![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم [read]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القضاء والقدر التعريف بالقضاء والقدر التعريف بالقدر " القدر مصدر ، تقول : قَدَرت الشيء بتخفيف الدال وفتحها أقْدِره بالكسر والفتح قَدْراً وقَدَراً ، إذا أحطت بمقداره " (1) . والقدر في اللغة " القضاء والحكم ومبلغ الشيء ، والتقدير التروية والتفكر في تسوية الأمر " (2) . والقدر في الاصطلاح : " ما سبق به العلم ، وجرى به القلم مما هو كائن إلى الأبد ، وأنه – عز وجل - قدَّر مقادير الخلائق ، وما يكون من الأشياء قبل أن تكون في الأزل ، وعلم سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده تعالى ، وعلى صفات مخصوصة، فهي تقع على حسب ما قدرها " (3) . وقال ابن حجر في تعريفه : " المراد أنّ الله – تعالى – علم مقادير الأشياء وأزمانها قبل إيجادها ، ثمّ أوجد ما سبق في علمه أنه يوجد ، فكل محدث صادر عن علمه وقدرته وإرادته " (4) . ونقل السفاريني عن الأشعرية أن " القدر إيجاد الله – تعالى – الأشياء على قدر مخصوص ، وتقدير معين في ذواتها وأحوالها طبق ما سبق به العلم وجرى به القلم " (5) . وهذه التعريفات متقاربة فيما بينها ، وهي تفيد أن القدر يشمل أمرين : الأول : علم الله الأزلي الذي حكم فيه بوجود ما شاء أن يوجده ،وحدد صفات المخلوقات التي يريد إيجادها ، وقد كتب كل ذلك في اللوح المحفوظ بكلماته ، فالأرض والسماء أحجامهما وأبعادهما وطريقة تكوينهما وما بينهما وما فيهما كل ذلك مدون علمه في اللوح المحفوظ تدويناً دقيقاً وافياً . والثاني : إيجاد ما قدر الله إيجاده على النحو الذي سبق علمه وجرى به قلمه ، فيأتي الواقع المشهود مطابقاً للعلم السابق المكتوب . والقدر يطلق ويراد به التقدير السابق لما في علم الله ، ويطلق ويراد ما خلقه وأوجده على النحو الذي علمه . ************************************************** * التعريف بالقضاء " القضاء : الفصل والحكم . وقد تكرر في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر ( القضاء ) وأصله القطع والفصل . يُقال : قضى يقضي قضاء فهو قاضٍ ، إذا حكم وفصل . وقضاء الشيء إحكامه وإمضاؤه والفراغ منه ، فيكون بمعنى الخلق . وقال الزهري : القضاء في اللغة على وجوه ، مرجعها إلى انقضاء الشيء وتمامه ،وكل ما أُحكم عمله ، أو أُتمَّ ، أو أُدِّى ،أو أُوجب ، أو عُلم ، أو نُفِّذ ، أو أُمضى ، فقد قضي ، وقد جاءت هذه الوجوه كلها في الأحاديث (1) . وللعلماء في التفرقة بين القضاء والقدر قولان : الأول : القضاء هو العلم السابق الذي حكم الله به في الأزل ، والقدر وقوع الخلق على وزن الأمر المقضي السابق . يقول ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى : " قال العلماء القضاء هو الحكم الكلي الإجمالي في الأزل ، والقدر جزيئات ذلك الحكم وتفاصيله " (2) . وقال في موضع آخر : " القضاء الحكم بالكليات على سبيل الإجمال في الأزل ، والقدر الحكم بوقوع الجزيئات التي لتلك الكليات على سبيل التفصيل " (3) . الثاني : عكس القول السابق ، فالقدر هو الحكم السابق ، والقضاء هو الخلق . قال ابن بطال : " القضاء هو المقضي " (4) ومراده بالمقضي المخلوق ، وهذا هو قول الخطابي ، فقد قال في معالم السنن : " القدر اسم لما صار مُقدَّراً عن فعل القادر ، كالهدم والنشر والقبض : أسماء لما صدر من فِعل الهادم والناشر والقابض . والقضاء في هذا معناه الخلق ، كقوله تعالى : ( فقضاهن سبع سماوات في يومين ) [فصلت :12] أي خلقهن " (5) . وبناء على هذا القول يكون " القضاء من الله تعالى أخص من القدر ، لأنّه الفصل بين التقديرين ، فالقدر هو التقدير ، والقضاء هو الفصل والقطع " (6) . ويدل لصحة هذا القول نصوص كثيرة من كتاب الله ، قال تعالى : ( وكان أمراً مقضياً ) [ مريم :21] ، وقال : ( كان على ربك حتماً مقضياً ) [مريم :71] . وقال : ( وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ) [ البقرة : 117] . فالقضاء والقدر – بناء على هذا القول – أمران متلازمان ، لا ينفك أحدهما عن الآخر ، لأن أحدهما بمنزلة الأساس وهو القدر ، والآخر بمنزلة البناء وهو القضاء ، فمن رام الفصل بينهما فقد رام هدم البناء ونقضه " (7) . ************************************************** **** أركان الإيمان بالقدر الإيمان بالقدر يقوم على أربعة أركان ، من أقرَّ بها جميعاً فإن إيمانه بالقدر يكون مكتملاً ، ومن انتقص واحداً منها أو أكثر فقد اختل إيمانه بالقدر ، وهذه الأركان الأربعة هي : الأول : الإيمان بعلم الله الشامل المحيط . الثاني : الإيمان بكتابة الله في اللوح المحفوظ لكل ما هو كائن إلى يوم القيامة . الثالث : الإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته التامة ، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن . الرابع : خلقه تبارك وتعالى لكل موجود ، لا شريك لله في خلقه . وسنتناول هذه الأصول الأربعة بشيء من التفصيل . الركن الأول الإيمان بعلم الله الشامل وقد كثر في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تقرير هذا الأصل العظيم ، فعلم الله محيط بكل شيء ، يعلم ما كان ، وما سيكون ، وما لم يكن لو كان كيف يكون ، ويعلم الموجود والمعدوم ، والممكن والمستحيل . وهو عالم بالعباد وآجالهم وأرزاقهم وأحوالهم وحركاتهم وسكناتهم وشقاوتهم وسعادتهم ، ومن منهم من أهل الجنة ، ومن منهم من أهل النار من قبل أن يخلقهم ، ويخلق السماوات والأرض . وكل ذلك مقتضى اتصافه – تبارك وتعالى – بالعلم ، ومقتضى كونه – تبارك وتعالى – هو العليم الخبير السميع البصير . قال تعالى : ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة )[الحشر :22] وقال : ( لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ) [الطلاق :12] . وقال عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ) [سبأ : 3 ] . وقال : ( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ) [ النحل :125]. وقال : ( هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم ) [ النجم : 32] . وقال الحق مقرراً علمه بما لم يكن لو كان كيف سيكون ( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ) [ الأنعام :28] ، فالله يعلم أن هؤلاء المكذبين الذين يتمنون في يوم القيامة الرجعة إلى الدنيا أنهم لو عادوا إليها لرجعوا إلى تكذيبهم وضلالهم . وقال في الكفار الذين لا يطيقون سماع الهدى : ( ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون ) [ الأنفال :23] . ومن علمه تبارك وتعالى بما هو كائن علمه بما كان الأطفال الذين توفوا صغاراً عاملين لو أنهم كبروا قبل مماتهم . روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس قال : " سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين ، فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين " (1) . وروى مسلم عن عائشة أم المؤمنين قالت : توفى صبي ، فقلت : طوبى له عصفور من عصافير الجنة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أولا تدرين أن الله خلق الجنة والنار ، فخلق لهذه أهلاً ولهذه أهلاً " . وفي رواية عند مسلم أيضاً عن عائشة قالت : " دُعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار ، فقلت : يا رسول الله طوبي لهذا ، عصفور من عصافير الجنة ، لم يعمل السوء ولم يدركه . قال : أو غير ذلك يا عائشة ، إن الله خلق للجنة أهلاً ، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ، وخلق للنار أهلاً ، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم " (2) . وهذه الأحاديث تتحدث عن علم الله في من مات صغيراً ، لا أن هؤلاء يدخلهم الله النار بعلمه فيهم من غير أن يعملوا . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في قوله صلى الله عليه وسلم في أبناء المشركين : " الله أعلم بما كانوا عاملين " " أي يعلم من يؤمن منهم ومن يكفر لو بلغوا ، ثم إنه جاء في حديث إسناده مقارب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كان يوم القيامة فإن الله يمتحنهم ، ويبعث إليهم رسولاً في عرصة القيامة ، فمن أجابه أدخله الجنة ، ومن عصاه أدخله النار " فهنالك يظهر فيهم ما علمه الله سبحانه ، ويجزيهم على ما ظهر من العلم ، وهو إيمانهم وكفرهم ، لا على مجرد العلم " (3) . الأدلة العقلية على أن الله علم مقادير الخلائق قبل خلقهم :والحق أن وجود هذا الكون ، ووجود كل مخلوق فيه يدلَُ دلالة واضحة على أن الله علم به قبل خلقه ، " فإنه يستحيل إيجاده الأشياء مع الجهل ، لأن إيجاده الأشياء بإرادته ، والإرادة تستلزم تصور المراد ، وتصور المراد هو العلم بالمراد ، فكان الإيجاد مستلزماً للإرادة ، والإرادة مستلزمة للعلم ، فالإيجاد مستلزم للعلم " (4) . وأيضاً فإن " المخلوقات فيها من الأحكام والإتقان ما يستلزم علم الفاعل لها ، لأن الفعل المحكم المتقن يمتنع صدوره عن غير علم " (5) . واستدل العلماء على علمه تبارك وتعالى بقياس الأولى : " فالمخلوقات فيها ما هو عالم ، والعلم صفة كمال ، ويمتنع أن لا يكون الخالق عالماً " . والاستدلال بهذا الدليل له صيغتان : أحدهما : أن يقال : نحن نعلم بالضرورة أن الخالق أكمل من المخلوق ، وأن الواجب أكمل من الممكن ، ونعلم ضرورة أنا لو فرضنا شيئين : أحدهما عالم والآخر غير عالم ، كان العالم أكمل ، فلو لم يكن الخالق عالماً لزم أن يكون الممكن أكمل منه ، وهو ممتنع . الثاني : كل علم في المخلوقات فهو من الله تبارك وتعالى ، ومن الممتنع أن يكون فاعل الكمال ومبدعه عارياً منه ، بل هو أحق به ، ذلك أن كل ما ثبت للمخلوق من كمال فالخالق أحق به ، وكلَُ نقص تنزه عنه مخلوق ما ، فتنزه الخالق عنه أولى " (6) . وكل هذه الأدلة يمكنك أن تلمحها في قوله تعالى : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) [ الملك :14 ] . ويستدل على علمه – تبارك وتعالى – بإخباره بالأشياء والأحداث قبل وقوعها وحدوثها ، فقد أخبر الحق في كتبه السابقة عن بعثة رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ، وصفاته وأخلاقه وعلاماته ، كما أخبر عن الكثير من صفات أمته ، وأخبر في محكم كتابه أن الروم سينتصرون في بضع سنين على الفُرس المجوس ، ووقع الأمر كما أخبر ، والإخبار عن المغيبات المستقبلة كثير في الكتاب والسنة . الركن الثاني الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفوظ كل شيء دلت النصوص من الكتاب والسنة على أن الله كتب في اللوح المحفوظ كل شيء ، ففي الحديث الذي يرويه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ، قال : وعرشه على الماء " (7) . ورواه الترمذي بلفظ : " قدرَّ الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة " (8) . وفي سنن الترمذي أيضاً عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما خلق الله القلم فقال : اكتب قال : ما أكتب ؟ قال : اكتب القدر ما كان ، وما هو كائن إلى الأبد " . قال أبو عيسى الترمذي : وهذا حديث غريب من هذا الوجه (9) . واللوح المحفوظ الذي كتب الله فيه مقادير الخلائق سماه القرآن بالكتاب ، وبالكتاب المبين ، وبالإمام المبين وبأم الكتاب ، والكتاب المسطور . قال تعالى : ( بل هو قرءان مجيد - في لوح محفوظ ) [ البروج : 21-22 ] . وقال : ( ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب ) [ الحج :70] وقال: ( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ) [يسن : 12] . وقال : ( والطور - وكتاب مسطور - في رق منشور ) [ الطور : 1-3 ] . وقال : ( وإنه في أم الكتاب لدينا لعلى حكيم ) [الزخرف :4] . الركن الثالث الإيمان بمشيئة الله الشاملة وقدرته النافذة وهذا الأصل يقضي بالإيمان بمشيئة الله النافذة ، وقدرته الشاملة ، فما شاء الله كان ،وما لم يشأ لم يكن ،د وأنه لا حركة ولا سكون في السماوات ولا في الأرض إلا بمشيئته ، فلا يكون في ملكه إلا ما يريد . والنصوص المصرحة بهذا الأصل المقررة له كثيرة وافرة ، قال تعالى : ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ) [ التكوير : 29] ، وقال : ( ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلاً ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ) [ الأنعام : 111] ، وقال : ( ولو شاء ربك ما فعلوه ) [ الأنعام :112] ، وقال : ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) [ يسن : 36 ] ، وقال : ( من يشاء الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم ) [الأنعام : 39] . ومشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة يجتمعان فيما كان وما سيكون، ويفترقان فيما لم يكن ولا هو كائن . فما شاء الله تعالى كونه فهو كائن بقدرته لا محالة ، وما لم يشأ الله تعالى إياه لا يكن لعدم مشيئة الله تعالى ليس لعدم قدرته عليه ، قال تعالى : ( ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ) [ البقرة : 253 ] ، وقال : ( ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ) [المائدة :48 ] ، وقال : ( ولو شاء الله لجمعكم على الهدى ) [ الأنعام : 35] ، وقال : ( ولو شاء الله ما أشركوا ) [ الأنعام : 107] ، وقال : ( ولو شاء ربك لأمن من في الأرض كلهم جميعاً ) [ يونس :99] ، وقال : ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكناً ) [ الفرقان : 45 ] ، والآيات في هذا كثيرة تدل على عدم وجود ما لم يشأ وجوده لعدم مشيئته ذلك ، لا لعدم قدرته عليه ، فإنه على كل شيء قدير تبارك وتعالى . الركن الرابع الإيمان بأن الله خالق كلّ شيء قررت النصوص أن الله خالق كل شيء ، فهو الذي خلق الخلق وكوَّنهم وأوجدهم ، فهو الخالق وما [/read]
سواه مربوب مخلوق ( الله خالق كل شيء ) [ الزمر : 62 ] ، ( بلى وهو الخلاق العليم ) [ يسن :81 ] ، ( الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ) [ الأنعام :1 ] ، ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً ) [ النساء : 1 ] ، ( وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كلٌ في فلك يسبحون ) [ الأنبياء : 33] |
|
#2
|
|||
|
|||
|
موضوع قيم بارك الله فيك وفي قلمك المبدع اسجل اعجابي بقلمك المتفاني لرقي المنتدى تقبلي مروري ومودتي الاخوية اخي الكريم
|
|
#3
|
|||
|
|||
![]() وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ![]() شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك . جعله الله في ميزان حسناتك
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موفقة بإذن الله |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|