منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2013-05-17, 12:17 PM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,858
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي سياسة أوباما السورية وعقدة بوش العراقية؟/راجح الخوري


سياسة أوباما السورية وعقدة بوش العراقية؟

راجح الخوري



عندما يموت آخر سوري سيدقق باراك أوباما طويلا ليعرف ما إذا كان قضى بفعل السلاح الكيماوي أم مختنقا من أكل السفرجل. ليس هناك من مبالغة في هذا الكلام؛ فقياسا بسلسلة المواقف المتناقضة التي اتخذها البيت الأبيض من هذا الموضوع، يمكن القول: إنه إذا كان النظام السوري غارقا حتى أذنيه في دماء السوريين فإن أوباما غارق إلى ما بعد أذنيه في «عقدة بوش العراقية»!

لم يكن كافيا أن يسارع السيناتور جون ماكين إلى السخرية بالقول إن الخط الأحمر الذي رسمه أوباما في وجه بشار الأسد إذا استعمل السلاح الكيماوي «مكتوب بالحبر الخفي»، تدليلا على التردد الذي يطبع مواقف البيت الأبيض من هذا الموضوع، فلقد تساءلت «فورين بوليسي»: «كيف يمكن الاعتماد على هذا الخط الأحمر للتعامل مع نظام يمارس على نحو إجرامي القتل الجماعي»؟

واضح تماما أن أوباما كان قد رسم لنفسه هو منذ عامين ونيف خطا أحمر إزاء التدخل في الأزمة السورية، قبل أن يضطر شكلا إلى رسم الخط الأحمر لبشار الأسد. حصل هذا قبل أن يصل الأمر بالنظام السوري إلى استعمال الطيران وصواريخ سكود والسلاح الكيماوي كما أكدت بريطانيا وتركيا، وكان واضحا أن الرجل الذي وصل إلى البيت الأبيض مرتين رافعا شعارات «التغيير»، التي تعني الخروج من تركة جورج بوش الابن الثقيلة في العراق وأفغانستان، لن يقدم على الانغماس في حرب جديدة تدمر كل طروحاته السياسية وتزيد من الأزمة الاقتصادية التي تسمى «الهوة المالية» التي تواجه الاقتصاد الأميركي!

لمعرفة الأسباب الكامنة وراء تصريحات أوباما المتناقضة والمتراجعة بشأن الأزمة السورية، من الضروري قراءة المقابلة التي أجرتها مجلة «رولينغ ستون» نصف الشهرية مع نائب الرئيس جو بايدن، الذي ربط الحذر الشديد الذي يسيطر على السياسة الأميركية حيال الأزمة السورية بالأخطاء التي ارتكبت خلال غزو العراق واحتلاله عام 2003 فهو يقول: «لا نريد تخريب كل شيء كما فعلت الإدارة السابقة في العراق انطلاقا من حديثها عن وجود أسلحة دمار شامل»!

ورغم أن البيت الأبيض حذّر النظام السوري تكرارا من استعمال الأسلحة الكيماوية، فإن أوباما وجد دائما أن «الأدلة ليست صلبة بما فيه الكفاية». وحتى عندما تم العثور على بعض الأدلة ووصلت عينات من التربة والدماء إلى أنقرة ولندن أثبتت أن السلاح الكيماوي قد استعمل كما أعلن في حينه، جاء التعليق من واشنطن مفاجئا ومحبطا «لا نعرف ما إذا كان الأمر قد تم عرضا وعلى يد من النظام أو المتمردين وعندما يتضح الأمر فإن الرئيس سيتخذ الإجراءات المناسبة»!

كل هذا كلام للاستهلاك، فحقيقة الموقف تتجلى في قول بايدن: «نعلم أننا قادرون على معالجة هذا الأمر في حال كنا مستعدين لإنفاق مليارات الدولارات وإرسال أكثر من 160 ألف جندي وتحمل سقوط ستة آلاف قتيل منهم»، في إشارة منه إلى حصيلة التكلفة البشرية والمالية الأميركية للحرب في العراق. والواقع أن أوباما ناقش في نوفمبر (تشرين الثاني) مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مسألة السلاح الكيماوي والخط الأحمر، لكنه لم يتردد في إبلاغه صراحة أن ليس لديه شهية لمناقشة موضوع الخطوط الحمر وما تعنيه ترجمتها العملية على الأرض، وأوجز موقفه بالقول: «لم تتم إعادة انتخابي للبدء بحرب جديدة». هذه العبارة تحديدا هي التي سارعت المعارضة السورية يومها إلى اعتبارها «الضوء الأخضر الأميركي الذي شجع الأسد على استعمال السلاح الكيماوي»!

قبل أسبوعين اضطر البيت الأبيض تحت ضغط الجمهوريين إلى الكشف عن رسالة تشير إلى أن وكالات الاستخبارات الأميركية «توصلت على درجة متفاوتة من الثقة بأن مادة السارين الكيماوية قد استخدمت». أمام هذا اكتفى البيت الأبيض بدعوة الأسد إلى السماح لمحققي الأمم المتحدة بالدخول إلى سوريا لمعرفة من الذي استعمل هذا السلاح، وهو ما أطلق حملة شرسة ضد أوباما على خلفية أنه «يتعامل مع الخط الأحمر بطريقة تضع الهيبة الأميركية على المحك ولا بد من التصرف»، ولكن ذلك لم يغيّر من سياسة التغاضي أو بالأحرى التعامي التي يتبعها أوباما منذ عامين ونيف حيال الأزمة السورية التي تحولت الآن كارثة إنسانية تهدد المنطقة كلها.

لعل أفضل وصف لسياسة أوباما الكارثية حيال المأساة السورية هو قول السيدة ماري سلوتر مستشارة الرئيس بيل كلينتون: «إن المراوغة الكلامية لأوباما بشأن سوريا شبيهة للغاية بمراوغة كلينتون في شأن رواندا عندما فشلت أميركا في التدخل لوقف الإبادة الجماعية»!

عن الشرق الأوسط
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »12:45 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى