![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحم الرحيم لكع بن لكع الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ثم أما بعد : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَهَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ" وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيهاالخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة " ما أكثر الرويبضة في زماننا فكم من رجل تافه تصدر الكلام في شأن الأمة رغم أنه كان أحد أكبر أسباب ما وصلت إليه من ذل ومهانة لكننا مضطرون للاعتراف أن الرويبضة لا يظهرون إلا حين تركن الأمة إلى الدنيا فالرويبضة لم ينزلوا من كوكب غير كوكبنا بل خرجوا من بيننا فهم من بني جلدتنا تقدموا حين تراجعت الأمة وتصدروا المشهد لا بقوتهم بل بضعفنا قالها بن غوريون يوماً نحن لم نهزم العرب ولا مرة لكن العرب انهزموا أمامنا في كل مرة فأمر طبيعي أن يتسلط على الأمة لكع بن لكع حين تنقلب المفاهيم عند الأمة فيؤمر بالمنكر وينهى عن المعروف وحتى تعي الأمة كيف يتسلق الرويبضة أكتاف الأمة ويتصدروا الحديث باسمها أسلط الضوء على النقاط التالية والتي تمثل روافع قوية لكل متسلق رويبضة لكع بن لكع : إسلاميون يطالبون بتنحية الشريعة!!! كيف لا يتسلط علينا لكع بن لكع وجماعات تنتسب للإسلام وتتحدث باسمه وترفع شعاره ثم تراها أول من يتنكر لتطبيق الشريعة وإذا ذكرت الشريعة اكفهرت وجوههم وسارعوا للقول أنهم لا يسعون لتطبيقها وأنهم يسعون لإقامة الدولة المدنية التي يكون فيها الشعب مصدر السلطات والحكم فيه للأكثرية وإن طالبوا بالكفر الصريح ! في الوقت الذي نرى فيه أصحاب الباطل من العلمانيين يدعون إلى باطلهم لا يخجلون منه فكيف لا يتسلط على الأمة بعد ذلك كله لكع بن لكع ؟!!!!!! (علماء ) طالبوا بطاعة الطاغوت!!! كيف لا يتسلط على الأمة لكع بن لكع و(العلماء)( حاشا المخلصين منهم ) الذين أخذ الله عليهم الميثاق ( لتبيننه للناس ولا تكتمونه ) لم يكتفوا بكتمان العلم فحسب بل زوروا أحكام الله تعالى فطالبوا الأمة بطاعة الطاغوت الذي أمر الله الأمة بالكفر به وجعل قبول إسلامها مرتبطاً بذلك فأصبح هؤلاء ( العلماء ) في خدمة الطاغوت بدلاً من أن يكونوا في خدمة الدين والأمة والغريب أن هؤلاء متسلقون متزلفون لا ثبات لهم فهم مع كل طاغوت قادم فهم كالحرباء تلون نفسها باستمرار بما يتناسب والواقع حولها فإن أمر الطاغوت بخروج المسيرات المؤيدة لحكمه سارعوا للقول بأن المسيرات والمظاهرات واجب شرعي آثم تاركه وإن خرج الناس في مسيرة أو مظاهرة نصرة لحق من حقوق المسلمين رأيتهم يخرجون عليك قائلين المسيرات والمظاهرات فتنة محرمة آثم فاعلها وحين يأمر الطاغوت باستهداف المجاهدين قاموا فقالوا هؤلاء أحدثوا في الدين وملعون من آواهم ثم تراهم يؤيدون الطاغوت نفسه حين يأمر بإيواء من أجمعت الأمة بأسرها لا على إحداثه في الدين فحسب بل بذبح الموحدين واستهدافهم في دينهم فكيف لا يتسلط على الأمة لكع بن لكع لا يقوى على التعبير بخمس كلمات دون أن يخطئ بأربع كلمات منها ؟!!! قاعد ينتقص مجاهد!!!!!! كيف لا يتسلط على الأمة رويبضة لكع بن لكع ونحن نرى ونسمع القاعدين الخالفين بل الخاذلين ينتقصون من قدر المجاهدين فهم لم يكتفوا بعار قعودهم عن نصرة الحق والدين بل ووقعوا في أعراض المجاهدين فرموهم بالتكفير والإرهاب حين قاموا وردوا عادية الكفر عن أمتهم ووالله لا يدري المرء ما يقول في هؤلاء القوم الذين ما فقهوا أن الله جل جلاله إنما يختار ويصطفي للجهاد ونصرة الدين صفوة عباده فيكرمهم بالنصر أو الشهادة وكلاهما فوز وكرامة وما فقهوا أن المجاهدين حين يردون عادية الكفر والنفاق فإنهم لا يردونه عن فئة من الناس بل ويردونه عن أعراض أؤلئك الذين انتقصوهم ووقعوا في أعراضهم فالذي ينتهك حرمات المسلمين حين يصول ديارهم لن يفرق بين أعراض المجاهدين وأعراض القاعدين والخاذلين بل سيسعى لانتهاكها جميعاً فويح هؤلاء المنتقصين للمجاهدين ينتقصون من يدافع عن أعراضهم ويرد العدو عن حرماتهم فكيف لا يتسلط على الأمة بعد ذلك كله لكع بن لكع ؟!!! العلماء في مؤخرة الركب!!!!!! كيف لا يتسلط على الأمة لكع بن لكع ومن سموا أنفسهم بالعلماء قبلوا على أنفسهم أن يكونوا في مؤخرة الركب هذا إن كانوا مع الركب أصلاً رغم أن مكانهم الطبيعي الذي أكرم الله به العلماء مقدمة القافلة يقودون الأمة نحو عزها لكننا نرى ولا زلنا نرى من ( العلماء ) من قبل على نفسه أن يكون ذيلاً للسلطان لا يفتي إلا بأوامره فالحق ما جعله السلطان حقاً والباطل ما جعله السلطان باطلاً وقد رأينا بعضاً من هؤلاء في ثورات الناس الأخيرة لم يكونوا مع ثورتهم على الطغاة والطغيان حتى إذا مالت الكفة لصالح الناس مالوا معها وركبوا موجتها وكانوا أول سارقيها رغم أنهم كانوا طوال حياتهم خنجراً مسموماً في خاصرة الأمة وزقوماً خبيثاً أفسد عليها حياتها فكيف لا يتسلط على الأمة بعد ذلك كله رويبضة لكع بن لكع . إن عز الأمة لن يكون إلا بالسير على ما رسمه لنا كتاب الله وسنة نبيه بكتاب يهدي وسيف ينصر لا مكان للرويبضة فيه قالها الفروق عمر رضي الله عنه :نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله تعالى فيا باغي العز لك ولأمتك الحق بركب العز ركب المجاهدين ركب أسامة وجند أسامة قافلة خير جدد الله بها دين الأمة فأعزها وأرغم أنف عدوها وإياك أن تلحق ركب الخالفين الخاذلين فيوردوك موارد التهلكة فتذل في الدنيا وتخسر الآخرة . اللهم مكن لجندك الموحدين في كل مكان اللهم عليك بالرويبضة ومن سوّقهم على الأمة اللهم فك قيد أسرانا من سجون الظالمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
كيف لا يتولى علينا لكع بن لكع (إلا من رحم الله) وبيننا أناس ندعوهم إلى العلم والكتاب والسنة والسلف الصالح فيأبون إلا أن يتبعوا ذا الخويصرة.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|