاً للحوار؟؟ ستقول دعك من صاحبها وركز على المقولة نفسها. هنا أعود للنقطة الأولى هل هناك دليل من الشرع بجواز الخروج على ولى الأمر؟؟؟ القرآن ... السنة .... إجماع العلماء .... شرع يا أخى انا أريد شرع أريد إسلام ، لا كلام ثوريين باحثين عن شهرة أو مال أو طامعين لتحقيق مآثر ذاتية!!!! حضرتك تكلمت عن الفقر والجوع !!! طيب حبيبى ، أخى الحبيب .. البحرين ايضاً جوعانين؟؟ عمـــــــان - يال الكارثة - هل هم أيضاً جوعانين؟؟؟؟ أخى ، أنا مؤمن بقدر الله ، وبحكم الله : اعمل ما شت فكما تدين تدان. كل من يقع عليهم انقلابات الآن ، هم أصحاب انقلابات سابقة ، الانقلاب على الحبيب بورقيبة!!! ثورة يوليو!!! ثورة الفاتح من سبتمبر!!!! انقلابات اليمن انقلاب قابوس على أبيه ..... إلخ خلاصة الدرس : من يخرج يُخرج عليه. وخروج الشعوب الآن لا يعنى نهاية المطاف!! أخى الحبيب أنت قارئ للتاريخ جيد ، راجع أحداث التاريخ وانظر عندما خرج العباسيون على بنى أمية ، فماذا حدث لهم وكم خروج تم عليهم؟؟!!! وانظر إلى الانقلابات التى ذكرتها لك وغيرها كثير كثير!! لابد أن نخرج من كل هذا بدرس مهم. فإن لم نعِه وسرنا مع الهمج الرعاع أتباع كل ناعق ، فلسوف نُضرب بهمج آخرين وناعقين آخرين فى وقت آخر ، فقط مسألة وقت. == بخصوص القتل وذاك الكلام الإنشائى الذى تسببت الجماهير فى حدوثه بلا شك ، وبما أنك تستدل من الشرع شاهدت كلاماً فى ردك الطيب ، طيب اجعلنى أسجل موقفاً ، الحجاج بن يوسف الثقفى ، طبعاً تعرفه. كم قتل؟؟؟ وكم يساوى كل ما قتله الحكام العرب بالنسبة لما فعله هو ، أريحك أعلم أن الحجاج قتل مائة وعشرين ألفاً من أنفس مسلمين منهم أناس ، الواحد منهم خير من الأمة بأسرها ، فأرجو أن تخبرنى هل أفتى عبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود بالخروج عليه وقتاله؟؟!! بخصوص سؤالك عن العراق فأقول لك : إن المسلم الذى سكت عن وصول الأمر إلى ما هو عليه الآن من سيادة للكافرين والمشركين هو الذى يستحق العقاب الفعلى.
__________________
قـلــت :
|
#5
|
||||
|
||||
اقتباس:
وعليكم السلام أخي أبو جهاد
نقلي لكلام أوباما لايعني أني أصبحت أمريكيا للنخاع لأني أعلم جيدا جرائم الولايات المتحدة الأميركية. هل هناك دليل من الشرع بجواز الخروج على ولى الأمر؟؟؟ لست فقيها ولكن كلامك الذي يستحق أن يكتب بالذهب هو الإجابة وهي : من يخرج يُخرج عليه .. أي إنهم أصلا خرجوا وأصبحوا أولياء الأمر بالغصب فلماذا يحرم الخروج عليهم خصوصا إذا أضقنا الى ذلك منجزاتهم التالية : التعاون مع العدو والظلم والقهر والسرقة والأحكام الظالمة بحق الأبرياء وسجنهم مداا طويلة بدون ذنب بل وحتى تدبير التفجيرات لكي يتهم بها من يسمونهم بالإسلاميين وهو ما ينكشف الأن في مصر. وما يفعله القذافي بشعب ليبيا وبشر القاتل بالقتل وأستعين بالآية الكريمة : ولاتركنوا الى الذين ظلموا.... والى الحديث الشريف : من رأى منكم منكرا فليغيره ... أما بالنسبة للحجاج فيجب أن لاننسى أن التاريخ يضم الكثير من الحوادث والأخبار المزورة والتي أتهم بها الحجاج والدولة الأموية بصورة خاصة لطمس الإنجازات العظيمة التي تحققت في عهدها وأقترح عليك قراءة كتاب الحجاج رجل الدولة المفترى عليه للكاتب محمود الجومرد ليس دفاعا عن الحجاج ولكن لدراسة أعماله بحيادية تامة ولو بعد مئات السنين . إن المسلم الذى سكت عن وصول الأمر إلى ما هو عليه الآن من سيادة للكافرين والمشركين هو الذى يستحق العقاب الفعلى هل يعني هذا الكلام أن نقول للعراقيين لاتخرجوا على ولي الأمر عندكم الأن لأنكم قبلتم بالإحتلال وحكومة الإحتلال؟؟ وما هو الحكم على بقية المسلمين الذين سكتوا على إحتلال العراق وقبله إحتلال أفغانستان؟؟ مع الشكر الجزيل |
أدوات الموضوع | |
|
|