منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2017-10-11, 04:52 AM
محمد محمد البقاش محمد محمد البقاش غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-09
المشاركات: 32
محمد محمد البقاش
افتراضي التفكير المنتج (قصة نوم أهل الكهف نموذجا)

التفكير المنتج
(قصة نوم أهل الكهف نموذجا)

هذه دعوة لإعمال العقل والتفكير المنتج في القصص القرآني من أجل غاية وليس لمجرد التفكير فقط، والغاية من التفكير فيما يقع عليه الحس أو يقع على أثره ومنه قصة أهل الكهف؛ هي الخروج بفكرة جديدة أو فهم جديد لإغناء الثقافة الإسلامية التي هي للإنسان عامة وليس للمسلم فقط.
من القصص الرائعة التي لا تمتّ إلى الخيال بصلة قصص القرآن الكريم وبالخصوص قصة أهل الكهف، ليس لأنها الأهم من القصص القرآني، بل لأنها موضوعنا فقط، وللذكر فإن القصص القرآني حقائق مطابقة للواقع قد حصلت فعلا ورآها البشر بصرف النظر عن العدد الذي رأى تلك الحقائق وحضرها مكانيا وزمانيا، المهم أنها حقائق وليست خيالا أو أساطير، والإخبار عنها ورد في القرآن الكريم وأخباره يقينية لأنه قطعي الثبوت في كل آياته.
لا أتحدث هنا عن المعجزات والأمور الخارقة للعادة والتي تكسر القوانين الطبيعية والأنظمة الكونية والبيولوجية من مثل إحياء الطير لإبراهيم وإحياء الموتى لعيسى ولموسى على نبينا وعليهم الصلاة والسلام..
أتحدث هنا عن القصص الذي يسير وفق قوانين الكون والحياة مع غرائب ظهرت عليه ورؤى مستقبلية ظهرت فيه والتي نُعْمل عقولنا فيها لفهمها واستخلاص فكرة جديدة منها ولم لا البناء عليها أيضا، وهذا البناء هو الذي أركِّز عليه وأطمع في القارئ المحترم أن يتقمص صفة المفكر المنتج حقا، وهو الذي يدفع بنا إلى الوصول إلى الجديد من حيث الإتيان به واستكشافه، هو الذي يمكننا من بناء صرح قد وضعت لنا قواعد بنائه من طرف رب العالمين جلت قدرته ويبقى علينا أن نقيم عليه البنيان بلبنات لا ضرورة أن تكون من طرف جيلنا وربما تكون ولكن لابد من وضع صورة للبناء والبحث عن لبنات ذلك البناء من مادة الكون وطاقته والمادة التي بين أيدينا والطاقة التي نستعملها ونستغلها.
والبدء بالعمل من طرفي هو وضع أجوبة معينة قبل وضع أسئلة لها.
قد يقول أحدكم أن الأمر غير ممكن إذ كيف توضع أجوبة قبل وضع أسئلة لها؟
والجواب على ذلك يكمن في التوصل إلى إدراك أن الممكن عقلا ممكن فعلا عندما نضع الأجوبة قبل الأسئلة وفي ذلك سياحة بالعقل في إعمال التفكير المنتج في القصص القرآني وينسحب ذلك على كل شيء يتم التفكير فيه شرط أن يقع عليه الحس أو يقع على أثره ثم يتم التفكير فيه، غير أن القصص القرآني وأخباره عن الكون والإنسان والحياة حقائق كفيلة عند الاعتقاد بها وفيها باختصار الطريق إلى الغاية، والأهم من الاختصار هو اعتمادها قواعد للتفكير لأنها فعلا قواعد للعقلاء والمفكرين المنتجين حقا دون مغالطات.
وبعض الأجوبة على أسئلة لم تطرح بعد هي:
ـــ دخل أحياء في رقود كأنه بيات زمني على غرار البيات الشتوي لبعض الكائنات مثل الدب وتمدد رقودهم لثلاثة قرون وتسع سنين.
ـــ فقد أناس كثيرا من مقومات الحياة ولكن ببطء شديد جدا أبقى على وقت كاف للوصول إلى ثلاثة قرون وتسع سنين مع الإبقاء على الحياة في أجسامهم.
ـــ جفت أجسامهم بزمن بطيء جدا ولكنه كان كافيا للإبقاء على وظائف أعضاء في أجسامهم كالكلى مثلا.
أما بعض الأسئلة في قصة أهل الكهف فهي كالتالي:
ـــ كيف كانت تعمل أجسامهم وهم نائمون لمدة ثلاثة قرون وتسع سنوات؟
ـــ كيف ثبتت أجسامهم في العمل الوظيفي لها دون إمداد للطاقة باستثناء طاقة الشمس (طاقة الحرارة والدفء)؟
ـــ كيف لم تجف أجسامهم من المياه والسوائل؟
ـــ كيف عملت أعضاؤهم وعضلاتهم عندما كانوا يقلبون ذات اليمين وذات الشمال؟
ـــ هل كانوا يقلبون إلى جهة الظهر والبطن؟
ـــ كيف سار أحدهم في الطريق إلى المدينة (السوق) ليشتري لهم طعاما لم يوصف بالزكي بل وُصِف بالأزكى وطُلب منه التلطُّف في السير خشية أن يُكتشف أمره من طرف الشُّرَط أو أعوان الملك المشرك بالله ثم يُحمل على معتقد الشرك قهرا وهو مخالف لمعتقده التوحيدي؟
ـــ حالة السير وهيئته بناء على ما ذكر تبدو عادية ومعنى ذلك أن السائر إنسان سوي وعادي باستثناء مظهره الملفت للنظر ولم لا فاللحية مثلا لابد أن تطول كثيرا لطول فترة النوم أم أن النوم يوقف نمو الشعر في الجسم كله؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
محمد محمد البقاشأديب وباحث مغربي من طنجة
طنجة في: 09 أكتوبر 2017م
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 construction companies in bahrain   تنظيف فلل   مقاول معماري   تركيب ساندوتش بانل   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   مظلات وسواتر   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   مأذون شرعي   متجر نقتدي 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شركات تخزين الاثاث بالرياض   شركات نقل العفش بالرياض 
 خدمات عزل فوم بالرياض   خدمات نقل عفش بالرياض 
 مقاول فلل وعماير 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   عزل الفوم للمباني بالرياض   حلول تسربات المياه بالرياض   خدمات الترميم بالرياض   اسعار عزل الفوم بالرياض   افضل شركة تسليك مجاري بالرياض   كشف تسربات الخزانات بالرياض   رقم شركة عزل اسطح بالقصيم   كشف تسربات المياه بالحراري   شركات كشف تسربات المياه المعتمدة بالرياض   عزل الأسطح بالمادة الفوم   عزل الأسطح بالاسفلت   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »11:10 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى