![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ![]() اخوتي واخواتي انا ارى ان الغزو الفكري الغربي هو شئ علينا مراجعته ونرى كيف اثر في الامة العربية الاسلامية لكي يحقق الغزو الفكري أهدافه من إبعاد الأمة الإسلامية عن أصالتها، وآدابها، اتخذ له منافذ متعددة، وتيارات مختلفة، قد تبدو متباينة، ولكنها تلتقي جميعها في محاربة الإسلام والمسلمين، ومن هذه التيارات والحركات: الاستشراق . / التبشير . / الصهيونية . / الماسونية . / أندية الروتاري . / العلمانية . / القوميات . / التغريب . / الحركات الباطنية كالوجودية والفوضوية والقاديانية والبهائية وغيرها . وقد استطاعت هذه التيارات أن تثبت أقدامها، وتوطد علائقها، وتقيم معاهدها، ومدارسها. ونجحت في ضم فئات مثقفة من المسلمين، وجعلتها في صفها تحارب الإسلام وثقافته. وأكثر من هذا، إن هؤلاء المثقفين صاروا يستنكرون الثقافة الإسلامية، إذا تناقضت مع الثقافة الغربية. وصاروا يستمرئون الثقافة الغربية ويعشقونها. ويتجهون في الحياة طبق مفاهيمها. *ـــ آثار الغزو الفكري: أولاً: استعمار العقلِ المسلمِ : فقد أدى الغزو الفكري إلى جعل العالم الإسلاميّ مشرع الأبواب والنوافذ أمام الفكر الغربيّ والنهج الغربيّ والثقافة الغربيّة، والعلم الغربيّ والحضارة الغربيّة والفنون والآداب والتقاليد الغربيّة بدرجات متفاوتة، وباتت الأجيال تتعرض لعمليّة استلاب فكريّ وثقافيّ هائل، انتهت بأنْ أصبحت جميع معارفنا النظريّة غربيّة مائة بالمائة في قالب وإطار غربيّين! وقد شمل ذلك الفكر، والمنهج، والفلسفة المعرفيّة وموضوعاتها، وأهدافها، وغاياتها، فأصابها الذهول والانبهار، ومارس البعض الانفتاح حتى الانبطاح، وبدأت تتشكل عقولهم وأذواقهم وفق النمط الغربي ، وأصبحت هذه العقول مناطق نفوذ للثقافة الغربيّة ، كما هو حال بعض الأوطان. ولم تعد العولمة تكتفي بالانفتاح الذي حقّقه احتلال الأوطان والأدمغة، بل تريد استكمال المعركة مع آخر حصون العقل المسلم وهي القلوب؛ فالعولمة لا تعترف بالعقائد الدينية الأخرى من الإيمان بالله وبالأنبياء واليوم الآخر ، بل تنشر الحياة المادية والإلحادية عبر شبكاتها الكونية بأساليب في غاية الإغراء والتأثير في النفس الإنسانية، فتؤثر في مئات الملايين من المسلمين مباشرة أو بصورة غير مباشرة ، فتفقد ضحيتها شخصيته وثقافته ودينه وانتمائه ، ليتلذذ بالتبعيّة الكاملة والذوبان التام في حضارة الغرب ، مما يفقده أصالته ويقعده عن خدمة أمته . وقد استطاع الغرب بخبثه ودسائسه أن يلجئ المخلصين إلى خندق الدفاع ، وذلك بدفعهم إلى تعريف بعض المفاهيم الإسلامية للدفاع عن الإسلام ورد الشبهات عنه , فإذا كتب الشانئون أن الإسلام انتشر بقوة السيف, رد المخلصون بأن الجهاد في الإسلام ليس عدائياً وليس استعمارياً . وإذا كتبوا أن الإسلام لا يقوم على العقل, جهد المخلصون في أن يردوا ذلك ، وبعضهم قد يتجاوز ذلك إلى درجة إخضاع النص للعقل. ومن أسلحة الغرب في هذا الباب : - نشر الأفكار الهدامة التي تدعو إليها بعض المؤتمرات والمنظمات والجمعيات العالمية. - نشر الكتب أو الكتيبات أو النشرات التي تدعو إلى أديان باطلة أو تشكك في الإسلام. - الدخول من باب الأدب لحرف الفكر الإسلامي, فتارة عن طريق الحداثة ، وتارة عن طريق القصص الغرامية, وتارة عن طريق فكر مخالف للدين بدعوى الحرية الفكرية. - نشر الأدبيات المنحرفة وتمجيد أصحابها, سواء كان عن طريق القصة أو الشعر أو غيرها. - ترجمة غير المفيد من اللغات الأخرى فلا تترجم الكتب العلمية المفيدة و إنما تترجم الغراميات ، أو التي تحمل الأفكار العلمانية أو الإلحادية. - استغلال الإعلام لبث الأفكار التي يريدون. - استغلال العادات والتقاليد ، وذلك عن طريقين: استغلال الأخطاء التي حدثت بسبب العادات والتقاليد ، فيقوم هؤلاء باستغلال هذا الوضع ويهاجمون الاسلام هجوماً شديداً متهمين الاسلام بأنه سبب ما جرى ومن ثم تشويه صورته في أعين الناس الطريق الثاني: الحرص على تصوير تعاليم الإسلام عادات وتقاليد مما يهون من شأنها ويسهل مهاجمتها ويهون على الناس التخلي عنها ، كالحجاب مثلاً. - الحديث عن أعيادهم ، ونشر ما يحدث فيها كعيد الميلاد وعيد الحب. - الدعوات إلى الفرق والأديان الباطلة. - الدعوة إلى التقريب بين الأديان, والدعوة إلى الندوات والمحاضرات والمؤتمرات لمناقشة هذه القضية.وكل ذلك باسم الانفتاح . فقد زُيّن مصطلح الانفتاح من قبل دعاة مأجورين ، سوّقوه، وحاولوا أن يستروا سوأته ببعض الأحاديث الصحيحة كحديث :"الحكمة ضالّة المؤمن" رواه الترمذي وابن ماجة وغيره . ومعلوم أن الحديث النبوي حق لكن زبانية التغريب يرددون هذا الحق ويريدون بذلك الباطل في محاولة لدفع الأمة إلى قبول ثقافة الاستعمار والتبعيّة . وبعضهم ربط الانفتاح بالمرونة والوعي والعلم والتبادل الحضاريّ، فأوقع الأجيال في براثن الخداع والتضليل الذي جعلها تقبل بالاستلاب، لأنّه في الأصل انفتاح قسريّ إجباريّ . فالانفتاح مصطلح عائم ومضلل لم يخدم الأمّة، ولم يُبَصّرها بعواقب القبول بثقافة عدوّها، لأنّه فُرِض على الأمّة قسرًا ، ورغم كل الشروط التي حاولت أنْ تُقنّن له، أو تضبطه، إلا أنّه لم يُستثمر إلا استثمارًا سلبيًّا في تغريب الأمّة ومحاولة اقتلاعها من جذورها. ولا يعني هذا أن نوصد أبواب عقولنا أمام العلم والمعرفة والعلوم النافعة، بل يجب العمل على تحرير العقل من جحافل الاستعمار الثقافي الغربي ليعود إلى مرجعيّته وتميّزه من جديد. وفي سبيل ذلك يجب علينا ألا نخاف من حصول فراغ علميّ إذا أوقفنا الاستعمار الثقافي الغربي للعقول ، وينبغي كذلك التخلص من عُقدة الانبهار بالغرب فالمبهور محبٌّ أعمى لا يمكنه معرفة ما عنده من مواطن القوة وما عنده عدوه من مواطن الضعف . ومن وسائل الغرب الفتاكة في استعمار العقول : حرب المصطلحات ، وذلك اعتماد تكتيك استراتيجي ومعركة تبدأ من العقل الباطن لتنتهي في استطراق الفكر وتحجيم القدرة وخصْي المبادرة .
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان العآلم اليوم يعيش فتره ضيآع لايعرف متى يكون النجآه هل ستكون على اخره معصيه اقترفهآ ام على خير عمل به والله المستعآن اتمنى من الجميع ان ينآقش هذآ الحوآر لاني لم اجد احد دخل في الموضوع
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
روعة بارك الله فيكي وجعله في ميزان حسناتك
__________________
[ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() سورية ربي يحميكي ويحمي حمص ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() حبيبت قلبي ربي ينصركم على اعداء الدين ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
لاتبكي على اللبن المسكوب الغزو قائم والأمة غارقة في مشاكلها التي لم تنتهي حتى الساعة
اختي الكريمة ساجدة المشكلة الأساسية الآن هم الأطفال الاطفال هم البيئة الخصبه لتقبل كل جديد والنشء عليه وهم الأمل لبناء أمــة تحافظ على مكتسباتها الفكر الإلحادي او كما تسمونه ( الماسوني ) أغرق الفضائيات وهجومه على فئة الأطفال بين جلي .. كل أفكارهم ومعتقداتهم تغرس غرساً في أطفالنا ، وللأسف سذاجة أولياء الأمور بلغت حداً لايطاق فكرة تطور المخلوقات ، الكائنات الفضائية ، الملابس الغريبة ، التعلق بالممثلين والمغنيين حتى أن التوجه لخلق ( مشاهير ) صغار السن هو الخط المتبع الآن ، لجذبهم لعالم الأضواء أختي الكريمة مازلنا لاندرك الخطأ حتى نرى لقطة مخلة في المسلسل الكارتوني ولاندركه أيضاً الا بكلمة بذيئة نسمعها بآذاننا ولكن خطر زرع الفكر الضال ، لاننظر إليه رغم انه الخطر المحدق فعلاً ، رحمنا الله وإياكم الملامة أختي ليست على من غزا من رآه عدواً الملامة على من يحدق بعدوه جيداً ، ويقول هيت لك بيتي وأسرتي ، قل لهم ماشئت كلنا آذان صاغية |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|