منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-06-13, 11:25 PM
FatimaAlzahraa Alansary FatimaAlzahraa Alansary غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-06-13
المشاركات: 3
FatimaAlzahraa Alansary
افتراضي يا غافل لك الله

توقفت عن الكتابة فترة !! ولكن... استفزني موضوع حرك اصابعي لأدلي بدلوي فيه..
التغــافل !! وهو بعيــد تمــاماً عن الغفــلة أعــاذنا الله منــها ..
فالغفلــة لغة.. هي غيبــة الشيء عن بـــال الانســـان وعــدم تذكره له..
والتغافـــل لغةً ..هو تعمد الغفلة ، وهو تكلف الغفلــة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكــرماً وترفعــاً عن صغير الأمـــور.
ومن المهم جداً معرفة أن من الذكاء والبصيرة التغافل عن الأمر الذي يوجب العقوبة طالما اننا لا نستطيع ان نعاقب عليه- مهما كان سبب عدم القدرة على العقاب-، كما ان التغافل يحمي من عــداوة الاعــداء اللذين لا نستطيع الانتصــار عليهم..
قال احد الحكمـــاء: لا يكون المــرء عاقــلاً حتى يكــون عما لا يعنيــه غافلاً.
وقال الشاعر..
سَـامِحْ أَخَـاكَ إِذَا وَافَــاكَ بِالْغَلَـطِ *** وَاتْرُكْ هَوَى الْقَلْبِ لا يُدْهِيْكَ بِالشَّطَطِ
فكــم صَدِيْـــقٍ وفــيٍّ مُخْـلِصٍ لَبِـــقٍ *** أَضْحَى عَدُوًّا بِمَا لاقَـاهُ مِنْ فــرُطِ
فَلَيْسَ فِي النَّاسِ مَعْصوْمٌ سِوَى رُسلٍ *** حَمَاهُـمُ اللهُ مِـنْ دَوَّامَـةِ السَّقَـطِ
أَلَسْتَ تَرْجُوْا مِـنَ الرَّحْمَنِ مَغْفِرَةً *** يَوْمَ الزِّحَامِ فَسَامِحْ تَنْجُ مِنْ سَخَط
قال ابن الأثير عن صلاح الديـن الأيوبــي: "وكان صبــورًا على ما يكره، كثير التغافل عن ذنوب أصحابه، يسمع من أحـدهم ما يكره، ولا يعلمه بذلك، ولا يتغيــر عليه. وبلغني أنه كان جالســـًا وعنده جماعة، فرمى بعض المماليك بعضًا بسرمــوز -وهو النعل –فأخطــأته، ووصلت إلى صلاح الدين فأخطــأته، ووقعت بالقـرب منه، فالتفت إلى الجهة الأخرى يكلم جليسه؛ ليتغافل عنها" انتهى كلام ابن الأثير.. وهنـا أقول.. لو ان صلاح الدين بهيبته القى للأمر بالاً فسيكــون العقــاب لمـن فعل هذا الخطــأ حتماً.. ولأوجـد في نفــوس من فعلوا الفعل حســرة وألماً ..
واذا انتقلنــا الى حسنــات التغافــل بين الأزواج لوجــدنا لهذا الخلــق اذا ماكان موجوداً بينهمــا..عظيــم الأثـــر في بقـــاء اركان الحيـاة الزوجيــة.. فالتغاضي عن دقيق المحاسبــة تريح الطرفين وتمنع اندلاع شرارات الخلاف ومايليـه من عـواقب. فالزوجــان لهما حقــوق على بعضهما.... والمرونــة تكفــل دوام السعــادة وبقـــاء العشرة الطيبة.
ولو ذهبنا الى الابناء فإننــا نرى ان التغافــل لبعض التصرفات والسلوكيات فيه مزايــــا
فالعاقل لا يستقصي، ولا يُشعــر من هم في طوعه، أو من يعيشون تحت كنفه بأنه يعلم عنهم كل صغيرة وكبيرة؛ لأنه إذا استقصى، وأشعرهم بأنه يعلم عنهم كل شيء اهتزت شخصيته في نفوسهم ،وذهبت هيبته من قلوبهــم
ليس الغبي بسيد في قومه *** لكن سيد قومه المتغابي
ولا يفوتنا هنا ..ان تغافله قد يعينه على تقديم النصح بصورة غير مباشرة.. قدوة لحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام "ما بال أقوام" ومثـل إيــاك أعني واسمعي يا جاره.
واذا تأملنـا الى ما اراده الله في عباده من التخلق بأخلاقه فإنه ستار العيوب و غفار الذنوب ومتجاوز عن العبيـد فكيف لا نتجــاوز نحن البشــر عمن هـم دوننا او مثلنا او حتى من هم اعلى منا..
قال الإمام أحمد بن حنبل : "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل" وفي رأيي ان هذه المقولة ذهبية لابد من الاحتفاظ بها والاستفادة منها كمــا الذهب
التغافــل .. لو اننا كتبنا فيه ما كتبنـا فاننا لا نخرج عن كونه سيد الاخلاق.. فكــم من متغافل محبوب مرغــوب .. وكــم من متقصي للعيوب مكــروه ومذمــوم.. وياليتنا نتستخدم ما وهبنــا الله من حكمة وذكـــاء في معالجة اخطائنا ، ولا نستهلكهـــا في محـــاولة تصيد أخطـــاء الآخرين..
خلاصة القول يا جماعة... يا غـــافل لك الله.. فــرب العالمين كريــم عظيــم وكفيــل بان يجازيــك على تغافلك عما لا يرضيك،، بكل ما ســوف يرضيك.

د/ فاطمة الزهراء الأنصاري
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »11:46 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى