![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
مشايخ // هل العقاب لمن ارتكب جريمة او جناية في الدنيا حسب الشريعة الاسلامية يغني عن العقاب في الاخرة ؟؟
ام ان هناك عقاب اخر في يوم القيامة؟؟؟ وما حكم من عمل حادث وتسبب في وفيات وتحمل التأمين دفع الدية هل عليه شيء يوم القيامة؟؟ ارجو التكرم بالإجابة |
|
#2
|
|||
|
|||
|
قبل الإجابة ... هل استفسارك هذا للفتوى فقط أم هو فتح باب لحوار جديد؟؟
__________________
![]() |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سل أسئلة عن الدنيا أمّا عن اﻵخرة قهذه في علم الله. فمثلا بالنسبة للسؤال الثاني نسنطيع أن تقول هل دفع الدية عن طريق التأمين حلال أو حرام؟ وهو يؤدي الى نقس الغرض من سؤالك من غير الدخول في غيبيات لا يعلمها اﻻّ الله |
|
#4
|
|||
|
|||
|
للفتوى شيخي
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
وعندي سؤال غيره//
توفي والدي مما يزيد على 10سنوات والان اولادي يسالو عن صورهم؟؟؟ فاقترح علي احد الاخوه ان اعلق صورهم بعد تكبيرها في المنزل وذلك بهدف ان يتعرف اولادي على اجدادهم؛؛؛؛ الا ان اخ اخر قال لي بان تعليق صورهم يكسب الاموات ذنوب ؟؟؟ فهل هذا صحيح؟ مع الشكر والسموحة ع الاطالة |
|
#6
|
|||
|
|||
|
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله... هذا واعلم أنا هنا لا نفتي بشيء وما أعطينا علم الفتوى ولكن هو ما قاله العلماء.
السؤال الأول/ هل العقاب لمن ارتكب جريمة او جناية في الدنيا حسب الشريعة الاسلامية يغني عن العقاب في الاخرة ؟؟ ام ان هناك عقاب اخر في يوم القيامة؟؟؟ الجواب/ أول ما يجب علمه أن الجواب في هذه المسألة ليس قطعيا بل هو اجتهاد العلماء وإن كان رأي أغلب العلماء بأن الحد في الدنيا كفارة لصاحبه هو الأقرب. فمن قال بكفاية الكفارة عن عذاب الآخرة استدلوا بأحاديث منها: 1- في البخاري..حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري ح وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو إدريس الخولاني أنه سمع عبادة بن الصامت يقول قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه فبايعناه على ذلك. 2-حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري ح وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو إدريس الخولاني أنه سمع عبادة بن الصامت يقول قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه فبايعناه على ذلك. فالحديث الأول واضح ... والثاني يلاحظ فيه ما فهمته الصحابية من الحد فقد قالت للرسول صلى الله عليه وسلم لما أتته ... طهرني ... ولم ينكر عليها الرسول عليه الصلاة والسلام ذلك عليها بل أقرها عليه ورجمها. أما من ينكرون ذلك وينفونه فقد استدلوا بقوله تعالى: [COLOR="rgb(46, 139, 87)"]"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم" "المائدة 33".[/COLOR] فقالوا إنما الحد في الدنيا شرع زاجرا ... فنقول لهم أن هذه الآية فيمن أقيم عليه الحد هو يسعى للفرار ولم يتب من ذنبه وأما التوبة النصوح فإنها تمحو ما قبلها من الذنوب جميعا بأمر الله... فمن تاب قبل أن يقام عليه الحد غفر له وكفاه الله عذاب الآخرة... ولو تأملنا قليلا في قصة فرعون لما غرق وكيف أنه أراد أن يشهد بوحدانية الله ولكن جبريل علي السلام كان يأخذ من وحل البحر فيدسه في فيه, فمن هنا نستدل على قَول الْعُلَمَاءُ: إِيمَانُهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ، وَذَلِكَ أَنَّ الْإِيمَانَ وَالتَّوْبَةَ عِنْدَ مُعَايَنَةِ الْمَلَائِكَةِ وَالْعَذَابِ غَيْرُ مَقْبُولين. وعلى النقيض فإن ما كان قبل ذلك هو توبة ... يبقى التذكير بأن الحد هو كفارة لذنوب العبد مما ارتكبه من معصية في حق الخالق أما حقوق العباد فلا يسامح الله بها إلا أن يغفرها أصحابها فلو مات فلان وهو مدين لمخلوق وليس في ميراثه ما يسد الدين ولم يقم أحد بسد دينه في الدنيا عوقب على ذلك في الآخرة... هذا والله أعلم
__________________
![]() |
|
#7
|
|||
|
|||
|
السؤال الثاني/ وما حكم من عمل حادث وتسبب في وفيات وتحمل التأمين دفع الدية هل عليه شيء يوم القيامة؟؟
الجواب / مستعين بالله أقول : أن دفع الإنسان لدية إنسان هو بريء من دمه ليس في شيء بل على العكس هو يؤجر على ذلك لما أعتق به رقبة من الموت... ولكن السؤال الصحيح هو ما حكم التأمين ابتداءً؟ ويذهب أغلب أهل العلم إلى أن التأمين هو من العقود المحرمة ويذهب بعضهم إلى جواز عقده ... ولكن إن كان العقد حاصلا ووجبت دية الميت على قاتله جاز له أخذ هذا المبلغ إن اضطر إليه لما فيه من حفظ النفس وهو من الضروريات الخمس وعليك أن تتخلص من هذا العقد بعد ذلك لعلمك بحرمته. ويجدر لفت النظر هنا إلى كفارة القتل الخطأ... فإن كان الدهس ناتجاً عن خطأ من السائق أو تفريط في قواعد السير فعليه كفارة وهي عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين وله أن يبدأها متى شاء كما له أن يتخير الوقت الذي يقصر فيه النهار ويبرد فيه الجو، إذ الصحيح أن كفارة قتل الخطأ لا تجب على الفور كما هو قول جماعة من العلماء من الحنفية والشافعية وقول عند الحنابلة. والله أعلم.
__________________
![]() |
|
#8
|
|||
|
|||
|
السؤال الثالث/توفي والدي مما يزيد على 10سنوات والان اولادي يسالو عن صورهم؟؟؟
فاقترح علي احد الاخوه ان اعلق صورهم بعد تكبيرها في المنزل وذلك بهدف ان يتعرف اولادي على اجدادهم؛؛؛؛ الا ان اخ اخر قال لي بان تعليق صورهم يكسب الاموات ذنوب ؟؟؟ فهل هذا صحيح؟ الإجابة/ إن حكم تصوير ذوات الأرواح فتوغرافيا فيه خلاف بين علماء المسلمين جميعا ولكن الثابت هو تحريم تعليقها وعرضها لأن ذلك يمنع دخول الملائكة فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب)) متفق عليه وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان على موعد من جبرائيل فلما جاء جبرائيل امتنع عن دخول البيت فسأله النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ((إن في البيت تمثالا وسترا فيه تصاوير وكلبا فمر برأس التمثال أن يقطع وبالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطآن ومر بالكلب أن يخرج)) ففعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدخل جبرائيل عليه السلام . أخرجه النسائي وغيره بإسناد جيد. فدل الحديث على جواز وجود صور ما فيه أرواح بشرط أن يقطع رأسها أو أن تكون مما يمتهن كالوسائد والسجاد. وذهب بعض أهل العلم إلى جواز الإحتفاظ بصور ممن يعزون علينا وتفقدها من وقت لآخر وتذكرهم بشرط ألا تعلق هذه الصور بل تخبأ في درج ونحوه ويعود إليها كلما أرادها بشرط ألا يبكي عليها وينوح وألا يعتقد فيها باطلا... ولا أعلم من قال بأن الميت يكسب ذنوبا من ذلك ولا أظنه فكيف يعذب الميتون بذنوب الأحياء... هذا والله أعلم
__________________
![]() |
|
#9
|
|||
|
|||
|
أخي (ابن المعالي) يبقى أن لا داعي لنسب الألقاب مما قد يقع في القلب شيء منها كقولك يا شيوخ فلسنا بشيوخ ولا علماء بل نسأل الله عز وجل أن يرفعنا إلى منزلة طلاب العلم.
وهناك من العلماء من هم أولى بسؤالك لهم منا وإنما أجبنا حتى لا تكون فتنة. أخيرا عليك بالدعاء لوالديك وإن كان لا بد من عرض الصور على أطفالك فعلمهم ذكر جدهم وجدتهم واجعل الدعاء لهم وردا لأبنائك علهم يعلموا أبناءهم أن يدعوا لك بعد موتك فهذه هي سنة الحياة. وينبه إلى أن المكان الذي نزل فيه هذا الموضوع لا يناسب المضمون.
__________________
![]() |
|
#10
|
||||
|
||||
شيخنا الكريم أبا يحيى الخطيب.
__________________
![]() قـلــت :
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|