أقصر طريق إلى زيادة العلم والرسوخ فيه.
قال الفخر الرازي – رحمه الله – عند تفسير هذه الآية:
إن قيل : إنه تعالى لما ذكر إنه آتاه الحكمة ، وكان المراد بالحكمة النبوة، فقد دخل العلم في ذلك ، فلم ذكر بعده { علمه مما يشاء } .
قلنا : المقصود منه التنبيه على أن العبد قط لا ينتهي إلى حالة يستغني عن التعلم ، سواء كان نبيا أو لم يكن ، ولهذا السبب قال لمحمد صلى الله عليه وسلم : { وقل رب زدني علما }.
قلت: فأقصر طريق إذا أن تعمل بما أمر الله به نبيه صلى الله عليه وسلم، وهو أن تطلب من الله ذلك صادقا وملحا، فإن الله هو الذي يعلم على الحقيقة، سبحانه وتعالى.
د. محمد إمام.
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/